كرم بصدمة: انتي بتعملي إيه هنا يا أحلام؟ أحلام: بابا أنا... حمزة بعصبية: إنتي إيه؟ إحنا بقالنا يومين هنموت من القلق عليكي وإنتي بتتجوزي. آدم أشار لرضا يوصل المأذون لبره. رضا هز رأسه بموافقة وراح للمأذون. رضا: اتفضل يا شيخنا. وخد المأذون وطلعوا لبره. آدم قام: أهلاً حمايا وابن حمايا. معلش الموضوع جه بسرعة، ملحقناش نعرفكم. حمزة بغضب: انت أكيد جايب أختي هنا ومتجوزها غصب عنها صح؟ أحلام مستحيل تعمل كده من ورانا.
آدم: أختك عندك أهي، تقدر تسألها متجوزها غصب عنها ولا لأ. حمزة قرب من أحلام ومسك إيدها: متخافيش يا أحلام وقولي. كمال بيه معانا وهيساعدك وهما أكيد خاطفينك صح؟ أحلام بتوتر بلعت ريقها: لـ... لاء. أنا هنا بإرادتي. كرم بغضب: يعني إيه؟ يعني إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أحلام مسكت إيد كرم: اهدي يا بابا علشان صحتك وأنا هفهمك كل حاجة والله. وبصت لآدم. أحلام: ممكن آخد أهلي وأتكلم معاهم في جنب؟ آدم هز رأسه بموافقة.
أحلام: تعالوا معايا بعد إذنكم. وخدت بابها وحمزة ومريم في الصالون التاني. حمزة بعصبية: إيه اللي بيحصل يا أحلام ده؟ ما تنطقي. يعني إيه تتجوزي من ورانا؟ كرم بحزن: بقالنا يومين قالبين الدنيا عليكي وإنتي هنا بتتجوزي. ومن ورانا. أحلام بدموع نفسها ترمي نفسها في حضنهم وتقول الحقيقة، بس خايفة آدم يأذيهم زي ما هددها. هي مستعدة تفضل محبوسة هنا سنين ولا حد يأذي شعرة من شعر أهلها.
أحلام: الموضوع جه بسرعة واتجوزنا بس مش أكتر. أما أنا بحبه وعايزة اتجوزه مش جايه هنا غصب عني. مريم: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا أحلام؟ موضوع إيه اللي جه بسرعة؟ وإزاي تتجوزي بالطريقة دي؟ أحلام: أنا... كرم بوجع: بس مش عايز أسمع منك حرف. انتي جيتي هنا واتجوزتي من غير حتى ما تعرفيني. عمري ما كنت أتخيل في يوم تعملي فيا كده يا أحلام. من النهارده مش عايز أشوف وشك. يلا يا حمزة. كرم كان هيمشي. أحلام مسكت إيدها.
أحلام بدموع: يا بابا متقولش كده علشان خاطري. كرم سحب إيده من إيدها وطلع بره الصالون. أحلام: علشان خاطري يا حمزة افهمني ومتخليش بابا يزعل مني. أنا... حمزة: انتي إيه يا أحلام؟ انتي إيه؟ انتي متعرفيش حصل فينا إيه اليومين اللي فاتوا واحنا فاكرين إن جرالك حاجة. وفي الآخر نيجي ومعانا البوليس نلاقيكي بتتجوزي وإنتي ولا على بالك. وسابها وطلع من الصالون. مريم حضنت أحلام وأحلام عيطت في حضنها.
أحلام: خلي بالك منهم يا مريم علشان خاطري. وخليهم يسامحوني. مريم: حاضر يا حبيبتي. حاضر. في الصالون التاني. كرم وحمزة راحوا باتجاه كمال بيه اللي واقف عند الباب. كرم بخيبة أمل: يلا يا كمال بيه نمشي. يلا يا حمزة. ومريم وأحلام طلعوا من الصالون التاني وراحوا لهم. حمزة: يلا يا بابا. وخد حمزة مريم وطلعوا كلهم من القصر. أحلام بدموع طلعت الغرفة فوق. وروان طلعت لها فوق تحاول تهديها. آدم لفراس: تعالي عايزك.
طلعوا برا القصر. وطارق ومالك بصوا لبعض. طارق: ربنا يهديك ويصبرها عليك يا آدم يا ابني. مالك اتنهد. مساءً في مكان آخر. في مصنع كبير. مصنع الصقراوي. في رجالة مسلحة في كل حتة. وفي راجل في الأربعينات (الصقراوي) قاعد على طاولة وقدامه حد من رجالتة. الصقراوي قام من على المكتب وخبط عليه بغضب. الصقراوي: يعني إيه آدم الحديدي ياخد مننا صفقة الأسلحة للمرة التانية؟ هو محدش قادر يوقفه عند حده ولا إيه؟
الشاب: جه وقت الصفقة وقتل كل رجالتنا وأنا هربت من غير ما ياخد باله بالعافية. كان زماني مت دلوقتي. الصقراوي بغل: والله لتندم يا آدم الحديدي. أنا عايز كل المعلومات عن عيلته تيجي قدامي وحالاً. الشاب: حاضر. اللي تأمر بيه. في عربية حمزة. سواق وكرم جنبه، ومريم ورا. كرم بحزن: أنا مش قادر أصدق إن دي أحلام بنتي. كأنها واحدة تانية. حمزة وهو مركز في السواقة: أنا سمعت عن الشخص اللي أحلام اتجوزته ده. كرم: انت تعرفه؟
حمزة: لأ. سمعت عنه في سوق العمل بس. ده شخص معروف وعنده شركات ومصانع كتير والكل بيعمله ألف حساب. وقال بغضب: بس أنا مش فاهم إزاي تتجوزه من ورانا. إزاي أحلام تعمل حاجة زي دي. مريم: مش يمكن عندها مبرر. إحنا برضو كان لازم نسمعها للآخر يمكن معذورة. حمزة بعصبية: بتدافعي عنها على أساس إيه؟ مبرر إيه اللي يخليها تتجوز واحد أول مرة نشوفه في حياتنا ومن ورانا كمان.
كرم: بس خلاص. أنا مش عايز أسمع سيرة الموضوع ده. هنروح ناخد ليليان من بيت مريم ونرجع بيتنا. زمانها موتة نفسها عياط دلوقتي. في القصر. في غرفة آدم عند أحلام. قاعدة على الكرسي بتعيط وسرحانة وماسكة السلسلة اللي في رقبتها وعليها صورة مامتها. آدم فتح الباب بقوة وأحلام قامت بخضة. آدم بص لها من فوق لتحت وقرب منها وأحلام كانت مرعوبة. آدم: ألف مبروك يا عروسة. وقرب منها وأحلام كانت بترجع لورا. أحلام بخوف: ابعد عني. متقربش مني.
وآدم قرب أكتر وأحلام خبطت في الحيط. أحلام: ابعد عني. أنا بكرهك. لو قربت مني هموت نفسي. آدم مسك وشها بغضب. آدم: لاء. متنسيش نفسك. انتي على ذمتي بس علشان أضمن إنك مش هتعترفي عليا للبوليس. أما إنتي زي أي كرسي موجود في القصر. انتي فاهمة ولا لا؟ وساب وشها ودخل الدريسنج خد تيشرت أسود بنص وبنطلون أسود و دخل الحمام ياخد شاور. أحلام بوجع ودموع: بني آدم مريض. ودخلت الدريسنج تغير هدومها من الهدوم اللي روان اشتريتها. أمام القصر.
روان واقفة تتكلم مع فراس. روان: بس صعبانة عليا أوي أوي. وأهلها كمان زعلوا منها. فراس: إن شاء الله الأمور تتحسن. متضايقيش نفسك انتي. روان: يارب. فراس: هتروحي الجامعة بكرة؟ روان: آه إن شاء الله. فراس: تحبي أوصلك؟ روان: مفيش داعي. كدا كدا آدم معودنا منطلعش برا البيت من غير حراسة. فراس ابتسم: ماشي. أنا مضطر أمشي. وانتي ادخلي علشان متبرديش. روان: حاضر. فراس: تصبحي على خير. وتليفون روان رن برقم متسجل "كريم حبيبي".
روان كنسلت بسرعة. فراس: في حاجة؟ روان بتوتر: إيه؟ لـ... لاء. مفيش حاجة. فراس: ماشي. تصبحي على خير. روان: وانت من أهل الخير. وركب عربيته ومشوا. روان دخلت القصر تاني. في غرفة آدم. حط سلاحه على الكومودينو جنبه ونام على السرير. أحلام طلعت من الدريسنج بعد ما غيرت هدومها لبنطلون بيج وتوب أبيض كات وعليه كارديجان شتوي بيج. أحلام بصت عليه لقيته نايم على السرير. أحلام: وأنا هنام فين؟
آدم وهو مغمض عينه: عندك الكنبة أهي. ولو مش عاجباكي في مكان هنا. وشاور على السرير جمبها. أحلام بغضب بصوت واطي: أحسن لي أنام في الشارع ولا إني أنام جنبك. واخدت بطانية من الدريسنج وراحت تنام على الكنبة ونامت واستغطت. أحلام: مفيش نخوة. سايبني أنام على الكنبة وهو نايم على السرير. في غرفة روان. دخلت الأوضة وقفلت الباب. وردت على الموبايل. روان ابتسمت: الو ي حبيبي. كريم بخبث: وحشتيني. روان ابتسمت: وانت كمان أوي.
كريم: بقالك يومين مبتجيش الجامعة. حصل حاجة؟ روان: لاء. بس أخويا آدم كان بيتجوز. هبدأ أجي من بكرة إن شاء الله. كريم بخبث: اممم. عقبالنا إن شاء الله. هاجي أتقدم لك فوراً بعد ما أتخرج. روان بابتسامة: بجد يا كريم؟ كريم: أيوا طبعاً بجد. روان: يارب في أسرع وقت. لأن أنا مرعوبة وأنا بكلمك من ورا أهلي. آدم لو عرف هتبقى مصيبة. كريم: متخافيش. أول ما أخلص وألاقي شغلانة كويسة هتلاقيني بتقدم لك على طول. روان ابتسمت.
في اليوم التالي صباحاً. في بيت كرم. كرم قاعد في الصالة بيقرأ الجرايد وشاف في أول صفحة خبر جواز آدم وأحلام. (آدم الحديدي رجل الأعمال المهم والمعروف تم عقد قرانه مساء أمس) خبر تاني: (عقد قران سريع ومفاجئ لرجل الأعمال آدم الحديدي) كرم اتنهد. وليليان بتلبس علشان تروح المدرسة. ومريم في المطبخ بتعمل لهم الفطار. جت لهم من بدري علشان تساعدهم في الحاجات اللي أحلام كانت متعودة تعملها لهم.
حمزة طلع من أوضته بعد ما غير هدومه ودخل المطبخ لمريم. مريم: الفطار قرب يجهز أهو. متروحش الشغل قبل ما تفطر كويس. ومسكت طبق كانت هتطلعه للسفرة بس حمزة وقفها وخد الطبق منها وحطه على الطاولة. حمزة مسك إيدها: أنا آسف. علشان عليت صوتي عليكي إمبارح وإنتي مالكيش ذنب. مريم ابتسمت: لاء. أنا مش زعلانة. أنا مقدرة الظروف اللي بنمر بيها ومستعدة أتحملك في وقت غضبك وعصبيتك. حمزة ابتسم وباس إيدها: مش بحبك من فراغ.
مريم ابتسمت: يلا ساعدني نطلع الفطار للسفرة. حمزة قرب منها وهو باصص في عينها: لاء. أساعدك إيه وفطار إيه؟ أنا عايز بوسة. مريم خبطته في كتفه: احترم نفسك يكون أحسن. حمزة: هحترم نفسي حاضر. وباس راسها. مريم ابتسمت وأعطته الطبق اللي في إيده. مريم: خد يلا طلعه للسفرة. حمزة: انت هتشغلني كمان؟ مريم: أيوا علشان أختبرك وأشوف هتساعدني لما نتجوز ولا لأ. حمزة: دا أنا شكلي داخل على أيام فيلم. مريم خبطته في صدره بغيظ.
وحمزة ضحك وبدأوا يطلعوا الأكل للسفرة. مريم: يلا يا عمو الفطار جاهز. يلا يا ليليان. كرم قام وهو في إيده الجرايد: حاضر يا حبيبتي. وراح للسفرة وقعد وحط الجرايد جنبه. وحمزة قعد. ليليان طلعت من الغرفة بعد ما غيرت وقعدت على السفرة. كرم: تعبناكي معانا. مريم ابتسمت: متقولش كده. هو أنا مش زي بنتك؟ كرم بابتسامة: أكيد غلاوتك من غلاوة أحلام. حمزة أخد الجرايد من جنب كرم: وريني كده الأخبار بتقول إيه النهارده.
وقرا خبر جواز آدم وأحلام واتنهد بغضب وحط الجرايد مكانه. ليليان ربعت إيدها بحزن: يعني كده أحلام اتجوزت خلاص؟ مش هنشوفها تاني؟ مريم: لاء يا لي لي متقوليش كده. أكيد هي هتيجي تشوفنا وحنا هنروح لها كمان. وأكيد هتشوفيها في الشغل مش هي بتشتغل عندكم في المدرسة. ليليان بفرحة: أيوا صح. حمزة اتنهد. مريم اتنهدت. بعد يومين. في القصر. أحلام طول اليومين قاعدة في الأوضة مبتطلعش وآدم بيأمر الخدم إنهم يطلعوا لها الأكل ولازم تاكل.
صباحاً في غرفة آدم. عند أحلام. صحت من النوم. رقبتها وجعاها من نومة الكنبة لأنها مش متعودة عليها. قامت وقعدت على الكنبة. أحلام: اااه رقبتي. وآدم طلع من الدريسنج بعد ما غير هدومه لبدلة سودا وتحتها قميص أسود وبنطلون أسود وبيلبس الساعة. وخد السلاح من على الكومودينو وحطه في ضهره وأحلام مرقباه في صمت. أحلام: احم. أنا محتاجة تليفوني. آدم: أحلام... أحلام: أنا بكلمك على فكرة. آدم: وأنا سمعت. أحلام: أمال لي مبتردش عليا؟
أنا عايزة تليفوني وعايزة أرجع الشغل تاني. أنا بقالي أكتر من أسبوع بعيدة عن شغلي. آدم: مفيش تليفون ومفيش رجوع للشغل. أحلام بغضب قامت وكانت داخلة الحمام. آدم مسكها من دراعها ووقفها. أحلام بصتله: ممكن تسيب دراعي. آدم طلع من جيبه علبة فيها خاتم ألماس ليها ودبلة ليه. وساب دراعها. آدم: خدي البسي خاتمك. أحلام: هو ده لازم؟ آدم: إيه؟ مبتكنتيش عايزة تلبسيه إلا من حد بتحبيه بجد؟ أحلام بصتله وقالت غيظاً
فيه: بالضبط. مستنية ألبسه من حد أكون بحبه بجد. آدم شد إيدها ولبسها الخاتم ومسك إيدها وضغط عليها. آدم قرب من ودنها وقال بغضب: لو جبتي سيرة أي راجل تاني قدامي بالطريقة دي هتندمي بقيت عمرك كلها. أحلام كانت بتتوجع بس مرضيتش تبين ده قدامه. وآدم ساب إيدها ولبس الدبلة بتاعته ورمى العلبة في باسكت الزبالة وطلع بره الغرفة. أحلام مسكت إيدها بوجع. بعد ساعة. روان غيرت هدومها علشان تروح الجامعة. وخبطت على غرفة آدم.
أحلام طلعت من الحمام بعد ما خدت شاور وغيرت هدومها. أحلام: لسه في حد محترم هنا بيخبط الأول. ادخل. روان دخلت بابتسامة: صباح الخير. أحلام: صباح النور. روان: أنا هروح الجامعة. محتاجة أي حاجة أجبهالك؟ أحلام ابتسمت: لاء يا روان شكراً. أنا بس اتخنقت من قعدة البيت. تحسيه ضاغط عليا. كنت محتاجة أخرج بس. روان: بصي هو آدم ممكن ميوافقش. بس أنا وانتي ممكن نحاول معاه وننزل المول نشتري لك لبس بالمرة. أحلام: إن شاء الله.
روان ابتسمت: يلا عن إذنكم. وطلعت برا الغرفة. عند مالك في الشركة الخاصة بيه اللي عملها بمجهوده وتعبة. شركة الهندسة والمعمار. دخل الشركة. موظفة الاستقبال قامت له احتراماً. ومالك ركب الأسانسير. وكان في بنت جواه. مالك داس على الدور اللي عايزه والأسانسير طلع. البنت: انت جاي تشتغل هنا؟ مالك بص لها باستغراب. البنت: مش هيوظفوك. اسمع مني أنا. هما مبيقبلوش هنا يا إما بالواسطة يا إما لو بنت من اللي بتلبس محزق وملزق.
مالك: مين قالك الكلام ده؟ البنت بغيظ: ده مش كلام دي حقيقة. أنا كنت جايه أقدم على شغل هنا. عندي ٥ لغات وخدت كورسات ومتخرجة بامتياز من الجامعة بس الـ HR مشغلنيش واختار بنت يدوب بتعرف تكتب اسمها. اتعصبت وسبت له المكان بس نسيت تليفوني وطالعة أhakده تاني. مالك: انتي اسمك إيه؟ البنت: جنات. الأسانسير وصل. مالك: تعالي معايا. جنات: أجي معاك فين حضرتك؟ مالك راح باتجاه مكتب الـ HR وجنات راحت وراه.
مالك فتح الباب وكان موظف الـ HR بيضحك مع بنت جايه تشتغل. وفعلًا كانت لابسة لبس لافت جدًا. الـ HR قام بسرعة: مالك بيه. جنات بصدمة: مالك بيه؟ الـ HR: تمام يا مروة تقدري تمشي انتي. مروة قامت ومشيت. مالك: وريني كده ملف البنت اللي لسه ماشية دي. قبلتها في الشركة صح؟ الـ HR بتوتر: آآه. ده الملف بتاعها. مالك خد الملف وبص فيه. مالك: اممم. متخرجة بتقدير جيد ومتعرفش اللغة الإنجليزية حتى. وساب الملف. مالك: هاتي ملفك كده يا جنات.
جنات أعطته الملف. مالك: متخرجة بامتياز وبتعرف ٥ لغات. واخده أكتر من كورس. وبص للـ HR: ممكن أعرف جنات مش معانا ليه؟ الـ HR بتوتر: آآآ... مالك: انت مطرود من النهارده. مشفش وشك هنا. وانتِ يا آنسة جنات مبروك انتي اتعينتي معانا هنا. جنات ابتسمت. ومالك مشي وجنات راحت وراه. جنات: مالك بيه. مالك وقف وجنات راحت له. جنات: شكراً إن حضرتك وافقت تشتغل هنا. مكنتش أعرف إنك مالك بيه صاحب الشركة.
مالك: مفيش داعي تشكريني. انتي الـ CV بتاعك حلو جدًا وتستاهلي تشتغلي معانا. جنات: بس مكنش في داعي تطرده بسببنا. مالك: لاء مش بسببك ولا حاجة. هو كدا كدا كان واخد إنذار بالرفد. جنات ابتسمت. مالك: عن إذنك. مالك مشي وجنات موبايلها رن. جنات: الو. الصقراوي بخبث: اشتغلتي مع مالك في الشركة؟ جنات: أيوا. الصقراوي بابتسامة: حلو أوي. خليكي جنبه لحد ما يثق فيكي وبعدين هقولك تعملي إيه. جنات اتنهدت والصقراوي قفل.
(جنات محمد ٢٤ سنة. شعرها أسود قصير وعينها سودا. من عيلة بسيطة جدًا وعايشة في حارة. وباباها متوفي وعايشة مع مامتها المريضة ومحتاجة فلوس عمليتها ضروري. علشان كده اضطرت توافق على عرض الصقراوي اللي هنعرفه بعدين) في بيت كرم. في الصالون. كرم وحمزة قاعدين سرحانين وأحلام ما بتروحش عن بالهم ونفسهم يطمنوا عليها. مريم طلعت من المطبخ بعد ما عملت لهم الشاي وحطته على الطاولة. كرم: تسلمي يا حبيبتي.
مريم ابتسمت وقعدت وكرم وحمزة خدوا كل واحد كوباية شاي. مريم: عمو بصراحة حمزة قالي متكلمش في الموضوع ده بس مينفعش نسيب أحلام كده. زمانها مقهورة علشان إنتوا زعلانين منها. بقالنا أيام مشوفنهاش ولا سمعنا صوتها ومنعرفش هي بخير ولا مبسوطة ولا لأ. حمزة بغضب: مريم اقفلي على السيرة. مريم: إيه؟ بس هي عايشة معاكم بقالها ٢٥ سنة عمرها ما غلطت ولا غلطة صغيرة وديما تحت طوعكم. علشان بس غلطت غلطة واحدة هنقاطعها؟
وكمان اتجوزت معملتش حاجة غلط. حمزة: مريم قفلي على السيرة. كرم اتنهد: مريم معاها حق يا ابني. خد مريم وروح شوف أختك اطمن عليها. شوفها مبسوطة ولا لاء. مش علشان زعلانين منها تبان قدام عيلة جوزها إن ملهاش أهل. مريم: وانت يا عمو مش هتيجي معانا؟ كرم: مش قادر أشوفها دلوقتي. في قصر آدم الحديدي. عصراً في منتصف اليوم. أحلام كانت قاعدة في أوضتها زهقانه بعد ما غيرت هدومها لبنطلون جينز سكيني وبلوفر أبيض أوفر سايز وفاردة شعرها.
وراحت البلكونة تشم هوا وقررت تنزل تحت شوية. ونزلت لقت طارق بيقرأ قرآن. طارق لاحظ وجودها بص لها وابتسم. طارق: تعالي ي حبيبتي. أحلام راحت له. طارق بابتسامة: تعالي اقعدي. أحلام قعدت جنبه. طارق: إيه عامله؟ أحلام: طارق... طارق: سؤالي غريب فعلًا. واحد جايبك بيته واتجوزك غصب وعمل مشكلة مع أهلك؟ أحلام: أنا بدعي كل يوم ربنا يخلصني منه. بني آدم معندوش ولا قلب ولا ضمير.
طارق: صدقيني يا بنتي آدم مش وحش زي ما هو مبين كده. لو عرفتيه كويس هتفهمي أنا قصدي إيه. أحلام: وأنا مش عايزة أعرفه. أنا إن شاء الله ربنا هيخلصني من هنا. طارق فجأه كح. أحلام: حضرتك كويس؟ طارق وهو بيكح: الدوا بتاعي. أحلام قامت بتوتر: الدوا. الدوا فين؟ طارق شاور على درج مكتب واحلام راحت بسرعة جابت الدوا واعطته كوباية ميه. وطارق شرب. أحلام بتوتر: حضرتك بقيت كويس؟ طارق اتنفس: آه يا بنتي الحمد لله. آدم بغضب: أحلام.
أحلام بخوف بصت وراها. آدم بعصبية: انتي بتعملي إيه عندك؟ أحلام بخوف: اا أنا معملتش حاجة. هو كان تعبان وأنا جبت له الدوا. آدم بنفس العصبية: البني آدم ده انتي ملكيش دعوة بيه نهائي. لو شفتيه بيموت قدامك متناولهوش كوباية ميه. طارق: هي ملهاش ذنب. أنا اللي طلبت منها تجيب الدوا. آدم بغضب: انت متدخلش نهائي. فاهم ولا لا. ومسك أحلام من دراعها وطلعوا ع الغرفة فوق ودخلوا الغرفة. آدم بغضب
شدها من دراعها قربها منه: اياك أشوفك بتساعديه تاني أو تدخلي في أمر من أموره. أحلام بتوتر وخوف: هو أنا عملت إيه؟ باباك كان بيموت وكان محتاج الدوا وأنا جبتهوله. آدم بعصبية: ده مش أبويا. وأه حتى لو شفتيه بيموت متساعديهوش. انتي فاهمة ولا لا؟ أحلام بصتله بغضب: أنا مش قتالة قتلة زيك. واكيد لو شفته تعبان ومحتاج الدوا هعطيه الدوا زي ما عملت من شوية. آدم بعصبية: انتي استأذنتي مني قبل ما تعملي ده؟
أحلام بغضب: أنا مش عبدة عندك علشان أستأذنك في كل حاجة بعملها. مش مضطرة. آدم بنفس العصبية: لاء مضطرة. انتي مراتي وحياتك بين إيدي. هتستأذني حتى وإنتي بتتنفسي. هتستأذني حتى قبل ما تفتحي بوقك. أحلام بدموع: انت مريض. سيب دراعي. انت بتوجعني. آدم بغضب ساب دراعها وطلع برا الغرفة وراح أوضة مكتبه. بعد نص ساعة. وصل قدام القصر حازم ومريم. نزلو من العربية وراحوا عند البوابة وكان عندها حراس كتير. حمزة: أنا عايز أشوف أحلام أختي.
رئيس الحرس: ممنوع بدون موافقة آدم بيه. حمزة بغضب: هو إيه اللي ممنوع؟ ممنوع أشوف أختي؟ مريم: اهدي يا حمزة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!