في يوم جديد، في غرفة آدم، كان مجهزًا ليذهب إلى العمل. لبس بنطلون أسود وهاي كول أسود، وكان يتحدث في التليفون. أحلام خرجت من غرفة الملابس بعد أن غيرت هدومها. كانت لابسة بنطلون جينز غامق وتيشرت أبيض وعليه جاكيت جلد زيتي. آدم خلص كلام في الموبايل. أحلام: أنا عايزة أروح الشغل. آدم: مفيش مرواح شغل تاني. أحلام: يعني إيه مفيش مرواح شغل تاني؟ مش إحنا اتفقنا إني هرجع الشغل تاني؟
آدم بغضب: ده كان قبل ما تهربي وتروحي تقابلي الظابط كمال من ورا ضهري. مفيش شغل ومش عايز أسمع نفسك. أحلام تنهدت بغضب. موبايلها رن، وكان حمزة. أحلام: حمزة. حمزة: احم.. أحلام. أحلام: في إيه يا حمزة؟ حصل حاجة؟ حمزة: بابا تعب شوية ونقلناه ع المستشفى، بس متقلقيش، مش عايزة تتخضي، هو بقى أحسن. أحلام بخوف وتوتر: إيه.. إنت بتقول إيه يا حمزة؟ آدم بص لها. أحلام: طب.. ابعتي اللوكيشن بسرعة. وحمزة قفل وبعتلها اللوكيشن. آدم: في إيه؟
أحلام بدموع وتوتر، راحت مسكت إيد آدم: بابا تعب ونقلوه ع المستشفى، عشان خاطري يا آدم خدني لبابا لو سمحت. بعد نص ساعة. كانت عربية آدم سايق، وأحلام جنبه، ووصلوا قدام المستشفى. أحلام نزلت من العربية بسرعة، وآدم نزل وراح وراها. أحلام راحت للرسبشن بسرعة. أحلام بتوتر: أوضة كرم محمود فين؟ موظفة الريسبشن: لحظة واحدة.. أوضة 206 الدور الرابع. أحلام: تمام، شكراً. وكانت هتروح للاسانسير. آدم مسك إيدها الاتنين ووقفها.
آدم: أحلام، اهدّي. أحلام بدموع: أنا خايفة بابا يحصله حاجة يا آدم. آدم: مش هيحصله حاجة إن شاء الله. مش حمزة قالك في التليفون إنه بقى كويس؟ أحلام هزت راسها بـ "آه". آدم: مينفعش يشوفك خايفة وبتعيطي عشان ميزعلش وعشان صحته. أحلام مسحت دموعها: حاضر، خلاص مش هعيط. آدم خدها وراحوا للاسانسير. في غرفة كرم في المستشفى، كان نايم ع السرير وحمزة واقف جنبه، وليليان نايمة ع الكنبة. والممرضة بتعطي الدوا لكرم.
أحلام دخلت الأوضة هي وآدم. أحلام بدموع: بابا. راحت قعدت جمبه ومسكت إيده. أحلام: إنت كويس صح؟ إنت بخير؟ كرم ابتسم وملس ع شعرها: كويس ياروح قلبي والله متقلقيش.. أنا تعبت شوية وبقيت أحسن. كرم بص لحمزة: برضو قلت لأختك مع إن قلت لك متخضهاش. حمزة: الله ما كانت لازم تعرف. أحلام: أخس عليك يا بابا، إنت مكنتش عايزني أعرف يعني؟ كرم: عشان مقلقكيش بس والله. آدم: الحمد لله ع سلامتك. كرم بص له وابتسم: الله يسلمك يا ابني، تسلم.
حمزة تليفونه رن، وكانت مريم بتسأله لو محتاجين حاجة تجيبها لكرم قبل ما تيجي وبتطمن عليه. الدكتور خبط ودخل. آدم انسحب بـ "هدوء" من الأوضة ونزل يدفع مصاريف المستشفى تحت. في غرفة كرم، الدكتور بيكشف عليه. حمزة: بابا عامل إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور وهو بيكشف عليه: بقى أحسن الحمد لله. المحلول بس ده يخلص ويقدر يرجع البيت. آدم دخل الغرفة تاني. الدكتور كتب روشتة. الدكتور: الأدوية دي تيجي بسرعة عشان يبدأ ينتظم في أدوية.
كرم: كتر خيرك يا دكتور. آدم خد الروشتة من الدكتور: أنا هروح أجيب الدوا. حمزة: مفيش داعي تتعب نفسك، أنا هجيبه. آدم: لأ، مفيش أي تعب. وطلع من الأوضة. وأحلام راحت قعدت جمب ليليان اللي نايمة ع الكنبة وباستها من خدها. في شركة مالك. طلع من مكتبه وبص ع مكتب السكرتيرة، لقي جنات مندمجة في الشغل ومالك مراقبها في "هدوء". وفجأة جه موظف ومعاه فنجانين قهوة. الموظف ابتسم: شايفك مندمجة أوي في الشغل، قلت أجيب لك حاجة نشربها سوا.
جنات لاحظت إن مالك واقف بيراقبهم، بس عملت مش واخدة بالها وقررت تستغل الفرصة وتخليه يغير. جنات ابتسمت للموظف: ميرسي جداً جداً يا محمد، تعبتك. وخدت القهوة. محمد ابتسم: لأ، ولا أي تعب. مالك بيغير، راح لهم. وجنات وقفت. مالك: بتعملوا إيه هنا؟ جنات ابتسمت: مفيش، محمد كتر خيره شافني تعبانة في شغلي، قال يجبلي قهوة نشربها سوا. مالك: أه، فعلاً؟ جنات بابتسامة: أه.
مالك بغضب: ده مش كافيه عشان نقعد ونشرب فيه قهوة ونسيت الشغل اللي ورانا. كل واحد ع شغله يلا. محمد: احم، عن إذنك يا مالك بيه. ومحمد مشي ع مكتبه. ومالك بص لجنات ودخل مكتبه بغضب. وجنات ابتسمت وقعدت ع الكرسي. وتليفونها رن، وكان راجل من رجالة الصقراوي. الراجل: إيه يا حلوة؟ الصقراوي باعتني أسألك عملتي إيه.. أخو آدم الحديدي وقع في حبك ووثق فيكي؟ جنات بغضب بصوت واطي: هوقعه في حبي في يومين إزاي يعني؟
لسه الموضوع هياخد وقت ومش كل شوية تتصلوا بيا، هتكشفوني وأنا مسؤولة لو الموضوع اتكشف بسببك. الراجل: لأ يا حلوة، مسؤولة. لو حد شم خبر عن اتفاقنا، الصقراوي مش هيسمي عليكي وهينقلك للطرف الآخر.. سلام يا عسل. قفل المكالمة. وجنات اتنهدت بـ "ضيق". "فلاش باك" في مصنع الصقراوي. فاتح قدامه ملف فيه كل المعلومات عن مالك.
الصقراوي: شوف لي واحدة حلوة تكون همها الأول والأخير الفلوس. نديها المبلغ اللي عايزاه وهندخلها شركة مالك الحديدي، ويثق فيها ويقع في حبها وبعدين يكتشف حقيقتها المرة. بعدها.. خلينا نتسلى شوية ونوقع الأخين في بعض. لأن مين اللي هيتلام لما مالك قلبه يتكسر؟ آدم الحديدي طبعاً. وضحك بخبث. مدحت ابتسم: أمرك، اعتبره حصل.
عند جنات، بتدور ع شغل في الشركات ومحدش راضي يقبلها عشان معهاش ولا لغات ولا واخدة كورسات. ومامتها تعبانة جداً ومحتاجة فلوس ضروري. ودخلت شركة الصقراوي. الشركة اللي ماشية سليمة قدام الناس اللي الصقراوي عاملها عشان محدش يشك فيه. ودخلت الشركة وراحت للبنت اللي في الاستقبال. جنات بتعب من كتر اللف: مش محتاجين حد يشتغل هنا؟ قولي محتاجين بالله عليكي، لأني خلاص مبقتش قادرة.
الريسبشن: أه، أه محتاجين. حضرتك اقعدي اتفضلي دقيقة لحد ما الـ HR يقابلك. جنات: اوكي. وقعدت وبتدعي تتقبل. الريسبشن رنت ع مدحت بصوت واطي. البنت: مدحت بيه، حضرتك قلت لو أي واحدة جت وباين عليها محتاجة شغل ضروري أكلمك.. قدامي بنت أه. مدحت: ابعتيها ع مكتبي. البنت قفلت مع مدحت وقالت لجنات. البنت: في مدير وافق يقابلك. في الدور الخامس، تاني مكتب. جنات: تمام، شكراً.
في مكتب مدحت، قاعد ع مكتبه وجنات واقفة قصاد المكتب وعرض عليها العرض. جنات بصدمة: إيه ده اللي إنت بتقوله دا؟ إزاي أروح الزق لواحد 24 ساعة لحد ما يحبني، ولما يحبني أسيبه وأختفي؟ مدحت: يا أم قلب حنين.. هو إنتي ياحلوة أمك مش بتموت؟ لو وافقتي ع العرض ههديكي المبلغ اللي تطلبيه وتعالجي أمك. طيبة قلبك دي مش هتنفعك في حاجة لما أمك تموت. وبعدين إنتي هتعملي إيه يعني؟ دا هيحبك وبس. جنات اتنهدت: أنا موافقة.
مدحت: حلو أوي.. هديكي مبلغ تجيبي بيه لبس نضيف تلبسيه لما تشتغلي عنده في الشركة. وهاظبط لك CV محترم عشان يقبلك على طول. وإياك يحصل منك غلطة واحدة صغيرة.. إنتي متعرفيش الصقراوي بيه ممكن يدفنك حية. بااااك. ع المغرب في المستشفى، جه وقت مرواح كرم. في غرفة كرم، آدم بيتكلم في التليفون قدام الأوضة. في الغرفة جوه، أحلام قاعدة ع السرير جمب باباها، والممرضة بتفك المحلول. حمزة: هروح أدفع مصاريف المستشفى. كرم: تمام يا ابني.
الممرضة: مفيش داعي، آدم بيه سدد كل المصاريف. كرم: إيه؟ الممرضة: عن إذنكم. وطلعت. حمزة بغضب: مكنش فيه داعي يعمل حاجة زي دي، إحنا اللي المفروض كنا ندفع. كرم: فعلاً، تعب نفسه ليه عمل كدا بس؟ مكنش له لازمة. حمزة: أنا هروح أرجع له الفلوس، إحنا مش محتاجين منه حاجة. أحلام: ترجع إيه يا حمزة؟ إنت ليه كبرت الموضوع؟ محصلش حاجة.. هو مش إنت قلت يا بابا إنه مبقاش غريب؟
كرم: معاكي حق يا بنتي. كتر خيره يا حمزة، وهو مبقاش غريب خلاص، ده جوز أختك. بلاش تعمل فرق بينا وبينه. وأحلام ابتسمت من وقوف آدم معاهم من أول اليوم وساب شغله اللي هو أهم حاجة في حياته ومراحش الشركة. مساءً في بيت كرم. نيمو كرم في غرفته، وحمزة جاب كيس الدوا عشان يعرفوا مواعيد الأدوية. أحلام عدلت المخدة ورا ضهرها. أحلام: مرتاح كدا يا بابا؟ كرم ابتسم: أه يا حبيبتي، تسلميلي. ليليان راحت قعدت جمب كرم وباسته من خده.
ليليان: ألف سلامة يا بابا، قلقتني عليك. كرم ابتسم: الله يسلمك يا نور عيني. أحلام: هروح أعمل لك شوربة خضار. كرم: اعمليها وارجعي مع جوزك البيت عشان متتأخروش. أحلام: لأ، أنا هبات معاك النهارده آخد بالي منك. كرم: مفيش داعي يا حبيبتي والله، ارجعي مع جوزك واسمعي الكلام. أحلام: أنا قلت هقعد معاك يعني هقعد معاك. كرم هز راسه بمعنى مفيش فايدة: عنيدة. أحلام ابتسمت وطلعت برا الغرفة راحت لآدم اللي واقف في البلكونة.
أحلام ابتسمت: كنت عايزة أشكرك ع وقوفك جنبنا النهاردة.. شكراً بجد. آدم هز راسها. أحلام: ممكن أبات مع بابا النهارده آخد بالي منه؟ آدم: مفيش مشكلة. أحلام ابتسمت. آدم: احم.. هترجعي؟ أحلام فهمت إنه خاف مترجعش البيت تاني. أحلام ابتسمت: هرجع. آدم: هسلم ع باباكي قبل ما أمشي. أحلام: اوكي. ودخلوا هما الاتنين غرفة كرم. آدم: ألف سلامة عليك مرة تانية. كرم ابتسم: الله يسلمك يا حبيبي، كتر خيرك ع وقوفك جنبنا النهاردة يا ابن الأصول.
آدم: هستأذن أنا. كرم: لأ، تمشي تروح فين؟ إنت هتبات هنا مع مراتك النهاردة، كدا كدا أوضتها موجودة وفاضية من وقت ما مشيت. آدم: كرم: من غير اعتراض، اسمع الكلام. هتبات هنا. آدم هز راسه بموافقة وكرم ابتسم. في شركة مالك. خلص شغل متأخر وطلع من المكتب لقي كل الموظفين مشيوا. وفي موظفين لسه بيمشوا وجنات بس اللي قاعدة ع مكتبها. مالك راح لها. مالك: إنتي لسه مروحتيش؟ جنات قامت: أه، مستنية حضرتك تخلص شغل عشان لو احتاجت حاجة مني.
مالك: أنا خلصت.. تعالي أوصلك. جنات ابتسمت: لا، مفيش داعي تتعب نفسك، أنا هطلب تاكسي. مالك: مفيش تعب ولا حاجة.. اتفضلي. جنات ابتسمت وخدت شنطتها ومشيت قدامه ومالك راح وراها. في بيت كرم. عند أحلام، عملت الشوربة لكرم وأكلها وناموا. دخلت غرفتها غيرت هدومها لـ "بيجاما" وعملت شعرها كعكة عشوائية. ودخلت غرفة حمزة تجيب لبس لآدم ينام بيه. في الصالة، قاعد آدم وحمزة بيشربوا الشاي. حمزة: تعبت نفسك ليه ودفعت مصاريف المستشفى؟
مكنش فيه داعي. كفاية وقوفك معانا من أول اليوم. آدم: مفيش أي تعب يا ابن حمايا، أنا معملتش حاجة. حمزة ابتسم. وأحلام طلعت من غرفة حمزة في إيدها تيشرت وبنطلون أسود. حمزة: بابا نام؟ أحلام: أه، عطيته الأدوية ونام هو وليليان. حمزة: هدخل أنام أنا بقى. تصبحوا ع خير. أحلام ابتسمت: وانت من أهل الخير. ودخل غرفتها. أحلام: جبت لك لبس من عند حمزة. آدم هز راسه بموافقة وأخد منها اللبس ودخل يغيره في أوضتها. عند مالك.
سايق وجنات جنبه. ومالك مركز في السواقة وبان عليه متضايق من حاجة. جنات: في حاجة حصلت؟ مالك: لأ، أبداً مفيش حاجة. جنات: أصل شكلك متضايق. مالك: لأ، أنا كويس.. شايفك اندمجتي بسرعة مع زمايلك في الشركة. حبتيهم؟ جنات فهمت إنه لسه غيران عليها من محمود وابتسمت. جنات: أه، لذاذ جداً كلهم الحقيقة. مالك: أه، وعلاقتك بـ "محمود" بره حلوة. شكلكم اتصاحبتوا؟ جنات
ابتسمت وبصت له في عينه: مفيش بيني وبين أي موظف في الشركة حاجة.. حتى محمود. مالك بص لها في عينها. جنات: هو بس جاب لي القهوة كـ "زميلة" مش أكتر. مالك ابتسم وركز في السواقة تاني وجنات ابتسمت. وصل قدام بيت جنات. وكان المنطقة حارة شعبية ع قدها. جنات: تعبتك معايا.. وكمان سوري المنطقة ع قدها. أكيد مش متعود تدخل مناطق زي دي، متعود إنت ع الأماكن النضيفة. مالك ابتسم: إنتي لسه متعرفنيش كويس. أنا عشت 14 سنة في منطقة زي دي.
جنات بصدمة: بتتكلم جد؟ مالك: إيه؟ جنات ابتسمت: لأ، إنت لازم تحكي لي عن الموضوع ده في أقرب فرصة. مالك ابتسم: إن شاء الله. تصبحي ع خير. جنات ابتسمت: وانت من أهل الخير. ونزلت من عربيتها ودخلت بيتها. ومالك شغل العربية وساق. في بيت كرم. في أوضة أحلام. حمزة غير هدومه وقاعد ع السرير بيتكلم في التليفون. وأحلام دخلت الأوضة بابتسامة وفي إيدها ألبوم صور. آدم خلص كلام في الموبايل. أحلام بابتسامة: أفرجك ع صوري مع ماما وأنا صغيرة.
آدم ابتسم: فرجينا. أحلام قعدت جمبه وفتحت ألبوم الصور. أحلام ابتسمت: بص دي أنا وأنا عندي 7 سنين.. ودي ماما وهي شيلاني وأنا عندي 4 سنين. آدم: إنتي شبهها. أحلام بابتسامة: بابا ديما بيقولي كدا وأنا بفرح أوي لما بيقولي كدا. آدم: ماتت إزاي؟ أحلام بحزن: عملت حادثة بعد ما خلفت ليليان بحاجة بسيطة. بابا كان معاها في نفس الحادثة بس هي مستحملتش وماتت. والحمد لله قدرنا ننقذ بابا وقام لنا بالسلامة. آدم بص في عينها: ربنا يرحمها.
أحلام ابتسمت: يارب. أحلام شاورت ع صورة: وهنا وأنا 4 سنين بابا كان شايل حمزة وأنا واقفة ع الأرض بعيط عشان غيرانة وعايزة بابا يشلني أنا. آدم ابتسم: عنيدة من وإنتي صغيرة يعني. أحلام: أنا مش عنيدة خالص على فكرة. آدم: أيوا، أيوا. أحلام ابتسمت. أحلام: أه، وبص دي سلسلة عليها صورة ماما.. بابا جابهالي في عيد ميلادي. آدم: عيد ميلادك اللي أنا خليته أوحش يوم في حياتك، صح؟ أحلام (فلاش باك) أحلام بغضب: إيه ده اللي إنت بتقوله ده؟
أنا مستحيل أتجوز واحد قتال قتلة ومريض نفسي زيك. إنت خليت عيد ميلادي أسوأ يوم في حياتي. (باك) أحلام ابتسمت. وآدم جاله مسدج. أحلام بصت ع التليفون، وكان من بنت اسمها "مرام". أحلام: احم.. مين دي؟ آدم بص لها وابتسم ابتسامة جانبية. أحلام بغيرة وتوتر: أنا مش فارق معايا بس استغربت مين اللي باعتها لحد متجوز متأخر كدا رسالة.. ولا هي متعرفش إنك متجوز؟ آدم ابتسم لما فهم إنها غارت ومرضيش يريحها. آدم: يلا نامي، الوقت اتأخر.
وراح نام ع السرير. أحلام بغيظ بصوت واطي: برضو مقاليش مين دي. وقامت حطت الألبوم في الدرج وجابت مخدة حطتها في النص بينها وبين آدم. أحلام بغيظ: عشان مفيش كنبة هنضطر ننام في نفس المكان. بعد إذنك متشلش المخدة. آدم: متقلقيش، مش هموت وألمسك يعني. أحلام: طب كويس. آدم: كويس. وأعطاها ضهره. أحلام وهي بتعدل المخدة قالت بصوت واطي: أحلام: ربنا يستر وأنا اللي مشلهاش وأنا نايمة لأني بتقلب كتير. آدم سمعها وابتسم.
وأحلام نامت ع السرير. آدم: رقبتك لسه بتوجعك؟ أحلام: لأ، الحمد لله. صحيت النهاردة لقيتها مبتوجعنيش خالص. وفجأة الباب خبط. ليليان من ورا الباب: ليليان ممكن أدخل؟ أحلام: تعالي يا لي لي. ليليان فتحت الباب ودخلت وقفتلت الباب وراها. أحلام: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ ليليان: مش عارفة أنام. احكي لي حتوتة الأول عشان خاطري. أحلام ابتسمت: ماشي، تعالي.
ليليان شالت المخدة اللي بينهم ونامت في النص. وأحلام خدتها في حضنها. وآدم عدل ضهره وبص لهم. ليليان بصت لآدم: إنت وأحلام متجوزين دلوقتي؟ آدم: أه. ليليان: يعني ينفع تجيبوا نونو عادي؟ زي واحدة صحبتي النهاردة كانت غايبة من المدرسة عشان مامتها جابت لها نونو. آدم بص لأحلام. وأحلام بخجل حاولت تغير الموضوع: أحلام: ليليان.. عايزاني أحكيلك حتوتة إيه؟ ليليان: اممم.. الجميلة والوحش. بحبها أوي. أحلام ابتسمت: اوكي.
وبدأت تحكي الحتوتة، وآدم باصص لها في عينها وبيسمعها.
أحلام: كان يا ما كان، كان في أمير حلو جداً وعايش في قصر كبير جداً ومليان خدم بيخدموه، بس كان طبعه سيء جداً وأنانى. فجأة في يوم كان مليان مطر ورعد، خبطت ع باب قصره ست عجوزة بتترعش من البرد، طلبت منه تقضي الليلة هنا لحد ما المطر يهدي، بس الأمير عرف ورفض. فالعجوزة طلعت له وردة حمرا عشان يوافق، فـ الأمير اتعصب ورمى الوردة ع الأرض بسخرية. فـ فجأة اتحولت الست العجوزة دي لبنت شابة وقالت له إنها ساحرة وهتندمه ع العملة معاها دي وهتعلمه إزاي يحكم ع الناس بـ اللي جواهم مش بـ المظهر. وقالت تعويذة حولته لـ وحش شكله وحش أوي وحولت كل الخدم لـ فناجين وأساس بيت وحاجات من دي.
ليليان بدهشة: واوا. أحلام: وقالت له إن لازم بنت تحبه عشان اللعنة دي تتفك، بس بشرط قبل ما الوردة دي تموت. الأمير اكتئب والقصر بقى ضلمة وحزين. والأمير قال إن عمر اللعنة دي ما هتتفك وعمر بنت ما هتحبه بسبب شكله الوحش ده. ومن ناحية تانية، في قرية قريبة من القصر، كان في بنت جميلة أوي اسمها "بيل". عايشة مع بباها وإخواتها الكبار. بيل دي كانت بنت جميلة أوي وطيبة وبتحب تساعد الناس وكل الناس والجيران بيحبوها.
باباها كان رايح يتاجر وقال لها لو هي عايزة حاجة وطلبت منه يجيب لها وردة حمرا. وباباها راح بـ الحصان عشان يتاجر، بس الدنيا مطرت وحصل رعد وبرق، فـ راح بـ الحصان من طريق مختصر والذئاب كانت هتاكله وهرب بـ الحصان بسرعة ووصل قدام قصر الأمير. قرر يطلب مساعدة يقضي الليلة هنا في القصر، بس دخل القصر ملقهاش في حد، بس الخدم قرروا يساعدوه من غير ما ياخد باله وحطوا له أكل وشغلوا له الدفاية وقعد ياكل ويتدفى.
تاني يوم وهو ماشي شاف ورد كتير حلو، افتكر إنه كان واعد بيل يجيب لها وردة، فـ قطف وردة. والأمير اللي هو الوحش شافه وانقض عليه بعصبية وقاله إن مع إنه ساعده وخلاه يقضي الليلة هنا، هو بوظ الورد بتاعه. وقفل القصر عليه وحبسه. والحصان قدر يهرب وراح لـ بيل بسرعة، وبيل قلقت ع باباها وركبت الحصان عشان يوصلها لباباها. دخلت القصر لقت باباها محبوس في حاجة شبه السجن ولقته قاعد حزين ع الأرض وتعبان، وبيل حاولت تساعد بس هو عمال
يقولها تهرب قبل ما الوحش يجي. وفعلاً الوحش جه وطلبت منه يطلعها بس رفض وقالها تودع باباها لأنه هيموت. وبيل طلبت تحضنه لآخر مرة والوحش واقف وفتح السجن وهي زقت باباها لبرى ودخلت هي السجن وطلبت تنسجن مكانه. والوحش وافق وطلع باباها برا القصر وبقت سجينته للأبد. والخدم طلبوا من الوحش يبسبها تعيش معاهم يمكن اللعنة تتفك على إيدها وهو وافق.. بيل في الأول كانت خايفة ومرعوبة منه وبتكرهه، بس بعد مرور الأيام الوحش بدأ يتغير بفضلها
وبدأ يبقى أهدى ودخل لقلبه السعادة ورجع يبتسم من تاني. ومرة طلبت منه تروح تزور باباها لأن أخواتها قالوا إنه تعبان وهو وثق فيها وخلاها تروح.
ليليان: طب والجميلة بدأت تحب الوحش؟ أحلام ابتسمت: كفاية كدا النهارده، نبقى نكمل القصة بعدين. يلا ع النوم. ليليان ابتسمت: اوكي. تصبحوا ع خير. أحلام: وانتِ من أهل الخير. وطلعت برا الغرفة وقفلت الباب. وأحلام نسيت ترجع المخدة دي. آدم بص لـ أحلام: مجاوبتيش البنت.. الجميلة بدأت تحب الوحش فعلاً؟ أحلام: تصبح ع خير يا آدم.. وابقى سلم لي ع مرام. ونامت بغيظ كل ما تفتكر البنت اللي بعتت له مسدج تضايق. وآدم ابتسم.
وأحلام راحت في النوم وبدأت تتقلب. وهي بتتقلب نامت في حضن آدم من غير ما تحس. وآدم ابتسم وخدها في حضنه ورجع لها خصلة من شعرها لورا ودنها وشم ريحتها وابتسم وبدأ ينام هو كمان. في اليوم التالي صباحاً. في غرفة أحلام. بدأت تصحى وبصت جمبها لقت آدم نايم بعمق وواخدها في حضنه. أحلام بصت عليه قد إيه بيبقى حلو أوي وهو نايم ببراءة كدا وابتسمت. وبعدين أدركت إنها نايمة في حضنه. أحلام طلعت من حضنه بسرعة. وآدم بدأ يصحي ومسح وشه بإيده.
أحلام بصدمة: مين شال المخدة اللي كانت بينا؟ وقعدت ع السرير. آدم فتح عينه: مخدة إيه؟ أحلام: المخدة اللي كانت في النص. إنت اللي شيلتها؟ آدم قام وقعد ع السرير: وأنا هشيلها ليه يعني؟ إنتي اللي نسيتي تحطيها بعد ما ليليان مشيت. وقعدتي تقلبي وفجأة لقيتك في حضني. أحلام حطت إيدها ع فمها بصدمة وخجل. أحلام: أنا عملت كدا؟ آدم قام من ع السرير: أيوا. وريحتك كلها بقت عليا. إنتي بقى شكلك بتتحجي عشان تنامي في حضني.
أحلام بخجل وتوتر: إيه.. إيه اللي إنت بتقوله ده؟ أنا اللي نومي تقيل وبتقلب ومبحسش أنا بهبب إيه وأنا نايمة. آدم ابتسم وخرج من الأوضة وهو بيشم التيشيرت بتاعه اللي عليه ريحة أحلام. وخرج برا الغرفة يروح الحمام. ودي كانت أحلى ليلة نامها مرتاح من 15 سنة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!