أحلام بحزن: "عملت حاجة." آدم بغضب: "مش عايز أسمع منك أي حاجة، قومي نامي." أحلام دمعت: "أوك، تصبح على خير." آدم لما شافها بتعيط مقدرش يقسي عليها أكتر من كده، دموعها دي أكتر حاجة بتقتله. أحلام معيطتش بس عشان آدم اتعصب عليها، عيطت كمان عشان بتصلح كذبة بكذبة وما زالت بتكذب عليه وهي باصة في عينه، وهي عارفة إنه بيثق فيها. آدم شد أحلام من دراعها، قعدها تاني جنبه، حاوطها من وسطها وقربها منه ومسح لها دموعها. آدم:
"طب، انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ أحلام بدموع: "عشان بتتعصب عليا." آدم: "هو أنا كده، لسه عملت حاجة؟ أنا ماسك نفسي بالعافية عشان متعصبش عليكي أكتر من كده." أحلام: "أنا آسفة." آدم: "أنا زعلت منك أوي يا أحلام، بتكذبي عليا؟ أحلام بدموع:
"أنا مقصدتش أكذب عليك، أنا فعلاً كنت رايحة البيت، بس روان اتصلت بيا قالت لي تعالي خديني بالمرة، فقلت للبودي جارد ورحنا أخدناها، ولقينا فراس هناك كان رايح ياخد روان أصلاً، ف وصلنا إحنا الاتنين البيت." آدم: "ومتصلتيش بيا تعرفيني ليه إنك مش راجعة البيت وهتعدي على روان الأول؟ أحلام: "معاك حق، أنا آسفة. أنا كان لازم أقولك، بس أنا قلت هي كدا كدا في طريقنا، وأنت كنت مشغول في ميتنج، فمرضتش أعطلك على الفاضي."
آدم بيمسح دموعها: "طب خلاص، كفاية دموع." وباس خدها وراسها. أحلام: "لسه زعلان مني؟ آدم باس إيدها: "لأ، مش زعلان خلاص، بس اللي حصل ده ما يتكررش تاني." أحلام بابتسامة حضنته بقوة. أحلام: "أنا بحبك أوي." آدم باس راسها: "مش أكتر مني." أحلام ابتسمت وموبايل آدم رن، وأحلام طلعت من حضنه. وكان اللي بيتصل مرام. أحلام اتنهدت بغضب: "هو انت لسه ممشيتهاش؟ آدم: "هلحق أشوف لها مكان تاني في شركة تانية في خلال يوم إزاي؟
الموضوع بياخد وقت." أحلام بغيظ: "تمام، هسيبك تكمل شغلك وتكلمها." وقامت. وآدم شدها قعدها على حجره وحاوط وسطها بإيده وقربها منه. آدم وهو باصص في عينيها: "خدي بس، رايحة على فين وسيباني؟ أحلام بغيظ وغيره: "لأ، روح كلمها وأنا أصلاً كدا كدا هنام." آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها. آدم: "مش أنا وعدتك إني همشيها؟ أحلام هزت راسها بـ آه. آدم: "خلاص، يبقى أنا همشيها. يومين بس أشوف لها مكان في شركة تانية." أحلام ابتسمت.
آدم باس شفايفها: "بجد." وباس خدها ورقبتها. وموبايله رن تاني وكان موظف من الشركة. أحلام بابتسامة حاوطت رقبته بذراعها وقربت منه: "طب مش هترد على موبايلك اللي بيرن ده؟ شكل في حاجة مهمة في الشغل." آدم قفل التليفون: "يولع الشغل كلها." أحلام ابتسمت، وآدم شالها وراحوا ناحية السرير.
عند فراس. راح مصنع من المصانع اللي خاصة بشغلهم. ونزل من العربية ودخل المصنع، لقي كريم قاعد على الأرض ومربوط، وجنبه البودي جارد، ووشه وجسمه متبهدلين، وبينّهج ومش قادر ياخد نفسه بسبب ضرب الاثنين البودي جارد اللي تبع فراس. فراس للبودي جارد: "استنوني برا." البودي جارد: "أمر حضرتك يا فراس بيه." وطلعوا برا المصنع. كريم بيتكلم بالعافية: "ا... انت عايز مني إيه؟ فراس: "عايز أخليك تتمنى الموت."
كريم كان قاعد مرعوب. فراس نزل لمستواه وقعد قصاده وبيحاول يسيطر على أعصابه عشان لو خضع لغضبه هيخرب الدنيا. فراس: "ودلوقتي قولي... جبت الجرأة دي منين عشان تحاول تلمس شعرة من روان؟ كريم بلع ريقه: "أنا معملتش حاجة، هي جت بمزاجها." فراس بغضب جهوري مسكه من هدومه وضربه بوكس وضربه بالروسية. فراس بعصبية: "هي مين دي اللي جت بمزاجها يا ابن الـ... يا حيوان! البنت كانت غايبة عن الوعي."
فراس قام، طلع السلاح من ورا ضهره وصوبه على كريم. فراس: "ومحدش يحاول يلمس شعرة منها، وأنا هخليه كدا عايش على وش الدنيا عاديك." كريم بخوف: "لأ، لأ، لأ، متقتلنيش، أنا معملتش كدا بمزاجي، هحكيلك كل حاجة والله العظيم. أنا حد يعرفكم كويس قالي أعمل كدا، أنا معملتش كدا بمزاجي." فراس بعصبية: "انت بتخرف بتقول إيه؟ مين مين وقالك تعمل إيه... انطق." كريم بتوتر وخوف: "حاضر، والله هقول على كل حاجة بس متقتلنيش...
أنا وروان كنا زملاء في الكلية عادي، بعدين حبينا بعض، أو هي حبتني، لحد ما جه شخص اسمه الصقراوي، كان بيراقبنا، ولما عرف إني وهي زملاء قريبين شوية، طلب مني أعمل كدا مقابل الفلوس، عشان يقهر آدم أخوها. أنا كذبت عليها وقلت لها إني عامل حفلة كبيرة لينا كلنا كأصحاب، ولما مجتش لقت مفيش حد غيرها، ومعزمتش الباقي، وده كل اللي أعرفه وكل اللي حصل، والله العظيم."
فراس نزل السلاح من على كريم ومش مصدق إن الصقراوي وصل بيه للحال إنه يأذي بنات العيلة. أول مرة حاول يقتل أحلام، وتاني مرة حاول يأذي روان. فراس بيحاول الهدوء: "قابلك فين أو قالك الكلام ده فينه؟ كريم: "في... في مصنع كده غريب، وكان فيه حرس كتير أوي، زي ما يكون معرض للخطر ديما." فراس بغضب: "العنوان بتاعه فين يا روح أمك؟ في اليوم التالي. صباحًا في بيت جنات.
قاعدة في أوضتها بقالها يومين مبتروحش الشركة ومش عايزة تروحها ولا تشوف مالك. مالك اللي حبته وعشقته، ومش قادرة تسامح نفسها إنها عملت خطة زي دي. وهو باين من تصرفاته إنه وقع في حبها، وخايفة تعترف له بده. جنات تليفونها رن، وكان مالك. جنات بلعت ريقها. هو وحشها أوي ونفسها تشوفه أو تسمع صوته، بس هي كذبت عليه كذبة كبيرة ومش عارفة تعمل إيه. جنات دخلت الغرفة. الأم: "في إيه يا جنات؟
بقالك يومين مبتروحيش شغلك وقاعدة في الأوضة كده." وقعدت جمبها. جنات: "مفيش يا ماما، بس تعبانة شوية." الأم: "وتليفونك اللي مبطلش رن ده مش هتردي عليه؟ والتليفون رن تاني، وكان مالك. الأم اتنهدت. الأم: "طيب يا حبيبتي، أنا هروح أجيب شوية طلبات ناقصة للبيت وأدفع فاتورة الكهرباء بالمرة، تقطع علينا." جنات هزت راسها بموافقة. والأم قامت وطلعت برا البيت.
جنات بصت على موبايلها اللي بيرن، ومش هاين عليها تبعد عنه بالطريقة دي، ودمعت ومش عارفة تعمل إيه. والجرس رن. جنات مسحت دموعها: "هي ماما نسيت حاجة ولا إيه؟ وطلعت من الغرفة وهي بتعمل شعرها كعكة عشوائية، وفتحت الباب، وكان مالك. جنات: "مالك؟ مالك بغضب: "إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ ها؟ إيه اللي انتي بتعمليه فيا ده؟ جنات وهي بصاله. كان وحشها أوي. جنات: "بعمل إيه؟ مالك بعصبية:
"بقالك يومين مبتجيش الشركة، وبرن عليكي طول اليومين مبترديش عليا، ومت من القلق، وكلمت مامتك قالت إنك كويسة وقاعدة في أوضتك. مبتتزفتيش تردي عليا ليه؟ جنات: "أنا آسفة." مالك دخل البيت وقفل الباب، وقرب من جنات، وجنات كانت بترجع خطوات لورا. جنات بتوتر: "م... مالك؟ ماما راحت مشوار وجاية، لو دخلت فجأة هتفهم غلط." مالك قرب أكتر، وجنات خبطت في الحيطة وبصت في عينه. جنات: "مالك؟ مالك وهو باصص في عينها:
"أنا كنت هموت من الخوف عليكي، متعمليش فيا كدا تاني." جنات ابتسمت وقلبها كان هيطلع من مكانها. مالك: "ادخلي البسي، وأنا هستناكي في العربية وهنروح الشركة سوا." جنات: "أنا مليش نفس." مالك بمقاطعة: "مش عايز اعتراض يا جنات، يلا ادخلي البسي." جنات ابتسمت. مالك ابتسم: "هستناكي بره." جنات هزت راسها بموافقة. ومالك طلع من البيت، وجنات ابتسمت واتنهدت. في القصر. في غرفة آدم وأحلام.
آدم نايم على السرير، وأحلام نايمة في حضنه، بس صاحية وباصة على آدم اللي نايم بعمق ومبتسم. موبايل آدم رن. أحلام: "آدم." آدم: "أحلام." كف إيدها على وشه بحنان: "آدم، موبايلك بيرن." آدم مسك إيدها اللي على وشه وباس باطن إيدها، وأحلام ابتسمت. آدم فتح عينه: "صباح الخير." أحلام بابتسامة: "صباح النور." آدم باس راسها وجاب الموبايل من على الكومودينو. آدم رد: "في إيه؟ الموظف:
"آسف جداً إني بزعج حضرتك في وقت زي ده، بس في ميتنج مهم كمان نص ساعة، والمفروض يحضره حضرتك يا فراس، بس محدش منكم موجود." آدم: "فراس فين؟ الموظف: "حاولنا نتواصل بيه، بس بقاله يومين مبيجيش الشركة أصلاً." آدم فصل المكالمة وحط الموبايل على الكومودينو. آدم: "صاحية من بدري؟ أحلام: "لأ، لسه صاحية من شوية. كنت بفكر في حاجة كده." آدم: "بتفكري في إيه؟ أحلام بغيظ: "انت مبتقوليش إنك بتحبني خالص، ممكن أفهم انت مبتقوليش بحبك ليه؟
ولا حتى بتقولي كلام حلو." آدم: "يعني... ما انتي عارفة إني مبعرفش أقول كلام من ده." أحلام: "لأ، مليش دعوة، المفروض تكون رومانسي مع مراتك أكتر من كده، حضرتك." آدم: "منا رومانسي أصلاً يا بنتي." أحلام: "أيوا، أيوا طبعاً." (وبتقلده) "قومي، تعالي، اقعدي، روحي." بدل ما تقول "بحبك يا مراتي يا حبيبتي". آدم ابتسم وباس خدها. آدم: "وبعدين ما انتي عارفة يعني." أحلام ابتسمت: "عارفة إيه؟ آدم: "إن أنا بعشقك، مش بس بحبك."
أحلام ابتسمت: "وأنا بموت فيك." آدم باس شفايفها وحضنها، وأحلام حضنته بقوة. في جنينة القصر. روان قاعدة على الطربيزة وحاطة شال عليها وبتشرب حاجة دافية وسرحانة. عند فراس. وصل القصر ونزل من العربية، وكان جاي يشوف روان يمكن لآخر مرة، لأنه رايح مصنع الصقراوي ومش عارف هيقابله إيه هناك، يمكن يقتل الصقراوي، ويمكن هو اللي يتقتل. روان: "فراس." فراس راح لها وسحب كرسي وقعد قصادها. فراس: "عاملة إيه دلوقتي؟ روان دمعت:
"عشان خاطري، متبصليش كده يا فراس، نظرتك ليا دي بتقتلني. أنا روان اللي أنت مربيها مع آدم من سنين، متغيرتش." فراس: "مش دي روان اللي أنا أعرفها، مش دي اللي أنا مربيها. روان اللي أعرفها مبتكذبش على عيلتها، مبتكبرش تقابل ناس غريبة من وراهم، مبتكبرش بيوت الناس الغريبة وهي بتكذب وبتقول حفلة وعيد ميلاد، مبتخبيش حاجة عن أهلها... وعني! روان بدموع:
"معاك حق، يا ريتني كنت مت قبل ما كل ده يحصل. حطيتني وحطيتكم في مشاكل بغبائي. خبيت على صحبك بسببي، واحلام اضطرت تكذب على جوزها وتخبي، ولسه آدم لو عرف كل ده، مش بعيد يقتلني، بس أنا موافقة، وأستاهل. أنا بس عايزك تسامحني يا فراس، أنا مش عارفة من غيرك الحيوان ده كان ممكن يعمل فيا إيه." فراس مسح وشه بإيده وجواه بركان من الغضب مش قادر يخمد. فراس:
"أنا مسامحك، ومتدعيش على نفسك بالموت تاني، انتي حاجة كبيرة عندي يا روان، أنا معنديش عيلة وإنتي عارفة ده، وعيلتك اعتبرتني عيلتها، من أول يوم عرفتكم فيه وأنا بعتبرك كل حاجة ليا، بخاف عليكي من الهوا الطاير، مجرد التفكير بس إن الـ... حاول يلمس شعرة منك بيقتلني." روان مسحت دموعها: "يعني انت سامحتني بجد؟ فراس هز راسه بـ آه، وقال في سره: "إنتي ملكيش ذنب في اللي حصل، شغلنا السبب في كل اللي حصل وبيحصل."
روان ابتسمت ومسكت إيده. روان: "أنا مش عارفة أقولك إيه بجد، ربنا يخليك ليا." روان: "أ... انت عملت فيه إيه؟ فراس سحب إيده من إيدها: "هو لسه فارق معاكي؟ روان: "لأ، والله العظيم أبداً. أنا بكرهه ومش عايزة أشوف وشه تاني في حياتي. أنا بس مش عايزة تقتل حد بسببك، أنا مقدرش أكمل حياتي وفي حد مقتول بسببك." فراس فلاش باك. سايق على طريق صحراوي، وجمبه كريم مربوط، وهما الاتنين في وسط صحرا مفهاش صريخ ابن يومين. كريم بلع ريقه:
"إحنا رايحين على فين؟ فراس وقف على جنب ونزل من العربية، وفتح باب كريم وشده من هدومه ووقعه على الأرض، وجاب رباط من العربية. بعد ٥ دقايق. كريم مربوط في شجرة كبيرة وعمال ينادي على فراس يفكّه وبيتوسل. وفراس ركب عربيته وساقها ومشي. فراس: "متشغليش بالك انتي بالمواضيع دي، أنا ورايا شغل ولازم أمشي." وقام. آدم وأحلام طلعوا من القصر بعد ما غيروا هدومهم، وروان مسحت دموعها بسرعة. آدم لفراس: "إيه رايح فين كدا؟ فراس:
"احم، أبداً، مفيش، ورايا كام حاجة كده هعملها." آدم: "حاجة إيه؟ وانت بقالك يومين أصلاً مش على بعضك ومش عاجبني." فراس حاول يبتسم: "مفيش يا عم، كام حاجة كده في الشغل، وبعدين هعدي عليك في الشركة، يلا سلام." وركب عربيته ومشوا. آدم كان شاكك إن فراس مخبي عليه حاجة، مش شاكك بس ده متأكد. فراس مش بس صاحبه، ده أخوه، ويقدر يفهمه كويس. آدم لأحلام: "هروح الشغل، محتاجة حاجة؟ أحلام ابتسمت: "لأ يا حبيبي، شكراً." آدم باس راسها.
روان قامت: "احم، آدم، انت لسه زعلان مني عشان اللي حصل امبارح؟ آدم: "آه زعلان، من امتى وإنتي بتخبي عليا حاجة؟ وإزاي الكل يعرف إنك رايحة عيد ميلاد وأنا لاء؟ روان: "أنا آسفة والله، مش هتتكرر تاني، وعد، بس متزعلش مني." آدم: "بس لو اتكررت تاني... روان بابتسامة حضنته: "لأ والله مش هتتكرر تاني." آدم ابتسم وباس راسها. وأحلام ابتسمت. وروان طلعت من حضنه، وآدم ركب عربيته ومشوا. أحلام: "عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ روان:
"أنا خايفة يا أحلام." وقعدت على الكرسي، واحلام قعدت جمبها. أحلام مسكت إيدها: "خايفة من إيه بس؟ روان دمعت: "خايفة آدم ومالك وبابا يعرفوا اللي حصل. بالذات آدم، هو صحيح اتغير وبفضلك، مبقاش آدم الصعب القاسي، بس برضو لو عرف حاجة زي دي، مش هيسكت." أحلام:
"متخافيش، محدش يعرف الموضوع ده غيري أنا وفراس، وأكيد محدش هيقوله. شيلي الموضوع من دماغك، ربنا أنقذك من الزفت ده، وده كان درس ليكي، واتعلمي منه إنك ولا تكذبي ولا تخبي ولا تعملي حاجة من ورا أهلك تاني، وأنا جنبك وعمري ما هسيبك." روان حضنت أحلام: "ربنا يخليكي ليا، انتي أختي اللي أتمنيتها من الدنيا." أحلام ابتسمت. عند فراس. عصراً.
وصل بعربيته عند مصنع الصقراوي اللي كريم قاله على عنوانه، وخد السلاح من التابلوه ونزل من العربية وراح ناحية المصنع بحذر، وبص ناحيته لقي حرس كتير معاهم أسلحة قدام المصنع وجوه المصنع. وفجأة آدم وصل عند المصنع بعد ما راقب فراس ونزل من عربيته وراح له. فراس بصدمة: "آدم، انت بتعمل إيه هنا؟ آدم: "انت اللي بتعمل إيه هنا؟ ومصنع مين اللي انت جيته من غير ما تقولي؟ فراس: "احم، ده... آدم بغضب: "ده إيه يا فراس؟
بقالك كام يوم مش عاجبني، انت بتعك في إيه من ورايا؟ من امتى وانت بتخبي عليا حاجة؟ فراس: "احم، مفيش حاجة مخبيها، ده مصنع من مصانع الصقراوي، وأنا جيت لوحدي أتأكد إنه هو ولا لأ." آدم بص على الحرس الكتير اللي معاهم أسلحة قدام المصنع، وطلع السلاح من ورا ضهره وعمره. آدم: "يلا نتأكد سوا." وهما الاتنين هجموا مرة واحدة على الحرس وضربوا عليهم نار. داخل المصنع. الصقراوي قاعد على مكتبه وقدامه ملف، وفي ٥ حرس حواليه.
الصقراوي بصدمة: "إيه ضرب النار ده؟ حسني: "مش عارف، إيه ضرب النار ده فعلاً." الصقراوي قام بعصبية: "انت لسه بتسألني؟ روحوا شوفوا إيه إيه اللي بيحصل برا." حسني راح بسرعة يبص من الشباك إيه اللي بيحصل برا. حسني بصدمة راح للصقراوي بسرعة: "ده آدم الحديدي وبيقتل في كل الرجالة بتاعتنا." الصقراوي بتوتر: "إيييييه؟ هو عرف مكاننا إزاي؟ وفجأة باب المصنع اتفتح بقوة، وآدم وفراس ضربوا نار على الـ ٥ الحرس اللي مع الصقراوي.
الصقراوي واقف بتوتر وخوف. آدم بص للصقراوي بتوعد: "وأخيراً... وقت تحت إيدي يا صقراوي." الصقراوي: "آدم الحديدي." وفراس كان واقف قلقان لـ الصقراوي يجيب سيرة روان. آدم: "قولي يا صقراوي، إيه اللي يمنعني دلوقتي من إني أقطعك حتت؟ وصوب السلاح ناحية الصقراوي. الصقراوي بتوتر: "مش هتقدر تقتلني." آدم: "مفيش قدرة تمنعني عن قتلك، حاولت تأذي مراتي وأنا كنت بدور عليك طول الوقت ده، وأخيراً لقيتك." الصقراوي بغل:
"طول عمرك أناني ويهامك نفسك وبس. أيوا حاولت أقتلك أكتر من مرة، وأيوا أنا اللي بعت رجالة يقتلوا مراتك أكتر من مرة، والرجالة اللي حاولوا يقتلوها وأنت اللي أخدت الطلقة مكانها دول رجالتى. حاولت أقهرك طول الوقت اللي فات ده وحاولت أأذي كل اللي بتحبهم عشان تتحسر عليهم. صحيح، مقلتليش... أختك عاملة إيه دلوقتي؟ فراس بغضب: "اخرس يا صقراوي." الصقراوي: "إيه يا فراس، هو مش لازم صاحبك يعرف زي ما انت عرفت، يعرف حقيقة أخته." آدم
بغضب شد الصقراوي من هدومه: "انت بتخرف بتقول إيه؟ متجيبش سيرة أختي على لسانك." الصقراوي: "لأ، بس انت محتاج تشد عليها شوية، ومحتاج تاخد بالك هي بتعمل إيه وبتروح فين. أصلها كانت في بيت واحد زميلها من يومين، معرفتش ده؟ زميلها إيه ده، عشيقها." آدم بغضب جهوري ضربه بالروسية: "اخرس يا حيوان انت، واتكلم عن أختي كويس يا... الصقراوي بوجع: "لو مش مصدق، الصور على المكتب اهي." فراس: "آدم، متصدقش أي حاجة من اللي الـ...
بيقولها ده، هو اللي دفع فلوس للحقير ده عشان يأذي روان، وأنا رحت خدت روان من قبل ما حد يمس شعرها منها. متصدقهوش." آدم صوب السلاح على الصقراوي وضرب عليه ٥ طلقات ورا بعض بغضب جهوري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!