بصتلي مامته بصدمه وفضلت تضحك عليا وقالتلي: (بصراحه الله يكون في عونك يا داليدا) ضحك ياسين وقاله: (خلاص لو الحكايه كدا يبقى خليك قالع على طول عشان تعرفنا من بعض) ضحك يوسف هو كمان على كلام ياسين وأنا كنت ببصله بغيظ. واتكلمت مامتهم وهي بتدعي الجديه وقالتلهم: (بس انت وهو داليدا دي بنتي وإلا هيزعلها فيكم أنا اللي هقفله، انتوا فاهمين) وبصتلي وقالتلي: (سيبك منهم يا حبيبتي وتعالي معايا عايزة أفرجك على حاجة هتعجبك أوي)
بصتلها بدهشة وقولتله: (حاجة إيه؟ مسكت ايدي وقالتلي: (بيتك أنتِ ويوسف، أنا أول ما عرفت إنك حامل خليتهم يجهزوا غرفة للبيبي ومتأكده إنها هتعجبك أوي) بصتلها بصدمة وسحبت إيدي من إيديها وقولتلها: (بس أنا مش هعيش هنا، أنا هعيش في مصر وسط أهلي) بصولي التلاتة بصدمة وقرب مني يوسف وقالي: (بس أنا حياتي كلها هنا يا داليدا، شغلي وبيتي وأصحابي وأخويا وأمي، يعني كل حياتي هنا والطبيعي إن مراتي كمان تكون معايا هنا)
بصتله بحيرة وقولتله: (بس أنا مش هقدر أعيش هنا يا يوسف، البلد دي غريبة عني ومليش فيها أي حد وبابا وماما وأهلي وأصحابي كلهم في مصر وأنا هنا هبقى لوحدي وحيدة وغريبة) ردت مامته وقالتلي: (إحنا هنا أهلك يا حبيبتي ومستحيل هتكوني لوحدك، وباباكي ومامتك تقدري تسافري مصر تشوفيهم في أي وقت وهما يجولك هنا في أي وقت)
بصتلهم وأنا مش عارفة أقول إيه وبصراحة كنت محتارة أوي لإني عمري ما فكرت إني أعيش هنا وأستقر كمان، وحتى لما جيت مع ياسين كنت جاية على أمل إني أعرف إيه موضوع يوسف وأرجع بلدي تاني، وبجد مش متخيلة إني أعيش هنا. وبصتلهم بحزن وقولتلهم: (أسفة مش هقدر) بصلي ياسين وحسيت إنه عايز يتكلم ويقول حاجة بس سكت وخرج من الغرفة. وبصتلي مامته بحزن وقالتلي: (اللي تشوفيه يا حبيبتي) وخرجت ورا ياسين وقفلت الباب وراها.
وأنا وقفت أبص ليوسف اللي كان ساكت ومش بيتكلم نهائي. وراح أخد قميصه وهو بيحاول يلبسه ومش عارف بسبب الجرح. قربت منه عشان أساعده لقيته بيبعد إيدي وبيقولي بجمود: (شكراً مش محتاج مساعدة) بصتله بحزن وقولتله: (يوسف أنا فعلاً مش هقدر أعيش هنا، أنا أسفة) بصلي بحزن وقالي:
(وأنا مش هقدر أعيش في مصر يا داليدا، وإنتي عارفة كدا كويس، ولما تكوني عارفة كدا وبرضه مصره إنك ترجعي مصر يبقى ده ملوش غير معنى واحد وهو إنك مش عايزة تكوني معايا) بصتله بصدمة وقولتله: (أنا مش عايزة أكون معاك يا يوسف؟!! أنا مش عايزة أكون معاك، ده أنا كنت بحلم باللحظة اللي أكون معاك فيها وكنت بطلب من ربنا ليل ونهار إني أشوفك وأعيش معاك عمري كله)
وبدأت الدموع تنزل من عيني وأنا محتارة فعلاً وعارفة إنه صعب جداً يسيب شغله وحياته وييجي معايا مصر، وبرضه أنا مش هقدر أسيب بابا وماما وأعيش معاه هنا. يعني مش هقدر أعيش معاه ولا هقدر أعيش بعيد عنه ومش عارفة أعمل إيه. بعد عني وقعد على السرير بتاعه بتعب بعد ما لبس قميصه بصعوبة وأنا فضلت واقفة أبكي ومش عارفة أعمل إيه. رفع وشه ولقاني واقفة أبكي كدا قدامه. أتنهد بتعب ووقف وقرب مني ومسح دموعي وقالي: (بتعيطي ليه دلوقتي؟
بكيت أكتر وقولتله: (أنا مش عارفة أعمل إيه، مش هقدر أبعد عنك ولا هقدر أبعد عن بابا وماما) رفع وشي ليه وقالي بعشق: (ومين قالك إن أنا ممكن أسمحلك إنك تبعدي عني أو أقدر أبعدك عن أهلك) بصتله وأنا مش فاهمة هو يقصد إيه. ولقيته ضحك ضحكته الصافية وقالي:
(إيه رأيك نعيش بين هناك وهنا، يعني كل 3 شهور ناخد إجازة ونسافر مصر نقضي أسبوع مع باباكي ومامتك وكمان نبعت نجيبهم هنا يقضوا إجازة كل فترة هما كمان، وكل يوم تكلميهم في التليفون وتشوفيهم ويشوفوكي) بصتله وأنا بجد مش عارفة أرد ومش مصدقة إن في إنسان بالجمال ده، وبجد حاسة إن حبه ده كتير عليا، بجد مش بيقدر يستحمل إنه يشوف دموعي ودايما بيحتويني ويطمني. ابتسمتله وأنا بهز راسي بموافقة وشوفت السعادة جوه عنيه وهو بيقولي:
(بجد موافقة تعيشي معايا هنا؟ هزيت راسي بـ آآآه. ولقيته بيقولي: (أنا بحبك أوووي يا داليدا، بحبك أوووي) ابتسمت بسعادة وقولتله: (وأنا كمان بعشقك يا حبيبي، وبجد بقيت عايزة أشوف بيتنا الجديد ده أوي، بس مش هدخله من غيرك، هو انت المفروض تخرج امتى من المستشفى؟ قالي: (كمان يومين إن شاء الله) ابتسمت وقولتله: (إن شاء الله يا حبيبي) ضمني في حضنه بسعادة وبجد مش قادرة أوصف إحساسي وأنا جوه حضنه، حقيقي أسعد إنسانة في الدنيا.
وبعد اليومين خرجنا فعلاً من المستشفى وطبعاً كل الدكاترة والممرضات كانوا زعلانين إن الأستاذ الدكتور جوزي هيخرج. وهو ماشاء الله كان هيجنني. وجريت ورانا بنت مصرية جميلة من قسم التمريض اسمها إيناس وقربت منه وقالتله برقة: (مع السلامة، هتوحشنا أوي يا دكتور يوسف) ابتسمالها وقالها: (الله يسلمك، ماتقلقيش يا إيناس، كلها شهر إجازة وهرجع لكم على طول) ابتسمت برقة وقالتله: (ترجع لنا بالسلامة) طبعاً أنا بصتله بغيظ وقولتله:
(والله إيه الحنية دي) ضحك وقالي: (معلش يا حبيبتي، إنتي عارفة إن أنا... كملت كلامه وقولتله: (عارفة مابتحبش تزعل حد) ضحك وقالي: (بالظبط كدا) وبص للبنت وقالها بمرح: (مع السلامة يا إيناس) ردت عليه البنت بهيام وقالتله: (مع السلامة يا دكتور 😍) ووصلنا البيت. واللي عرفت من يوسف إنه كان شاريه من زمان لأنه كان عاجبه أوي بس مقدرش يعيش فيه لأنه كان عايش مع والدته.
وقالي إن والدته رافضة تسيب بيتها وإن ياسين هيعيش معاها لأنه عايز يعوض السنين اللي عاشها بعيد عن والدته. وعرفت كمان إن بيت والدته قريب مننا جداً. ودخلت معاه البيت واتفاجأت بجمال البيت بجد، حاجة أجمل من الأحلام وكل حاجة فيه تسحر بجد. وكنت حاسة فيه بدفى غريب وكأنه بيتي اللي عشت فيه عمري كله وكنت حاسة إن دي مش أول مرة أدخل فيها البيت ده.
ووقفت أشوف كل حاجة فيه بزهول من شدة جماله وحديقته الصغيرة الجميلة اللي كلها ورد بجميع الألوان وفيها حمام سباحة صغير وفيها ركن للسهر بالليل. ومشيت فيها جنب يوسف وسط الهوا المنعش اللي معطر بريحة الزهور المختلفة حوالينا. وبجد كنت سعيدة جداً وكنت ببصله وأنا فرحانة أوي بجمال البيت. ودخلت معاه جوه وهو بيفرجني على البيت من جوه وطلعت معاه فوق وشوفت غرفة البيبي اللي كانت كلها لعب كتير جداً. وسألت يوسف إيه كل دا. ضحك وقالي:
(لما عرفت إنك حامل، طلبت كل اللعب دي وطلبت من ماما تجهز الغرفة دي) بصيت حواليا وقولتله: (بس ده كتير أوي يا يوسف) إيده على بطني بحنان وقال: (مفيش أي حاجة كتير عليكم، أنتم أجمل وأغلى حاجة في حياتي) ضميته بسعادة وقولتله: (أحبك إزاي أكتر من حبك؟ بصلي بمرح وكأنه بيفكر وقالي: (تعالي وأنا أقولك) وأخدني ووقفنا قدام غرفة تانية وقالي: (غمضي عينيكي) غمضت عيني بحماس وحسيت بيه بيفتح الباب ودخلني وقالي: (افتحي عينيكي)
فتحت عيني وصرخت وقولتله: (عاااااا انت جايبني أوضة النوم) بصلي بدهشة وقالي: (هو أنا خاطفك يا بنتي، ده أنا جوزك، والله ودا بيتنا وبفرجك على الأوضة بنية صافية) بصتله بمكر وقولتله: (يووووسف) ضحك وقالي: (بصراحة مش بنية صافية أوي يعني) ضحكت وقولتله: (طب يلا عشان ترتاح شوية عشان جرحك) ضحك بمرح وقالي: (فعلاً الجرح تعبني ومحتاج حد يغيرلي عليه، ماتيجي تغيرلي عليه وأكسبي فيا ثواب) بصتله وقولتله: (بس أنا مش بعرف) غمزلي وقالي:
(أنا هعلمك) طبعاً ضحكت وقولتله: (بقى أكبر دكتور قلب هيعلمني بنفسه إزاي أعالج جرح قلبه) ضحك بمرح وقالي: (ماهو إنتي الوحيدة اللي معاك الدوا لقلبي) ابتسمت بخجل بعد ما فهمت هو يقصد إيه، وبجد حبي وعشقي زاد ليه أكتر. بعد حوالي شهرين يعني كنت في الشهر الرابع تقريباً من الحمل، أخدني يوسف معاه المستشفى عند صاحبه المجنون الدكتور معتز. والأكتشفت إنه من أشطر دكاترة النساء والتوليد.
وعرفت إن المستشفى دي مابيشتغلش فيها غير أكبر وأشهر الأطباء في جميع التخصصات، مع إنهم يبانوا مجانين شوية بس بصراحة هما فعلاً ممتازين في شغلهم. وعرفنا إن أنا حامل في بنت فعلاً. وبصيت ليوسف أول لما عرفنا وقولتله: (على فكرة انت كنت جيتلي في الحلم قبل كدا وقولتلي إن أنا حامل في بنت) بصلي بدهشة وبعدين ضحك وقالي: (تعرفي إن أنا كان نفسي يكون عندي بنت أوي) بصتله بدهشة وقولتله: (ده فعلاً الكلام اللي انت قولتهولي في الحلم)
ضحك وضمني في حضنه وقالي: (وقولتلك إيه كمان؟ بصتله بعشق وقولتله: (مش عايزة أفتكر أي حاجة كانت حلم، أنا عايزة أعيش معاك الحقيقة وبس) ابتسم بسعادة وقالي: (ربنا يخليكي ليا ونعيش مع بعض أجمل أيام) روحنا البيت وأنا حبيت أعمله مفاجأة وفكرت أعمله كيك الشوكولاتة اللي هو بيحبها. وبصراحة أنا مكنتش عارفة هي بتتعمل إزاي لأن معلوماتي عن الطبخ كانت ضعيفة جداً. وجبت الطريقة من على النت ودخلت أعملها وفضلت أكتر من ساعتين عشان أعملها.
وطبعاً بهدلت المطبخ وبهدلت الدنيا بس في الآخر عملتها الحمدلله. وخرجت أدور على يوسف عشان يدوق ويقولي رأيه ولقيته قاعد في الركن اللي في الحديقة وكان بيقرأ كتاب. وطبعاً قفله أول ما شافني بقرب منه لأنه عودني إنه يسيب أي حاجة هو بيعملها أول ما يشوفني وتركيزه كله يكون معايا أنا وبس. وقربت منه وأنا ببتسم وقولتله: (عملالك مفاجأة) ضحك وقالي: (ربنا يستر) قولتله بغيظ:
(ماشي يا يوسف، أنا غلطانة إني عايزة أخليك تدوق الكيك اللي أنا عملتها) ضحك وقالي: (أنا والله نفسي مادوقهاش بس أنا مقدرش أزعلك ومضطر أدوقها وأمري لله 😂) بصتله بغيظ وقولتله: (ماشي يا يوسف، أنا غلطانة وهأكلها أنا لوحدي) ضحك وقالي: (لااااااااا بنتي ملهاش ذنب، أنا هتضحي وآكلها أنا) حطيتها قدامه وفعلاً بدأ ياكل منها وقالي: (تسلم إيدك يا حبيبتي)
وأنا حاولت أدوقها بس كنت دايماً مليش نفس لأي أكل، وده طبعاً بسبب الحمل وعشان كدا ما أكلتش منها. وهو حبيبي اللي كان بياكل. وفضلنا نتكلم كتير مع بعض ونفتح مواضيع مختلفة ونتكلم ونضحك مع بعض. ولقينا ياسين جه ومعاه بنت زي القمر وعرفنا عليها وقالنا: (أعرفكم جانا خطيبتي) بصتله بدهشة وبصيت للبنت وكان باين عليها الرقة والهدوء. وبصراحة حسيت إنها مختلفة عن شخصية ياسين تماماً.
هو فعلاً اتغير بس لسه عصبي وحاد في كلامه، مش زي يوسف حبيبي أبداً. وسلم يوسف على البنت وقالها: (أنا يوسف أخو ياسين) ابتسمت البنت برقة وقالتله: (واضح جداً، ده انتوا شبه بعض أوي) ضحكت وقولتلها: (وأنا داليدا زوجة يوسف) ابتسمت البنت وقالتلي: (هو إنتي بتعرفيهم من بعض إزاي؟ ضحك يوسف وقالها: (أقولك تعرفينا من بعض إزاي 😂) طبعاً أنا بصتله بإحراج وقولتله: (يووووسف) ضحك وقالي:
(ماتقلقيش مش هقولها تقوله اخلع، لأننا بقى عندنا نفس الجرح وفي نفس المكان) ضحكت وقولتلها: (والله هما ماشاء الله مش سيبوا لنا أي حاجة نقدر نعرفهم بيها، يعني أنا كنت بعرفهم إن في جرح في قلب ياسين ويوسف مفيش، بس طبعاً يوسف بقى عنده نفس الجرح وما شاء الله في نفس المكان) ضحكت البنت برقة وقالتلي: (يعني هما كدا يقدروا يخدعونا بسهولة) قولتلها: (ماتقلقيش من ياسين، هو مش بيعرف يعمل يوسف لأن يوسف مجنون شوية 😂)
بصلي يوسف وقالي بغيظ: (أنا فعلاً مجنون عشان أكلت الكيك اللي إنتي عملاها دي) وبص لخطيبة ياسين وقالها: (بصي بقى أنا مش هتكلم وهخليكي تشوفي الفرق بيني وبين ياسين بنفسك وإزاي تقدري تعرفينا من بعض بسهولة) وحط يوسف قطعة من الكيك قدام ياسين وقاله: (دوق كيك الشوكولاتة دي، إنت بتحبها وقولي إيه رأيك) داق ياسين ومع أول قطعة صغيرة أكلها حط إيده على بطنه وقال: (إيه القرف ده) بصلي يوسف وفضل يضحك وقال: (شوفتوا بقى؟
اهو أنا أكلت نصها وقولت حلوة 😭😂) بصله ياسين بقرف وقاله: (حلوة إيه؟ كتك القرف ده، إنت كرهتني في الشوكولاتة) طبعاً يوسف مقدرش يمسك نفسه من كتر الضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!