الفصل 11 | من 35 فصل

رواية الجميلة و الوحش الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نونا

المشاهدات
21
كلمة
3,758
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

سند ادم لحد غرفته وادم نام ع السرير بتعبه. احلام عدلت له المخده ورا ضهره. "مرتاح كدا؟ ادم هز راسه بـ "آه". فراس: "مش كنت سمعت الكلام وجبنا معانا ممرضة تاخد بالها منك، اكنك ف المستشفى." ادم: "انا مرتاح كدا ومش عايز كلام كتير." مالك حط كيسه الادوية ع الطربيزة وكيسة الإسعافات الأولية. مالك: "ادويته اهي ي احلام و مواعيدها مكتوبة عليها.. ودي الإسعافات الأولية." احلام: "تمام ماشى." مالك: "يلا هنستأذن احنا."

فراس: "لو احتجت حاجة كلمني." ادم هز راسه بموافقة. ومالك وفراس طلعو من الغرفة. موبايل ادم رن واخد الموبايل من الكومودينو جمبها. احلام: "ممكن لو من الشغل متردش؟ انت محتاج ترتاح." ادم عمل الموبايل سايلنت وحط الموبايل جمبها. احلام ابتسمت علشان سمع كلامها. احلام: "تقريبا في معاد دوا دلوقتي، ثانية واحدة." ودورت ف كيسة الادوية وآدم مراقبها. واحلام بصت عليه لقته بيبص لها. احلام بخجل: "الدوا وقع منها."

احلام بخجل: "وقع بالغلط سوري." وجابت الدوا من ع الارض بسرعة وآدم ابتسم. احلام جابت كوباية مايه من ع الطربيزة وأعطت ادم الدوا. وآدم خده وشربه ونام تاني. الباب خبط. احلام: "ادخلو." حمزة فتح الباب ودخل. احلام بابتسامة: "حمزة." حمزة ابتسم: "قلت اجي اطمن ع جوز اختي." احلام راحت له وحضنته. حمزة باس راسها. احلام: "انت مش زعلان مني صح؟ حمزة ابتسم: "لا مش زعلان." احلام طلعت من حضنه بابتسامة. حمزة راح لـ آدم.

حمزة: "حمد لله ع سلامتك ي جوز اختي." ادم: "الله يسلمك.. اتفضل اقعد." احلام: "مريم مجتش معاك لي؟ حمزة: "راحت لـ خالتها اسكندرية مع مامتها يومين علشان تعبانة شوية." احلام: "ايوا صح كانت قيلالي بس انا راح عن بالي خالص." حمزة: "ما تروحي تعملي لنا كوبايتين شاي من ايدك الحلوة ديا." احلام ابتسمت: "حاضر من عنيا." وطلعت برا الغرفة. حمزة سحب كرسي وقعد جمب آدم. حمزة: "انا جيت المستشفى امبارح لما عرفت انك عملت عملية."

ادم: "عارف."

حمزة: "طلبت منها تروح معانا البيت وهي موافقتش.. علشان باين عليها بتحبك بجد. هي عمرها ما كسرت كلمة ليا ولا لـ بابا بس المرة دي وقفت قصادنا وقالت انا هفضل جمب آدم هنا ومش هسيبه.. بس انا عارف وانت عارف ان وجودها جمبك خطر ع حياتها …بسبب شغلك عندك اعداء كتير ودي حاجة مش ب ايدك ماشي انا فاهم ..بس اختي ذنبها ايه تروح ف الرجلين.. الطلقة ال انت اخدتها دي كان ممكن تيجي ف احلام ولقدر الله تموت ..احنا منقدرش نعيش من غيرها ي آدم ولا انا ولا بابا ولا ليليان .. ولو حصلها حاجة بابا يموت .. انت لو بتحبها ابعد عنها .. لان زي ما واضح هي مش هتوافق تبعد عنك."

آدم كان فاهم كل كلمة حمزة بيقولها. وجود احلام معاه خطر عليها. ولو ربنا سترها المرة دي ممكن ف اي مرة قدام تتأذي بسببه ولو دا حصل عمره ما يسامح نفسه ولا يقدر يكمل من غيرها. احلام دخلت الاوضة وهي ماسكة صينية عليها كوبايتين شاي. احلام بابتسامة: "الشاي." حمزة قام: "لا ي حبيبتي اشربوه انتو بقي انا همشي." احلام: "ليه هتمشي بسرعة كدا. اشرب الشاي ع الاقل." حمزة: "مرة تانية ان شاءلله.. يلا خلي بالك من نفسك." وباس راسها.

احلام ابتسمت: "حاضر.. مع السلامة." وطلع برا الغرفة واحلام حطت الشاي ع الطربيزة. آدم كان بيحاول يقوم من ع السرير. احلام راحت له بسرعة. احلام بقلق: "آدم رايح فين انت مينفعش تتحرك ع طول كدا." ادم بحده: "متدخليش." احلام: "يعني متدخليش. طب انت رايح فين طيب لو محتاج حاجة انا هعملهالك." ادم بغضب: "ميخصكيش انا رايح فين .. وقُلت متدخليش." وحط ايده مكان الجرح بوجع وقام من ع السرير.

واحلام مصدومة من تغيره المفاجئ ومش فاهمة ايه ال حصل فجأة خلاه يكلمها وحش كدا. ادم دخل الدريسنج يغير هدومه ولبس بنطلون اسود وقميص اسود. وطلع من الدريسنج. واخد السلاح من درج الكومودينو. احلام: "هو انت هتخرج وانت لسه خارج من المستشفى النهارده؟ ادم حط السلاح ورا ضهره واخد موبايلها. احلام بقلق: "ادم مينفعش ال انت بتعمله دا الدكتور قال لازم ترتاح وإلا هتتعب.. انا عملت حاجة ضايقتك مني طيب؟ ليه بتتعامل معايا كدا."

ادم بص لها بغضب: "دي طريقتي من زمان بس انتي شكلك نسيتي. وقلت مرة ميخصكيش اروح فين ولا هتعب ولا لا .. ومتحوميش قدامي كتير مش عايز اشوف وشك." وطلع برا الغرفة وقفل الباب وراه. وغمض عينه ومسك قبضه ايده وخبط ع الحيطه بغضب. مش هاين عليه يعاملها وحش كدا بس مضطر علشان ترجع تكرهه وتبعد عنه وتروح لـ عيلتها وترجع تبقي ف امان. حتى لو هيتعذب وهي بعيدة عنه بس اهم حاجة تكون ف امان. نزل ع السلم.

احلام قعدت ع السرير ومش فاهمة هي عملت ايه ولا حصل ايه خلي ادم يعاملها وحش اوي كدا. ودمعت. عند آدم نزل ع السلم وراح الصالون وكان ف الصالون مالك وطارق وروان وفراس. مالك قام: "اي دا ي آدم اي ال قومك من ع سريرك وانت تعبان كدا." فراس: "ع فين ي آدم انت لسه محتاج ترتاح." ادم: "يلا هنروح الشركة." مالك: "شركة ايه وشغل ايه ال انت رايحه .. انت مدرك انك لسه خارج من عملية صعبة وكان ممكن تموت."

ادم: "بس لسه عايش وممتش وبقيت كويس ومحدش يدخل ف ال بعمله." وبص لـ فراس بغضب. ادم: "هو انا مش بقول قوم؟ فراس قام: "طيب طيب اهدي.. يلا نروح الشركة." وطلعوا هما الاتنين من القصر. طارق اتنهد: "محدش بيقدر عليه. ولا عِنده. ال ف دماغه بيعمله." مالك اتنهد. مساءا في غرفة احلام وادم. احلام اخدت شاور وغيرت هدومها لـ بنطلون بيجامه رصاصي وتوب ابيض بـ كات وكارديجان خفيف رصاصي. وعاملة شعرها كعكة عشوائية بعد ما نشف.

وفضلت واقفة ف البلكونة قلقانة ع ادم ومستنياه يرجع. احلام اتنهدت. ولما بردت دخلت الاوضة تاني. وقعدت ع الكنبة ترسم تصاميم. وبعد شوية ادم وصل القصر وركن عربيته ودخل البيت. ادم دخل الغرفة وتجاهل احلام ال قاعدة بترسم ودخل الدريسنج يغير هدومه. احلام اتنهدت وارتاحت لما لقته رجع البيت وبخير. ادم طلع من الدريسنج بعد ما غير هدومه لـ تيشرت اسود وبنطلون للنوم اسود. وحط السلاح والموبايل ع الكومودينو وقعد ع السرير بتعب.

احلام قامت من ع الكنبة وفتحت الدرج جابت الدوا وعلبة الإسعافات الأولية. احلام من غير ما تبصله: "معاد الدوا.. ولازم اغير لك ع الجرح دلوقتي." ادم خلع التيشيرت واحلام بصت ع جسمه وعضلاته. جسمه حلو اوي ورياضي. وبعدت نظرها عن جسمه بخجل. احلام ف سرها: "احلام ركزي…" احلام قعدت جمبه وفتحت علبة الإسعافات وبدأت تشيل الشاش القديم وتعقم له الجرح. وآدم كان مراقب كل حركة بتعملها. احلام بدأت تلزق الشاش الجديد.

احلام من غير ما تبصله: "انا خلصت." وقامت وادم لبس التيشيرت تاني. واحلام جابت كوباية مايه واعطته الدوا. وآدم اخد الدوا ونام. احلام رجعت كل حاجة مكانها وكانت هتطلع برا الاوضة. ادم: "ع فينا." احلام: "هروح انام ف اي اوضة فاضية. علشان محومش حواليك كتير زي ما طلبت." ادم قام من ع السرير ووقف قصادها. ادم: "مفيش الكلام دا. عندك السرير اهو تقدري تنامي عليه يا اما الكنبة اما مفيش نوم برا الاوضة."

احلام بغضب: "انت ال طلبت دا ع فكرة. ونا مش لعبة عندك تحركها زي ما انت عايز. ونا هروح انام ف المكان ال يعجبني مش مضطرة اسمع كلامك." ادم مسك دراعها بغضب وقربها منه. ادم: "لاء مضطرة وغصب عنك هتسمعي الكلام. مفيش خروج من الاوضة دي ولو مش عاجبك تقدري ترجعي لـ اهلك انا مش همنعك." احلام فلتت دراعها من ايده بغضب وراحت شالت التصاميم والالوان بتاعتها من ع الكنبة وحطتها ع الطربيزة. ونامت ع الكنبة واستغطت.

ودمعت. مش عارفة هو آدم اتغير معاها فجأة كدا ليه وبيقول لها لو مش عاجبك اخرجي من حياتي بكل سهولة. آدم راح نام ع السرير. وسمع احلام وهي بتعيط. ومقدرش يستحمل دموعها اكتر من كدا. اكتر حاجة بتقتله دموعها. وكمان هو السبب ف دموعها. ادم قام من ع السرير وخرج برا الغرفة بغضب. بعد شوية ادم رجع الاوضة ودخل الغرفة. بص ع احلام لقاها نامت. ادم راح لها وقرب منها.

وقعد ع طرف الكنبة ال نايمة عليها وتأملها وهي نايمة وكانت لسه الدموع ع خدها منشفتش. آدم كان هاين عليه يقتل نفسه علشان كان السبب ف دموعها دي. مسح لها دموعها وباس راسها وباس خدها اكنه بيعتذر لها عن قسوته معاها. وغطاها كويس وراح نام ع سريره. عدي يومين ع الحال دا. ادم بيبعد عن احلام ع قد ما يقدر وبيعاملها بطريقة قاسية وجافة علشان تكرهه وتبعد عنه مع ان من جواه هيموت ويخبيها ف حضنه وميطلعهاش ابدا.

واحلام مبتكلمهوش ولا بتبص له الا لما بتعطيه الدوا وبتغير له الجرح. وآدم بدأ يتحسن واحدة واحدة بـ اهتمام احلام بمواعيد ادويته ومواعيد اكله وتغيير ع الجرح. في القصر في غرفة ادم مساءا. احلام لمت شنطة هدومها. وغيرت هدومها وقاعدة ع الكنبة وجمبها شنطة الهدوم. ادم رجع من الشغل ودخل الغرفة وبص ع احلام ال لابسة وجمبها شنطة. ادم: "اي دا." احلام قامت: "همشي. هرجع بيت بابا." ادم اتنفس بـ

هدوء وحاول ميضعفش قدامها: "دا احسن قرار اخدتيه.. ودا برضو ال كان نفسك يحصل من زمان.. اني ابعد عنك وترجعي لـ اهلك وتعيشي حياتك الطبيعية بعيد عنيا." احلام دمعت: "اه معاك حق. دا ال انا كان نفسي فيه فعلا من زمان." ومسكت الشنطة وكانت هتمشي. آدم مسكها من دراعها وقفها. احلام بغضب فلتت دراعها من ايده.

احلام بغضب ودموع: "خلتني احبك ليه طيب.. ما انا ف الاول كنت بكرهك وكل ال عيزاه اني اخلص منك ومن السجن ال حاططني فيه.. دلوقتي جاي تقولي تقدري تمشي وتبعدي عني عادي بعد ما حبيتك." آدم مقدرش يتحمل دموعها اكتر من كدا. آدم: "عملت كل دا علشان خايف عليكي." احلام بغضب: "من ايه.. خايف عليا من ايه."

ادم بغضب وعصبية: "وجودك ف حياتي خطر عليكي.. وجودك جمبي دلوقتي خطر عليكي.. كذا مرة تتعرضي للخطر بسببي وبسبب الناس ال عايزة تتخلص مني.. انا طول حياتي معنديش نقطة ضعف ومبخفش من حاجة لحد ما انتي جيتي وبقيتي نقطة ضعفي الوحيدة. والناس ال بتكرهني عارفين دا فـ هتفضل تضغط ع نقطة ضعفي وهتأذيكي فيا. علشان عارفين ان دي اكتر حاجة هتكسرني. علشان انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك." احلام بدموع ابتسمت ومش مصدقة انها سمعتها منها.

احلام مسكت وشه بـ ايدها: "انا كمان بحبك. وعايزة افضل جمبك حتي لو كانت حياتي ف خطر. ميهمنيش اي حاجة طول ما انت جمبي.. انت مصدر الامان الوحيد بالنسبة لي ي آدم.. مبحسش بـ الامان الا معاك. فـ متطلبش مني ابعد عنك علشان مقدرش اكمل من غيرك." آدم مقدرش يتحمل اكتر من كدا وقرب منها ومسك وشها بـ ايده وباس شفايفها. وبعد شوية بعد عنها. آدم وهو باصص ف عينها: "انا ال مقدرش اعيش من غيرك." وباس شفايفها تاني.

وسحب لها سوسته الدريس ال هي لبساه واحلام استسلمت له واستسلمت لـ حبه. في اليوم التالي صباحا. في شركة مالك. قاعد ف مكتبه بيشتغل ع ملف. والباب خبط وجنات دخلت بـ القهوة. جنات بابتسامة: "القهوة." مالك ابتسم: "هاتيها وتعالي." جنات راحت حطت القهوة ع المكتب. جنات: "اخو حضرتك بقي عامل ايه دلوقتي." مالك: "بيتحسن الحمد لله.. مراته واخده باله منه ومن علاجه فـ بقي احسن."

جنات ابتسمت: "طب الحمد لله. ربنا يخليهم لبعض يارب.. وانبسطت اوي اني اتعرفت ع عيلتك.. مع اني ملحقتش اتعرف ع اخوك ومرضتش ازعجه وهو تعبان." مالك ابتسم: "مرة تانية ان شاءلله.. انا اسف علشان مرحناش نتعشي سوا زي ما وعدتك قبل كدا بس انتي شايفه ال حصل." جنات ابتسمت: "لا ولا يهمك طبعا انا مقدرة الظروف ال حضرتك فيه." مالك ابتسم: "بس خلينا نعوضها النهارده. اي رايك." جنات بابتسامة: "معنديش اي مشكلة." مالك ابتسم.

في القصر في غرفة ادم. نايم ع السرير واحلام نايمة ف حضنه بس صاحيين. وادم بيملس ع شعرها واحلام نايمة ف حضنه بابتسامة ومش مصدقة انها ف حضنه وان ادم اعترف لها انه بيحبها وعمل كل دا من خوفها عليها. ادم: "ايدك لسه بتوجعك؟ ومسك ايدها ال ملفوفة بـ الشاش. احلام ابتسمت: "لاء مبتوجعنيش.. تقريبا طابت." ادم شال الشاش ال ملفول ع ايدها ولقي الجرح طاب خلاص. ادم باس ايدها مكان الجرح. احلام ابتسمت.

وآدم تليفونه رن وجابه من ع الكومودينو جمبه. واحلام بصت مين بيرن وكان مكتوب مرام. ادم مردش وحط الموبايل مكانه تاني. احلام بغيظ وبغيرة: "عايزة ايه منك هي دلوقتي بتتصل لي." ادم باستمتاع من غيرتها: "مش عارف بتتصل لي.. بس ممكن ارد اعرف يعني." احلام بغيظ: "انا اصلا مش مرتاحلها ومحبتهاش.. ومش حلوة اصلا." ادم: "متأكدة انها مش حلوة؟ احلام بزعل: "انت شايف انها حلوة؟ طيب اوعي ي آدم بعد اذنك." وحاولت تبعد عن حضنه.

بس ادم محاوطها وماسكها من وسطها ووخدها ف حضنه ومش عايز يسيبها. ادم: "اولا اوعي تفكري تبعدي عن حضني." ومسك دقنها خلاها تبص له. ادم: "تاني حاجة بقي علاقتي بيها شغل وبس.. وهي كانت بترن من شوية علشان كنت قايل لها تدور لي ع ملف معين وشكلها لقته. ونا مش شايفها حلوة ولا حاجة انا قلت كدا علشان اشوف غيرتك عليا." احلام ابتسمت وضربته فـ كتفه بغيظ: "تصدق انك رخم بقي." ادم: "وتصدقي ان عيني مبتشفش احلي منك بقي."

وباس خدها و رقبتها. واحلام ابتسمت ومبسوطة ان ادم برر لها وصالحها وخاف ع زعلها. ادم: "انا محضر لك مفاجأه النهاردة." احلام بصت له بابتسامة: "بجد؟ مفاجأة ايه." ادم: "دي مفاجأة مينفعش اقول.. بس هتعرفي لما نوصل المكان." احلام بفضول: "طب يلا ي آدم علشان خاطري نروح نشوف المفاجأة. يلا نلبس." ادم خدها ف حضنه تاني وحضنها بقوة. ادم: "لاء خلينا نايمين كمان شوية وبعدين نشوف موضوع المفاجأة."

احلام ابتسمت: "بس انا مش هقدر استني من فضولي.. يلا بقي علشان خاطري." وباست خده. وآدم ابتسم وباس شفايفها وسرحو ف عالمهم الخاص. عصرا في القصر. في الصالون. قاعد ع السفرة طارق و مالك و روان. والخدم بيحطو الأصناف ع السفرة. ادم واحلام نزلو من غرفتهم بعد ما اخدو شاور وغيرو هدومهم. ادم لابس بنطلون اسود وتيشرت اسود وعليه جاكيت جلد اسود. واحلام لابسه بنطلون قماش اسود واسع وتوب ابيض وعليه جاكيت جينز وفارده شعرها.

وراحو عند السفرة. احلام بابتسامة: "عاملين ايه." طارق ابتسم: "احنا زي الفل ي حبيبتي انتو عاملين ايه." احلام ابتسمت: "الحمد لله." ادم قعد ع السفرة ياكل. ادم: "اقعدي كلي." احلام قعدت جمب آدم وكان جنبها روان. روان ابتسمت وهمست لـ احلام: "باين عليكي مبسوطة. حصل حاجة؟ احلام بابتسامة بصوت واطي: "ادم قالي انه بيحبني." روان بصدمة وبفرحة بصوت واطي: "ايه! مالك لـ آدم: "انت رايح ع الشركة؟

ادم بيحط لـ احلام اكل ف طبقها واحلام بدأت تاكل. ادم: "لاء هروح مشوار انا واحلام الأول." طارق بدأ يكح جامد. مالك: "مالك ي بابا." روان: "بابا انت كويس." طارق شرب شوية وبطل كحة. طارق: "انا كويس." احلام: "حضرتك اخدت الدوا؟ طارق: "تصدقي نسيت اخده." روان: "استني انا هجيبه." وقامت. احلام: "الف سلامة ع حضرتك." طارق ابتسم: "الله يسلمك ي بنتي." وروان جابت الدوا لـ طارق وطارق شربه.

احلام بصت لـ ادم علشان يقول لـ باباه الف سلامة. ادم: "احم.. الف سلامة." طارق ابتسم ومش مصدق نفسه. طارق بابتسامة: "الله يسلمك ي ابني." ادم: "اهتم بـ مواعيد ادويتك اكتر من كدا." طارق ابتسم: "حاضر ي ابني." مالك وروان بصو لـ بعض وابتسمو. ادم قام وقال لـ احلام. ادم: "يلا علشان منتأخرش." احلام قامت: "يلا بينا.. عن اذنكم." طارق: "اتفضلو ي حبيبتي." ومشيو وطلعو برا القصر.

طارق ابتسم: "انا مش مصدق انه قالي الف سلامة واني اهتم بمواعيد ادويتي اكتر من كدا." مالك ابتسم ومسك ايده: "مش انا قلت لك هيسامحك بس واحدة واحدة." روان ابتسمت. طارق بابتسامة: "كله بفضل احلام بعد ربنا… ربنا يخليهالنا يارب غيرت ادم ١٨٠ درجة .. دا ادم ابني ال بجد ال اعرفه من ١٥ سنة .. مستحيل دا يكون ادم القاسي ال مبيرحمش حد."

روان بابتسامة: "خدو الكبيرة بقي.. ادم قال لـ احلام انه بيحبها .. وهي كمان بتحبه وواضحة اوي . يعني ان شاء الله يفضلو مع بعض طول العمر." مالك وطارق ابتسمو بفرحة: "بإذن الله." في عربية آدم. ادم ركب العربية وحط حزام الامان. واحلام ركبت جمبه وحطت الحزام. ادم كان هيشغل العربية. احلام: "استني انت لسه مخدتش الدوا وبتاعو." وطلعت من شنطتها. ادم: "انا بقيت كويس خلاص ملوش لازمة الدوا."

احلام: "لاء طبعا دا مهم جدا انت لسه متحسنتش والجرح ممكن ينزف ف اي لحظة." وجابت ازازة مايه من التابلوه. احلام: "علشان خاطري خده." ادم خد الازازة والدوا منها وشرب الدوا واحلام ابتسمت. احلام بابتسامة سندت ضهرها: "يلا بينا وديني ع المفاجأة علشان هموت من الفضول." ادم بص لها وابتسم وشغل العربية وانطلقو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...