الفصل 20 | من 35 فصل

رواية الجميلة و الوحش الفصل العشرون 20 - بقلم نونا

المشاهدات
21
كلمة
4,445
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

في المستشفى، في غرفة دكتورة نساء وتوليد. أحلام نائمة على السرير وآدم واقف بجانبها. الدكتورة بجانبها تضع جهاز السونار على بطنها. آدم ينظر للشاشة: أنا مش شايف حاجة. أحلام تبتسم: هتلاقيه مستخبي في حتة في بطني وهيظهر دلوقتي. الدكتورة تبتسم: البيبي اهو وحالته كويسة أوي الحمد لله. آدم وأحلام ينظران للشاشة بابتسامة. الدكتورة: ده دراعه ودي دماغه.. الحمد لله كل جسمه متناسق وهينزل بخير إن شاء الله. أحلام بابتسامة: بإذن الله.

آدم: باين هو بنت ولا ولد؟ الدكتورة تبتسم: لأ لسه بدري شوية على الموضوع ده. الدكتورة: ثانية واحدة. وقامت وذهبت عند المكتب. آدم ينظر لأحلام: هيطلع ولد إن شاء الله. أصلاً باين إنه هيبقى ولد. أحلام تضحك وتهز رأسها بمعنى: مفيش فايدة. أحلام: يا سلام، يعني انت عايز ولد يعني؟ زي كل الرجالة؟ آدم يبتسم ويقترب منها: ولد أو بنت مش فارقة، المهم إنه هيجي منك إنتِ. وباس رأسها وأحلام ابتسمت. الدكتورة عادت لهما مرة أخرى.

الدكتورة تبتسم: عايزين تسمعوا ضربات قلبه؟ أحلام بابتسامة: يا ريت. الدكتورة وضعت جهاز السونار على بطن أحلام وبدأت تشغل صوت ضربات قلب البيبي. آدم ابتسم وأحلام نظرت لآدم بابتسامة وفرحة. آدم باس يدها وأحلام أغمضت عينيها ودعت الله أن يأتيهما بسلامة. الدكتورة شالت الجهاز ومسحت جل السونار من على بطن أحلام. الدكتورة: بس خلصنا. وقامت وجلست على المكتب تكتب روشتة. أحلام جلست بمساعدة آدم. وراحا عند الدكتورة.

الدكتورة: دي روشتة فيها الأدوية اللي أحلام هتاخدها بعد ما الأدوية القديمة تخلص.. وياريت تخلي بالك من حركتك ومتتحركيش كتير لأنك لسه في بداية الحمل. وأي تعب أو إرهاق عليكي هيأذيكي إنتِ والبيبي.. وياريت برضه نبعد عن القلق والتوتر. آدم أخذ منها الروشتة: تمام، شكراً يا دكتورة. أحلام ابتسمت: شكراً يا دكتورة. الدكتورة ابتسمت: على إيه، ده واجبي. وآدم وأحلام خرجوا من الغرفة. أحلام: هتروح على الشركة؟

آدم: الأول هنروح مشوار سوا وبعدين نتغدى سوا عشان زمانك جعانة. أحلام ابتسمت: عايزة أكل بيتزا. آدم ابتسم: ماشي، ناكل بيتزا. أحلام ابتسمت: وبعد ما ناكل هات لي تشيز كيك. آدم ابتسم: من عنيا. حاجة تانية؟ أحلام: لأ خلاص. آدم موبايله رن ومسك يد أحلام. وخرجوا برا المستشفى. آدم: فراس، إنت في الشركة؟ طيب، خلص واسبقني على الشركة عشان عايزك. ساعتين كده وهبقى في الشركة.... سلام. وركبوا العربية. في كارفور، عند فراس وروان.

فراس ماشي بيجر عربية التسوق أمامه وروان بجانبه. بيجيبوا الحاجات الناقصة في البيت. روان: آدم كان عايزك في إيه؟ فراس: عايزني أروح الشركة. هنخلص وأوصلك البيت وهروح له. روان: أوك. فراس: ها يا ستي، كده ناقص أي حاجة مجبناهاش؟ روان وهي تنظر حولها: محتاجين خضار. مفيش خضار في البيت تقريباً. فراس: ماشي، تعالي نجيب. روان: روح هات وأنا هجيب عسل وراجعة. فراس: ماشي. وفراس ذهب ناحية قسم الخضار. وبدأ ينظر هيجيب إيه.

وفي بنت واقفة بجانبه. نظرت له بإعجاب وابتسمت له. البنت بابتسامة: تحب أساعدك في حاجة؟ فراس: لأ، متشكر. البنت: يعني شايفاك لوحدك، وأكيد عازب متفهمش في الحاجات دي أوي، فممكن أساعدك لو تحب. روان ذهبت لهما وسمعتهما ووقفت بجانب فراس بغيرة ووضعت برطمان العسل في العربية بغضب. روان نظرت للبنت بابتسامة صفراء: لأ يا حبيبتي، متقلقيش. مراته معاكِ وهساعده أنا. فراس ابتسم عندما أحس أنها غارت.

البنت بابتسامة صفراء: آه، سوري. لما لقيت إن مفيش دبلة في إيدك قلت مش متجوز. عن إذنكم. وأخذت عربيتها ومشيت. روان ربعت يديها بغيظ: قليلة التربية. فراس ابتسم ويحاول أن يداري ابتسامته: احم، آه فعلاً. روان نظرت له: إنت بتضحك؟ فراس: أنا؟ لأ طبعاً، هضحك ليه؟ روان بغيظ: شكلها عجبتك، قليلة الذوق دي. فراس بخبث: إنتِ مكبرة الموضوع أوي بصراحة. البنت كان هدفها تساعد يعني. روان بغيرة: والله؟ إنت شايف كده يعني؟

فراس ابتسم واقترب منها: إنتِ غيرتي؟ ولا أنا بيتهيأ لي؟ روان بتوتر: أنا أغير؟ احم، لأ طبعاً، هغير ليه؟ كل اللي في الموضوع إنها بنت قليلة الذوق. مينفعش تدلع على راجل متجوز بالطريقة دي. قلت أوقفها عند حدها. فراس ابتسم: آه، يبقى أنا كان بيتهيأ لي بقى. روان: مع العلم البنت معذورة برضو. هتعرف منين إن حضرتك متجوز، ومفيش دبلة في إيدك. ومشت وفراس ابتسم وذهب وراها. عند آدم وأحلام.

آدم يسوق وجمبه أحلام. ووقف العربية بجانب مكان هادي مليان زرع وشجر وجمبه بحر. آدم: وصلنا، انزلي. آدم نزل من العربية وأحلام نزلت ونظرت حولها. أحلام ابتسمت: المكان ده حلو أوي. اشمعنى جبتنا هنا دلوقتي؟ آدم مسك يدها: هتعرفي كل حاجة دلوقتي. واتمشوا لحد ما وقفوا بجانب البحر. وساب يد أحلام وطلع المسدس من ظهره ومسكه. آدم نظر لأحلام: إنتِ مفكرة إن أنا نسيت الكلام اللي إنتِ قلتيه لي في مكتب المحامي؟

بس أنا عمري ما نسيت. كل كلمة قلتيها عمرها ما خرجت من دماغي. إنتِ معاكِ حق. إنتِ وابننا تستاهلوا تعيشوا في أمان بعيد عن ضرب النار والبودي جارد اللي في كل حتة والهجوم المسلح. تستاهلوا تعيشوا في راحة بال ديماً بعيد عن المشاكل. إنتِ قبل ما تدخلي حياتي أنا معرفش كنت عايش إزاي. يعتبر مكنتش عايش أصلاً. حياتي كلها سودة وضلمة وباردة. بوجودك في حياتي غيرتي كل حاجة. غيرتيني أنا شخصياً. خليتيني بني آدم عنده مشاعر وبيعرف يحس باللي حواليه. عشان كده أنا ببعد عن أي حاجة سودة في حياتي.

ورمي المسدس اللي في إيده في البحر. آدم: أنا عايز أعيش معاكِ أنا وإنتِ وابننا في سلام. أنا مش عايز ابني يجي الدنيا يشوف باباه وحش أو بيعمل أي حاجة غلط. آدم فلاش باك. منذ يوم. في شركة آدم. قاعد على مكتبه. فراس خبط ودخل. فراس: قلت إنك عايزني. آدم: آه، تعالي اقعد. فراس راح وقعد قصاده. فراس: إيه في إيه؟

آدم: اتخلص من كل الأسلحة والمخدرات اللي في كل المخازن اللي عندنا. وألغِ كل الصفقات اللي بينا وبين أي حد بتاع أسلحة أو مخدرات. أنا هتخلي عن الشغل الشمال ده خلاص. فراس نظربابتسامة وعدم تصديق: إنت بتتكلم جد يا آدم؟ آدم: أيوا، بابني. أنا هبقى أب خلاص. لازم ابني يشوفني أب كويس. مش شرط أبقى أحسن أب في الدنيا، بس على الأقل أحاول أبقى أب كويس. فراس بابتسامة راح حضنه. بااااك. أحلام بدموع وابتسامة مسكت وش آدم ونظرت له بحب.

أحلام: إنت هتبقى أحسن أب في الدنيا دي كلها. آدم مسح لها دموعها وحضنها بقوة. وأحلام حضنته بقوة وابتسامة. أحلام: أنا بحبك أوي. آدم باس رأسها: وأنا بموت فيكي. وطلعها من حضنه ومسك يدها وباسها. آدم: أوعي تقارني نفسك بأي حاجة تانية، سواء شغل أو غيره. الدنيا دي كلها في كفة وإنتِ في كفة تانية. لو خيروني بينك وبين إني أبقى آدم وبس من غير ولا جنيه في حسابي، هختارك إنتِ من غير ما أفكر. أحلام بابتسامة باست خده وآدم باس شفايفها.

وموبايله رن. آدم نظر في الموبايل: يلا آخدك ونروح نتغدى قبل ما أروح الشغل. أحلام ابتسمت: أوك، يلا بينا. ومسك يدها وراحوا ناحية العربية. وآدم راح يركب. وأحلام عملت نفسها مش عارفة تفتح الباب. أحلام: إيه ده؟ آدم قبل ما يركب: فيه إيه؟ أحلام: آدم، الباب مبيفتحش. آدم: إزاي ده؟ وراح ناحية باب أحلام وفتح الباب والباب فتح. أحلام بابتسامة: شكراً.. اتعود بقى تفتح الباب لمراتك اللي شايلة ابنك على طول. وركبت العربية.

آدم ضحك: ماشي. وقفل الباب. وأحلام حطت حزام الأمان بابتسامة وآدم راح يركب جنبها وبدأ يسوق. بعد نص ساعة في المطعم. أحلام قاعدة بتاكل بيتزا باستمتاع وآدم قاعد قصادها مراقبها بابتسامة. آدم ابتسم: براحة. أحلام ابتسمت: طعمها تحفة.. كنت جعانة أوي. آدم ابتسم: ألف هنا. أحلام مدت يدها تأكل آدم من حتة البيتزا اللي في إيدها وآدم أكل منها. آدم موبايله رن وكنسل. آدم: شكلنا مضطرين نمشي. بيرنوا عليا من الشغل.

أحلام ربعت يدها بزعل: لأ، يا آدم إنت وعدتني إنك هتأكلني تشيز كيك. آدم: إنتِ بطنك لسه فيها مكان بعد البيتزا اللي أكلتيهم دول؟ أحلام حطت يدها على بطنها: أيوا، لسه فيها مكان عادي. وبعدين ابنك اللي طالب التشيز كيك مش أنا. آدم ضحك: أيوا، أيوا طبعاً، منا عارف. ونادى على الجرسون وطلب لها تشيز كيك. وأحلام ابتسمت. بعد نص ساعة.

فراس سايق العربية وروان قاعدة جنبه مربعة يديها بغيظ. وهاين عليها ترجع تقتل البنت اللي اتجرأت تبص لفراس. فراس نظر لروان وابتسم. فراس: تحبي نتغدى سوا برا النهاردة؟ روان بغيظ: لأ، مش جعانة. فراس ابتسم: طب تحبي نروح نشرب حاجة سوا؟ روان: لأ، برضو. فراس نظر على شماله لقى محل ألماس ودهب. وقف العربية على جنب. فراس ابتسم: طب خليكي هنا 5 دقايق وراجع. روان: رايح فين؟ فراس: هقولك لما أرجع. روان: أوك.

فراس نزل من العربية ودخل محل الدهب. واختار أحلى وأغلى خاتم ألماس بمساعدة صاحب المكان واشترى لنفسه خاتم فضة. ودفع بالفيزا وخرج. فراس ركب العربية تاني وفي إيده كيسة وفيها علبة الخواتم. روان: ده إيه؟ فراس: لأ، دي هدية كده جايبها لحد. روان بغيرة: احم، حد مين ده كمان؟ فراس ابتسم: عايزة تعرفي ليه؟ روان ربعت يديها: لأ، خلاص مش عايزة أعرف. فراس ابتسم وحط الكيسة اللي في إيده في الكنبة اللي ورا ورجع ساق تاني باتجاهه البيت.

عند آدم وأحلام. آدم وصلها الشركة اللي بتشتغل فيها وأحلام دخلت الشركة تاخد إجازة. وأخذت الإجازة وركبت الأسانسير ورنت على آدم. أحلام: أنا أخدت الإجازة أهو وطالعة من الشركة. آدم: طب كويس. رضا هيوصلك البيت وأنا رايح على الشركة أهو. هخلص كام حاجة وأرجع. أحلام: طب بقولك يا حبيبي. آدم ابتسم: قولي. أحلام: هقول لرضا يوصلني كافيه، هقابل فيه واحدة صحبتي نص ساعة بس وهرجع على البيت. آدم: مريم؟

أحلام: احم، لأ. واحدة متعرفهاش، بس هحكيلك لما أرجع. آدم: صاحبتك مين دي اللي أنا معرفهاش يا أحلام؟ مفيش الكلام ده. وارجعي البيت يلا. أحلام: يا حبيبي، هي هتخطفني يعني؟ رضا هيوصلني وهيستناني برا لحد ما أخلص وهرجع البيت. بس كده. وأنا بقولك هحكيلك لما أرجع. وافق بقى عشان خاطري. آدم تنهد: ماشي، خلي بالك من نفسك. أحلام ابتسمت: حاضر.. يلا باي. وقفلوا. عند آدم سايق العربية ورن على رضا. رضا: نعم يا آدم بيه.

آدم: وصل أحلام للمكان اللي هي عايزاه وسوق براحة وخلي بالك منها. سوق على أقل من مهلك. رضا: حاضر يا آدم بيه، متقلقش. وقفلو المكالمة. عند أحلام. طلعت من الأسانسير وخرجت من الشركة وراحت لرضا اللي مستنيها قدام العربية. رضا فتح لها باب العربية. أحلام: ممكن توصلني كافيه *** الأول قبل ما نرجع على البيت يا رضا؟ رضا: أمر حضرتك يا أحلام هانم. أحلام ركبت العربية ورضا قفل الباب وركب قدام يسوق. في فيلا فراس.

دخل هو وروان. وفراس دخل الأكياس المطبخ وطلع الصالون تاني. روان كانت هتطلع غرفتها. فراس مسكها من دراعها ووقفها. فراس: ممكن أفهم إيه اللي مضايقك؟ روان من غير ما تبص له: مفيش حاجة مضيقاني. فراس: لأ، فيه. على أساس أنا مش عارفك يعني؟

روان نظرت له بغضب و بغيرة: متضايقة عشان مضربتش البنت قلم على وشها بفوقها اللي كانت بتتلزق فيك ده. حتى عند الكاشير كانت بتدور على أي حجة عشان تتكلم معاك وأنا مش مالية عينها. وإنت ساكت، شكلها عجباك أوي. فراس ابتسم ومبسوط من غيرتها: المفروض كنت أعمل إيه يعني؟ ما اللي يبص يبص، هي مش فارقة معايا أصلًا. روان: لأ، متعملش حاجة فعلاً. وكانت هتمشي. فراس مسكها من وسطها وقربها منه وبص في عينها.

روان قلبها دق بسرعة بخجل وتوتر وبصت له في عينه. فراس: البنت ولا عجبتني ولا بصت لها دقيقة واحدة حتى، ولا فرقت معايا. وإنتِ معايا عيني مستحيل تيجي على أي واحدة. حتى وإنتِ مش معايا برضه عمري ما أبص على أي واحدة ولا اسمح لواحدة تقرب لي. روان ابتسمت: بجد؟ فراس ابتسم: بجد. بعدين، مش هتقولي رأيك في الخواتم اللي جبتها؟ روان: خواتم إيه؟

فراس بعد عنها وطلع من جيبه علبة الخاتم وفتحها. وكان فيها خاتم ألماس شكله شيك أوي ودبلة فضة ليه. روان نظرت على الخاتم بابتسامة. فراس: عجبك؟ روان بابتسامة: ده تحفة. عجبني أوي. فراس بابتسامة: إنتِ معاكِ حق. مينفعش نبقى متجوزين ومش لابسين خواتم جواز. فـ رحت اشتريتهم على طول وقلت أعملهالك مفاجأة. روان ضربته في كتفه بغيظ: أمال ليه قلت إنها هدية لحد؟ فراس ضحك: آسف، كنت عايز أعملهالك مفاجأة. روان ابتسمت: طب يلا لبسهولي.

فراس ابتسم ومسك الخاتم ولبسهولها. وروان مسكت الدبلة ولبستهاله. روان نظرت على الخاتم اللي في إيدها بابتسامة. روان نظرت لفراس: عجبني أوي. شكراً. وحضنته. وفراس ابتسم بحب وحضنها بقوة. وشم ريحتها اللي بيدمنها وباس رأسها. روان بخجل طلعت من حضنه. فراس ابتسم: هروح الشركة أنا بقى. عايزة حاجة؟ روان ابتسمت: لأ، شكراً. ومتتأخرش. فراس ابتسم: حاضر، مش هتأخر.

فراس أخذ مفاتيح العربية والجاكيت بتاعه وطلع برا الفيلا. وروان تنهدت بابتسامة. عند أحلام. نزلت من عربية رضا وراحت الكافيه. وجنات كانت قاعدة على طاولة مستنياها. أحلام راحت لها. أحلام ابتسمت: اتأخرت عليكي. جنات ابتسمت وقامت تسلم عليها: لأ، أبداً. أنا جيت من شوية. وسلموا على بعض وقعدوا. أحلام: أنا كنت واخدة رقمك من مالك من فترة عشان كنت هعزمك عندنا في البيت تتعرفي علينا أكتر. بس... جنات ابتسمت بحزن: بس أنا دمرت كل حاجة.

أحلام: عشان كده اتصلت بيكي وقلت لك نتقابل ونتكلم. جنات بحزن: نتكلم في إيه يا مدام أحلام؟ أنا دمرت كل حاجة بنفسي خلاص، وكسرت قلب مالك. أحلام ابتسمت: أول حاجة، أنا أحلام بس من غير ألقاب. تاني حاجة، استني هنطلب حاجة نشربها ونتكلم على رواقة. جنات ابتسمت: أوك. وأحلام طلبت لهم حاجة يشربوها. وبعد شوية الجارسون جاب الحاجة.

أحلام: أنا عرفت اللي حصل بينك وبين مالك. بيقولوا إن اللي اسمه صقراوي ده اتفق معاكي تكسري قلب مالك بعد ما يحبك ويثق فيكي. جنات دمعت. أحلام ابتسمت: بس أنا مش مصدقة الكلام ده. إنك مبتحبيش مالك. لأن حبك ليه باين في عيونك واحنا بنتكلم عنه دلوقتي. وكمان لما جيتي المستشفى لما آدم عمل عملية، كان باين لهفتك على مالك لما غاب عن الشغل كام يوم. جنات: أحلام: فممكن تحكي لي بقى من الأول اللي حصل؟

جنات بدموع: أنا معملتش كده بمزاجي. ماما كانت تعبانة أوي أوي ومحتاجة عملية وإلا هتموت. وأنا لوحدي وبطولي معنديش ولا أخ ولا أب يساعدني. فكان لازم أتصرف بنفسي. دورت على شغل في كل الشركات. والله دورت على شغل في شركة شركة ولا واحدة قبلتني. إلا شركة **** كانت تبع الصقراوي. وكنت رايحة أشتغل بحسن نية عادي وقلت بعد ما أشتغل شوية أقدر آخد سلفة أعالج بيها ماما. بس الصقراوي كانت مخططاته حاجة تانية. عشان ينتقم من جوزك، آدم بيه.

حب ينتقم منه في أخوه. وقال لي أقرب منه وأخليه يثق فيه عشان لما أكسر قلبه أول حد هيلومه لما يعرف الحقيقة هو أخوه آدم. اضطريت أوافق على عرض الصقراوي غصب عني عشان أعالج ماما. لأنها لو ماتت أنا مش هقدر أعيش. كفاية إني ماليش ضهر وسند في الدنيا دي. ومع الوقت حبيت مالك غصب عني. ندمت وكرهت نفسي وكان نفسي أختفي وأبعد عنه عشان ما أذيوش. بس طبعاً الصقراوي مش هيسيبني في حالي. لحد ما عشقته ومبقتش أعرف أعيش من غيره. ولا عارفة أبعد

عنه ولا عارفة أصرحه بالحقيقة. لحد ما الصقراوي بعت الفيديو لمالك ومالك عرف الحقيقة. وفاكر إني مبحبهوش. وأنا والله بحبه أكتر من نفسي. أنا مليش في الدنيا غيره أصلاً. هو وماما.

أحلام ابتسمت ومسكت يدها: خلاص، متعيطيش. أنا مصدقاكي وإلا ما كنتش جيت وقابلتك. باين قد إيه إنتِ بتحبيه ونفسك يسامحك. جنات مسحت دموعها: يا ريت يسامحني. مش معتقد إنه عايز يبص في وشي أصلاً. أحلام ابتسمت: أنا هساعدك وهخليه يسامحك، متقلقيش. جنات: إزاي؟

أحلام: سهلة. خليكي وراه لحد ما يسامحك. يعني متستسلميش بسهولة كده. ولو هو عنيد، اعندي معاه. شغلك أصلاً اللي إنتِ سبتيه ده، ارجعيه تاني. مش العقد اللي اشتغلتي بيه بيقول مينفعش تسيبي الشغل قبل 6 شهور طالما معملتيش غلطة كبيرة في الشغل؟ بيحصل كده في معظم الشركات. جنات: آه.

أحلام ابتسمت: خلاص، ارجعي الشغل تاني. حتى لو مش عايز يبص في وشك، هو بيحبك وأنا وإنتِ متأكدين من ده. ومع الوقت هيسامحك صدقيني. وأنا برضه هحاول أعمل كذا حاجة تقربكم من بعض. جنات ابتسمت: بجد؟ أحلام بابتسامة: طبعاً بجد. إنتِ ومالك أخواتي ولازم أساعدكم. اعملي بس اللي قلت لك عليه، وأوعدك إن كل الأمور هتتحسن قريب. جنات مسكت يدها بابتسامة: أنا مش عارفة أقولك إيه بجد. مشفتش في جمال قلبك. شكراً. أحلام ابتسمت.

وبعد شوية طلعت من الكافيه وموبايلها رن وكان آدم. أحلام ردت: نعم يا حبيبي. آدم: خلصتي؟ أحلام: آه، وراجعة البيت أهو. وإنت؟ آدم: في الشركة بخلص كام حاجة لسه وهرجع. كنتي بتقابلي صاحبتك مين بقى؟ أحلام: احم.. جنات. آدم: البنت اللي اتفقت مع الصقراوي تكسر قلب مالك؟ أحلام: آه، بس خليني أشرح لك. آدم بعصبية: تشرحي لي إيه يا أحلام؟ إنتِ بتعملي إيه مع البنت دي؟ اللي اتفقت مع عدوي عشان تأذي أخويا؟ بتقابليها ليه أصلاً؟

أحلام: مالك أخويا أنا كمان على فكرة. وحتى هي اتفقت مع الصقراوي عشان كانت مجبرة وإلا مامتها هتموت. وبتحب مالك ومالك كمان بيعشقها. وكان لازم أتصرف وأعمل حاجة وأنا شيفاه طول الوقت متضايق بسبب إنها بعيدة عنه. آدم: أحلام قفلت المكالمة بزعل وآدم تنهد. رضا وصل أحلام القصر. وأحلام طلعت غرفتها. وأخذت شاور وغيرت هدومها وقعدت على السرير تقرأ كتاب. بعد شوية آدم رجع القصر ودخل الغرفة. ومعاه كيسة وأحلام تجاهلته بزعل.

آدم نظر لها: مش هتقولي لي حمد الله على السلامة؟ أحلام: آدم ابتسم: طب إحنا متخاصمين؟ أحلام نظرت له: ليه هو إنت عملت حاجة عشان أخاصمك؟ آدم راح لها وباس رأسها. آدم: أنا آسف. وأحلام ابتسمت وآدم قعد على السرير جنبها. آدم: حقك عليا، عشان اتعصبت عليكي لما كلمتك العصر. بس برضه مكنش ينفع تروحي تقابلي البنت ديا.

أحلام: البنت دي مش وحشة يا آدم والله. هي انجبرت تعمل ده عشان مامتها كانت محتاجة عملية وإلا هتموت. مكنش قدامها حل تاني. آدم: في إيذاء أخويا؟ أحلام: لأ، هي كمان بتحبه زي ما هو بيحبها. عشان خاطري سيبني أحاول أصلح علاقتهم عشان خاطر مالك. أنا بعتبره أخويا الكبير زي حمزة بالظبط. آدم تنهد: ماشي. لو ده هيريحك اعمليها. أحلام ابتسمت وحضنته بقوة وآدم ابتسم وباس رأسها. آدم: لسه زعلانة مني؟ أحلام بابتسامة: لأ.

آدم: أنا جايب لك حاجة حلوة على فكرة. أحلام بابتسامة طلعت من حضنه: بجد؟ فين؟ آدم جاب الكيسة من جنبه. وأحلام خدتها وكانت مليانة شوكولاتة وتشيز كيك. أحلام بابتسامة: الله. أنا بحبهم أوي. شكراً. وباست خده وآدم ابتسم وباس شفايفها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...