في الصالون، كانت أحلام وروان جالستين تتحدثان. فجأة، رن هاتف روان. روان: دا فراس، استني أرد عليه. (ردت روان) روان: ألو؟ ي فراس. فراس بتوتر: روان، آدم عرف كل حاجة. ودلوقتي هو كتلة نار، محدش هيقدر يسيطر على غضبه. ادخلي أوضتك ومتطلعيش منها أبداً أبداً. أنا في الطريق، سايق وآدم قدامي جاي ع القصر. التليفون وقع من إيد روان بصدمة. قامت أحلام: في إيه ي روان؟ إيه اللي حصل؟ روان بدموع وخوف: آدم عرف كل حاجة عن موضوعي أنا وكريمة.
أحلام بصدمة: إيه؟ عند القصر، وصل آدم ونزل من العربية ورزع باب العربية. فراس نزل من عربيته بسرعة وراح ورا آدم ووقف قدامه. فراس: آدم، اهدى. روان ملهاش ذنب في حاجة. الزفت الصقراوي هو اللي خطط لكل ده، وأنا اتصرفت مع الحيوان اللي اسمه كريم. آدم بغضب جهوري: اوعى ي فراس من قدامي. ودخل القصر وفراس راح وراه. روان كان باب غرفتها مقفول، وأحلام كانت واقفة عنده. آدم بغضب جهوري: رواااااان!
روان في أوضتها مرعوبة وبتعيط. أحلام كانت خايفة على روان وخايفة من غضب آدم. أحلام: آدم، اهدى عشان خاطري. مالك وطارق طلعوا من غرفتهم على صوت زعيق آدم. طارق: في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ مالك: في إيه ي آدم؟ آدم خبط على باب أوضة روان بعصبية. روان جوه بتعيط. آدم بعصبية: اطلعي من الزفت الأوضة ي روان. فراس راح وقف قصاد أوضة روان. فراس: آدم، اهدى وخلينا نتكلم بهدوء. آدم بعصبية: اوعى ي فراس من قدامي عشان مقتلكش دلوقتي حالاً.
فراس: عايز تقتلني؟ أنا معنديش مشكلة، بس مش هسمح لك تأذي شعرة من روان. آدم بعصبية: هقتلك انت وهي، عشان أختي تبقى تستغفلني تاني. طارق: لا حول ولا قوة إلا بالله. إيه اللي حصل ي ابني؟ روان عملت إيه لكل ده؟ مالك: في إيه ي آدم؟ هي روان عملت إيه؟ وتستغفلك إيه؟ هي عمرها ما عملت حاجة من ورانا.
آدم بغضب جهوري: والله أنا برضه كنت فاكر كده. كنت فاكر إني مربيها كويس. طلع عين أهلي طول السنين اللي فاتت عشان أدخلها أحسن مدارس وأحسن جامعات، عشان تتعلم تعليم أحسن مني مليون مرة، وعشان تعيش عيشة أنضف من اللي عشتها. وفي الآخر اكتشف إنها بتقابل حبيبها من ورايا. لأ، وكمان راحت له بيته. روان في أوضتها كانت سامعة كلامه وبتعيط وبتتمنى الموت ألف مرة. مالك بصدمة: إنت بتقول إيه؟
طارق بغضب: اخرس ي آدم. بنتي عمرها ما تعمل حاجة زي دي. متقولش على أختك كده. روان فتحت الباب ووقفت قصاد آدم بجرأة. روان بغضب: صح. إنت قدمت لي كل حاجة. أحسن مدارس وأحسن جامعة، وعمري ما طلبت حاجة ومكنتش موجودة. عمري ما كان نفسي في حاجة وإنت مجبتهاش. كانت كل حاجة بتشتريها بالفلوس كانت بتبقى عندي. طب بالنسبة للحاجات اللي من غير فلوس؟ حضنك مثلاً؟ إنك تقعد معايا وتسألني عاملة إيه؟ إنت عمرك سألتني أنا عاملة إيه ي آدم؟
عمرك سألتني أنا مبسوطة ولا لأ؟ الإجابة لأ. آدم بيه الحديدي مبيهموش غير شغله ونفسه وبس. أنا مش محتاجة فلوس، أنا محتاجة أحس إن عندي أخ بيحبني بجد. كل واحد فيكم مشغول في حياته وأنا طول عمري لوحدي. إنت شغال ليل نهار ومبشوفكش غير نص ساعة في اليوم. ومالك مشغول في شركته، وبابا من الدكاترة للأدوية وفيه اللي مكفيه. محدش فيكم كان بيقعد معايا حتى ٥ دقايق يشوفني عاملة إيه؟
إلا مؤخراً لما أحلام ظهرت في حياتنا. غيرتك وبقيت بتسأل علينا وتهتم تسأل علينا إذا كنا كويسين وبخير ولّا لأ. من أول ما اتجوزتها وجت البيت هنا وهي اعتبرتني أختها الصغيرة. عوضتني عن حاجات كتير وحسستني إن عندي أخت بتفهمني بجد. آدم بغضب ودموع: أنا مش فاهمة إنت بتلومني لي؟ مش كل ده حصل بسببك؟ مش كل اللي حصلي ده بسبب شغلك وبسبب حد من أعدائك؟
كل المصايب اللي بتحصلنا وهتحصلنا بسبب شغلك اللي معيشنا كلنا في رعب. كان ممكن تسيب الشغل ده ونعيش كلنا مبسوطين، بس إنت اخترت الأسهل. وبسبب أنانيتك، فمترجعش تلومني على أي حاجة حصلت. آدم دمع ومسك قبضة إيده بغضب. آدم بغضب جهوري قرب منها: ده مش مبرر للي إنتي عملتيه. مش مبرر لقلة أدبك وقلة تربيتك. فراس وقف قصاد روان، وروان مسكت فيه بخوف وبتتحامى فيه. فراس وقف قدام آدم: روان متربية أحسن تربية ومعملتش حاجة غلط. (وبص لطارق)
فراس: محدش يستجرأ يلمس شعرة من روان ي عمي. روان حبت واحد زميلها في الجامعة وكانت بتقابله، كل فين وفين. وهو كان مفهمها إنه هيجي يتقدم لها، وهي وثقت فيه. وفي يوم كذب عليها وقال لها إنه عامل حفلة لكل زمايلهم وأصحابهم، وهي راحت على أساس هتلاقي كل زمايلها هناك. اللي كذب ومكنش عازم حد غيرها. وحط لها حاجة في العصير، وأنا لحقتها ورحت البيت قبل ما يلمس شعرة منه.
مالك بيسمع بصدمة ومش مصدق إن أخته كانت هتضيع منه وحصل كل ده وهما ميعرفوش عن أختهم حاجة. طارق بصدمة: إنت بتقول إيه ي فراس؟ أنا بنتي كانت هتضيع مني من كام يوم ومحدش فكر يقولي. آدم بغضب وعصبية: وفراس بيه الوحيد كان عارف كل ده. وخبا عن صاحب عمره. وحضرتكم جيتوا من برا على أساس كنتوا في عيد ميلاد وكدبتوا عليا وإنتوا باصين في عيني. وللحظة أدرك إن أحلام كانت معاهم. آدم بص ل أحلام. أحلام كانت واقفة بتوتر.
آدم: إنتي كنتي عارفة؟ أحلام دمعت. آدم بعصبية: ردي على سؤالي. إنتي كنتي عارفة كل ده وخبيتي عنيا؟ أحلام هزت راسها بـ "آه". آدم بعصبية: حلو أوي. ده كده حلو أوي. أنا الوحيد اللي نايم على وداني. يعني مراتي خبت عليا وكدبت عليا وهي باصة في عيني. وصاحبي وأختي كمان كدبوا عليا. أقدر أثق في مين أنا دلوقتي؟ حد يفهمني. فراس: أحلام ملهاش ذنب. أنا اللي قلت لها متقولش حاجة عشان ردة فعلك دي. أحلام، خدي روان بعد إذنك وأدخلو الأوضة.
أحلام كانت هتاخد روان وتدخله. آدم بعصبية: إياك حد يتحرك من مكانها. أحلام وروان وقفوا. آدم: هاخد معاد من المأذون وهتتجوزي انتي وفراس بكرة. روان بصدمة: إيه؟ وكل الموجودين اتصدموا. أكيد فراس كان بيحلم باليوم اللي هيتجوز فيه حب حياته، بس مش عايزها تتجوزه بالطريقة دي وتكرهه. مالك: إنت بتقول إيه ي آدم؟ آدم بغضب: زي ما سمعت. طارق: جواز إيه اللي بكرة ده من غير ما تاخد رأينا أو رأي أختك.
آدم بعصبية: رأيها مش مهم ومش عايز نقاش في الموضوع ده. روان بدموع: يعني إيه رأيي مش مهم؟ إنت مينفعش تاخد قرار زي ده عني. أنا مش عايزة أتجوز. آدم بغضب قرب منها: أنا ماسك نفسي بالعافية عشان مهدش القصر ده فوق دماغك ومش عايز أسمع نفسك، إنتي فاهمة ولا لأ؟ وطلع برا القصر بغضب، وكل كلمة روان قالتها بتردد في دماغه. أحلام خدت روان في حضنها وروان عيطت. مالك راح لروان. روان بدموع: أنا آسفة. (وبصت لطارق)
روان: أنا آسفة ي بابا على كل حاجة عملتها. يارتني كنت مت قبل ما أخذلكم كده. طارق: بعد الشر عليكي ي نور عيني. أوعي تقولي كده تاني. مالك حضنها وروان حضنته بقوة وعيطت. مالك: إحنا اللي آسفين على كل مرة بعدنا عنك فيها ومكناش جنبك. (وباس راسها) وطلعت من حضنه وحضنت طارق وطارق حضنها بقوة وملس على شعرها. طارق: الحمد لله إنك بخير وفي حضننا. الحمد لله ألف مرة. روان بدموع
طلعت من حضنه ومسكت إيده: بس أنا مش عايزة أتجوز بالطريقة دي ي بابا. أنا مش عايزة آدم يعاقبني بالطريقة دي. فراس: متقلقيش، مش هتعملي حاجة غصب عنك. أنا هتكلم مع آدم وهحاول أقنعه. طارق اتنهد: معتقدش حد يقدر يوقف آدم عن اللي بيعمله. قدام القصر، في الجنينة، آدم بغضب طلع السلاح من ورا ضهره وضرب طلقات في الهوا. أحلام بقلق طلعت من القصر وراحت لها. أحلام: آدم. آدم لف لها. آدم بغضب: أنا مش قادر أفهم إزاي تكدبي وتخبي عليا؟ هااا؟
إزاي؟ أحلام بتوتر: أنا آسفة. أنا كان لازم أخبي عشان خفت من ردة فعلك لما تعرف. آدم بعصبية: إنتي كدبتي عليا وإنتي باصة في عيني. خبيتي عليا وإنتي أكتر واحدة بثق فيها في الدنيا دي. ودلوقتي فهميني إزاي هقدر أثق فيكي تاني؟ أحلام دمعت. آدم بيحاول الهدوء: بعد ما نخلص من موضوع كتب كتاب كتبكم، هنبدأ في إجراءات الطلاق عشان نتطلق. أحلام بصدمة وبتحاول تستوعب: نـ نطلق؟ آدم بغضب: آه نتطلق. أنا مقدرش أعيش مع واحدة مبثقش فيها.
وفتح باب عربيته وركبها ومشي. أحلام دمعت. جوه القصر، روان في غرفتها منهارة من العياط، وفراس مشي، وطارق دخل غرفته يصلي. ومالك قاعد في الصالون وسرحان. فجأة، الخادمة راحت له وفي إيدها ظرف صغير. الخادمة: الظرف ده وصل لحضرتك ي مالك بيه. مالك انتبه وأخد منها الظرف وفتحه. كان فيه فلاشه. مالك باستغراب: مين بعتها؟ الخادمة: مبعوت مع بريد.
مالك قام ودخل غرفته وجاب اللابتوب وقعد على السرير وحط الفلاشه في اللابتوب. وظهر له فيديو. مالك فتح. مدحت قاعد على مكتبه وجنات قاعدة قصاده. مدحت: كل اللي عليكي هتروحي تشتغلي عنده في الشركة وتقربي منه لحد ما يقع في حبك. وبعدين تسيبيه وتختفي من حياته تماماً. جنات بصدمة: إيه؟ مدحت: إيه؟ إنتي هتعملي إيه يعني؟
كل اللي هتعمليه هتوقعيه في حبك وبس. هديكي مبلغ تجيبي بيه لبس نضيف تلبسيه لما تشتغلي عنده في الشركة. وهزور لك CV محترم عشان يقبلك على طول. جنات اتنهدت: وأنا موافق. مالك كان بيشوف الفيديو بصدمة ودموع. معقولة كل اللي عاشه معاها كان كذب وبس؟ في اليوم التالي، كان أسوأ يوم عدى عليهم كلهم. روان في أوضتها بتعيط طول الليل. ومش عايزة آدم يجوزها لفراس غصب عنها، وشايفة إن كده آدم حط فراس قدام الأمر الواقع، ويمكن هو مش عايزها.
وفي أحلام في أوضتها نايمة على السرير بس صاحية ومنامتش طول الليل. وآدم مرجعش القصر من امبارح. ومالك في أوضته منمش طول الليل. وطارق من الصبح بيقرأ قرآن وبيدعي ربنا يهديه له عياله. عصرًا، في القصر، في الصالون. طارق قاعد ومالك واقف، وآدم وجمبه فراس واقفين ومستنيين المأذون. وأحلام مع روان في غرفتها. طارق: فكر ي ابني، الله يخليك. أختك يمكن مش عايزة تتجوز بالطريقة دي. مالك: مش من حقك تجوزها غصب عنها ي آدم.
آدم بغضب: لأ من حقي ومش عايز أسمع نقاش في الموضوع ده. طارق اتنهد ورضا دخل ومعاه المأذون. المأذون: السلام عليكم. طارق: وعليكم السلام، اتفضل ي شيخنا. رضا: اتفضل اقعد هنا ي شيخنا. المأذون قعد. في غرفة روان، كانت لابسة دريس أبيض سمبل وقاعدة على السرير ضامة ركبها لصدرها وبتعيط، وأحلام قاعدة جنبها. أحلام: كفاية عياط ي روحي. إنتي هريتي نفسك عياط من امبارح، حرام عليكي نفسك.
روان بدموع: أنا وحشة أوي ي أحلام. بوظت كل حاجة بغبائي. وآدم زعلان مني ومش عايز يشوف وشي في البيت ده تاني، عشان كده اختار يجوزني فراس وأبعد من البيت ده. أحلام مسكت إيدها: لأ طبعاً. إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟
آدم بيحبك حتى وهو زعلان منك، لسه بيموت فيكي. أنا حاسة بيكي عشان اتحطيت في الموقف ده زيك، وكنت مقهورة زيك وأكتر بكتير منك. كنت فاكرة إن الحياة هتسود في وشي، بس بعد كده عشت أحلى أيام حياتي مع آدم. هو أكيد شايف إن ده أحسن ليكي، وإلا مكنش عمله. روان: أحلام. وبعدين إنتي بتكرهي فراس للدرجة دي؟ يعني مش عايزاه؟
روان: لأ طبعاً مبكرهوش. فراس ده هو اللي مربيني مع آدم. آدم مكنش بيأمن عليا إلا مع فراس، وأنا كمان بحس بالأمان مع فراس وبثق فيه أكتر من أي حاجة. بعتبره أخويا وصاحبي وبحترمه جداً زي آدم ومالك، بس أنا مش شايفاه غير أخويا. وبعدين هو ذنبه إيه آدم يدبسه تدبيسة زي دي ويخليه يتجوزني غصب عنها؟ أحلام ابتسمت: ده إنتي أحلى تدبيسة في الدنيا والله. وشكلك زي القمر كمان في الدريس الأبيض ده. روان ابتسمت وحضنتها: ربنا يخليكي ليا.
أحلام ابتسمت. روان طلعت من حضنها: وآسفة عشان عملت لك مشكلة مع آدم. آسفة إنه عايزكم تتطلقوا بسببي. أحلام: متشغليش بالك بالكلام ده دلوقتي. امسحي دموعك ويلا ننزل عشان هما مستنيين. روان اتنهدت ومسحت دموعها. في الصالون، الكل مستني. فجأة، روان وأحلام طلعوا من الغرفة ونزلوا ع السلم. فراس بص ع روان بإعجاب. الدريس الأبيض شكله تحفة عليها وكان شكلها زي القمر ومش عارف يشيل عينه من عليها.
وآدم بص ع أحلام. لابسة دريس أسود وفارده شعرها وكان شكلها حلوة أوي كالعادة. وأحلام بصت له وبصت في عينه، وهو بعد عينه عنها. وراحوا لهم. آدم: ابدأ يلا ي شيخنا. وروان قعدت وفراس قعد. المأذون بدأ الإجراءات. وآدم ومالك مضوا كشهود. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. طارق: مبروك ي حبيبتي. وآدم ساب القصر وخرج. وروان كانت بتبص عليه وهو بيخرج، حتى مبصش في وشها ولا ودعها قبل ما تمشي.
المأذون قام: يلا عن إذنكم، وألف مبروك. رضا للمأذون: اتفضل ي شيخنا. ووصل المأذون لبرا. طارق باس راس روان وحضنها. وروان حضنته بقوة ودمعت. مالك حضن روان. مالك: ألف مبروك. طارق سلم ع فراس: ألف مبروك ي ابني. مش هوصيك على بنتي. فراس: مش محتاج توصيني ي عمي. ومالك سلم ع فراس وبارك لهم. مالك: أختي أمانة عندك ي فراس. فراس: متقلقش عليها. أحلام حضنت روان بقوة. وروان حضنتها ودمعت.
المغرب في القصر. فراس أخد روان ومشيو. وطارق ومالك قاعدين في الصالون. في غرفة أحلام، غيرت هدومها وجهزت شنطتها. وبصت ع الغرفة لآخر مرة. وبصت ع إيدها اللي فيها خاتم الجواز وخلعته من إيدها ودمعت. وحطته على الكومودينو. وأحلام نزلت من فوق والخادمة قدامها بتنزل لها شنطة هدومها. طارق: إيه ده ي أحلام؟ مالك قام: إنتي راحة فين! أحلام ابتسمت بوجع: همشي خلاص. أنا وآدم هنتطلق. أنا فكرت إنه قالكم. طارق بصدمة: طلاق إيه؟
لا مقلناش حاجة زي دي. مالك: بطلي هبل ي أحلام وخذي شنطتك واطلعي. طلاق إيه اللي بتتكلمي عنه؟ طارق: استهدي بالله ي بنتي. ده بيتك، مش المفروض تمشي منه مهما حصل. أحلام ابتسمت: أنا مبسوطة أوي إني عرفت عيلة زيكم. أب تاني زي حضرتك ي أونكل، وأخ زي مالك، وأخت زي روان. بس أنا لازم أمشي. (وحضنت طارق وطارق حضنها بقوة وباس راسها) طارق: ده أنا اللي فخور إن عندي بنت زيك. أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه وسلمت ع مالك.
مالك: طب خليني أوصلك أنا. أحلام: لأ مفيش داعي. أنا طلبت تاكسي ومستنيني برا. عن إذنكم. (وأخدت شنطتها وجرتها وراها وطلعت برا القصر) مالك بغضب: آدم بيدمر حياته ومش عارف هو بيعمل إيه بسبب غضبه اللي ماليه. طارق اتنهد: عمره ما هيلاقي واحدة تحبه زي أحلام. ربنا يهديهم يا رب. عند أحلام، قدام القصر. رضا راح لها بسرعة ياخد منها الشنطة. رضا: عني أنا ي أحلام هانم. تعالي أوصل حضرتك أنا.
أحلام ابتسمت: شكراً ي رضا. التاكسي مستنيني أهو. ممكن بس تحط الشنطة دي في التاكسي؟ رضا: أمر حضرتك. (وحط الشنطة في التاكسي. وأحلام ركبت والتاكسي انطلق. ورضا ركب عربيته وراح وراها زي ما آدم أمره عشان أحلام تفضل في أمان) عند أحلام في التاكسي، ساندة راسها على الشباك وسرحانة. موبايلها رن وكانت مريم. أحلام: ألو. مريم بابتسامة: وحشتيني مووت. أنا رجعت من إسكندرية ولازم أشوفك. أحلام: أنا في تاكسي وراجعة على بيت بابا أهو.
مريم: إنتي مال صوتك؟ أحلام: أنا وآدم هنتطلق. مريم بصدمة: إيه؟ أحلام بدأت بطنها توجعها وحطت إيدها على بطنها بوجع. مريم بقلق: في إيه ي أحلام؟ مالك؟ أحلام بوجع: بطني مش عارفة مالها، وجعاني أوي. سواق التاكسي بص لأحلام من المراية. السواق: حضرتك كويسة ي مدام؟ مريم بقلق: أحلام، خلي السواق يوصلك على أقرب مستشفى وأنا هاجيلك فوراً. عند آدم في القصر، دخل غرفته. وبص على الأوضة. أحلام سايبة أثر في كل حاجة، حتى في الأوضة.
على الكنبة في ألوان وورق وتصاميم. وعلى السرير الكتاب اللي آخر مرة كانت بتقرأ فيه. وبص على الكومودينو. لقي خاتم الجواز بتاعه. راح مسكه. وبص ع التسريحة، فرشة شعرها وميكب والبرفان بتاعها. آدم راح عند التسريحة ومسك علبة البرفان وغمض عينه وشمها. آدم موبايله رن. آدم: أيوا ي رضا. رضا: أحلام وصلت البيت. آدم بصدمة وبقلق: إيه؟ إنت بتقول إيه؟ رضا: بس متقلقش عليه، هي ماشية على رجليها وكويسة.
آدم بقلق: ادخل فوراً المستشفى واعرفلي مالها.. حالاً. رضا: حاضر ي آدم بيه. عند أحلام في المستشفى، في غرفة الدكتور. أحلام نايمة على السرير والدكتورة بتكشف عليها. ومريم قاعدة على الكرسي. الدكتورة ابتسمت: خلاص خلصت. أحلام قامت وعدلت هدومها. والدكتورة راحت ع مكتبها وبدأت تكتب في الروشتة. أحلام راحت قعدت قصاد مريم. مريم: طمنيني ي دكتورة، أحلام مالها؟ أحلام: في إيه ي دكتورة؟ أنا أول مرة بطني توجعني بالشكل ده.
الدكتورة ابتسمت: متقلقوش. ده طبيعي جداً في الشهور الأولى. مبروك ي أحلام، إنتي حامل. أحلام بصدمة: إيه؟ أنا حامل؟ مريم بفرحة: بجد؟! أحلام دمعت بفرحة ومش عارفة تفرح إن في بطنها بيبي من حبيبها آدم، ولا تزعل إن البيبي هيجي يشوف أهله متطلقين. مريم راحت حضنت أحلام بفرحة. مريم: مبروك ي روحي، ألف مبروك. (وطلعتها من حضنها) وأحلام بابتسامة ودموع حطت إيدها على بطنها.
الدكتورة: وإنتي بطنك وجعتك بالشكل ده عشان إنتي تقريباً عشتي استرس أو توتر. ومينفعش خالص في الفترة دي تتعصبي أو تتعصبي، لأن غلط جداً على صحتك وعلى صحة البيبي. ودي أدوية هكتبهالك لازم تجيبيها. (وكتبت الروشتة) مريم خدت الروشتة من الدكتورة بابتسامة: تمام، شكراً ليكي ي دكتورة بجد.
وبعد شوية، أحلام ومريم طلعوا من المستشفى وركبوا التاكسي اللي كان مستنيهم وانطلقوا. ورضا نزل من عربيته ودخل المستشفى يعرف أحلام كشفت مع أي دكتورة بالظبط. بعد نص ساعة، في غرفة آدم، خد شاور وطلع من الحمام بعد ما غير هدومه لبنطلون أسود وتيشيرت أسود بنصو. مسك موبايله يرن ع رضا يتطمن ع أحلام. آدم: طمني، أحلام بخير؟ رضا: آه ي آدم بيه، متقلقش. أحلام هانم بخير. أحلام هانم حامل. آدم بصدمة: إيه؟ حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!