وصل آدم بالسيارة أمام القصر ونزل هو وأحلام. قال آدم للحرس: "ادخل شنطة أحلام جوه". جاله مكالمة فرد آدم. أحلام: "هدخل أنا". هز آدم رأسه بموافقة. ودخلت القصر. الحرس جاب شنطتها من العربية ودخلها القصر. الخادمة خدتها منه وطلعتها غرفة أحلام. أحلام دخلت الصالون بابتسامة. كان قاعد طارق ومالك. أحلام بابتسامة: "السلام عليكم". الكل: "وعليكم السلام". طارق ابتسم: "شكلك مبسوطة. ربنا يجعلك مبسوطة ديما".
أحلام ابتسمت: "آدم خدني أشوف بابا. وبابا سامحني خلاص ومش زعلان مني". طارق بابتسامة: "طب الحمد لله". أحلام: "أمال روان فين؟ طارق: "في المطبخ". أحلام: "أوكي. عن إذنكم هدخل لها". ودخلت المطبخ. آدم خلص المكالمة ودخل القصر. وكان هيطلع غرفته. مالك قام: "آدم". آدم وقف وبصلهم. مالك وقف قصاده: "أنا آسف. يعني عشان اتخانقت معاك النهاردة. عملت كدا من حبي فيك وخوفي عليك. متزعلش مني".
آدم حضنه: "انت أخويا الصغير يالا. مستحيل أزعل منك مهما حصل". مالك ابتسم. آدم طلع من حضنه وضغط على كتفه: "بس إياك تعلي صوتك قدامي تاني". مالك ضحك: "برضو. ماشي يا عم". آدم ابتسم. طارق ابتسم. في المطبخ. روان واقفة جنب الخادمة اللي بتعمل تشيز كيك. وأحلام واقفة معاهم. روان: "فرحت أوي إن عمو سامحك". أحلام بصت على التشيز كيك اللي الخادمة بتعملها. أحلام ابتسمت: "تعرفي إني بحب التشيز كيك أوي". روان: "بجد؟
أحلام ابتسمت وهي سرحانة: "ماما كانت بتعملهولي ديما. كانت بتعمله حلو أوي أوي. آخر مرة عملتهولي قبل ما تموت بيوم. عملت صينية كبيرة أوي وكانت عاملهالي مفاجأة. كنت في ثانوية عامة وقتها ورجعت من السنتر وفرحت بيها أوي. تاني يوم ماتت وملحقتش آكل منها. فضلت في التلاجة زي ما هي. كنت منهارة طبعًا وفضلت آكل منها كل يوم حتى وأنا بعيط لمدة أسبوع. مكنتش عايزة تخلص خالص عشان دي آخر حاجة عملتها بإيدها".
روان ابتسمت بحزن: "ربنا يرحمها يا رب". أحلام ابتسمت: "يارب". قدام المطبخ آدم سمع حديثهم من الأول. بعد نص ساعة. في غرفة آدم. دخل الغرفة وأحلام طلعت من الدرايسنج وهي بتعمل شعرها كعكة عشوائية بعد ما غيرت لبسها ل بنطلون بيجامة وتوب أبيض بنص. مسكت رقبتها بوجع. آدم كان مراقبها في هدوء. وشال السلاح من ورا ضهره وحطه هو وموبايله على الطربيزة. آدم: "رقبتك مالها؟ أحلام: "مفيش. وجعاني شوية من نومة الكنبة. مش متعودة عليها".
آدم طلع من درج الكومودينو مرهم وحطهولها على السرير. ودخل الحمام. أحلام ابتسمت وهزت رأسها بمعني مفيش فايدة. حتى وهو بيعمل حاجة حلوة بيعملها بقسوة. خدت المرهم وحطت منه على رقبتها. وراحت غرفة روان تقولها ينزلوا المول بكرة يشتروا حاجات. عند روان كانت قاعدة على السرير بتكلم كريم. وأحلام خبطت ودخلت. روان قفلت المكالمة بسرعة وتوترت. أحلام لاحظت دا: "آسفة لو قاطعتك". روان: "احم. لأ ابداً. تعالي".
أحلام راحت قعدت جمبها على السرير. أحلام: "كنتي بتكلمي مين؟ روان بتوتر: "دا... دا واحدة صحبتي". أحلام ابتسمت: "بس توترك بيقول غير كدا. احكيلي ومتخافيش. أياً كان الحاجة اللي هتحكيها هتفضل بيني". روان: "هحكيلك بس أوعي تقعي بلسانك قدام آدم. مش متخيلة رد فعله هتكون إيه". أحلام: "احكي ومتخافيش". روان بدأت تحكيلها عن علاقتها بكريم وأنهم بيحبوا بعض بقالهم سنة. أحلام: "هو قالك هييجي يتقدم لك لما يتخرج؟
روان: "آه والله. هو بس قدامه سنة وهيخرج ويدور على شغل وييجي يتقدم لي على طول". أحلام ابتسمت ومسكت إيدها: "أنا واثقة إنك متربية كويس وعمرك ما تعملي حاجة غلط. بس قللي كلام ومقابلات معاه دا أحسن ليكي. وهو لو بيحبك بجد هييجي يتقدم لك". روان: "أنا محافظة على نفسي والله. حتى مبسبهوش يمسك إيدي. أنا بس خايفة لو آدم عرف". أحلام: "عشان كدا بقولك قللي معاه على قد ما تقدري. آدم رد فعله هيبقى وحش أوي لو عرف. أنا خايفة عليكي".
روان ابتسمت: "ربنا يخليكي ليا. انتي جيتي عوضتيني عن حاجات كتير يا أحلام. عرفتيني يعني إيه أخت تخاف عليا وأحكيلها كل حاجة وأنا مطمنة". أحلام ابتسمت وحضنتها. وروان ابتسمت. روان: "آدم خدك تشوفي أهلك واتصالحتوا على بعض. شفتي بقي إن آدم مش وحش أوي كدا". أحلام طلعت من حضنها واتنهدت: "بعد كل اللي أخوكي عمله دا وبتقولي مش وحش؟ روان: "آدم مر بحاجات كتير وحشة في حياته هي اللي وصلته لكدا. لو عرفتيها هتعذريها".
أحلام: "مفيش حاجة ممكن تكون حصلت وصلته للقسوة اللي هو فيها دي. ده اختيار منه".
روان اتنهدت: "إحنا كنا عيلة على قدنا خالص. متكونة من ماما نور الله يرحمها وبابا وآدم ومالك وأنا. بابا يدوب كان موظف على قده بيجيب مرتب بيقضي الشهر بالعافية. بس كنا مبسوطين والله. عشنا في بيتنا القديم ده أحلى أيام. ماما استحملت بابا سنين في الوضع ده. لحد ما اشتغل شغلانة أحسن في شركة وبقى معاه فلوس وحط فلوسه في أرضين كدا اشتراهم. واتعرف على واحدة لفتت عليه ووقّعته وبابا حبها واتجوزها. وساب لماما البيت وسابنا إحنا كمان
وراح عاش معاها. وماما ربتنا لوحدها. لحد ما جالها كانسر وفي مرحلة وحشة أوي. آدم وقتها كان 18 سنة ومالك 14 وأنا كنت 8 سنين صغيرة أوي. آدم راح لبابا وقعد يشرحله قد إيه حال ماما خطيرة ومحتاجين فلوس المستشفى ضروري لأن المستشفى ربنا ينتقم من صاحبها مبتعالجش لمريض إلا لما يدفع الفلوس الأول. بس بابا مصدقش كل الكلام ده وفاكر إننا بنعمل كدا عشان يرجع لماما. ومرات بابا الجديدة قالت له لو أدتهم جنيه أنا هطلق. وبابا مرضيش يدينا
فلوس نعالج ماما. آدم عشان هو الكبير فضل يلف في الشوارع يحاول يستلف المبلغ من أي حد يعرفه أو حد من الجيران بس محدش وافق يديه المبلغ لأنه كان كبير شوية. لحد ما شخص من اللي قاعدين على القهوة سمع إن آدم محتاج مبلغ كبير يعالج مامته. خده على جنب وقاله أنا ممكن أديلك اللي انت عاوزه. بس تقتل كذا. وقاله اسم شخص آدم ميعرفوش واعطاله سلاح. آدم من قلة حيلته ورعبه على ماما اللي بتموت وافق. وقتله فعلاً وخد الفلوس وراح المستشفى
وبدأت تعالج ماما. لكِ أن تتخيلي شاب 18 سنة يقتل، حالته كانت عاملة إزاي. أسبوع مكنش بيشوف إلا كوابيس. مكنش بينام دقيقة واحدة. بس بعد ده كله ماما ماتت. معرفوش يلحقوها. وآدم موضوعه اتعرف ودخل السجن".
أحلام حطت إيدها على فمها بصدمة مش مصدقة اللي بتسمعه.
روان: "اتسجن 4 سنين. والراجل اللي طلب منه يقتل طلع حد تبع شغل المافيا وتجارة الأسلحة. شاف إن آدم أشجع من ناس كتير عرفها. فـ عرف يطلعه من السجن بمحامي كبير. وأخده يشتغل معاه. لو آدم مكنش اشتغل وقتها إحنا كان زماننا في الشارع. اشتغل مع قتالين قتلة لحد ما عرفوه الشغلانة وبدأ يشتغل واحدة واحدة بنفسه لحد ما كبر وكبر اسمه وبقى آدم الحديدي اللي شغال شغل مظبوط قدام الناس. وفي الضلمة بيشتغل الشغل المقرف بتاع المافيا ده. بس هو من البداية كان بيشتغل بس عشاننا. يجيب لنا أكل ويعرف يعلمنا وندفع الكهربا والمياه. آدم عمل كل ده عشاني أنا ومالك. عشان نعيش أحلى عيشة ونتعلم أحسن تعليم ومنحتاجش لحد".
أحلام: "عشان كدا بيكره أبوه؟
روان: "شاف إنه هو السبب في كل حاجة حصلت له. لو كان أعطاه الفلوس من الأول مامّتنا كانت عاشت ولا اضطر يقتل ولا يتحبس ويشتغل الشغل ده. هو سايب بابا عايش عشاني أنا ومالك بس عشان منكرهوش. آدم لو كان زمانه قتل بابا بدم بارد من زمان. هو بيحبني أنا ومالك أوي أوي. بيخاف علينا من الهوا بس هو عمره ما يبين ده. هو شاف كتير أوي في حياته. اللي حكيتهولك ده جزء بسيط بس. وفي الآخر الست اللي بابا اتجوزها ضحكت عليه مضتّه على كل أملاكه. وتاني يوم هربت وبابا معرفلهاش طريق".
أحلام بحزن مكنتش مصدقة اللي بتسمعه. قد إيه اتعذب في حياته وقد إيه الدنيا حولته لشخص وحش أوي كدا ومشافش يوم حلو في حياته. في غرفة آدم. نايم على السرير بعمق. وأحلام دخلت الغرفة وقربت منه وبصت عليه وهو نايم. اللي يشوفه وهو نايم براءة كدا ميشوفوش آدم الحديدي وهو صاحي. وجابت الغطا من على السرير وغطته كويس. وراحت تنام على الكنبة بتاعتها. في اليوم التالي. في شركة مالك. قاعد في مكتبه بيشتغل ومركز في الملف اللي قدامه.
الباب خبط. مالك: "ادخل". جنات دخلت بابتسامة وهي شايلة صينية وفيها فنجان قهوة وجنبه سندويتش. جنات ابتسمت: "عملت لك قهوتك بس أنت شكلك مفطرتش فـ عملت لك سندويتش". وحطت الصينية على الطربيزة. مالك ساب الملف اللي في إيده وابتسم: "أنا فعلاً مفطرتش". جنات بابتسامة: "ده أنا اللي عملاه بإيدي على فكرة. دوّق وقولي رأيك". مالك مسك السندويتش وكان محروق حاجة بسيطة. مالك بص لها: "ما بلاش أدوق أحسن". جنات: "احم".
مالك: "ده أنا عملته لك بيقرمش وكده". مالك ضحك: "أيوا أيوا واخد بالي". جنات: "طب دوّق واحكم. متحكمش بالشكل وهيعجبك وهتقول جنات قالت". مالك: "طب اقعدي. واقفة لي؟ جنات: "ميصحش برضو يا مالك بيه". مالك: "بقولك اقعدي يا جنات". جنات ابتسمت وقعدت قصاده. ومالك بدأ يدوق السندويتش. جنات ابتسمت: "هااا حلو؟ مالك: "اممم حلو أوي". جنات بابتسامة: "بجد؟ مالك ابتسم: "آه والله حلو جداً. تسلم إيدك". جنات: "ألف هنا".
عند آدم في مصنع من مصانعه. وكان الرجالة بتاعته بتدخل أسلحة كتير جداً. وآدم كان واقف يراقبهم بهدوء. وفراس كان واقف جنبه. فراس: "الواحد اللي لقيناه من الـ 4 اللي هجموا عليك أنت وأحلام لسه عايش بنعالجه في اسطبل الخيول بتاعنا زي ما أمرت. بس معرفش يعيش ولا لأ". آدم بجدية: "لازم يعيش. خلي الدكتور اللي عنده يعمل كل اللي يقدر عليه وأكتر. هو الحل الوحيد اللي هنعرف من خلاله مين هاجم علينا. وأنا بكرة هاجي أشوفه في الاسطبل".
فراس: "حاضر". آدم سابه وطلع برا المصنع وركب عربيته ومشي. في مصنع الصقراوي. في مكتبه في 4 ملفات فيهم كل المعلومات عن طارق ومالك وأحلام وروان. الصقراوي: "والله لأخليك تتحسر عليهم واحد واحد يا آدم الحديدي. بقيت بتقتل رجالتى". رجل من رجالة الصقراوي: "وافرض عرف يا صقراوي بيه إن إحنا اللي حاولنا نقتله هو ومراته ده مش هيسيب حد فينا عايش".
الصقراوي: "ميقدرش يعمل حاجة. ميعرفش مكاني فين. وحتي لو عرف مش هيعرف يعدي من كل الحرس اللي برا ده". في منتصف اليوم في القصر. أحلام طلعت من الحمام بعد ما أخدت شاور وغيرت هدومها. وموبايلها رن ومسكت الموبايل وكان كمال بيه اللي بيتصل. الباب انفتح فجأة وأحلام خبت الموبايل ورا ضهرها. آدم خد باله من توترها. وموبايلها رن تاني. آدم: "مين بيتصل؟ أحلام بتوتر: "دا... آدم: "ردي وافتحي السبيكر". أحلام: "ي آدم مفيش حد".
آدم بصلها بغضب. وأحلام طلعت الموبايل من ورا ضهرها وردت وهي مرعوبة من رد فعله وفتحت السبيكر. كمال بيه: "إزيك يا أحلام. كنت محتاج نقعد ونكمل كلامنا في موضوع الدليل اللي ندور عليه نحبس بيه آدم الحديدي ده". آدم خد من أحلام الموبايل. آدم: "لو عايز تدور على دليل يحبسني اجتهد بنفسك ودور يا كمال بيه. وبلاش أشوف نمرتك على موبايل مراتي تاني. هيكون أحسن ليك ولمنصبك اللي أنت فرحان بيه ده". وقفل الموبايل ورماه على السرير.
وأحلام كانت مرعوبة من آدم. آدم بهدوء: "رحتي قابلتيه امتى؟ أحلام: "... آدم بغضب جهوري: "ما تنطقي! أحلام بخوف: "من يومين. رحت له القسم". آدم مسك دراعها بغضب وقربها منه. آدم: "تاني. حاولتِ تهربي تاني والمرة دي رحتي قابلتي راجل غريب من ورايا عشان تدوري على دليل تحبسيني بيه وتتخلصي مني؟ أحلام بعصبية فلتت دراعها من إيده وبصت له: "أيوا...
أيوا عايزة أتخلص منك عشان أنا تعبت وقرفت. مقعدني في بيتك هنا غصب عني زي الحيوانة وبتأمر فيا وبس. اقعدي. قومي. كلي. متخرجيش. متتنفسيش. أيييي أنا بني آدمة ومش جارية عندك. مش من حقك تعمل معايا كدا". آدم بعصبية قرب منها: "من حقي. انتي مراتي ومن حقي كل حركة وكل نفس هتتنفسيه هيبقى بإذني أنا. وأحسن لك تتعودي على دا".
أحلام بنفس العصبية: "مش مضطرة أتعود. ليه أتعود على حياة زي دي. كل حياتك سودة وكل هدومك سودة حتى قلبك أسود. وقتلت ناس بعدد شعر راسي ولسه بتقتل وهتقتل. كأن القتل ده حاجة سهلة بالنسبة لك. معندكش ولا قلب ولا إحساس. بعيد عن أخوك واختك متعرفش عنهم حاجة ولا بتقرب منهم ولا بتقعد معاهم حتى. وبابا اللي تعبان ده بقاله سنين بتعامله أوحش معاملة ولا كأنه أبوك من لحمك ودمك. مش طايق تبص في وشه حتى. آدم بيه الحديدي عايز الناس كلها تمشي على مزاجه وتحت طوعه وتحت أمره. ولو حاجة صغيرة حصلت عكس ما هو عايز بيخرب الدنيا. لأول مرة حد يعمل حاجة من وراك وحاجة تحصل عكس ما أنت عايز صح. بس أنا مش هبطل أدور على طريقة أتخلص منك بيها وأرجع أعيش حياتي الطبيعية تاني بعيد عنك".
آدم بغضب جهوري مسك دراعها وبصلها في عينها: "إياك تعدي خطوة واحدة برا باب الأوضة دي". وساب دراعها وطلع برا الغرفة ورزع الباب وراه وطلع برا القصر كله وركب عربيته ومشي. أحلام معرفتش جابت الجرأة دي منين عشان تبص له في عينه وتواجهه كدا وتقول كل اللي جواها بس هي تعبت خلاص مبقتش قادرة تتحمل. مساءً. فراس بيرن على آدم كتير عشان عايز بس آدم مبيردش ومش موجود في الشركة ولا في المصانع بتاعته. فراس رن على رضا.
فراس: "رضا متعرفش آدم فين. دورت عليه واتصلت بيه مش عارف أوصل". رضا: "أنا مراقبه من بعيد أهو. شفته طالع من القصر مش شايف قدامه. قلقت عليه يسوق وهو بالمنظر ده. ركبت العربية وراقبته من غير ما ياخد باله". فراس اتنهد: "تمام. ابعتلي اللوكيشن". عند آدم لف بالعربية كتير أوي وبعدين وقف العربية على طريق وقعد على كرسي من الكراسي اللي بتبقى لازمة في الشارع. آدم فلاش باك.
أحلام: "كل حياتك سودة. قتلت ناس بعدد شعر راسي. لسه بتقتل وهتقتل... معندكش ولا قلب ولا إحساس... بعيد عن أخوك واختك... وبابا اللي تعبان ده بقاله سنين بتعامله أوحش معاملة ولا كأنه أبوك من لحمك ودمك... أنا مش هبطل أدور على طريقة أتخلص منك بيها وأرجع أعيش حياتي الطبيعية تاني بعيد عنك". بااااك. فراس وصل عند آدم ونزل من عربيته وراح قعد جمب آدم. آدم: "بتعمل إيه هنا؟ فراس: "جاي أقعد معاك. حرام أقعد مع صاحب عمري". آدم: "...
فراس: "اتصلت بيك كتير معرفتش أوصلك. رضا اللي قالي على مكانك. كان مراقبك". آدم: "عارف. كنت ملاحظه". فراس: "على حد علمي شغلنا ماشي زي الفل يعني غضبك ده اللي يخليك تسوق 3 ساعات وفي الآخر تيجي تقعد هنا مش بسبب الشغل. فيه مشكلة مع مرات أخويا صح؟ آدم: "أحسن لك متدخلش ومتفتحش الموضوع". فراس: "لأ أنا آسف مضطر أتدخل حتى لو هتضرب مني بعدها مش مشكلة. أنت بتحب أحلام وبتنكر ده. مش عايز تعترف بيه بينك وبين نفسك حتى".
آدم بيحاول الهدوء: "أنا مبحبش حد". فراس: "امال مقتلتهاش لي يا آدم. أنت أي حد بيفكر يأذيك في شغلك بتقتله بدم بارد من غير ما تفكر. وأحلام عادي ممكن في أي لحظة تروح تقول للبوليس على أي حاجة خطيرة عرفتها عننا. بس أنت بدل ما تقتلها اتجوزتها. يبقى ده اسمه إيه؟
لما حصل هجوم عليكم بالسلاح اتصلت بيا وأنت متعصب وصوتك باين عليه القلق مع إنك متعود على الهجوم ده وعمرك ما خفت قبل كدا دقيقة واحدة. أنت كان كل خوفك على أحلام. يبقى ده اسمه إيه. بس ده سبب من الأسباب اللي مخليك تنكر إنك بتحب أحلام. إن حبك ليها بيضعفك. وأنت عمرك ما تسمح لنفسك تبقى ضعيف". آدم قام بغضب: "أنا مبحبش حد. قلبي ده مبيعرفش يحب بسبب الجرح اللي موجود فيه بقاله سنين". (وشاور على قلبه)
"وآخر مرة تتجاوز حدودك معايا وتدخل في اللي ميخصكش". وراح عند عربيته وركبها وساقها ومشي. فراس اتنهد: "ما أنت لو سبت أحلام تداويلك جرحك اللي بقاله سنين ده. أنا متأكد إنها قادرة تغيرك لبني آدم تاني". في القصر في غرفة أحلام. قاعدة على الكنبة وسرحانة. الباب خبط وروان دخلت. روان بابتسامة: "هالو". أحلام انتبهت وابتسمت: "تعالي". روان راحت قعدت جمبها. روان: "ما تيجي تقعدي معانا تحت شوية أنا وبابا بدل ما أنتِ قاعدة لوحدك".
أحلام ابتسمت: "مينفعش أخالف الأوامر". روان: "هو آدم حبسك هنا تاني؟ أحلام: "حاجة زي كدا". روان: "طب هقولك لحد يعملك عشا على الأقل. أنتِ مأكلتيش حاجة من صباحية ربنا حتى مفطرتيش". والباب خبط والخادمة دخلت معاها صينية أكل. الخادمة: "الأكل يا أحلام هانم". أحلام: "رجعيه تاني أنا مش هاكل". الخادمة: "بس آدم بيه أمر إن حضرتك متناميش إلا لما تاكلي". أحلام: "مهو عشان أمر بكده بقيت أنا مش هاكل. خدي الأكل معاكي تاني".
الخادمة خدت صينية الأكل وطلعت برا الغرفة. عند آدم وصل عند القصر ونزل من عربيته ودخل. كان في الصالون طارق. آدم تجاهله ودخل المطبخ. الخدم وقفوا باحترام ليه. رئيس الخدم: "تأمر بحاجة يا آدم بيه؟ آدم: "أحلام أكلت؟ الخادمة: "طلعت لها الأكل زي ما حضرتك أمرت يا آدم بيه بس هي مرضيتش تاكله وقالت لي رجعيه. دي حتى مفطرتش". آدم: "جهزي الأكل تاني وطلعيه فوق". الخادمة: "أمر حضرتكم". وطلع من المطبخ وطلع الغرفة ودخل.
روان اللي قاعدة مع أحلام: "حمد لله على السلامة". آدم: "الله يسلمك". روان: "عن إذنكم". وقامت وطلعت من الغرفة. أحلام قامت: "السجن اللي أنا فيه ده هيخلص امتى؟ آدم: "أنا اللي أحدد يخلص امتى". أحلام: "وأنا معنديش مشكلة". والخادمة خبطت. آدم: "ادخلوا". دخلت وحطت الأكل على الطربيزة. أحلام: "هو أنا مش قلت لك مش هاكل". آدم شاور لها تروح. والخادمة مشيت. آدم: "اقعدي كلي يلا". أحلام: "لأ أنا ماليش نفس مش هاكل".
آدم: "مش هعيد كلامي تاني يا أحلام. أنتِ مأكلتيش حاجة من الصبح. اقعدي وكلي". أحلام: "وأنت أكلت حاجة من الصبح؟ آدم: "شغلة بالك بواحد معندوش ولا قلب ولا إحساس ليا". أحلام: "أنا مش شاغلة بالي ولا حاجة. دي من إنسانيتي مش أكتر". آدم: "اقعدي وكلي". وكان هيدخل الدرايسنج. أحلام: "تمام. بس أنا مش هاكل إلا لما تقعد وتأكل معايا". آدم لف لها وقال بغضب: "ا...
أحلام ربعت إيدها: "والله ما هاكل إلا لما تقعد وتأكل معايا. حتى لو هتزعقلي وتتعصب. معنديش مشكلة". آدم اتنهد من العند بتاعها وقعد على الكرسي قصاد الأكل. وأحلام ابتسمت وقعدت قصاده. وبدأت تاكل. وآدم بدأ ياكل هو كمان. أحلام وهي بتاكل باستمتاع لأنها كانت جعانة أوي. أحلام ابتسمت: "الأكل تحفة". آدم ابتسم: "طالما أنتِ جعانة أوي كدا مبتسمعيش الكلام وتاكلي من بدري ليا".
أحلام: "عند فيك. لأني قالولي آدم بيه أمر إن حضرتك لازم تاكل". آدم هز رأسه بمعني مفيش فايدة من عندها. أحلام: "احم. روان قالت لي إن مامتكم اتوفت بالسرطان. ربنا يرحمها يا رب". آدم: "روان بقت بترغي الفترة كتير بدون داعي". وقام من الأكل. وقبل ما يدخل الحمام. آدم: "نامي أنتِ على السرير عشان رقبتك. وأنا هنام على الكنبة". أحلام: "لأ مفيش داعي. أنا اتعودت على نومة الكنبة".
آدم دخل الحمام. وأحلام خلصت أكل. وبعد شوية الخادمة خبطت تاخد الصينية وخدتها ومشيت. وأحلام غيرت هدومها ونامت على الكنبة ولمست رقبتها بوجع. آدم طلع من الحمام بعد ما أخد شاور وغير هدومه وبينشف شعره بالفوطة. بص على أحلام لقاها نايمة على الكنبة ورايحة في النوم. وباين على ملامحها الوجع بسبب رقبتها.
آدم ساب الفوطة وراح عند أحلام. شالها في حضنه ونيمها على السرير وجاب الكريم من على الطربيزة ورجع شعرها الناحية التانية وبدأ يدهن لها من الكريم على رقبتها. وغطاها كويس. وراح هو ينام على الكنبة. آدم نام مكانها وشم المخده بتاعتها لقاها غرقانة بريحتها. آدم غمض عينه وشم ريحتها وبدأ يروح في النوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!