في مكتب محاماة مكون من عدة محامين، وكل محامي له مكتب خاص به. في غرفة المحامي حسن الشحات، المحامي رجل في الثلاثينات، جالس على مكتبه يشرب قهوة. وأحلام جالسة على المكتب قباله تشرب شيئاً دافئاً. المحامي: فهمتك يا أحلام هانم. أنا دلوقتي هتصل بجوزك وييجي هنا ونتفاهم معاه. نحضر ونحاول نحل الطلاق. أحلام بصوت واطي: معتقدش يتفاهم. المحامي: قلتي حاجة؟ أحلام: لا أبداً يا أستاذ حسن. حسن: ثانية واحدة، برن عليه اهو.
في شركة آدم، في مكتبه، موبايل آدم يرن. آدم: ألو. حسن: معاك المحامي حسن الشحات. دلوقتي مدام أحلام شرحت لي الوضع، وإنها عينتني المحامي بتاعها لقضية الطلاق. ولو حضرتك تتفضل في مكتبي ونتكلم عن الموضوع ده هيكون أفضل. آدم فصل المكالمة وقام بغضب. بعد نص ساعة، آدم وصل مكتب المحاماة وسأل سكرتيره عن مكتب حسن الشحات. السكرتيرة وصلته لحد المكتب. في مكتب حسن: آدم دخل وحسن قام. حسن: أهلاً أستاذ آدم، اتفضل.
واحلام كانت قاعدة وما بصتلوش. آدم سلم على حسن وضغط على ايده بقوة وحسن اتوجع. آدم: آدم الحديدي. حسن: احم. آه طبعاً غني عن التعريف. حضرتك مقلتليش يا أحلام هانم إنك مرات آدم بيه الحديدي. أحلام: مراته مؤقتاً. آدم قرب من حسن. آدم بصوت واطي: لو عايز تحافظ على مكتبك ومهنتك، تسيب القضية حالا ومشوفش وشك تاني. وبعد عنه وساب ايده وحسن مسكها بوجع وتوتر.
حسن: احم. أنا بعتذر جداً يا أحلام هانم. طلع عندي جلسة مهمة جداً في المحكمة ولازم أمشي. وأخد شنطة الشغل بتاعته. حسن: وكمان مش هقدر آخد قضية الطلاق بتاعت حضرتك لأني اكتشفت إن معنديش وقت. عن إذنك. وطلع برا المكتب وقفل الباب وراه. أحلام قامت بغضب: هددته صح؟ عشان كده خاف ومرضيش ياخد القضية بتاعتي. بس فيه ألف محامي غيره وهيطلقونا عادي. آدم بغضب وغيره: انتي إزاي أصلاً تيجي مكتب محامي وتقابليه لوحدكم؟ إزاي؟
أحلام بغضب: زي ما انت شايف. ده مكتب محاماة كبير وفيه برا ألفين محامي ومحامية ومعاهم ناس ماسكة القضايا بتاعتهم. يعني مش في مكان لوحدي. وحتى لو... انت مالك أصلاً. إحنا كده كده هنتطلق. مش من حقك تتحكم فيا. آدم بغضب: أحلام، متختبريش صبري أكتر من كده. وقلت لك مليون مرة، انسى إني أطلقك. انتي فاهمة ولا لأ؟ ورييني بقى مين المحامي اللي هيعرف يطلقنا.
أحلام ربعت إيدها بغيظ: وأنا عاملة حسابي في محامي تاني مش هيخاف زي اللي أنت هددته. آدم قعد على الكرسي: ورييني المحامي. خليه يتفضل. أحلام بغضب فتحت باب المكتب وطلبت من السكرتيرة تطلب من المحامية حسناء تيجي. واحلام قعدت قبال آدم بغضب. المحامية حسناء خبطت ودخلت. المحامية بابتسامة: إيه الأخبار؟ حضرتك أحلام هانم صح؟ أحلام قامت وسلمت عليها: آه أنا. حسناء بابتسامه: يا رب ديما. وحضرتك آدم بيه الحديدي، طبعاً غني عن التعريف.
آدم سلم عليها: أهلاً وسهلاً. حسناء: أهلاً بيك. أحلام: إحنا كنا متفقين مع أستاذ حسن إنه يطلقنا بس تقريباً هو مشغول. حضرتك تقدري تعملي ده؟ حسناء: آه طبعاً مفيش مشكلة. وقعدت مكان كرسي حسن وطلعت ملف وقلم وحطتهم قدامها. حسناء: ممكن أعرف سبب الطلاق إيه؟ يعني العنف؟ آدم بيه بيمد إيده عليكي؟ أحلام: لأ. حسناء: طب خانك قبل كده؟ آدم: أكيد لأ. أحلام بصتله بغيظ: بتسألني أنا. أحلام: احم. لأ مخانيش.
حسناء: طب عايزة تطلقي مثلاً عشان ظروف معيشتكم مش قد كـ... وقبل ما تكمل كلامها أدركت إن أحلام متجوزة آدم الحديدي. حسناء: أنا بعتذر عن السؤال ده لأنه غبي جداً. حضرتك متجوزة آدم الحديدي يعني. طب عايزة تطلقي مثلاً عشان بيشرب أو مدمن؟ أحلام: لأ برضو. حسناء: طب كده يا مدام أحلام مفيش سبب صريح عايزة تطلقي عشانه أو أقدر أقدمه للمحكمة. كده مفيش قاضي أصلاً هيرضي يطلقكم. وقامت وخدت الملف. حسناء: عن إذنكم. آدم: طبعاً اتفضل.
وقامت وطلعت برا المكتب. أحلام بغضب قامت وخدت شنطتها وكانت هتمشي. آدم قام ومسكها من دراعها وقفها ومسكها من وسطها بتملك وقربها منها. أحلام من غير ما تبصله: آدم سيبني خليني أمشي. آدم باصص في عينها: مستعجلة على الطلاق مني للدرجة دي.. عايزة تخلصي مني؟ أحلام بصتله ودمعت: انت اللي اتخليت عني بسهولة. حسستني إني ماليش قيمة عندك خالص. في أول مطب حصل في حياتنا قلت هتطلقني.
آدم مسح لها دموعها: اوعي تقولي على نفسك كده تاني. انتي أغلى حاجة في حياتي. انتي حياتي كلها. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا أحلام. أنا آسف.. حقك عليا أنا آسف. ودي كانت أول مرة آدم الحديدي يعتذر فيها. وباس شفايفها وباس راسها وعينها وخدها وباس كل حتة في وشها وهو بيعتذر منها. وحضنها وباس راسها وأحلام حضنته بدموع. حضنه وحشها أوي. أحلام طلعت من حضنه وبصتله في عيونه: انت ممكن تعمل أي حاجة عشاني؟
آدم وهو باصص في عينها: أي حاجة في الدنيا... مستعد أضحي بحياتي عشانك. أحلام مسحت دموعها: وأنا مش عايزك تضحي بحياتك. أنا مقدرش أخلي ابني يعيش حياة زي دي. آدم: يعني إيه؟ أحلام: شغلك.. اللي هو السبب في كل حاجة وحشة حصلت وبتحصل ولسه هتحصل. تقدر تسيبه عشاني؟ آدم: أحلام...
أحلام: أنا مش كل يوم هستنى أنا وابننا أبوهم يرجع من بره كويس مش مصاب بطلقة بسبب أعدائه الكتيرين. مش كل يوم هقعد أفكر أقول يا ترى هو كويس ولا يا ترى حصل له هجوم مسلح. هقول لابننا إيه يا آدم لما يكبر؟ هقول له بابا بيشتغل إيه؟ في تجارة السلاح والحاجات المشبوهة؟ بدل ما تعلم ابننا يركب عجلة هتعلمه إزاي يمسك سلاح؟
أنا عايزة أعيش مع جوزي وابني حياة طبيعية من غير أسلحة وضرب نار وبودي جارد بيحمينا في كل حتة. أنا عايزك آدم الحديدي رجل الأعمال المحترم اللي معروف بشركاته. مش عايزك آدم الحديدي اللي بيتاجر في الأسلحة والحاجات اللي بتحصل من تحت لتحت. أنا تعبت يا آدم من كل ده. تعبت وأنا حاطة إيدي على قلبي من إن يحصلك حاجة في شغلك. لو هتقدر توفر لي أنا وابني العيشة اللي طلبتها منك أنا موافقة أسامحك وأرجع لك. غير كده بعد إذنك نتطلق بهدوء.
آدم بغضب: انتي بتهدديني يا أحلام؟ لو مسبتش شغلي هتبعدي عني؟ أحلام: لا يا آدم مبهددكش. أنا عايزة أعيش معاك في سلام أنا وانت وابننا. لو انت شايف إن ده كتير علينا واخترت شغلك.. يبقى دي مشكلتك انت. واخدت شنطتها وطلعت برا المكتب. العصر، في شركة مالك. جنات وصلت الشركة وركبت المصعد ووصلت مكتب مالك. جنات اتنفست بهدوء وخبطت ودخلت، بس المكتب كان فاضي. جنات اتنهدت ودخلت المكتب وافتكرت كل ذكرياتهم هنا سوا.
وطلعت من شنطتها علبة الخاتم اللي مالك سابها معاها. وحطتها على الترابيزة. مالك واقف عند الباب بغضب. مالك: انتي بتعملي إيه هنا؟ جنات: أنا... كنت برجع لك الخاتم. مالك راح ناحية المكتب وأخد الخاتم ورماه في الزبالة. مالك: رجعتيه خلاص. اتفضلي اطلعي برا. جنات بصت على الخاتم اللي في سلة الزبالة اللي كانت بتحلم باليوم اللي مالك هيلبسهولها فيه ودمعت. جنات خدت شنطتها وكانت هتمشي. بس وقت وبصت لمالك.
جنات دمعت: حقك تعمل معايا أكتر من كده. أنا عارفة إني أستاهل. بس مستاهلش منك تبص لي كده يا مالك. أكني واحدة غريبة وخاينة ومش طايق حتى يجمعنا مكتب واحد. أنا عملت كل ده غصب عني. والله العظيم كان غصب عني. ماما كانت بتموت ومحتاجة عملية ولو مكنتش اتصرفت في فلوس كانت هتموت مني. هعمل إيه من بعدها لو حصل لها حاجة؟ مقدرش أكمل لوحدي.
مالك: انتي لو مفكرة إني هصدق أي كلام اللي انتي بتقولي ده يبقى وفري على نفسك الكلام أحسن. مالك المغفل اللي كان بيثق ويصدق أي كلمة بتقوليها مبقاش موجود. واتفضلي اطلعي برا عشان ورايا شغل محتاج أخلصه. وقعد على مكتبه وجنات مسحت دموعها وطلعت من المكتب. ومالك باصص عليها وهي بتمشي. حتى بعد كل اللي عملته فيه مش قادر حتى يشوف دموعها. وخبط على المكتب بغضب من قلبه اللي مش عارف يقسي عليها وينساها.
وقام من المكتب وبص على الخاتم اللي في سلة الزبالة. وأخد علبة الخاتم وفتحها ومسك الخاتم واتنهد. المساء، في القصر. في غرفة مالك. قاعد على الكنبة سرحان. وع الترابيزة قدامه اللاب توب وبيفكر في جنات. كل ما يحس إنها وحشته يشغل الفيديو اللي اتبعت له مرة واتنين وعشرة لحد ما قلبه يقسي ويكرهها. واخد الخاتم من على الترابيزة وفضل ماسكه وهو سرحان. في بيت جنات.
جنات قاعدة في غرفتها من وقت اللي حصل. وهي قاعدة في غرفتها بتعيط ولا بتطلع منها ولا بتاكل ولا بتشرب زي الناس. أم جنات دخلت الغرفة وهي ماسكة صينية أكل. أم جنات: جي جي حبيبتي.. عملت لك أكل يلا عشان تاكلي. وحطت الأكل جمب جنات وقعدت جمبها. جنات مسحت دموعها: شيلي الأكل يا ماما أنا مش جعانة. أم جنات مسكت إيدها: يا نور عيني متعمليش في نفسك كده. هتموتي نفسك بالبطيء. ألف بعد الشر عنك. انتي بقالك يومين على الحال ده.
جنات بدموع: أنا مش هسامح نفسي طول عمري على اللي عملته فيك. أم جنات: ده كان غصب عنك. انتي لما حكيتلي من كام يوم زعلت منك أوي لأن الشاب كان محترم وابن أصول. بس لما عرفت إنك عملتي كده بسببي زعلت من نفسي أنا. أنا السبب اللي حطيتك في موقف زي ده. يارتني كنت مت قبل ما تتقاهري كده بسببي. جنات مسحت دموعها ومسكت إيدها: اوعي تقولي كده تاني يا ماما. بعد الشر عنك. أنا هعيش في الدنيا دي لوحدي لو انتي حصلك حاجة؟
وبعدين انتي مالكيش ذنب. انتي تعبتي غصب عنك. أسيبك تتعبي يعني؟ أم جنات حضنتها: ربنا يخليكي ليا يا نور عيني. من وقت ما أبوكي مات وانتي اللي شايلاني وشايلة البيت ده. وباست راسها. في القصر. آدم وصل القصر بعربيته ونزل من العربية ودخل القصر. وكان في الصالون طارق قاعد. طارق ابتسم: حمد الله على السلامة يا ابني. آدم: الله يسلمك. أخدت أدويتك؟ طارق بابتسامة: أخدت العصر بس لسه في واحد معاده دلوقتي.
آدم راح يجيب كيسة الأدوية من الدرج. آدم وهو بيدور في الكيسة: أنهي واحد؟ طارق بابتسامة مش مصدق إن آدم هو اللي بيجيب له الدوا بنفسه: العلبة الزرقا. آدم أخد حباية وجاب كوباية ميه وأعطاهم لطارق. طارق ابتسم: تسلم يا ابني. وشرب الدوا. آدم: مالك فين؟ طارق: كان في أوضته آخر مرة.. بس بقاله فترة مش عاجبني يا آدم. بيمثل إنه كويس بس هو مش كويس. ده ابني وأنا حافظه كويس. آدم: هدخله. طارق: ماشي يا ابني.
وراح غرفة مالك ودخل الغرفة لقاها فاضية. وبص على الترابيزة اللي عند الكنبة لقي اللاب توب مفتوح وشغال. آدم راح قعد عند الكنبة ولقى على الشاشة فيديو. آدم شغل الفيديو باستغراب وسمع اتفاق راجل الصقراوي وجنات. آدم مسك قبضة إيده بغضب ودمع. هو السبب في كل حاجة وحشة بتحصل للناس اللي حواليه. بيدمر أي حاجة بيقرب منها أو بيلمسها. مالك دخل الغرفة. مالك باستغراب: آدم. آدم بص له: مقلتليش ليه؟ مالك: أقولك إيه؟
آدم لف اللاب توب ناحية مالك. مالك ابتسم: أقولك إيه؟ إن حد من أعدائك جاب لي واحدة أحبها وأثق فيها بعدين تبعد عني وتخلع وأنا قلبي يتكسر؟ تقريباً كان هدفه إن ده يحصل. بعدين أجي أتخانق معاك وأقولك أنت السبب. آدم قام ودمع وقال بغضب: بس أنا فعلاً السبب. أنا السبب في كل حاجة وحشة حصلت أو بتحصل. وجودي جنبكم بيأذيكم. كل كلمة قولتها صح وكل كلمة روان قالتها صح. أنا السبب.
مالك: متلومش نفسك. أنا مش زعلان منك. شغلك هو السبب ودي حاجة غصب عنك. سيب الشغل يا آدم بدل ما يدمر حياتنا أكتر من كده. آدم راح حضن مالك بقوة ومالك حضنه بقوة. وآدم عينه احمرت من الغضب ودمع. دمر حياة إخواته اللي هما أغلى حاجة عنده بسبب شغله. واتمنى إنه يقدر يحي الصقراوي عشان يقتله تاني وتالت. المساء، في بيت كرم. أحلام قاعدة في غرفتها. وكرم بيذاكر لليليان في أوضتها. والجرز رن وحمزة راح يفتح. وكان آدم.
حمزة بابتسامة: جوز أختي. يا أهلا. آدم: أحلام صاحية؟ حمزة: آه في أوضتها. ادخل أنت مش غريب. آدم دخل وحمزة قفل الباب. في غرفة أحلام. قاعدة على السرير سرحانة بعد ما أخدت شاور وغيرت هدومها لسوت رصاصي. وفجأة باب الأوضة انفتح وآدم دخل. أحلام: آدم. آدم قفل الباب وراح نام على رجلها بهدوء من غير ولا كلمة. هو مش محتاج غير حضنها. أحلام قلقت عليه لأنه باين عليه مش كويس. وحطت إيدها على شعره وملست على شعرها. أحلام: مالك يا آدم؟
آدم بوجع: كل اللي بقرب منهم حياتهم بتدمر بسببي. أنا بخرب أي حاجة بقرب منها. روان كل كلامها قالتها كانت صح. أنا أناني ومبفكرش غير في نفسي واخترت الأسهل. إني أبقى إنسان مش كويس. حتى مالك قلبه اتكسر بسببي. (وحكالها على الفيديو اللي شافه في أوضة مالك) . أنا عمري ما كنت أخ كويس أو ابن كويس. معرفش هبقى أب كويس ولا لأ.
أحلام دمعت وبصتله: لا يا آدم متقولش كده. أنت مالكش ذنب في حاجة. متلومش نفسك عشان خاطري. أنت مش وحش أبداً. أنت أحسن أخ لمالك وروان وأحن حد وأكتر حد بيحبهم وبيخاف عليهم وعلى مصلحتهم ومستعد تضحي بحياتك عشانهم. وكنت أحسن ابن لمامتك وعملت المستحيل عشان تفضل عايشة. وهتبقى أحن أب في الدنيا أنا متأكده. آدم بص لها: متأكده؟ أحلام ابتسمت: متأكده. آدم مسح لها دموعها وهو نايم على رجلها. وباس إيدها. آدم: أنا بحبك.
أحلام ابتسمت وآدم قام من على رجلها وبص على بطنها. آدم: واخده بالك منه ومن نفسك كويس؟ أحلام ابتسمت ومسكت إيده وحطتها على بطنها. آدم ابتسم: هيحس بيا. أحلام بابتسامة: أيوه هيحس بيك. آدم ابتسم وباس بطنها. آدم: أنا مبقتش قادر أكمل حياتي وانتي بعيدة عني. وقام. آدم: عشان كده انتي هتيجي معايا. أحلام: هتيجي معايا فين؟ آدم شال أحلام لحضنه. آدم: هتيجي معايا البيت. أحلام بصدمة: آدم نزلني. آدم: فين الأدوية بتاعتك.
أحلام: آدم بقولك نزلني أنا مش هاجي معاك في مكان. آدم أخد كيس الأدوية من الكومودينو وهو شايلها. أحلام: آدم أنا بكلمك بقولك نزلني. إحنا هنتطلق لو انت ناسي. آدم: افضلي ارغي كتير زي ما انتي عايزة. انتي كده كده مش هتبعدي عني ومفيش طلاق. واخدها وطلعوا برا الأوضة. حمزة طلع برا المطبخ وهو بياكل تفاحة. حمزة: إيه ده؟ على فين كده؟ أحلام بصت بخجل لآدم. أحلام: آدم نزلني لو سمحت. آدم لحمزة: أنا وأحلام راجعين بيتنا.
أحلام بصت لحمزة: حمزة خلي ينزلني أنا مش عايزة أروح معاه في مكان. حمزة: أنا آسف، أعذريني مقدرش أتدخل بين اتنين متجوزين. يلا تصحبكم السلامة. آدم: يلا مع السلامة يا ابن حمايا. حمزة: مع الف سلامة. وآدم أخد أحلام وطلعوا من البيت. وحمزة ابتسم وقفل الباب. كرم طلع من غرفته. كرم: إيه ده؟ هي أحلام راحت على فين؟ حمزة ابتسم: جوزها جه أخدها ورايحين على بيتهم. شكلهم هيتصلحوا خلاص. كرم ابتسم: ربنا يهديهم يا رب. قدام البيت عند آدم.
أخد أحلام ورايح باتجاه العربية ومتجاهل كلام أحلام اللي مُصرة إنه ينزلها. وركبها العربية. آدم: حطي حزام الأمان. أحلام ربعت إيدها بعند: مش حاطة حاجة. آدم قرب منها وحط لها حزام الأمان وقفل الباب. أحلام كانت هتفك الحزام بعند وفتحت الباب. آدم بص لها: جربي كده تنزلي من العربية. أحلام بغضب قفلت الباب تاني. آدم: شاطرة. وراح ركب جمبها. أحلام بغيظ وبغضب: إيه اللي انت بتعمله؟ هتاخدني معاك بالعافية؟ آدم: آه هاخدك بالعافية.
أحلام ربعت إيدها بغيظ. ومن البرد. آدم: بردتي؟ أحلام بغيظ وغضب: أيوا. آدم ابتسم وخلع الجاكيت اللي هو لابسه. آدم: خدي البسي ده. أحلام: لأ أنا مش عايزة منك حاجة. آدم: أحلام كفاية عند والبسي الجاكيت. أحلام اتنهدت واخدت الجاكيت وخلعت حزام الأمان ولبست الجاكيت وحطت الحزام تاني. وآدم شغل العربية وانطلق. أحلام: آدم رجعني البيت بعد إذنك. إحنا اتفقنا هنتطلق.
آدم وهو مركز في السواقة: لأ أنا متفقتش معاكي على حاجة. أنا كنت سايبك بس كام يوم ترتاحي فيهم من الضغط والتوتر. أما أكتر من كده أنا مقدرش أتحمل بعدك عني. أنا منمتش في أوضتنا ولا مرة من وقت ما مشيتي. كنت بنام في العربية قصاد بيت باباكِ. أحلام ابتسمت لأنها كانت بتراقبه من أوضتها كل يوم وهو نايم في العربية. أحلام: انت اللي وصلنا لكده. آدم: عارف. أنا اللي بوظت ونا اللي هصلح. عند القصر.
بعد شوية آدم وصل بعربيته قدام القصر ونزل من العربية وراح فتح الباب لأحلام. آدم: انزلي. أحلام بغيظ: هنزل إزاي وأنا جايه حافية من البيت أصلاً. آدم ابتسم وشال أحلام وقفل باب العربية. وراح باتجاه القصر. أحلام بخجل من الحرس اللي في الجنينة خبت وشها في صدر آدم. أحلام: الله يسامحك يا آدم. آدم ضحك وباس راسها. ودخلوا القصر وطلعوا غرفتهم. وادم نزل أحلام براحة. أحلام: ممكن أفهم إيه اللي انت بتعمله ده؟ آدم: بعمل إيه؟
أحلام: جبتني هنا بالعافية وأنا بقولك هنتطلق. آدم قرب منها وحاوط وسطها بإيده بتملك وبص في عينها. آدم: متأكده؟ أحلام وهي سرحانة في عينه: متأكده من إيه؟ آدم: إنك عايزة تطلقي. أحلام باصة في عينه وسرحانة من نظراته. أحلام بعدت نظرها عن عينه: احم. آه متأكده. آدم وهو باصص في عينها: بصيلي في عيني كده وقولي لي أنا مش عايزك وطلقيني. أحلام بصت في عيونه ومقدرتش تقولها.
آدم: أنا مقدرش أعيش من غيرك وعمري ما أفكر أطلقك أو أسيبك تبعدي عني. وباس شفايفها ورقبتها وأحلام تاهت من لمساته. وآدم بدأ يخلعها الجاكيت اللي لبساه وأحلام استسلمت له واستسلمت لحبه. في اليوم التالي. في غرفة آدم. نايم على السرير بس صاحي وباصص على أحلام بابتسامة اللي نايمة بعمق في حضنه. كان خايف يخسرها لأن لو ده حصل عمره ما يقدر يعيش من غيرها. هي حياته كلها. آدم باس شفايفها وخدها وعينها.
وأحلام ابتسمت وبدأت تصحى من لمساته وفتحت عينها. آدم بابتسامة: إيه كل النوم ده؟ أحلام ابتسمت: صباح الخير. آدم ابتسم: صباح الفل. ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها وبص في عينها. آدم: كنت خايف تبعدي عني أكتر من كده. أنا مقدرش أعيش يوم واحد من غيرك. لما بعدتي عني الكام يوم اللي فاتوا أنا كنت أتعس شخص في الكون. حتى النوم مكنتش بعرف أنام وانتي بعيدة عن حضني. أحلام ابتسمت وحطت إيدها على وشه: أنا بحبك.
آدم ابتسم وباس شفايفها: وأنا بموت فيكي. وموبايل آدم رن. آدم: الموبايل ده أنا هكسره قريب. أحلام ضحكت وآدم جاب الموبايل من على الكومود. آدم: هقوم أرد وأرجع لك. وكان هيقوم يرد. أحلام بغيظ: انت طول عمرك بترد قدامي ولو الشغل كنت بتكنسل. مش ده شغل برضه؟ آدم: أحلام... أحلام بصت له بحزن: المكالمة مش من الشغل؟ انت سكت عشان مش عايز تكذب عليا صح؟ قولي الصراحة. دي واحدة استغلت إن كنت بعيد عنك وبتحاول تقرب منك صح؟ آدم ضحك.
أحلام ضربته في كتفه بغيظ: انت بتضحك على إيه؟ آدم ابتسم وقرب منها وبص في عينها: على السيناريوهات اللي دماغك دي. معقولة أنا اسمح لواحدة تقرب مني؟ بقفهم عند حدهم على طول عشان أنا مبشوفش غيرك. أحلام ابتسمت: بجد؟ آدم: بجد. أحلام: أما مش عايز تقول لي مين بيتصل لي؟ آدم اتنهد: عشان عامل لك مفاجأة. وكنت بحاول أخبي عليكي بس انتي بوظتيها. أحلام بفرحة: بجد؟ مفاجأة إيه؟
آدم وهو بيعدل لها شعرها: أكيد مش هقول. كفاية إنك بوظتيها. بس النهاردة هنروح الأول للدكتورة نطمن على البيبي. وحط إيدها على بطنها. آدم: وبعدين هتروحي شغلك تاخدي إجازة عشان مسافرين قريب. أحلام بابتسامة: مسافرين فين؟ قولي عشان خاطري. والله ما هقدر أتحمل من فضولي. آدم: لأ مش هقول. أحلام ابتسمت وقربت منه وباست خده: عشان خاطري. آدم ابتسم وقرب منها: انتي بتغريني عشان أضعف وأقول. أحلام بابتسامة: بحاول.
آدم باس شفايفها ورقبتها. أحلام بابتسامة: ها هتقولي المفاجأة؟ آدم باس خدها: لا برضو. هتعرفي قريب. يلا عشان تاخدي الدوا ونجهز ونروح للدكتور. أحلام اتنهدت بابتسامة: أوك. بعد ساعة. تحت في الصالون. طارق قاعد بيقرأ في الجرنان. ومالك طلع من غرفته بعد ما غير هدومه. مالك: صباح الخير يا بابا. طارق ابتسم: صباح الخير يا حبيبي. رايح الشغل؟ مالك: آه. بقاله فترة مهمل الشغل والشغل فوق بعضه هناك. طارق: ربنا يعينك يا رب.
والخادمة طلعت من المطبخ وقدمت القهوة لطارق. مالك: اعملي لي فنجان قهوة أنا كمان يا نادية. نادية ابتسمت: أمر حضرتك. حضرتك عرفت إن أحلام هانم رجعت مع آدم بيه امبارح؟ طارق ابتسم بفرحة: بجد؟ مالك ابتسم: تفتكر اتصالحوا؟ طارق بابتسامة: يارب إن شاء الله يكونوا اتصالحوا. ونادية دخلت المطبخ. وبعد شوية آدم وأحلام نزلوا من الغرفة بعد ما أخدوا شاور وغيروا هدومهم. طارق بابتسامة: يا أهلا يا أهلا. مالك ابتسم: صباح الخير.
أحلام بابتسامة: صباح النور. طارق بابتسامة: لما نادية قالت لي إنك رجعتي مصدقتش نفسي. نورتي بيتك من تاني يا حبيبتي. أحلام ابتسمت وحضنته: حبيبي يا أونكل. مالك: اتصلحتوا الحمد لله ومفيش طلاق ولا كلام من ده. آدم: أيوا. طارق بابتسامة: ألف حمد وشكر ليك يا رب. أحلام ابتسمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!