الفصل 2 | من 35 فصل

رواية الجميلة و الوحش الفصل الثاني 2 - بقلم نونا

المشاهدات
22
كلمة
5,019
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

في منتصف اليوم، كانت أحلام قاعدة بتلعب مع الأطفال والأطفال مبسوطين، والمديرة ألفت قاعدة بتتفرج عليهم ومبتسمة. فجأة، دخل الميتم تلت رجالة مسلحين ومعاهم فراس. ألفت بخضة: "إيه ده؟ أحلام بخوف: "انتوا مين؟ وعايزين إيه؟ فراس بغضب: "أنا مش عايز أسمع نفس حد. لموا كل الأطفال دي هنا قدامي وحالاً." ألفت: "انتوا عايزين مننا إيه؟ ده في ملجأ يتامى، حرام عليكم."

فراس طلع السلاح من جيبه وصوبه عليهم، والأطفال صوتوا وحضنوا بعض بخوف وهما بيعيطوا. فراس: "قلت لموا الأطفال كلها قدامي حالاً." أحلام بتوتر وخوف حاولت تستجمع نفسها: "حاضر." أحلام وألفت جابوا كل الأطفال المتفرقة وقعدوهم جنب بعض، وكانوا بيعيطوا وخايفين وأحلام بتحاول تهديهم. فراس كان بيدور بعينه على الطفل اللي عايزينه، الملف كان فيه صورته واسمه وسنه. ولقاه، وكان قاعد جنب أحلام بيعيط.

فراس حاول يشده، بس هو مسك في أحلام جامد وأحلام خدته في حضنها ومش راضية تسيبه. أحلام بغضب: "إنت عايز منه إيه؟ حرام عليك، سيبه.. سيب إياد." فراس بيحاول ياخده وإياد بيصرخ وهو ماسك في أحلام، وأحلام مش راضية تسيبه. فراس: "سيبي الولد." أحلام حضنت إياد بقوة وقالت بغضب: "لأ مش هسيبه." فراس صوب السلاح على دماغها، وألفت صوتت بخوف. فراس بغضب: "بقولك سيبي الولد."

أحلام بجرأة وبغضب: "وأنا قلت لك مش هسيبه.. لو حابين تاخدوه أنا هروح معاه." فراس: "خلاص. إنتي اللي جبتيه لنفسك." وحط السلاح في جيبه وشاور للرجالة ياخدوا أحلام وإياد على العربية. في مدرسة أحلام اللي بتشتغل فيها، وفي نفس الوقت مدرسة ليليان. جه وقت المرواح، وكل الأطفال أهلهم جم استلموهم إلا ليليان. كانت قاعدة على كرسي في الجنينة وحاطة إيدها على خدها. المدرسة شافتها وراحت لها. المدرسة: "إيه يا ليليان يا حبيبتي؟

قاعدة هنا ليه؟ مروحتيش البيت؟ ليليان: "مستنية أحلام تروحني البيت." المدرسة: "فعلاً، هي بتخلص الحصص بتاعتها وبتاخدك وبتروحوا البيت سوا. هي راحت فين؟ وقررت ترن عليها. المدرسة: "خليكي هنا يا حبيبتي، أنا هشوفها فين." ليليان هزت راسها بموافقة. المدرسة رنت على أحلام بس أحلام مبتردش. في مصنع كبير وفاضي، موجود فيه رجالة آدم. وهم في أوضة حاطين فيها أحلام ورابطين إيدها وقاعدة على الأرض، وواخدة إياد اللي بيعيط في حضنها.

أمام المصنع، آدم وفراس واقفين. آدم بغضب: "إيه الجنان اللي انتوا بتقولوه ده؟ أنا مش قايلك هات الواد من غير مشاكل؟ فراس: "ما أعمل إيه يا آدم؟ هي أصرت متسبش الواد إلا على جثتها.. أقتلها يعني وسط مكان مليان ناس وحواليه بيوت؟ اضطريت أجيبها معايا وإنت تتصرف معاها." آدم: "والواد فين؟ فراس: "معاها جوه." في أوضة أحلام اللي في المصنع. إياد بدموع وخوف: "هما هيعملوا فينا إيه يا طنط أحلام؟ هيموتونا."

أحلام حاولت تمالك أعصابها والهدوء علشان إياد مايخافش. أحلام ابتسمت: "لأ يا حبيبي، إيه اللي انت بتقوله ده؟ هو انت مفكر اللي بيحصل ده بجد؟ إياد بص لها ببراءة: "يعني إيه؟ أحلام حاولت الهدوء وابتسمت. أحلام: "هو أنا مقلتلكش. مش النهاردة عيد ميلاد؟ إياد ابتسم: "بجد؟ كل سنة وإنتي طيبة." أحلام: "وإنت طيب يا روح قلبي. فـ أنا بقي إيه قلت مينفعش عيد ميلادي يعدي عادي كده. فـ قلنا نلعب لعبة. إياد: "لعبة؟

أحلام: "إن ناس تيجي تخطفنا. ونشوف بقي مين هيستحمل للآخر ويكسب. ومين اللي هيخاف وينسحب. ها، إيه رأيك؟ ناوي تكسب ولا إيه؟ إياد بابتسامة: "أيوااا، أنا هكسب." أحلام ابتسمت: "يعني مش هتخاف؟ إياد ابتسم: "لأ مش هخاف وهنكسب أنا وإنتي." أحلام بابتسامة خدته في حضنها وباست راسها: "برافو عليك." فجأة الباب انفتح ودخل راجل من رجالة آدم معاه أكل وحطه على الأرض. الراجل: "الأكل."

أحلام بصت له بغضب وبقرف: "شكراً، تقدر تشيله، مش عايزين حاجة." الراجل: "خلاص براحتك." إياد بص لأحلام. أحلام: "إنت جعان يا حبيبي؟ إياد: "آه." أحلام بصت للراجل: "طب، على الأقل فك إيدي علشان آكله." الراجل: "إيه؟ أحلام: "أكيد، أنا مش هعرف أهرب منكم يعني." الراجل راح فك إيدها. وفجأة الباب انفتح بقوة وآدم و ٢ رجالة دخلوا. أحلام بخوف مسكت في إياد أكتر وإياد حضنها أكتر. آدم بص على أحلام لقاها نفس البنت اللي شافها صدفة مرتين.

آدم لراجل من الرجالة: "خدوا الطفل ع بره." أحلام بخوف: "هتعملوا فيه إيه؟ الراجل شد إياد من حضن أحلام. إياد بخوف: "طنط أحلام." أحلام بتحاول تهدي وبتطمنه: "متخافش ي حبيبي. مش إحنا اتفقنا متخافش." الراجل خد إياد وطلع. أحلام بعصبية بصت لآدم: "انتوا عايزين مننا إيه؟ وواخدين إياد على فين؟ آدم: "مين فك إيدها؟ الراجل بتوتر: "ده أنا يا آدم بيه، هي طلبت كده علشان تعرف تأكل الولد." آدم راح وقف قدامه: "وإنت استأذنت مني؟

الراجل بخوف: "لأ بس... آدم طلع سلاحه وضربه طلقة في نص دماغه ووقع ومات. أحلام شهقت وحطت إيدها على فمها وفضلت باصة على الراجل اللي مات بصدمة وإيدها بتترعش. آدم بغضب: "خده ع بره." راجل من رجالة آدم خد الشخص اللي مات ع بره. آدم قرب على أحلام وأحلام قامت بخوف وفضلت تبعد عن آدم وآدم يقرب أكتر لحد ما خبطت في الحيطة. أحلام بدموع وخوف: "إنت عايز مني إيه؟ آدم: "هقتلك.. مش إنتي اللي طلبتي ده."

أحلام هزت راسها بدموع: "لأ، أنا مطلبتش أموت. أنا عايزة أعيش. علشان خاطري متآذنيش." آدم صوب السلاح على دماغها وأحلام كانت مرعوبة. آدم: "لأ، طلبتي. إنتي اللي جيتي هنا بمزاجك. وطالما شفتي وشوشنا كلنا وشفتي المكان ده يبقى هتموتي." أحلام

هزت راسها بخوف ودموع: "لأ، أنا مش عايزة أموت دلوقتي. لسه فيه حاجات كتير محتاجة أعملها. علشان خاطري متموتنيش.. أكيد فيه حل تاني غير إنك تموتني.. سيبني أمشي وأنا والله العظيم ما هقول لحد أي حاجة." آدم نزل السلاح من على دماغها وقرب منها. آدم: "عايزة حل تاني غير إنك تموتيني؟ أحلام مسحت دموعها بخوف: "أيوا، علشان خاطري متآذنيش." آدم: "تتجوزيني.. تبقي مدام آدم الحديدي، ووقتها تقدري تعيشي."

أحلام بغضب وعصبية: "إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا مستحيل أتجوز واحد قاتل قتله ومريض زيك. إنت خليت عيد ميلادي أسوأ يوم في حياتي. أنا اللي أموت أرحم لي من إني أبقى على ذمة واحد زيك." آدم عمر السلاح وحطه على دماغها. آدم: "يبقى الموت أرحم لك فعلاً." أحلام بدموع غمضت عينها وافتكرت باباها وإخواتها وقد إيه هما محتاجين لها وباباها ممكن يحصله حاجة من بعدها. أحلام فتحت عينها وقالت بدموع: "خلاص.. أنا موافقة."

آدم نزل السلاح من على دماغها وحطه في ظهره وشد أحلام بقوة من دراعها وطلعوا بره المصنع. فراس كان شايف آدم وهو ساحب أحلام ووراه ناحية العربية وبص باستغراب. آدم خد أحلام عند العربية، وكان عند العربية رضا، إيد آدم اليمين. آدم ركب أحلام العربية وقفل الباب. رضا أعطى آدم شنطة أحلام. رضا: "دول حاجتها. الشنطة مفهاش غير موبايلها وشوية ألوان." آدم أخد الشنطة منه. فراس راح لآدم بسرعة. فراس: "إيه يا آدم؟ إنت واخدها ورايح على فين؟

آدم: "جهز معاد بكره مع مأذون وهاته ع القصر." وآدم ركب العربية وانطلق. فراس بصدمة: "إيه؟ بص لرضا. رضا هز راسه بـ آه. (رضا في الثلاثينات. شغال مع آدم من سنين وأيده اليمين ومخلص له، وآدم بيثق فيه جداً وبيعتبره فرد من عيلته.) في عربية آدم، المغرب. سايق، وأحلام جنبه بتعيط وماسكة دراعها اللي آدم شده منها بوجع. أحلام: "إحنا رايحين على فين؟ وإياد فين؟ خدتوا إياد على فين؟ آدم باصص للطريق وساكت.

أحلام بصت له وقالت بغضب: "أنا عايزة أعرف إحنا رايحين على فين.. أنا عايزة أطمن أهلي، زمانهم هيموتوا من الخوف." آدم بغضب جهوري: "صوتك ده ميعلاش قصادي، إنتي فاهمة ولا لأ؟ و مش عايز أسمع نفسك." أحلام اتفزعت من عصبيته وخافت وسكتت. وبعد شوية وصلوا القصر، وآدم نزل من العربية وراح فتح باب أحلام ونزلها من العربية ومسكها من دراعها وبتتجاهلهم للبيت.

وآدم طول ما هو ماشي وجارر أحلام وراه، هي عمالة تعيط وتكلمه وتتوسل له يسيبها تمشي وهي مش هتقول للبوليس حاجة، وآدم متجاهل كلامها ومكمل في طريقه للبيت. ودخل القصر، وكان في الصالون قاعد طارق وروان جنبه. مالك نزل من غرفته. لقوا آدم داخل البيت وإيده واحدة وبتعيط. وطلعوا على أوضته فوق، وطارق ومالك وروان في حالة من الدهشة. في غرفة آدم. دخل أحلام جواه، وكانت الأوضة كبيرة فيها دريسنج وحمام، وفي آخر الأوضة كنب وتلفزيون.

آدم: "هتفضلي هنا يا عروسة لحد ما المأذون يوصل.. ومتحاوليش تهربي، عشان كده كده مش هتعرفي." وطلع وقفل الباب بالمفتاح. أحلام بتخبط على الباب بدموع علشان حد ينجدها، بس مفيش رد من حد. أحلام: "إيه اللي انت بتعمله ده؟ افتحلي الباب." "حد يفتحلي الباب." آدم نزل من فوق. طارق: "مين البنت دي يا آدم؟ مالك: "إيه اللي بيحصل يا آدم؟ ومين البنت اللي جايبها ع البيت دي؟ آدم: "مفيش، هتجوزها بكره." طارق ومالك وبصوا لبعض بصدمة.

مالك: "إيه اللي انت بتقوله ده؟ البنت باين عليها مش موافقة." طارق: "هتتجوزها غصب عنها إزاي بس؟ آدم بغضب: "إنت مش من حقك تدخل في أي حاجة يا طارق الحديدي.. ومحدش من حقه يقولي أعمل إيه ومعملش إيه.. المأذون هييجي بكره ويكتب الكتاب والموضوع خلص." وطلع برا البيت. عند كرم وحمزة ومريم وليليان، في قسم الشرطة مرعوبين على أحلام. والشرطة بتدور على أحلام في كل حتة. ألفت بتحكي كل اللي حصل قدام الظابط وقدام أهل أحلام وهي منهارة.

ألفت بدموع: "أصرت تروح مع إياد ومتسبوش وخدوها ومعرفش على فين." كرم بخوف: "يا حبيبتي يا بنتي. يارب رجعهالي بالسلامة." حمزة بتوتر: "إيه ده؟ يعني هنوصل لأختي إزاي؟ هنلاقيها فين؟ الظابط كمال: "عايزكم متقلقوش خالص، إحنا بندور عليها في كل حتة وبنتبع آخر إشارة موبايلها كان مفتوح فيها، وإن شاء الله هنوصل لها ونلاقيها." مريم بدموع: "ربنا يرجعك لينا بالسلامة يا أحلام." وليليان بتعيط ومريم بتحاول تهديها. في قصر آدم الحديدي.

في غرفة آدم. أحلام قاعدة على كرسي وضامة ركبتها لصدرها وبتعيط. فجأة الباب انفتح وخادمة دخلت ومعاها صينية أكل. حطتها على الترابيزة قدامها. الخادمة: "الأكل يا هانم." أحلام مسحت دموعها: "شيلي الأكل من وشي." الخادمة: "بس دي أوامر آدم بيه، قال إن حضرتك لازم تاكلي." أحلام بعصبية: "أنا مالي بأوامره أنا. شيلي الأكل، أنا مش هاكل حاجة." روان دخلت الغرفة. روان: "روحي إنتي ي هبة." هبة: "حاضر." وهبة طلعت من الغرفة وقفلت الباب.

روان قعدت قصاد أحلام. روان ابتسمت: "أنا روان، أخت آدم." أحلام بغضب: "أخوكي ده معندوش ولا قلب ولا إحساس." روان ابتسمت: "شكلك طيبة أوي. إيه اللي وقعك قدام آدم الحديدي بس؟ أحلام مسكت إيد روان بترجي: "خرجيني من هنا قبل ما يرجع.. علشان خاطري خرجيني من هنا." روان: "أنا كان نفسي أساعدك، بس صدقيني مينفعش. لو حد فكر بس يساعدك آدم هيعمل مشكلة كبيرة. ده غير الحراس الكتير اللي برا. مستحيل تعرفي تخرجي إلا بأمر منه."

أحلام سابت إيدها ومسحت دموعها بغضب. أحلام: "سيبيني لوحدي بعد إذنك." روان اتنهدت وطلعت من الغرفة. وأحلام بصت على باب الغرفة بتفكر تخرج، بس شافت الخادمة واقفة على الباب. وبعد دقايق روان جت ومعاها لبس. روان ابتسمت: "ده لبس من عندي علشان تقدري تغيري هدومك." أحلام: "... روان حطت الهدوم جنبها وطلعت من الغرفة والخادمة قفلت بالمفتاح. أحلام قامت وبتبص حواليها بتحاول تلاقي مخرج علشان تهرب.

وبصت من البلكونة، بس لقت المسافة كبيرة أوي. وفي حرس كتير أوي على البوابة. أحلام بدموع: "يارب ساعدني أخرج من هنا وأروح لأهلي." مساءً في قسم الشرطة. عند كرم وحمزة ومريم وليليان قاعدين في القسم منتظرين أي خبر. كامل راح لهم. حمزة قام بسرعة: "إيه؟ وصلتوا لأحلام؟ كامل: "لأ، لسه مفيش أي خبر. لسه بيدوروا." كرم اتنهد وبيدعي.

كامل: "بس وجودكم هنا ملوش داعي. إحنا كده كده هنعمل اللي نقدر عليه علشان نلاقي أحلام. تقدروا تروحوا وإحنا لو وصلنا لأصغر معلومة هنبلغكم." كرم: "أنا مش هتحرك من هنا إلا لما بنتي ترجع معايا البيت." حمزة: "بس كامل بيه معاه حق يا بابا. هروحك إنت ومريم وليليان ترتاحوا وأنا هفضل هنا لو حصل أي حاجة هبلغك." كرم بحزن: "قلت لك مش هتحرك من هنا إلا وأحلام في حضني."

حمزة: "علشان خاطري يا بابا اسمع الكلام، إنت تعبان ولازم تاخد أدويتك." مريم مسحت دموعها: "أيوا يا عمو إنت محتاج ترتاح. وإن شاء الله حمزة هيطمنك." كرم: "يارب يارب." في اليوم التاني، صباحاً في القصر. الخدم بيجهزوا الفطار، وطارق ومالك قاعدين في الصالون. طارق اتنهد: "وبعدين في البنت اللي آدم جايبها دي؟ هو عايز منها إيه؟ البنت صعبانة عليا، شكله هيتجوزها غصب عنه."

مالك اتنهد: "أكيد غصب عنها، محدش يعرف آدم في دماغه إيه يا بابا. بس روان قالت لي إنها مبطلتش عياط طول الليل ومأكلتش من امبارح." طارق اتنهد. طارق: "لا حول ولا قوة إلا بالله." وروان نزلت من فوق. طارق: "البنت كويسة يا بنتي؟ روان اتنهدت: "باين عليها طيبة أوي يا بابا. بس لسه منهارة وعايزة حد يهربها من هنا، بس طبعاً ده من سابع المستحيلات بدون موافقة آدم." رئيسة الخدم طلعت من المطبخ بعد ما الخدم حطوا الأكل ع السفرة.

رئيسة الخدم: "اتفضلوا، الفطار جاهز." آدم وصل بعربيته قدام القصر ونزل منها ودخل البيت وطلع ع أوضته بدون ولا كلمة. طارق ومالك بصوا لبعض. فوق، في غرفة آدم. فتح الباب بقوة ودخل. أحلام كانت قاعدة ع الكنبة بتعيط واتخضت أول ما آدم دخل وقامت. أحلام مسحت دموعها: "أنا عايزة أطمن أهلي عليا. محتاجة تليفوني." آدم تجاهلها ودخل الدريسنج وبدأ يغير هدومه. أحلام بتكلمه من بره وهو في الدريسنج بيغير.

أحلام: "حرام عليك، أنا بابا تعبان ولما بيقلق بيتعب أكتر، زمانه هيموت من الخوف دلوقتي، هو وحمزة. خليني أطمنهم.. وإياد كمان عايزة أعرف هو فين وعملتوا فيه إيه؟ حرام عليكم، ده طفل صغير." آدم طلع من الدريسنج بعد ما غير هدومه. آدم: "بترغي كتير إنتي.. يلا انزلي هنفطر." أحلام بغضب من تجاهله: "مش عايزة أفطر." آدم قرب منها بغضب ومسك دراعها: "أنا بقول الكلمة مرة واحدة. إياك، ثم إياك تعارضي كلامي مرة تانية.. يلا قدامي حالا."

أحلام بخوف ووجع هزت راسها بموافقة. آدم ساب دراعها وطلع تليفونه. آدم: "وإنت إياد، اللي ضحيت بحياتك عشانه وخايفة عليه.. عايش أحلى عيشة في ألمانيا.. وده باباه الحقيقي." وفتح فيديو، وإياد كان في فيلا بيلعب في حمام السباحة وجمبه واحدة في الثلاثينات بتلعب معاه بابتسامة. وأحلام دمعت وارتاحت لما لقته بخير. آدم قفل الفيديو. آدم: "يلا قدامي." أحلام اتحركت قدامه ونزلوا عند السفرة، وكان طارق ومالك وروان بيفطروا. آدم قعد.

طارق: "اتفضلي اقعدي يا بنتي." أحلام: "أنا... آدم بص لها. وأحلام خافت وقعدت جنب آدم بتوتر وآدم بيفطر ببرود. روان حاولت تهدي الوضع وتوتر أحلام. روان ابتسمت: "ده بابا طارق يا أحلام، وده مالك أخويا. ودي أحلام." طارق ابتسم: "أهلاً يا بنتي." مالك: "أهلاً بيكي." آدم بأمر: "كلي يلا." أحلام: "أنا عايزة أطمن بابا عليا." آدم بياكل وساكت. أحلام بغضب: "أنا بابا قلقان عليا ولازم أطمنه." آدم: "لو أكلتي هخليكي تكلميه."

أحلام بدأت تاكل علشان يوافق تكلم أهلها. وطارق ومالك وأحلام مصدومين من هدوء آدم مع أحلام. في العادي محدش بيجرأ يكلم آدم كده. آدم جاله مكالمة و دخل الصالون يرد. أحلام بصت لطارق ومالك بترجي. أحلام: "علشان خاطري حد يطلعني من هنا. أنا موجودة هنا غصب عني. حد يخرجني من هنا." طارق: "مع الأسف يا بنتي والله ما ينفع. إنتي شكلك متعرفيش آدم. مستحيل حاجة تحصل من غير أمره، ولو حاجة حصلت من وراه الدنيا بتتخرب."

مالك: "كان نفسنا نساعدك، بس ده صعب." أحلام دمعت. آدم خلص المكالمة وراح لهم، وطلع من جيبه كريدت كارد وحطها قدام روان. آدم: "روحي المول هاتي لها كام حاجة تلبسها، وطبعاً مش هتتحركي من غير البودي جارد." روان: "حاضر." وآدم مسك دراع أحلام وطلعوا ع الغرفة. ودخلوا، وآدم ساب دراعها. أحلام بغضب: "متتمسكش دراعي بالطريقة دي، إنت بتوجعني." وحطت إيدها على دراعها بوجع. آدم طلع من جيبه موبايل أحلام.

آدم: "عايزة تبعتي مسدج لمين وتقولي إيه؟ أحلام بصت له. آدم: "أيوا. أنا اللي هبعتها. دماغك الحلوة دي متحاولش تتذاكي عليا تاني." أحلام بدموع: "ابعت لحمزة قوله إني كويسة وميقلقوش عليا." آدم بعت الرسالة وقفل موبايلها تاني. آدم: "ساعة والبس اللي هتجيبه روان يكون عندك وتلبسي وتنزلي، هيكون المأذون وصل." وكان هيطلع برا الغرفة. أحلام بدموع: "مفيش حل تاني؟ آدم وقف وبصلها.

أحلام: "أكيد فيه حل تاني غير إننا نتجوز.. إنت لو سبتني أمشي والله العظيم ما هقول لأي حد حاجة من اللي شفتها. بس سيبني أمشي." آدم: "للأسف مفيش حل تاني. يا نتجوز يا أقتلك.. لو حبيتي تتجهي للحل التاني عرفيني بس." وطلع برا الغرفة. وأحلام خبطت الترابيزة اللي جنبها بغضب. وبصت من البلكونة، لـقـتـه ركب عربيته ومشيا. أحلام فتحت باب الغرفة لـقـتـه مفتوح ومتقفلش بالمفتاح. ابتسمت وبصت تشوف فيه حد في الطرقة ولا لأ، ملقتش حد.

كانت هتنزل ع السلم، لـقـت خادمة معدية. استخبت بسرعة لحد ما الخادمة عدت. وبصت في الصالون التاني لـقـت طارق بيقرأ قرآن. حاولت تتسحب براحتها وطلعت برا القصر. لـقـت حرس كتير أوي ع البوابة، وواقف معاهم رضا. رضا: "حضرتك محتاجة حاجة يا هانم؟ أحلام: "آه، كنت عايزة أخرج أشتري حاجة." رضا: "حضرتك ممكن تقولي لنا محتاجة إيه وإحنا هنجيبها." أحلام اتنهدت بغضب: "لأ، مينفعش. أنا اللي لازم أجيبها. هيحصل إيه يعني لو خرجت 5 دقايق؟

الدنيا مش هتخرب." رضا: "خلاص نتصل بآدم بيه نقوله إن حضرتك محتاجة تخرج." أحلام: "احم، لـ لـ لأ خلاص. أنا هبقى أخلي روان تجبلي اللي أنا عايزاه." ودخلت تاني القصر بغضب. في القسم. كرم وحمزة ومريم قاعدين مستنين أي خبر. وفجأة حمزة جاله مسدج. حمزة قام بفرحة: "بابا بابا أحلام. أحلام بعتت رسالة." كرم ومريم قاموا بسرعة. كرم: "إيه؟ إنتي بتتكلمي جاد؟ مريم: "هي كويسة يا حمزة؟ كامل راح لهم بسرعة.

حمزة: "بتقول إنها كويسة وبخير ومنقلقش عليها.. إيه الجنان ده؟ يعني إيه؟ كامل خد الموبايل من حمزة يشوف المسدج. جندي ع حد من الظباط: "حدد لي بسرعة من رقم تليفونها هي فين.. بسرعة." الظابط جري بسرعة ع قسم المعلومات. كرم بحزن: "مستحيل بنتي تبقى بخير وتسيبنا ميتين من القلق عليها كده." مريم بدموع: "يارب طمننا عليها يارب." كامل: "متقلقوش إن شاء الله هنوصل لها. هنعرف عنوانها من آخر مكان موبايلها كان مفتوح فيه."

حمزة بقلق: "يارب يارب." في القصر، عند أحلام. راحت لروان اللي قاعدة في غرفتها. أحلام: "ممكن أدخل؟ روان ابتسمت: "أكيد طبعاً." أحلام: "هو أنا كنت محتاجة شنطتي، بس آدم مش عارفة هو حاططها فين. فيها ألوان محتاجاها ضروري علشان أنا بحب أرسم." روان: "هو أنا مش عارفة هي هنا ولا لا، بس هو بيحط حاجاته المهمة في أوضة مكتبه. بس منصحكيش تخشي بدون إذن آدم." أحلام: "تمام، شكراً."

وطلعت برا الأوضة وقررت تتجاهل نصيحتها وتروح أوضة المكتب وتدور ع الشنطة والتليفون تتصل بالشرطة. ودخلت مكتب آدم براحة وبحذر. دورت في أدراج المكتب لـقـت شنطتها. أحلام بفرحة مسكت شنطتها بسرعة ودورت على موبايلها. ورنت ع الشرطة بسرعة. أحلام: "الو." وبصت ع باب الأوضة لـقـت آدم والموبايل وقع منها بخوف واتكسر. أحلام بلعت ريقها بخوف: "أنا... آدم: "إيه؟ عايزة تتصلي بالبوليس ييجي يلحقك من هنا؟ أحلام دمعت: "أيوا، أنا عايزة أمشي."

آدم: "تعالي." وشدها من دراعها ونزلوا ع تحت وطلعوا برا القصر قدام البوابة. آدم ساب دراعها: "يلا امشي." أحلام بعدم تصديق وبفرحة: "إيه؟ أمشي بجد؟ آدم: "آه. بس أظن مش هتلحقي تفرحي إنك رجعتي لأهلك." أحلام: "يعني إيه؟ آدم فتح موبايله وكان شغال فيديو كول. حمزة طالع من القسم ورايح ع البيت يجيب دوا لباباه. وفي راجل من رجالة حمزة مصوب سلاح ع حمزة اللي طالع البيت. أحلام بخوف وصدمة: "حمزة." آدم قفل التليفون.

آدم: "وباباكي مش محتاج أقتله، كده كده هو عنده القلب وصدمة زي دي هيموت فيها." أحلام قربت من آدم بغضب: "إياك تفكر تأذي حد من عيلتي.. إنت فاهم ولا لأ؟ إياك تفكر تأذي أخويا." آدم بغضب: "يبقى تطلعي فوق زي الشاطرة تستني المأذون يوصل." أحلام بغضب: "أنا بكرهك." ودخلت القصر تاني بدموع. آدم راح لرضا اللي عند بوابة القصر. آدم: "لو حاولت تخرج من القصر تاني عرفوني في وقته." رضا هز راسه بموافقة. في منتصف اليوم، في القصر.

في الصالون، طارق ومالك قاعدين بعد ما غيروا هدومهم. والمأذون قاعد جنبهم. وقدام القصر، في صحافة عايزين يعرفوا تفاصيل عن خبر جواز رجل الأعمال آدم الحديدي. وروان في الصالون التاني بتتكلم مع فراس وهي لابسة دريس بيج. روان: "يعني مفيش حل تاني يا فراس؟ أنا زعلانة عشانها أوي." فراس كان سرحان في حلاوتها وجمالها بالدريس وباصص في عينها ومكنش مركز في كلام اللي بتقوله. روان: "فراس، أنا بكلمك." فراس انتبه: "ها؟

آه. إنتي عارفة أخوكي اللي في دماغه بيعمله، محدش يجرأ يعارضه." روان: "طب إيه اللي حصل علشان يتجوزها غصب عنها؟ فراس: "لأ معرفش." روان: "ي سلام. صدقت أنا كده. ده إنت تعرف كل كبيرة وصغيرة عن آدم وشغله." فراس ابتسم: "شكلك حلو أوي النهارده." روان ابتسمت: "بجد شكلي حلو؟ فراس باصص في عينها: "أوي." وآدم دخل القصر وفراس وروان راحوا لهم. آدم شاور لروان تطلع تجيب أحلام. روان هزت راسها بموافقة وطلعت غرفة آدم.

والخادمة فتحت بالمفتاح، وروان دخلت. لقت أحلام قاعدة ع الكنبة بتعيط ولابسة دريس أبيض بسيط وكان شكلها حلو أوي وزي ما يكون معمول عشانها. روان ابتسمت: "شكلك حلو أوي." أحلام: "... روان: "آدم عايزك تحت علشان المأذون وصل وهيكتب الكتاب." أحلام بدموع: "أنا مش عايزة أتجوزه. مش عايزة أبقى على ذمة واحد عديم القلب والإحساس زيه." روان: "بس إنتي لازم تنزلي دلوقتي أحسن ما آدم يطلع ويعمل مشكلة." أحلام قامت بغضب ونزلت مع روان.

وآدم كان واقف تحت لابس بنطلون أسود وتيشيرت أسود بنص وعليه جاكيت بدلة سودا. وبص ع أحلام وهي بتنزل من تحت لفوق، وكان شكلها حلو أوي والدريس زي ما يكون معمول عشانها وطالعة زي القمر حتى وهي مبهدلة نفسها عياط. وروان قعدتها وآدم قعد. آدم للمأذون: "تقدر تبدأ." المأذون: "تمام." وبدأ بإجراءات كتب الكتاب، ومالك وفراس مضوا كشهود. وأحلام طول كتب الكتاب مبطلتش عياط. المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."

وفجأة دخل من باب القصر كرم وحمزة ومريم ومعاهم الظابط كمال و كام ظابط تانيين. كرم وحمزة ومريم بصوا بصدمة للمأذون اللي لسه كاتب الكتاب. أحلام قامت: "بابا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...