كنت رايحة بيت عمي. وعلى فكرة، ماما بعتتني عندهم بحجة غير مقنعة. وأنا كنت مستغربة، بس بصراحة أنا اتخنقت من قاعدة البيت وقولت أروح أقعد معاهم شوية. ولقيت مرات عمي عمالة تغمز لبنتها وتشاور بعنيها عليا. وحسيت إن في حاجة بتحصل أنا مش فاهماها. وعشان كدا وقفت واستأذنت منهم عشان أمشي. ولسه بفتح باب شقتهم لقيته في وشي. بصلي باستغراب وقالي: "انتي مين؟ وقفت ومش عارفة أرد. ولقيت مرات عمي جت بسرعة ورحبت بيه.
وكمان بنت عمي لقيتها بتبعدني من قدامه بعنف وبتقرب منه بطريقة غريبة. وهو عينه عليا وبيقولي بصة غريبة أوي. ونظراته بصراحة كانت حادة ولها معنى مش فاهماه. بس مرات عمي وبنت عمي كانوا بيرحبوا بيه بطريقة غريبة أوي، وكأنه شخص مهم وله منصب كبير في الدولة. ولقيت مرات عمي بتتكلم بصوت عالي قاصدة تسمعني هي بتقول إيه. "أهلاً يا خطيب بنتي." خطيب بنتها؟ طب إزاي وإمتى بس؟ عادي بقى وأنا مالي. ربنا يوفقهم مع بعض.
وخرجت من شقتهم ورجعت بيتنا. ولقيت ماما بتقولي: "وصفيلي عريس بنت عمك شكله عامل إزاي." "إيه دا ياماما؟ هو انتي كنتي عارفة إن بنت عمي اتخطبت ومقولتليش؟ "أومال أنا بعتاكي هناك ليه؟ مش عشان تشوفي العريس. دا بيقولوا إنه غني أوي وراجل له اسمه في البلد." "مش لدرجة دي يا ماما، دا لسه شاب صغير على كل اللي انتي بتقوليه دا. يعني ما يعديش الـ 30 سنة." "صغير إيه؟
بقولك دا راجل وله كلمته ويقدر بكلمة واحدة منه يشيل ناس من مناصبهم ويحط ناس تانية بدلهم. دا كلمته مسموعة أوي." "يبقى مبروك على بنت عمي ياماما وربنا يوفقهم." دخلت ماما المطبخ تكمل اللي كانت بتعمله. وأنا مسكت تليفوني وقعدت قدام التلفزيون أتفرج على أي حاجة تسليني. وبعد ساعتين لقيت بابا رجع من شغله بدري عن كل يوم. وعمال يبصلي بتوتر. سألته في إيه؟ لقيت توتره بيزيد وبص للأرض وقالي: "مبروك." طبعاً
ضحكت وقولتله: "مبروك على إيه يا بابا؟ هو أنا نجحت تاني ولا إيه؟ فضل يبصلي بحزن. ولقيته بيقولي: "يلا ادخلي اجهزي عشان تروحي بيت جوزك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!