الفصل 3 | من 13 فصل

رواية الغرفة 333 الفصل الثالث 3 - بقلم سراء ابو النصر

المشاهدات
26
كلمة
3,117
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

الحمد لله انك رديتي. اسر حالته وحشة قوي يا رغد. من ساعة ما سبتي المستشفى وهو مش راضي يتكلم مع حد ولا يحكي حاجة، ومش بياكل حتى. اعملي معروف وتعالي. بس أنا سبت حالته خلاص وقطعت ملفه. مش مهم، المهم إنك تيجي دلوقتي، أرجوكي. قفلت السكة وأتنهدت. لبست ونزلت. وأنا دلوقتي بقرب من الأوضة الملعونة 333. دخلت. كان دكتور أنا معرفهوش قاعد قدام اسر، واسر كان قاعد في ركن الأوضة زي أول مرة شفته فيها.

بيرتعش، وانفاسه عالية، وعمال ينكمش في نفسه. والدكتور ده بيحاول معاه عشان يتكلم. "مهو يا اسر اللي انت بتعمله ده ماينفعش." رديت وأنا شفقانة على اسر وقولت: "خلاص يا دكتور، أنا اللي هخليه يتكلم." اسر بصلي، عيونه مليانة دموع وخوف. سنانه بتخبط في بعض، وشه باهت، شعره مش مترتب. "مين حضرتك؟ "أنا... قاطعني صوت اسر وهو بيقول: "رغد، خرجيني من الأوضة دي." الدكتور اتكلم وقال: "ياه، أول مرة أسمع صوتك يا عم اسر."

"لو سمحت يا دكتور، ممكن تسيبني معاه شوية؟ "حاضر." مسكت إيده وسندته لحد ما قام وقف، وقعدته على الكرسي وأنا قعدت قصاده. بصلي في عيوني شوية وبعدين ابتسم. "لسه نظرة الحماس موجودة في عيونك." بصتله بلامبالاة وطلعت من شنطتي أكل وقولت: "خد كل." "مش عايز آكل." عضيت شفايفي وأتنهدت وبصتله بغضب: "يعني إيه مش عايز تاكل؟ أنت كده هتموت يا بني آدم." اتكلم بنوع من اللامبالاة وقال: "وايه يعني."

بصيتله بغيظ ومسكت المعلقة وحطيتها في الطبق، وبعدين قربت عليه وأكلته: "مهو انت هتاكل يعني هتاكل. انت مش جاي تموت هنا يا أستاذ." اتكلم وبوقه مليان أكل: "هتسمعيلي تاني؟ "لما تخلص الطبق ده كله، ساعتها هسمعك." شد الطبق والمعلقة مني وبدأ ياكل. بصيت عليه وهو بياكل. نظرته بقت فيها لمعه. بيبصلي وبيبتسم. أنا كمان ابتسمت تلقائيا. شوية وخلص الأكل وبصلي وقال بطفولية: "عملت اللي قولتي عليه وخلصته كله. اسمعي باقي الحكاية."

قربت ليه وقولتله: "وانت منعكش كده؟ حطيت إيدي على شعره وفضلت أملس عليه وأرتبه وهو بيبصلي وعيونه فيها كمية براءة مش معقولة. ابتسمت وقولت: "كده بقي شكلك حلو." ضحك ضحكة خطفت قلبي بجد، وكل توتره وخوفه راحوا. "قولي بقي إيه باقي حكايتك؟ "بعد ما قفلت الباب حسيت بأنفاس كتير حواليا. حطيت إيدي على قلبي، بيدق جامد من كتر الرعب. متخيلة الموقف؟

انتي حاسة إن ناس كتير معاكي في الشقة. انتي متعرفيش هما إيه ولا مين. سمعت صوت صرخات كتير بشكل مستمر." "رديت بعصبية وقولت: أنا زهقت. كل ده إنتي بتعمليه ليه؟ "النور رجع. بصيت حواليا لقيتها قاعدة على الكنبة ومسكت ريموت التليفزيون وفضلت تقلب في القنوات." "مفيش حاجة حلوة في البتاع ده. يا اسر إنت إزاي بتتفرج عليه؟ "ارحمني بقي. أنا ذنبي إيه تفضلي تعذبيني وتخوفيني كده؟ أنا هفضل ساكت في مرة."

"تؤتؤ. اسر إنت قوي. متقولش على نفسك كده. وبعدين إنت اللي حكمت على نفسك بكده." أتنهدت وقولت: "أخرجك من هناك إزاي؟ ابتسمت وقامت وقفت وقربت ناحيتي وقالت: "بجد هتخرجني يا اسر؟ هزيت راسي بـ "آه" وباين عليا نظرات الغضب. بصت في عيوني وحطت إيدها على وشي. "على فكرة إنت حلو وإنت متعصب كده." بعت إيديها عني وقولت بعصبية: "أيوه يا الين، قوليلي الطريقة، خليني أخلص من الرعب ده بقي." ابتسمت ابتسامة شريرة وحكت أنا هعمل إيه.

"اللي قولتي ده صعب. مستحيل أقدر أعمله." "لا يا اسر، مانت لازم تعمله. مش قدامك خيار غير كده." "طب لما تخرجي هتعملي فيه إيه؟ "دي حاجة تخصني بقي يا اسر. أنا هتصرف معاه. خرجني بس." "كانت إيه الحاجات اللي خلتك تعملها عشان تخرجها؟

"روحت المشرحة بالليل ودخلت أوضة التشريح، وروحت عند تلاجتها. رسمت عليها نجمة خماسية بدم قطة كنت دابحها، وكتبت حروف وأرقام ومثلثات ودواير متشقلبة. أنا لحد دلوقتي معرفش أرسم الحاجات دي تاني. وعشان أنتقل للخطوة التانية، وهي أصعب خطوة بالنسبالي، أنا بكرة الضلمة جدا. كانت المرة دي في الحمام. كنت واقف على الباب متردد وخايف. يا ترى إيه اللي بعمله ده صح ولا غلط؟

استجمعت شجاعتي ودخلت، قفلت الباب وطفيت النور وولعت 7 شموع. حطيتهم في الأرض ورسمت في وسطهم نفس اللي كنت راسمهم على التلاجة، وقعدت في نص النجمة وكنت بقول كلام مش مفهوم. كان صوت في وداني بيمليني الكلام. كل ما أقول جملة كانت نار الشموع تعلى." "أنا دخلت في حالة توتر ورعب رهيبة وكنت هقوم أجري أفتح الباب وأمشي، بس صوتها رن في وداني. صوتها الرقيق اللي كنت ساعتها

بحب أسمعه أوي بيقولي: 'اسر، متخافش، أنا جنبك. مفيش ضلمة ولا حاجة. الضلمة دي كلها هتروح لما تخلص كل اللي طلبته منك. يلا ارجع كمل اللي بدأته.'" "اطمنت شوية ورجعت تاني أقرأ الكلمات اللي الصوت المجهول ده بيمليني. الشموع بدأت تتهز وبقيت حاسس إن الدنيا حواليا بتتهز هزة خفيفة، وبعدين سكتت. قمت بصيت في المراية وقولت: 'بحق ملوك الجن والمرده، بحق الملوك السبع، احضروا يا خدام الأحرف السبع، احضروا الآن.'"

"شوفت في المراية مكان انعكاسي أبشع وش شوفته في حياتي. عيونه مشقوقة بالطول زي عيون الحيوانات. لونه شاحب. أنيابه طويلة ومدببة. بيبتسم ابتسامة مرعبة. وسامع صوت أنفاسه. اترعبت ورجعت لورا. رد وقال بصوت مرعب: 'لقد حضرنا.. لقد حضرنا.. اطلب.'" "لقيتني بتكلم تلقائيا بصوت الين وبقول: 'اخرجوني من هناك.. اخرجوني ولكم مني طاعتكم.'" "'سنخرجكِ.'"

"قال كده واختفى. بدأت أسمع صوت أنفاس كتير حواليا. وبصيت لنفسي في المراية لقيت عيون حمرا كتير حواليا. خوفت جريت عند الباب وفضلت أحاول أفتحه لحد ما أخيرا اتفتح. خرجت وقفلته ورايا. سمعت من جوة الحمام صرخات كان ناس بتتعذب. خرجت بسرعة. كل ده كان في الحمام بتاع المشرحة. خرجت جري لحد ما وصلت البيت، قفلت الباب بالمفتاح ودخلت أوضتي. قفلت أي مصدر ممكن حاجة تدخلي منه ونمت على السرير وغطيت نفسي ووشي زي الأطفال وأنا برتعش."

"سمعت صوت أكرة الباب بتاع أوضتي بتتحرك والباب بيتفتح ببطء شديد. صوت الباب لوحده كان بيخوف. لحد ما الباب اتفتح وسمعت خطوات جاية ناحية السرير بتاعي. أنا خلاص كنت هموت من كتر الرعب و عمال أخبي نفسي أكتر وكتمت نفسي. حسيت ببرودة شديدة بتقرب ناحيتي، وإيد باردة اتحطت على الغطا اللي ملفوف على راسي وبدأت تحسس عليا. وبعدين الإيد اختفت وسمعت صوت الباب بيتقفل تاني. فضولي قاتلني. شيلت الغطا من عليا وقمت قعدت. النور قاد لوحده ولقيتها في وشي. اتنفضت مكاني. كان آثار حروق على وشها كتير وبوقها بينزف وشعرها مش مترتب. بتبصلي وعيونها مليانة دموع وانفاسها بتخبط في وشي. ومع كل نفس بتتنفسه أنا بتنفض أكتر. دموعها بتنزل وصوت

شهقاتها بتزيد واتكلمت:" "ليه يا اسر؟ ليه عملت كده؟ أنا وثقت فيك وإنت خونتني، ليه؟ "وبعدين اتكلمت بعصبية: إنت عملت زيه وخونت ثقتي فيك. أذيتني زي ما هو أذاني. أنا ذنبي إيه؟ عملت فيكوا إيه؟ كنت معاك وبأمنك إنك مش هيحصل ليك حاجة وإنت في الآخر سبتني وجريت زي الجبان." "مش عارف أرد عليها. أنا فعلاً خونتها." "ما تنطق. اتكلم. قول أي حاجة يا اسر. سمعني صوتك كده." "اتكلمت وأنا زعلان عليها: مقدرتش أكمل يا الين. مقدرتش. صدقيني."

"بصتلي وضحكت ضحك هيستيري وملامحها بتتحول. وش لزج أسود مليان حروق بينزل منها دم. شعرها بيقف وبقي لونه أبيض. سنانها بتطول. عيونها بتحمر وبتوسع وضحكتها الشريرة على وشها وصوت ضحكاتها بيعلى وأنا بتفرج على كل ده وحاسس إن الدنيا بتدور بيا." "اتكلمت بصوتها المرعب وقالت وهي بتضحك: هههه. هتخرجني يا اسر؟ أنا هخليك تدوق طعم الخوف والنوم هيطير من عينك. هخليك جبان طول حياتك يا اسر. إنت سامعني؟

"أنا فقدت الوعي.. صحيت من النوم وأنا بنهج كأني كنت في حرب. بصيت في الساعة لقيتها 4 ونص. كده هتأخر على الشغل." "نسيت كل اللي حصل امبارح وقمت لبست قميصي وبصيت في المراية بالصدفة. إيه ده؟ "لمحت على دماغي زي خدش. ده نفس المكان اللي الإيد الباردة حسست عليه امبارح. مهتمتش ونزلت بسرعة لحد ما وصلت المشرحة." "إيه يا اسر؟ جاي متأخر ليه؟ "لسه صاحي من النوم." "طب يلا خش الأوضة شوف شغلك. الجثة وصلت من بدري."

"دخلت الأوضة بصيت على تلاجتها. مفيش أثر للنجمة اللي رسمتها امبارح. طلعت من الأوضة وروحت للحمام بتاع المشرحة وأنا بقدم رجل وأخر الثانية، خايف أقرب بس في نفس الوقت فضولي هيموتني. أنا بعترف إني بقيت فضولي جدا. إيدي اتمدت على أكرة الباب وفتحته وإيدي بترتعش. شغلت النور. كل حاجة أنا عملتها ملهاش أثر. اتشجعت ودخلت وبصيت في المراية." "لقيت رسالة بتتكتب عليها كأن حد بيكتبها بإيده بالدم."

"كل اللي عملته امبارح باظ بسببك وبقت أرواح كتير بتطاردك بدل ما كانت واحدة بس. إنت اتسببت في أذى ملك من الجن وعواقبك وخيمة." "برجع بضهري لحد ما وصلت للباب وجيت أفتحه مش بيتفتح. كان وراه سور مانعه من إنه يتفتح." "سمعت صوت فحيح زي فحيح التعبين كده بالظبط وبعدين اتكلم وقال: مش هتهرب زي المرة اللي فاتت. مهو دخول الحمام مش زي خروجه يا اسر، ولا إيه؟ "اتكلمت بخوف: أنا قولتلها إني مش هعرف أعمل كده وهي اللي مسمعتش كلامي."

"مهي اتعاقبت خلاص وجه دورك دلوقتي. إنت ماشوفتش وشها امبارح يا عيني كان عامل إزاي؟ "هي ملهاش دعوة، أنا اللي بوظت كل حاجة." "يبقى تتعاقب يا اسر." "وقفت وغمضت عيوني ومستعد للعقاب. أنا مش ههرب تاني بعد كده. استنيت شوية وبعدين فتحت عيوني لقيتني في أوضة التشريح واقف ببص للتلاجة بتاعتها تاني." "وسمعت صوتها بتنادي عليا: اسر.. اسر.. افتح التلاجة يلا."

"مشيت وقربت ناحية التلاجة وبفتحها غصب عني. المفاجأة بقي إني ملقتهاش. التلاجة فاضية تماماً كأنها فتحت التلاجة ومشيت وهي ميتة." "رجعت لورا ونزلت على الأرض وأنا ببص للتلاجة وعلى وشي صدمة وأفكار في دماغي كتير." "يا ترى أنا اللي خرجتها؟ ولا هما خدواها يعذبوها تاني؟ ولا إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." "قعدت شوية أستوعب اللي بيحصل وروحت عند التلاجة وفضلت أفتح وأقفل فيها وأغمض في عيوني وأفتحها. جايز أنا بحلم ولا بيتهيألي؟

التلاجة فاضية في كل مرة بفتحها فيها." "طلعت للدكتور وقولتله: أنا تعبان وعايز أروح." "اتخض وقام وقف وقرب مني وبصلي وقال: مالك يا اسر؟ وشك أصفر كده ليه؟ وإيه اللي على دماغك ده؟ "اتكلمت وأنا متوتر: أنا عايز أروح يا دكتور." "اتكلم وهو شفقان على حالتي: ماشي يا اسر. خد النهارده وبكرة إجازة ترتاح فيهم وبعدين تعالي." "طلعت من المشرحة وماشي في الشارع وأسئلة كتير بتدور في راسي."

"طب يا اسر مش يمكن حد من الدكاترة نقل الجثة في حتة تانية؟ "مستحيل حد يحرك الجثث إلا لما أنا أسمح بكده. أنا يعتبر بشتغل في الطب الشرعي، أنا بشخص الحالة وبنقل المعلومات ليهم وبناءً على كده بيتم الحكم في المحاضر." "يااه يا اسر، إنت شغلك صعب أوي." "مش أصعب من اللي بيحصلي يا رغد." "بصيتله واتأملت ملامحه وقولت بخوف: اسر، الخدش بيظهر على دماغك." "حطيت إيدي على بوقي من الصدمة. الخدش كان بينزل دم وبينزل على وشه." "حط إيده على

دماغه وبصلي واتكلم ببرود: مالك خايفة أوي كده ليه؟ ده مجرد خدش." "قومت وقفت وطلعت مناديل من شنطتي وقربت عليه وأنا خايفة وفضلت أمسح الدم اللي على وشه. وجيت عند الخدش.. اسر اتوجع وأنا كأني اتوجعت معاه. اتكلمت وأنا ببصله وقولت بتوتر: الدم اللي على الخدش مش راضي يقف يا اسر." "سمعت صوت ضحك واتكلمت وقالت: هو انتي فاكرة إنك هتعرفي توقفيه؟

"بصيت، كانت واقفة جمبي. اتخضيت. خطفت مني المنديل وأسر باصصلها بخوف. وقربت عليه وفضلت تمسح الدم اللي بينزل من الخدش." "اسر بيتألم وهي بتضغط جامد على دماغه ومبتسمة ابتسامة كلها خبث." "مش قادرة أستحمل اتكلمت وأنا متعصبة: إنت مش شايفة إنه بيتوجع إزاي؟ "وقفت حركتها وبصتلي وبعدين حسيت بالراحة على شعر اسر وقالت بابتسامة: عامل إيه يا اسر؟ حبيت أطمن عليك النهارده. بص جبتلك معايا إيه." "اسر انكمش في نفسه وحط

إيده على وشه وقال بخوف: مش عايز منك حاجة. ابعدي عني. ابعدي." "اسر، دوق الأكل ده. أنا عملته عشانك مخصوص." "اسر حط إيده على بوقه عشان ما ياكلش حاجة منها." "الخدش اللي كان على راس اسر مش موجود. وهي بصتلي وقالت باستهزاء: ادي العيش لخبازه يا دكتورة. مش إنتوا بتقولوا كده برضه؟ إنتى فاكرة إنك تقدري تعالجيه؟ محدش يقدر على اسر غيري أنا. أنا بس اللي بسيطر على حياته. أنا جزء من اسر ومستحيل أسيبه." "رد

اسر وهو متعصب: امشي من هنا دلوقتي. أنا مش عايز أشوف خلقتك قدامي." "بصتلي وقالتلي: عارفة مين اللي منع عنه أذى الملك؟ أنا حميته زي ما هو كان مستعد إنه يتعاقب زيني ومايهربش زي كل مرة. روحتله البيت وأنا مبتسمة. لأول مرة أكون فرحانة كده. بس البيه عمل إيه؟ فضل خايف مني وقرر إنه هيبعد عني. واستقبلني استقبال زفت. ماشوفتش أوحش منه الصراحة. مش كده يا اسر؟

"عايزة أقوله إنه مهما عمل مش هيعرف يبعدني عنه. قوليله إنت يمكن يفهم. رغد.. قصدي يا دكتورة رغد." "قالتها باستهزاء. مسكت المعلقة وحطيتها في الطبق وأكلتها لاسر بالعافية وابتسمت وقالت: خدي بالك منه يا دكتورة." "اختفت وأنا بصيت لاسر. كان بيكح وبيطلع الأكل اللي كله كان شعر كتير بيخرج من بوقه. اتخضيت وقولت: اسر إيه ده؟! "الشعر بيخرج من بوقه بكثافة وهو مش قادر يتنفس. عيونه بتقفل. كان بيفقد وعيه لحد ما وقع على الأرض." "خبطت

على الباب وأنا بصرخ وبقول: الحقونيييي! اسر اغمى عليه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...