الفصل 4 | من 6 فصل

رواية الجمال الداخلي الفصل الرابع 4 - بقلم شروق حسام

المشاهدات
28
كلمة
689
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

لو سمحتي، أنا ملك سلام الرفاعي، سكرتيرة مستر فايز الجديدة. ودي سلمي دياب المحمدي، سكرتيرة مستر ظافر الجديدة. السكرتيرة بإشمئزاز: ياييي، بقي دي سكرتيرة مستر ظافر اللي بيشتغل عنده أحلى وأجمل الستات. ملك: أه، هي دي السكرتيرة الجديدة بتاعته. ولو ما كتمتيش يا خلة السنان، انتي هتكوني مرمية في أقرب باسكت زبالة برا الشركة دي.

كملت بهمس: أصل بابي شريك ظافر، فلو لقيتك بتنطقي حرف واحد مش عاجبني، هتشوفي نفسك مرمية برا الشركة. وإياكي أسمعك تقولي لحد أنا مين، أو سلمي مين. أصلها بنت رجل أعمال كبير، انتي نفسك هتتصدمي لما تقعدي مع نفسك كده وتعرفي لوحدك هو مين. السكرتيرة بوقاحة: هو أي حد يجي يقولي الكلمتين دول، هصدقه؟ ملك بغمزة: تحبي تجربي يا قطة؟ وعادي، معنديش مانع خالص تبقي عبرة للكل. السكرتيرة بتوتر وخوف: آسفة يا آنسة سلمي. ملك: تمام، حصل خير.

ملك بهمس: شطورة، بتسمعي الكلام. السكرتيرة بجدية بس من جواها خايفة: ده مكتب مستر ظافر، وده مكتب مستر فايز. حضراتهم قالوا لو جيتوا، أدخلكم ليهم على طول. ملك وسلمي في نفس واحد: تمام. سلمي بتوتر: الثقة، هكون واثقة في نفسي. خدت نفس عميق، وخبطت على باب المكتب. وظافر سمح لها بالدخول. ظافر: ادخل. سلمي: السلام عليكم، أنا سلمي، سكرتيرة حضرتك الجديدة. ظافر وهو مركز في الورق اللي قدامه: تمام، اتفضلي اقعدي يا سلمي.

سلمي بصت للكرسي بتوتر، لأنه صغير ومش هيكفيها. ظافر رفع رأسه بإستغراب: اتفضلي اقعدي. سلمي: هو، هو بس. ظافر: اتفضلي اقعدي على الكنبة يا سلمي، هتبدأي توهان من أول يوم كده. سلمي: آسفة، مش قصدي. ظافر: تمام، مش مشكلة.

ظافر: طبعاً أنا عارف إنك جاية انتي وصحبتك تبع عمي سلام. فعشان نكون على نور من الأول، أنا أه قبلتكم بواسطة بسبب الشغل اللي ما بينا، بس أنا في شغلي الخاص معنديش حاجة اسمها واسطة. وهتبقي مميزة عن غيرك، مفيش الكلام ده. لو لقيت كويسة ومهتمية بشغلك، هتلاقي كل حاجة سهلة. لو حصل العكس، هيبقي المع السلامة ومستغني عن خدماتك. فهمتي يا سلمي؟ سلمي: تمام، فهمت. ظافر: تمام، تقدري تبدأي من دلوقتي. سلمي: تمام، تؤمر بحاجة حضرتك؟

ظافر: واحد قهوة سادة. سلمي: تمام، خمس دقايق والقهوة هتكون على مكتب حضرتك. سلمي سابته وخرجت تحضره له القهوة. وهو كان باصص على آخرها وبيبتسم بشر. ظافر: والله ووقعتي تحت إيدي يا سلمي. الكلب ده، أنا هوريكي شوية من اللي كنتي بتعمليه فيا. بليل. كانت سلمي وملك خلصوا شغل ومروحيين ماشيين. ملك: أنا.. أنا تعبت أوي النهاردة. سلمي: يا سولي، عشان أول مرة تشتغلي بس.

ملك: ده مش شغل، ده عذاب. ده خلاني أنظم مواعيد قد كده، وأظبط ده وده وده وده، كأني عدوته. سلمي: هههه، يابنتي هتلاقيقي من التعب بس حاسة إنه كتير. ملك: ممكن انتي عملتي إيه؟ سلمي: عارفة صاحب البطل في الرواية الملزق ده؟ ملك: هههه، إياكي تقولي إنه زيه. سلمي: بالظبط. ملك: عمل إيه؟ سلمي: ضحك وهزار كتير، وعايز يلمس الأيادي. بس أنا بعدت. ست الكل دايما بتقول: لو اللي قدامك ممدش إيده، متعمليش ليه حاجة. بس لو حصل ومد، أقطعهاله.

ملك: وأنا الصراحة، كان نفسي أوي أقطعهاله، بس بعدت. سلمي: هههه، فظيعة يا لوكة، مليكيش حل. ملك: طبعاً، طبعاً يابنتي. ملك بقلق: سلمي، حاسة إن فيه حاجة مضايقاكي آخر فترة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...