الفصل 3 | من 6 فصل

رواية الجمال الداخلي الفصل الثالث 3 - بقلم شروق حسام

المشاهدات
21
كلمة
659
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عدت أيام كتير لحد ما خلصت امتحانات نص السنة وخلصت الإجازة وجه الترم الثاني. سلمي بتوتر: ملك أنا عايزة أروح، مش عايزة أدخل. كل ما بفتكر اللي حصلي بتقهر أكتر. ملك بابتسامة جميلة: سيبك من كل ده، افتكري كل اللي قولتهولك وعلمتهولك الفترة اللي فاتت. عيدي كده السبع حاجات الأساسية اللي قولتهملي. سلمي: 1. التوبة والاستغفار عن اللي عملته. 2. الالتزام في لبسي وصلاتي وعبادتي واقرب أكتر من ربنا. 3. أتأسف لكل واحد ضايقته.

4. متوترش وأكون واثقة في نفسي. 5. أي حد يقولي كلمة وحشة أقوله ربنا يسامحك ومردش عليه. 6. مهتمش بكلام حد وأبعد عن أي حاجة بتأذيني وأحاول أصاحب البنات اللي معايا في الكلية. 7. أشتغل جنب الكلية. ملك: شطورة يا سولي، وعندي خبر هيفرحك. أنا لقيت شغل لينا. سلمي بجدية: بجد يا ملك؟ فين؟

ملك: شريك بابا في الشغل عنده شركة لإدارة الأعمال وعايز سكرتيرة ليه وسكرتيرة لشريكه التاني. وهو مراعي إننا في كلية وكده فهيبقى الشغل من بعد الكلية لحد الساعة 9 بالليل. سلمي بحيرة: بس ليه نشتغل سكرتيرة؟ ملك: من غير بس يا سلمي، مفيش حد بيبدأ من القمة. وكمان إحنا أصلاً مش بدأيين من الصفر، إحنا بدأيين من فوق الصفر بكتير. فاهمة قصدي؟

يعني إحنا المفروض نتعب وندور ونحاول ونفشل وننجح، نقع ونقوم. فنحمد ربنا إننا لقينا شغلنا ده، إحنا يعتبر زي واسطة، شغل السكرتيرة ده ألف واحد بيتمناه. سلمي بخجل من تفكيرها السطحي: معاكي حق، أنا آسفة. ملك: متتأسفيش، مفيش آسف ولا شكر بين الصحاب. أنا بفهمك بس مش بعاتبك. ويلا ندخل المحاضرة. سلمي هزت لها رأسها بهدوء ودخلت المحاضرة تحت همسات الكل الساخرة والمتنمرة.

بعد فترة، كانت المحاضرة خلصت. سلمي خرجت وهي ماسكة في إيد ملك، وراحت اعتذرت لكل واحد ضايقته أو أذته. وده خلى الكل يستغرب منها، حاولوا يصدقوها بس مش عارفين. سلمي: ملك أنا هروح الأول أغير هدومي، تيجي معايا؟ ملك: ماشي مش مشكلة، بس انتي عايزة تغيريها ليه؟ ما هما حلوين أهو. سلمي: حاسة براحة بعد ما اتآسفت للكل، فعايزة أروح آخد شاور وأغير هدومي. ملك: تمام يا سولي، بس مش عايزين نتأخر في أول يوم.

سلمي: ربع ساعة وهكون خلصت كل حاجة وهنكون قدام الشركة كمان. ملك بضحكة: يا واثقة انتي. سلمي بخجل: هههه طبعاً. بعد فترة، كانت سلمي روحت وخلصت لبس وراحت على مكتب باباها عشان تشوفه. خبطت على الباب وهو سمح لها بالدخول. سلمي: عايزة إيه يا سلمي؟ أنا مش فاضي دلوقتي. سلمي: كنت بس عايزة أقولك... والدها: عايزة فلوس مش كده؟ خدي الكريديت واصرفي اللي انتي عايزاه، بس سيبيني لوحدي دلوقتي عايز أكمل شغل.

سلمي بكسرة وخيبة أمل: تمام يابابا، أنا راحة الشغل. والدها: ماشي ماشي، اخرجي بقى. سلمي: حاضر. سلمي خرجت وقلبها وجعها والدموع محبوسة في عينيها مش قادرة تنزلها. ملك بقلق: حصل إيه؟ مالك وشك أصفر كده ليه؟ سلمي: مفيش، يلا نمشي. ملك بصت لها بقلق بس مَرضيتش تضغط عليها أكتر. هي متوقعة اللي حصل، بس هي مش متأكدة إذا كان هو ده السبب ولا لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...