مساءً بعد حفلة آدم وأحلام. مالك يقود السيارة وجنات جالسة بجانبه، وفي طريقهما لبيتها. جنات ابتسمت: "الحفلة كانت حلوة أوي، وأحلام وآدم حلوين أوي مع بعض، ربنا يسعدهم." مالك وهو مركز في القيادة: "يارب." جنات نظرت له: "لو متضايق يعني إنك بتوصلني وسبت ندى تروح لوحدها، إنت ممكن تنزّلني على جنب وأنا هاخد تاكسي." مالك: "بطّل عبط وتخلف اللي إنت بتقوله ده."
جنات بغيظ وغيره: "ده مش عبط، إنت ما خدتش بالك كانت بتبص لك إزاي طول الحفلة، وإنت ما شاء الله يعني متجاوب معاها وقاعد تتكلم وتهزر." مالك بصلها بغضب: "ما يخصكيش في حاجة، أي حاجة بعملها ما تخصكيش في حاجة. أكلم بنت أهزر معاها دي حاجة ترجعلي، إنتي هتمثلي عليا إنك غيرانة كمان؟ جنات بغضب: "مالك نزلني." مالك بص قدامه وركز في السواقة. مالك: "ربع ساعة وهنوصل." جنات بعصبية: "لأ، أنا عايزة أنزل دلوقتي."
مالك بعصبية: "ما تعليش صوتك وبطّلي جنان واعقلي، عايزاني أنزلك فين في نص الليل في طريق زي ده؟ جنات بغضب: "وإنت هتمثل وتعمل نفسك خايف عليا ليه؟ مش أنا مش فارقة معاك؟ مالك بصلها: "لأ، التمثيل ده بتاعك إنت، أنا بعمل ده من إنسانيتي مش أكتر." جنات دمعت وبصت على الطريق من الشباك وربعت إيدها من البرد.
مالك بصلها وبيحاول ما يضعفش قدام دموعها. هو بيقسي عليها غصب عنه، قلبه لسه مجروح من اللي حصل، مش عارف يصدق أو يثق في أي حاجة بتقولها، وفي نفس الوقت لسه بيموت فيها ومش قادر يخرجها من قلبه. مالك وقف العربية على جنب وخلع جاكيت البدلة. مالك: "خدي البسي ده." جنات مسحت دموعها: "شكرًا، مش عايزة." مالك: "اسمعي الكلام وخذي، الجو برد عليكي." جنات أخدت الجاكيت ولبسته. مالك شغل العربية تاني وانطلق. *** في أكبر فنادق مصر.
في جناح آدم وأحلام. لسه راجعين من الحفلة ودخلوا الغرفة. أحلام دخلت الغرفة بغضب وآدم دخل وقفل الباب وراه. أحلام قعدت على السرير تخلع الهيلز. آدم: "أهو الجنان بدأ أهو." أحلام بغيظ وغيره: "أيوه، يعني أنا اللي طلعت في الآخر مجنونة يعني." آدم: "أنا محتاج أفهم حصل إيه لكل ده."
أحلام ربعت إيدها بغيرة: "مديرة الفندق اللي جت واحنا عند الريسبشن، اللي عارفة اسمك وعمالة تبتسم لك وتقولك نورتنا وإنت غايب بقالك فترة، شكلك متعود تيجي هنا على طول وهي عارفاك كويس أوي." آدم ابتسم: "أيوه فعلًا أنا باجي هنا على طول." أحلام قامت بصدمة: "وكمان بتقولها في وشي عادي كده؟ آدم قرب منها وحاوط وسطها بإيده بتملك.
آدم وهو سرحان في جمالها: "علشان الفندق ده بتاعي، فباجي هنا من فترة للتانية، مش عشان أي حاجة من اللي في دماغك دي." أحلام بغيظ: "امال ليه الزفتة المديرة دي عمالة تبص لك كده زي ما يكون هتاكلك بعينها؟ آدم باس رقبتها: "اللي يبص يبص، أنا مش فارق معايا حد إلا انتي." أحلام ابتسمت: "آدم، متغيّرش الموضوع." آدم باس خدها وشفايفها: "أنا مبغيرش الموضوع، أنا فعلًا مش شايف حد غيرك." أحلام ابتسمت.
آدم: "وبعدين ده يعني ردك على اليوم الحلو أوي ده؟ أحلام بابتسامة: "اليوم كان حلو أوي أوي، وأنا انبسطت أوي." وقربت منه. أحلام ابتسمت: "وإنت كان شكلك حلو أوي أوي." آدم ابتسم وقرب منها وباسها. آدم: "أهم حاجة عندي إنك كنتي مبسوطة. أنا بس كنت خايف عليكي إنتي والبيبي أو يحصل حاجة من المجهود اللي عملتيه. آه صح، كنت هنسى دواكي، استنى." أحلام ابتسمت وآدم راح جاب دوا أحلام من شنطتها اللي على الترابيزة وجاب كوباية ميه.
أحلام قعدت على السرير: "هيحصلي إيه بس، أنا زي الفل قدامك أهو." وأخدت الدوا وشربت وراه ميه. آدم ملس على شعرها ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها: "متأكدة؟ إنتي والبيبي كويسين. لو حاسة بتعب أو أي حاجة عرفيني." أحلام ابتسمت: "كويسة والله يا حبيبي، متقلقش. وبعدين إنت ما خليتنيش أتحرك من جنبك طول الحفلة دقيقة واحدة، فين المجهود اللي عملته ده؟ آدم باس راسها: "نروح نطمن على البيبي بكرة برضه قبل ما نسافر."
أحلام ابتسمت: "ماشي، اللي إنت عايزه." آدم: "هو هيظهر إمتى؟ هو ولد ولا بنت؟ أحلام ابتسمت: "لأ، لسه بدري شوية، أنا مكملتش 3 شهور. وبعدين على أساس ولد أو بنت مش فارقة معاك؟ شكلك عايز ولد." آدم: "فعلًا مش فارقة معايا، أهم حاجة إنه منك إنتي." وباس إيدها وأحلام ابتسمت. والباب خبط وآدم راح فتح، وكان بنت شغالة هنا وجايباله ترابيزة العشا. البنت: "العشا يا آدم بيه." آدم: "دخّليه."
البنت دخلت الغرفة وحطت الأكل على الترابيزة وكانت هتنزل المشروبات (الخمرة) آدم: "خدي المشروب ده معاكي." البنت: "أمر حضرتك." أحلام ابتسمت لأنها من وقت ما قالت لآدم إنها مبتحبش أي حد يشرب عشان حرام، وهو بطل شرب خالص. البنت: "أي أوامر تانية يا آدم بيه؟ المديرة راحت لهم بابتسامة. المديرة: "أنا جيت أتأكد بنفسي إذا كان فيه حاجة ناقصة أو حضرتك محتاج حاجة." أحلام بصت لها بغيظ وغيره، وهاين عليها تروح تخبطها بحاجة.
آدم: "لأ، متشكر، كل حاجة تمام." المديرة بابتسامة: "تمام. إقامة سعيدة إن شاء الله." ومشت هي والموظفة اللي جابت الأكل، وآدم قفل الباب وهو عارف إن الليلة دي مش هتعدي على خير. آدم بيحاول يغير الموضوع: "جعانة طبعًا." أحلام قامت بغيظ: "لأ، شكرًا. أنا هغير وأنام." وكانت هتدخل الحمام. آدم وقفها بسرعة ومسكها من وسطها وقربها منه. آدم وهو باصص لها بإعجاب: "لأ، نوم إيه؟
مفيش نوم النهارده. أنا عايز أعرف لبستي الفستان الحلو ده إزاي." أحلام من غير ما تبصله: "سيبني يا آدم بعد إذنك." آدم: "هتسيبي هرموناتك والأفكار المجنونة اللي في دماغك دي تبوظ علينا يومنا؟ أحلام بصتله بحزن: "أنا قلبي حاسس إن كان فيه بينك وبين المديرة دي حاجة. قول يا آدم، والله وأنا مش هزعل." آدم ضحك وهز راسه بمعنى مفيش فايدة. آدم: "لأ، واضح مش هتزعلي وإنتي وشك قالب من قبل ما أفتح بوقي أصلًا." أحلام: "شفت؟
يعني فيه حاجة أهو وإنت مش عايز تقولي." آدم باس راسها: "والله يا حبيبتي ما كان فيه أي حاجة بيني وبينها ولا واخد بالي أصلًا هي بتبص لي ولا لأ، عشان أنا مش فارق معايا أي واحدة غيرك. كل علاقتي بيها شغل وبس، لما باجي الأوتيل كل فترة أشوف الدنيا ماشية إزاي هنا." أحلام: "طب احلف." آدم قربها منه: "لأ، ده إنتي هرمونات الحمل جننتك بجد خلاص على الآخر. مش مصدقاني وعايزاني أحلف؟ وباس رقبتها. أحلام حاوطت رقبته
بدراعها وبصت في عينه: "قصدك إني مجنونة تاني يعني؟ آدم وهو باصص في عينها: "لأ.. قصدي إنك أحلى وأجمل حاجة حصلت لي في حياتي.. وبعشقك." أحلام بابتسامة: "وأنا بموت فيك." آدم باس شفايفها وسحب سوستة الفستان. *** عند مالك. سايق العربية وجنات جمبه. مالك وصل قدام بيت جنات ووقف العربية. مالك: "وصلنا." وبص عليها لقاها مربعة إيدها وغرقانة في النوم. مالك ابتسم ورجع خصلة من على وشها ورا ودنها.
مالك: "أنا مش عارف أعمل إيه في نفسي. لا قادر أنساكي وأشيلك من قلبي وعقلي، ولا قادر أسامحك. نفسي أرجع أصدقك تاني، مش عارف. قلبي لسه مكسور. بس كل اللي أنا عارفه إني بحبك ومش قادر أنساكي أو أبعد عنك." وتنهد وبدأ يصحيها براحة. مالك: "جنات." جنات: "... مالك: "جنات، وصلنا." جنات صحيت وبصت حواليها. جنات: "آه، شكرًا. تعبتك معايا." وكانت هتخلع الجاكيت تدهوله. مالك منعها. جنات: "خليه معاك عشان متبرديش. هبقى أخده بعدين."
جنات هزت راسها بموافقة. جنات: "تصبح على خير." مالك: "وإنتي من أهل الخير." ونزلت من العربية ومالك استناها لحد ما دخلت البيت وشغل العربية ومشي. جنات بصت عليه من الشباك وهو بيمشي وابتسمت لأنها سمعت كل الكلام اللي قالهولها في العربية. جنات: "أنا كمان بموت فيك، وهخليك ترجع تثق فيا من تاني وعمري ما هسيبك أبدا. حتى لو اتعصبت أو قسيت عليا، أنا عارفة إنه بيبقى غصب عنك." وشمت ريحته في الجاكيت بتاعه اللي هي لابساه وابتسمت. ***
في فيلا فراس. فراس فتح الباب بالمفتاح وروان دخلت وهو دخل وقفل الباب وراه. فراس وهو ماشي كان دايخ من كتر الشرب. روان سندته بسرعة. روان بقلق: "إنت كويس؟ فراس باستغراب: "إيه ده روان؟ إنتي بتعملي إيه هنا؟ لازم تروحي البيت لو آدم عرف هينفخك." روان ابتسمت: "أروح إيه بس. تعالي نقعد، تعالي." وسندته لحد الصالون وقعدوا على الكنبة. روان: "كويس إنك طلبت من رضا هو اللي يوصلنا. تقلّت في الشرب لي كدا؟ فراس حط إيده على دماغه بوجع.
فراس: "آه.. أنا وآدم ورضا متعودين لما نفرح أوي نشرب أو نزعل أوي نشرب. بس آدم مشربش النهاردة، مش عارف ليه." وسند ضهره على الكنبة وباصص لروان بإعجاب وابتسامة. روان: "هو أنا ينفع أطلب منك طلب؟ فراس وهو باصص في عينها ومبتسم: "إنتي تطلبي اللي إنتي عايزاه." روان: "ينفع متشربش تاني؟ أنا بحس بأمان أوي معاك وطول ما إنت موجود أنا ببقى مطمئنة، فعايزة فراس اللي أنا عرفاه هو اللي يبقى موجود."
فراس ابتسم: "حاضر.. ووعد مني عمري ما هشرب تاني." روان ابتسمت: "ماشي. هروح أعملك قهوة عشان وجع راسك." فراس ابتسم: "روحي." روان دخلت المطبخ. فراس خلع جاكيت البدلة ونام على الكنبة بتعب وحط إيده تحت دماغه. بعد شوية روان طلعت من المطبخ وشايلة فنجان قهوة. فراس بصلها باستغراب: "إيه ده يا روان؟ إنتي لسه هنا؟ بقولك روحي البيت قبل ما آدم ياخد باله، هتبقى مشكلة." روان ابتسمت وهزت
راسها بمعنى مفيش فايدة: "أنا مراتك حضرتك، إنت مش شاقطني." وحطت الفنجان على الترابيزة وقعدت على طرف الكنبة جنبه. فراس ابتسم: "إنتي مراتي بجد؟ على ذمتي يعني؟ روان بابتسامة: "أيوه.. حابب تغير رأيك أو حاجة؟ فراس باصص في عينها: "أغير رأيي إيه بس؟ هو أنا كنت أطول." ولمس خدودها بإيده. روان ابتسمت بخجل. فراس: "اطلعي نامي إنتي تعبتي النهارده طول اليوم." روان هزت راسها بموافقة. روان: "تصبح على خير."
فراس ابتسم: "وإنتي من أهل الخير." روان قامت من على الكنبة وفراس حاول ينام بس البدلة مضايقاه. روان: "لو حابب ممكن تطلع تغير البدلة عشان تعرف تنام." فراس: "ياريته." روان: "تعالي أنا هساعدك." فراس قام: "لأ، لأ. متتعبيش نفسك. أنا زي الفل. هعرف أمشي لوحدي.. الشرب مش هياثر عليا للدرجة دي." روان ابتسمت: "ماشي، اللي إنت شايفه." وهو ماشي خبط في الترابيزة. فراس: "آه.. أنا بقول تساعديني أطلع فوق أحسن."
روان ابتسمت: "أنا رأيي كده برضه." وسندته لحد ما طلعوا الغرفة. وطول ما هما طالعين فراس ما كانش مركز إلا فيها وسرحان في جمالها. ودخلوا الغرفة وفراس كان هيقع. روان سندته بسرعة. وعشان فراس طبعًا تقيل على روان كانت هتقع هي كمان. فراس مسكها بسرعة من وسطها قبل ما تقع. فراس: "خلي بالك." روان قلبها بيدق بسرعة من قربه. وفراس سرحان في عيونها وقرب منها ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها. وبيحاول يسيطر على مشاعره.
فراس: "إنتي إزاي حلوة أوي كده؟ روان ابتسمت. فراس قرب منها وباس شفايفها بشوق ولهفة. كان بيحلم باليوم ده من سنين. وبعد شوية بعد عنها وحاول يسيطر على مشاعره. وبص على ملامحها وكان مرعوب يشوفها اتضايقت أو زعلت. روان ابتسمت بخجل: "فراس." وخبطته في صدره. فراس ابتسم: "أنا آسف.. مقدرتش أتحمل والله." وباس راسها. روان ابتسمت: "أنا هدخل أغير هدومي." وبعدت عنه ودخلت الدريسنج، خدت بيجاما ودخلت تغير في الحمام.
وفراس ابتسم ومش مصدق إنه أخيرًا باس حبيبته اللي كان هيموت ويبوسها من سنين. ودخل الدريسنج يغير وهو مبسوط. روان طلعت من الحمام بعد ما غيرت هدومها لبيجاما نوم وعملت شعرها كعكة عشوائية وراحت قعدت على السرير وابتسمت بخجل أول ما افتكرت فراس وهو قريب منها كده. وبعد شوية فراس طلع من الدريسنج بعد ما غير هدومه لتيشيرت بنص وبنطلون. فراس: "آسف لو زرجتك.. تصبحي على خير." روان: "وإنت من أهل الخير." فراس كان هيمشي بس وقف.
روان: "في حاجة؟ فراس: "آه فيه.. أنا نفسي أنام في حضنك النهارده بصراحة." روان مسكت المخدة وخبطتها فيه بغيظ. روان: "فراس، احترم نفسك واطلع برا." فراس ابتسم: "هنام بأدبي والله.. حققيلي أمنيتي بقى، ده أنا حتى يتيم ومحتاج حنان." روان: "هتنام بأدبك؟ فراس: "وعد والله." روان ابتسمت: "طيب تعال." فراس خد المخدة من على الأرض بابتسامة ومش مصدق نفسه.
روان نامت على السرير وفراس راح نام جنبها وغطاها كويس ونام في حضنها. وروان خدته في حضنها وفراس دفن وشه في رقبتها وشم ريحتها اللي سحر بالنسبة له وبدأ ينام وهو مش مصدق إنه نايم في حضن حب حياته. كان على طول بيحلم باليوم ده. وروان ابتسمت وبدأت تنام هي كمان. *** في اليوم التالي. صباحًا. في الأوتيل في غرفة آدم وأحلام. آدم نايم بعمق في حضن أحلام. وأحلام بدأت تصحى وبصت على الساعة اللي على الحيطة وكان الساعة 11.
أحلام بصت على آدم اللي نايم في حضنها وابتسمت وباست راسها. أحلام: "هو أنا مش هاين عليا أصحيك بس مضطرة للأسف عشان أنا جعانة." "آدم." "آدم." "آدم حبيبي." "اممم." "أنا جعانة.. يلا نقوم نفطر عشان خاطري. ياترى عندهم مربى فراولة تحت." آدم وهو مغمض عينه: "كالعادة يعني." أحلام: "والله.. قصدك إني على طول جعانة يعني؟ طب ع فكرة بقى ابنك اللي عايز ياكل مش أنا." آدم فتح عينه وبصلها. آدم: "وابني اللي عايز مربى فراولة برضه؟
أحلام ابتسمت: "لأ، دي أنا اللي نفسي فيها بصراحة." آدم طلع من حضنها وباس راسها وخدها. آدم: "ده أنا عينيا ليكي.. وللواد ده." وباس بطنها. أحلام ابتسمت: "إنت مبسوط بجد إن هيبقى عندنا بيبي؟ آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها: "مبسوط بس؟ ده أنا الدنيا مش سايعاني. أنا قبل ما تدخلي حياتي مكنش في دماغي ولا عمري تخيلت إني عايز أخلف. بس بعد ما ظهرتي في حياتي أنا عايز أخلف منك 4 عيال مش عيل واحد." أحلام: "حرام عليك 4؟ هو أنا أرنبة؟
هما اتنين كفاية أوي." آدم: "لأ، هما 4 إن شاء الله." وباس خدها وأحلام ابتسمت. آدم: "استنى هطلب لك الأكل." أحلام: "أوك." وجاب موبايل الأوضة من على الكومودينو جنبه وكلم الريسبشن وبيطلب الفطار. آدم: "أيوه…. أهم حاجة اتأكد إن فيه مربى فراولة….. لأ، ما يخصنيش، جيبوها من بره…. تمام." وقفل المكالمة وحط الموبايل مكانه. آدم: "ربع ساعة ويوصل. لحد ما يجي بقى خليني نايم هنا شوية."
ونام في حضنها تاني ودفن وشه في رقبتها وأحلام ابتسمت وباست راسها. أحلام: "طب ينفع أسألك سؤال؟ آدم: "أنا عارف مش هتسبيني أنام النهاردة." أحلام ابتسمت: "سؤال واحد والله وهسيبك تنام خلاص." آدم اتنهد وطلع من حضنها: "اتفضلي اسألي." أحلام: "ليه ما قتلتنيش في أول يوم شفتني فيه؟ يعني أنا كان ممكن أغدر بيك وأقول كل حاجة، بس إنت عملت العكس واتجوزتني." آدم: "عشان ده مكنش أول يوم شفتك فيها." أحلام: "إزاي؟
آدم: "شفتك مرتين قبلها بالصدفة. كل مرة بشوفك فيها كنتي بتخطفيني، معرفش إيه اللي كان بيحصل لي." أحلام ابتسمت: "أيوه يعني حبيتني من أول نظرة يعني؟ آدم قرب منها ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها: "من أول لحظة.. بقيت زي المجنون بسببك. مقدرش ابعد عنك لحظة. بخاف عليكي من أقل حاجة وبغير عليكي من أقل حاجة. ببقى عايز اخلص شغل في أسرع وقت عشان أرجعلك وارجع لحضنك. جننتيني خلاص." أحلام بابتسامة مسكت وشه بإيدها وباست خده.
وآدم باس شفايفها. أحلام: "أنا مبسوطة عشان بقيت بتعرف تقول كلام حلو أوي." آدم: "منا متعلم الكلام ده من مين يعني." ومسك وسطها. آدم: "ها؟ أحلام ضحكت: "لأ، إنت عارف إن أنا بغيّر." وحاولت تبعد عنه. آدم مسكها بسرعة قبل ما تهرب وبيزغزها. أحلام بضحك: "آدم خلاص والله." آدم: "لأ استنى بس جاوبيني، أنا متعلم من مين؟ أحلام هربت منه وهي بتضحك وآدم قام من على السرير بسرعة وشالها قبل ما تهرب. *** في شركة مالك.
دخل الشركة وكان هيدخل مكتبه. موظفة وقفته: "مالك بيه محتاجين توقيعك هنا." مالك وقف ووقع على الورق. مالك: "محتاج ملف آخر صفقة ومواعيد اجتماعات النهارده." الموظفة: "أمر حضرتك." مالك: "ابعتي حد يعملي القهوة بتاعتي." جنات راحت لهم بابتسامة وفي إيدها صينية عليها فنجان قهوة. جنات ابتسمت: "القهوة جاهزة. ومواعيد النهارده معايا." مالك تجاهلها: "ملف الصفقة بسرعة يا هدى." ودخل مكتبه. جنات تنهدت بغضب.
هدى: "هو في تنشنة بينك وبين مالك بيه ولا حاجة؟ جنات: "هيكون في إيه يا هدى؟ مفيش حاجة." هدى: "طب خلاص، متعصبة لي؟ وراحت تجيب الملف. جنات: "حاسة إني عايزة أبطحها بالصينية دي.. بس لأ، ما يهونش عليا." وتنهدت وخبطت على المكتب ودخلت. ومالك قاعد على مكتبه بيقرأ ملف. جنات حطت القهوة على الترابيزة وخدت الصينية. جنات: "أي أوامر تانية؟ مالك وهو مشغول في الملف: "أظن قلت قبل كده محتاج مواعيد النهارده."
جنات كانت هتخبطه بالصينية بغضب. جنات: "احم.. آه. مواعيد النهارده في اجتماع الساعة 2 مع العملاء الجداد وفي معاد 4 مع الوفد اللي جاي من أمريكا." مالك بصلها: "محتاجك تحضري معايا اجتماع الوفد بتاع أمريكا ده. أظن بتتكلمي 4 لغات. آه صح، كنت نسيت. الـ CV بتاعك كله كذب في كذب، فمتعرفيش أي حاجة. كلمي لي أي موظفة عندها لغة تحضر معايا الاجتماع مكانك." وبص في الملف قدامه.
جنات بغيظ وتحدي: "لأ، هعرف أتكلم معاهم وأحضر الاجتماع عادي جدًا." مالك بصلها: "فعلًا؟ جنات: "أيوه." مالك: "طب كويس. تقدري تتفضلي." جنات: "احم.. عن إذنكم." وطلعت برا المكتب بتوتر وقفلت الباب. جنات: "برافو يا جنات والله.. ورطتي نفسك حلو أوي. وريني هتعرفي تتكلمي مع الوفد إزاي. اوففف." في موظف كان معدي وشاف جنات بتكلم نفسها وراح لها. الموظف: "إنتي بتكلمي نفسك يا جنات؟ جنات جالها فكرة وراحت له بسرعة. جنات: "محمد،
محمد بخضة: "في إيه؟ فزعتيني." جنات: "إنت بتعرف تتكلم إنجليزي؟ محمد: "لأ، مش قد كده فيه يعني.. بس ندى الإنجليزي بتاعها جامد." جنات ابتسمت: "طب ميرسي، شكرا." وراحت لـ ندى بسرعة اللي واقفة ومعاها ملف وبتكلم موظف. جنات: "ندى، بقولك إيه؟ عايزيكي دقيقة." ندى سابت الملف وراحت معاها ووقفوا على جنب. ندى: "في إيه؟ عند مالك. بص في الساعة وطلع من غرفته. وبص على مكتب جنات لقاه فاضي. مالك: "محمد، إنت شفت جنات؟
محمد: "آه يا مالك بيه، تقريبًا واقفة مع ندى هناك." عند جنات وندى. ندى: "لأ طبعًا، إنتي اتجننتي؟ لو مالك بيه عرف هتبقى مصيبة." جنات: "وهيعرف منين بس؟ أنا هحط الإيربودز اللي معايا دي في وداني وشعري كده كده مداري السماعة مش هتبان وهتصل بيكي. إنتي هتسمعي هما بيقولوا إيه وتقولي لي أرد أقول إيه.. عشان خاطري يا ندى وافقي." ندى تنهدت. مالك راح لهم. مالك: "إنتو بتعملوا إيه هنا؟ جنات خبّت السماعة ورا ضهرها بسرعة.
جنات بابتسامة: "مالك بيه، مفيش، مبنعملش حاجة. كنت بسأل عليها حاجة في الشغل." ندى ابتسمت بتوتر: "آه.. أه." مالك: "وهو مش المفروض في ميتينج الساعة 4 حضرتك تبلغيني بيه؟ ولا إنتي لازمتك إيه في الشركة؟ جنات ابتسمت: "الميتنج لسه فاضل عليه 5 دقايق وأكيد كنت هاجي أبلغ حضرتك دلوقتي. حضرتك اسبقني وأنا جايه حالًا." مالك: "طيب يلا." وسبقها على أوضة الاجتماعات. جنات تنهدت. ندى: "إنتي عارفة لو الموضوع ده اتكشف هيحصل إيه صح؟
جنات: "مش هيتكشف ومش هيحصل حاجة، متقلقيش. أنا هدخل وأول ما يوصلوا هتصل بيكي." ندى تنهدت: "أوك." جنات باستها من خدها: "شكرًا بجد، أنا بموت فيكي." ندى ابتسمت: "روحي اخلصي عشان مالك بيه ميجيش يهزأنا دلوقتي." جنات: "أوكو." لبست السماعة في ودنها وراحت أوضة الاجتماعات. وكان مالك قاعد على كرسيه مستني الوفد يوصل في المعاد. جنات راحت قعدت جنبه وبتحاول تخبي السماعات بشعرها. مالك: "إنتي كويسة؟
جنات وهي بتعدل شعرها: "احم.. آه. أنا بس بردانة شوية." مالك جاب ريموت التكييف ووطى التكييف شوية. وجنات ابتسمت. مهما حاول يبين إنها مش فارقة معاه، بس كل نظرة وحركة منه بتبين عكس كده. والباب خبط والوفد دخل وكانوا راجل وست. جنات رنت على ندى بسرعة وحطت الموبايل على وشه على الترابيزة. مالك وجنات قاموا وسلموا عليها. الشاب بابتسامة: "Hello, how are you?" مالك بص لـ جنات. جنات في سرها: "اخلصي يا ندى الله يخربيتك."
ندى بتغششها في السماعة. جنات بابتسامة: "We good thanks." البنت بابتسامة: "It was an honor to meet you, Mr. Malek." جنات بصت لـ مالك: "بتقولك اتشرفنا بمقابلتك." مالك: "قولي لها وأنا أكتر.. وخليهم يتفضلوا يقعدوا." جنات انتظرت ندى تقول. جنات: "And me more.. Please sit down." الشاب والبنت قعدوا.
الشاب ابتسم: "In principle, we are happy to work with you, but we need to talk about the deal between us before we travel to America again. The day after tomorrow." جنات بغضب: "يعني براحة شوية حضرتك، في حد بيجري وراك؟ مالك بصلها. جنات ابتسمت بتوتر: "آسفة جدًا يا مالك بيه بس هو بيتكلم بسرعة جدًا وأنا مش ملاحقة يعني." مالك: "لو مش هتعرفي تكملي الميتنج نجيب أي موظف مكانك عادي." جنات: "لأ، أنا هكمل عادي جدًا."
ونهى ترجمت لها. جنات: "بيقول مبدأيًا سعيدين إننا هنشتغل مع حضرتك.. بس محتاجين نتكلم في الصفقة اللي بينا قبل ما نسافر تاني على أمريكا بعد بكرة." مالك: "قولي له، آه طبعًا، يلا نبدأ." جنات: "Yes, of course, let' begin." وفرده من السماعة وقعت من ودن جنات من غير ما تاخد بالها. الشاب: "We just need to know how long the employee will take." مالك بص لـ جنات مستنيها تترجم. جنات مستنية ندى. جنات: "ما تخلصي يا ندى."
وحطت إيدها على ودنها لقت سماعة من الاتنين وقعت. جنات بصدمة: "راحت فين؟ مالك: "بتدوري على دي؟ وكانت السماعة في إيده. ندى: "ينهار أسود." وقفت المكالمة. جنات بلعت ريقها بتوتر. مالك ابتسم للوفد: "Don’t worry at all, it won’t take long and we will do everything you want. It’s better to continue tomorrow." البنت ابتسمت: "OK no problem." ومالك قام والوفد قام وسلموا على بعض والوفد مشي. جنات بصدمة: "إنت بتعرف تتكلم إنجليزي؟
مالك: "إنتي شايفة إيه؟ جنات بغضب: "امال ليه سايبني من الصبح عمالة أهاتي وأحاول أفهم بيقولوا إيه عشان أترجم لك؟ مالك قعد على كرسيه تاني: "أنا مطلبتش منك تعملي ده.. أنا قلت لك شوفي لي موظف بيعرف يتكلم إنجليزي ويحضر معايا الاجتماع وإنتي قلتي أنا هعرف وهحضر. فقلت أسيبك تفاجئيني كالعادة." جنات بصت قدامها: "عشان إنت كنت بتقلل مني وقلت لي إني مش هعرف أتكلم معاهم أصلًا."
مالك شد الكرسي اللي هي قاعدة عليه وقربها منه وبص في عينها وجنات بصت في عينه. مالك: "أنا مقدرش أقلل منك وعمري ما أفكر أعمل كده.. أوعي تقولي على نفسك كده تاني." جنات ابتسمت وبصتله بحب. مالك: "أنا دايما قابلك بكل حاجة فيكي سواء حلوة أو وحشة، مش فارق معايا إنتي متخرجة من جامعة إيه أو معاكي كام لغة. أنا اللي فارق معايا إنتي. يعني مكنتش محتاجة تكدبي خالص." جنات ابتسمت. مالك: "احم."
"ومتحطيش نفسك في مواقف زي كده تاني عشان تثبتي أي حاجة لأي حد." وقام وخد موبايله وجاكيته وطلع برا أوضة الاجتماعات. جنات ابتسمت بحب. *** عند أحلام. طلعت من القصر. وراحت عند البودي جارد اللي واقف عند العربية. أحلام: "ممكن توصلني بيت أهلي؟ البودي جارد: "أمر حضرتك يا أحلام هانم." وفتح لها باب العربية وأحلام ركبت والسواق ركب وبدأ يشغل العربية ويسوق. أحلام: "سوق براحة بس وع مهلك." البودي جارد: "أمر حضرتك."
أحلام موبايلها رن وكان طارق. أحلام: "الو يا أونكل." طارق: "أحلام، أنا كنت بصلي وقالولي إنك مشيتي. ينفع تمشي من غير ما تسلمي عليا؟ أحلام ابتسمت: "وأنا أقدر برضو أمشي من غير ما أسلم على حضرتك. أنا بس هروح أسلم على بابا وحمزة بسرعة وأرجع البيت تاني." والبودي جارد سَوّاق موبايله رن ورد على الموبايل. البودي جارد: "آه، روح إنت الأسطبل مكاني عشان أنا بوصل أحلام هانم." أيوا، وفي عربية نقل جاية عليهم وعمالة تزمّر.
أحلام بصدمة: "خلي بالك." طارق بخضة: "أحلام.. في إيه يا أحلام؟ والموبايل فصل. روان راحت له بخضة: "في إيه يا بابا؟ عند أحلام. صاحب العربية النقل نزل من العربية بسرعة وهو مرعوب وراح للعربية اللي فيها أحلام. وبص عليها وكانت أحلام ورا مغمي عليها وبتنزف. والبودي جارد دماغه مفتوحة ومغمي عليه. والناس بدأت تتلم على العربية. يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!