الفصل 23 | من 35 فصل

رواية الجميلة و الوحش الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نونا

المشاهدات
20
كلمة
5,350
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

قبل المغرب في مستشفى من مستشفيات آدم الحديدي أحلام جوه في الغرفة، الدكاترة بتسعفها. وأمام الغرفة مالك واقف بيهدي حمزة اللي بيتخانق مع الممرض اللي قدام غرفة أحلام وبيكلمه يدخل يطمن على أخته. وكرم قاعد خايف على بنته وهيموت ويطمن عليها. وروان قاعدة بتعيط، وطارق قاعد بيدعي تقوم بالسلامة.

آدم وصل بعربيته قدام المستشفى بسرعة رهيبة، وكان هيعمل أكتر من حادثة وهو جاي. ونزل من العربية بسرعة وحاسس إن قلبه هيطلع من مكانه وعايز يطمن على أحلام بأي شكل. طلع المستشفى وراح لمالك وطارق اللي كلموه. آدم بلهفة: أحلام.. أحلام فين؟ طارق: اهدي يابني، أحلام هتبقى كويسة والله. آدم بعصبية وغضب جهوري: حد يرد عليا، أحلام فين؟ فراس راح لهم بسرعة بعد ما روان كلمته. فراس: إيه اللي حصل؟

روان بدموع: بيكشفوا عليها جوه ومانعين أي حد يدخل. مالك: عربية الإسعاف لسه جايبينها من شوية والدكاترة جوه بيسعفوها. في الأوضة دي. وآدم من قبل ما مالك يكمل كلامه راح للغرفة بسرعة وبيحاول يدخل، بس في ممرضة واقفة على الباب. حمزة بغضب: هو إنت مبتفهمش؟ بقولك عايز أطمن على أختي. آدم بعصبية: اوعى من وشي. الممرضة بتوتر: آسف يآدم بيه، بس مينفعش أي حد يدخل. الدكاترة بيكشفوا على المريضة ودخولكم هيعطل ده.

آدم بعصبية وغضب جهوري مسك الممرضة من هدومه وهبدها في الباب. آدم بعصبية: هو أنا مش بقول ابعد عن وشي؟ عايز أشوف مراتي. بدل ما أدَفنك مكانك. مالك وفراس بيحاولوا يهدوا آدم. مالك: آدم اهدي، وأحلام هتبقى كويسة والله العظيم. فراس: آدم. آدم بعصبية: محدش يتدخلللل. وشد الممرضة من على الباب ودخل الغرفة بسرعة. وحمزة دخل معاه، وفراس ومالك وراه بيحاولوا يمنعوه ويهدوه.

أما كرم مقدرش يدخل يشوف بنته وهي تعبانة.. ممكن يموت فيها. وروان واقفة عند الباب عايزة تطمن على أحلام بس خايفة تدخل. في الغرفة كانت أحلام نايمة على السرير غايبة عن الوعي وبتنزف، ودكاترة ومعاهم ممرضات بيحاولوا يسعفوها. آدم بلع ريقه بخوف وحاسس إن قلبه هيقف وهو شايفها في الحالة دي. آدم: آآآ أحلام. الدكتور: آدم بيه. آدم راح لها بسرعة بخوف ولهفة ومسك إيدها. آدم: أحلام ردي عليا.. إنتي كويسة؟ مفكيش حاجة؟ قومي وردي عليا.

حمزة بتوتر قرب منها. حمزة: أحلام.. قومي يآحلام عشان خاطري. الدكتورة: حضرتك مينفعش تبقى هنا، لازم تسيبنا نشوف شغلنا. مالك: آدم سيب الدكاترة يشوفوا شغلهم ويلا نطلع.. يلا ياحمزة. وفراس: هتبقى بخير والله بس مينفعش كده، لازم تطلع.. انتوا كده بتعطلوا الدكاترة. وحاولوا يقوموه. آدم بعصبية: اوعووو.. إياك حد يلمسني. وبص على أحلام وملس على شعرها بحنان وبيحاول يفوقها بتوتر وخوف.

آدم دمع: أحلام.. أنا جنبك وعمري ما هسيبك. اوعي تسبيني إنتي كمان.. إنتي هتبقي زي الفل وأنا جنبك أهو.. إنتي وابننا هتبقوا زي الفل. الدكتورة: هتبقى كويسة والله بس حضرتك فعلاً لازم تطلع عشان نعرف نكمل كشف عليها، كده بتعرض حياتها للخطر. مالك: يلا يآدم.. قوم خلينا نطلع وهي هتبقى كويسة والله. آدم باس راسها وإيدها.

آدم قام ومسك الدكتور من هدومه ومالك وفراس بيحاولوا يبعدوه عن الدكتور ويهدوه. وحمزة جنب أخته بيحاول يكلمها ومرعوب عليها. آدم بغضب جهوري: لو حصل لها حاجة هطربق المستشفى دي فوق دماغكم.. إنتوا فاهمين ولا لأ؟ مالك: آدم اهدي. الدكتور بتوتر: هنعمل كل اللي نقدر عليه يآدم بيه. آدم بعصبية: هتعمل أكتر من اللي تقدروا عليه.. إنت فاهممم؟ لو حصل لها حاجة هدَفُنكم مكانكم. الدكتور بلع ريقه بتوتر. مالك مسك دراع آدم.

مالك: خلاص يآدم يلا نسيب الدكاترة تشوف شغلها. آدم ساب الدكتور بغضب. وفراس قوم حمزة من جنب أحلام وحمزة باس راسها بقلق وطلعوا كلهم برا. والممرضة قفلت الباب. كرم بقلق: بنتي.. بنتي عاملة إيه؟ طمنوني الله يخليكم. روان بدموع: هي أحلام كويسة؟ طارق بقلق: حد يطمنا عليها. مالك: مغمي عليها والدكاترة بتحاول تسعفها. آدم مسك قبضة إيده بغضب وضرب الحيطة بقوة ودمع حبيبته تعبانة وبتتخنق ومش عارف يعمل لها حاجة.

حمزة راح لـ كرم وقعد جنبه ومسك إيده بيحاول يطمنه عشان ميحصلوش حاجة. حمزة: متقلقش يابابا، أحلام إن شاء الله هتبقى بخير. متقلقش. كرم بخوف: يارب يابني يارب. طارق: يارب قومهالنا بالسلامة هي وابنها ياااارب. وفراس راح أخد روان في حضنه وروان حضنته وهي بتعيط. آدم واقف مرعوب على أحلام يحصل لها حاجة. مجرد التفكير بس إنها موجوعة وتعبانة ده بيقتله. مالك راح له وربت على كتفه.

مالك: هتبقى كويسة والله.. مرات أخويا قوية هتقوم بالسلامة وهتبقى زي الفل. آدم: مالك. مالك حضنه. آدم حضنه بقوة ودمع. مالك: هتبقى كويسة بإذن الله.. متخافش. آدم طلع من حضنه. فجأة الدكتور طلع من الأوضة ومعاه الدكتورة. آدم راح لهم بسرعة وحمزة قام وساعد كرم يقوم وراحوا للدكاترة بسرعة. آدم بلهفة: مراتي عاملة إيه.. أحلام كويسة صح؟ حمزة: طمننا يادكتور الله يخليك. أحلام عاملة إيه؟

الدكتور: للأسف النزيف مش راضي يقف، ولازم تدخل أوضة العمليات حالا. آدم بصدمة: إيه؟ حمزة مسك دماغه بقلق. كرم بتوتر: يعني هتبقى كويسة يادكتور؟ بنتي هتبقى كويسة. طارق: افهمنا يابني، أحلام هتبقى بخير. الدكتور: أنا آسف بس مفيش وقت لأي شرح. لازم ندخلها العمليات فوراً. الدكتورة: بس أوعدكم إننا هنعمل كل اللي نقدر عليه، وإن شاء الله تقوم بالسلامة. والممرضات طلعوا أحلام على السرير النقال وهي مغمي عليها. روان راحت لها بسرعة.

روان: أحلام أهي. آدم راح لها بسرعة ومسك إيدها وهي نايمة وبيحاول يكلمها ويطمنها. آدم: أحلام حبيبتي.. هتبقي كويسة.. اوعي تستسلمي ماشي؟ أنا جنبك ومش هسيبك لحظة واحدة.. متخافيش. كرم قرب منها وباس راسها بقلق. كرم: حبيبتي يابنتي.. ربنا يقومك لينا بالسلامة. حمزة باس إيدها. حمزة: إحنا كلنا جنبك ياحبيبة أخوكي متقلقيش. الممرضة راحت لهم بسرعة. الممرضة: أوضة العمليات جاهزة يادكتور.

الدكتور: عن إذنكم يآدم بيه، لازم ندخلها أوضة العمليات دلوقتي. آدم: أهم حاجة مراتي.. مش مهم أي حاجة تانية.. أهم حاجة أحلام.. إنتوا فاهمين؟ الدكتورة: هنعمل كل اللي نقدر عليه عشان الاتنين يبقوا بخير.. هي والبيبي. وخدوها. وآدم راح معاهم وهو لسه ماسك إيدها. وحمزة وكرم وطارق ومالك وفراس وروان راحوا وراهم لحد ما دخلوا أحلام أوضة العمليات. والممرضة قفلت الباب وبدأوا العملية.

آدم فضل واقف قدام باب الأوضة بيحاول يتنفس براحة ويسيطر على نفسه. لازم يبقى قوي عشانها. عمره ما كان بيفكر يحب عشان عارف إن الحب هيضعفه. وفعلاً لما أحلام ظهرت في حياته بقت نقطة ضعفه الوحيدة اللي بيترعب عليها من أقل حاجة وبيخاف عليها من الهوا الطاير. لو خسرها زي ما خسر أمه زمان مش هيقدر يكمل حياته المرة دي خلاص. مالك كان واقف خايف على أخوه. طول عمره جبل مفيش حاجة تقدر تهزه، أول مرة يشوفه بالحالة دي.

طارق: آدم حبيبي.. متخافش.. والله هتبقى زي الفل بإذن الله.. مفيش زي قلبها الأبيض ولا في حنيتها وربنا هيقومها بالسلامة هي وابنها إن شاء الله. آدم. روان بقلق: يارب. حمزة: تعالي يابابا أقعدك. كرم بحزن: أنا مش عايز أقعد.. أنا عايز أطمن على بنتي.. مش عايز أقعد. حمزة بلع ريقه. حمزة: هي.. هي عملت الحادثة إزاي؟

طارق بحزن: حبيبتي طلعت من القصر مع البودي جارد كانت جاية لكم تسلم عليكم قبل ما تسافر هي وجوزها.. عربية نقل دخلت فيهم.. كانت بتكلمني في التليفون. مالك: وروان أخدت بابا على المستشفى بسرعة وبابا اتصل بيا وجيت لهم هنا واتصلنا بيكم وآدم عشان كان بعيد عن المستشفى خد وقت لحد ما وصل. كرم بحزن وخوف: ياريتها ماعزت تيجي.. ياريتها ما فكرت فينا ولا فكرت تسلم علينا.. ياحبيبتي يابنتي. البودي جارد راح لهم.

البودي جارد: طارق بيه.. حضرتك طلبت مني أسأل على حال البودي جارد اللي كان بيوصل أحلام هانم. طارق: هو كويس. البودي جارد بص في الأرض. البودي جارد: للأسف مات. طارق: لا حول ولا قوة إلا بالله. كرم كان هيقع، حمزة سنده بسرعة بخوف. حمزة بخوف: بابا. كرم دمع: بنتي.. أنا عايز بنتي تقوم بالسلامة.. هاتولي بنتي. حمزة دمع وقعد كرم على أقرب كرسي وبيحاول يهديه.

آدم بغضب جهوري مسك البودي جارد من هدومه وشده معاه لنهاية الطرقة وهبده في الحيطة. آدم بغضب: الحيوان اللي خبط عربية مراتي.. تروح تشوفهولي هو بيهبب إيه وف القسم ولا لأ.. حالا. البودي جارد: أوامرك يآدم بيه. ومشي بسرعة.

قدام أوضة العمليات. آدم واقف عند باب أوضة العمليات مش حاسس بأي حد حواليه. كل اللي بيفكر فيه أحلام.. لو حصل لها حاجة هو مش هيقدر يكمل من غيرها. خسر أمه زمان وهو صغير والدنيا اسودت في وشه لحد ما أحلام ظهرت في حياته وبقى حابب الحياة بسببها، عوضته عن كل حاجة حتى أمه. لو خسرها هيتدمر.

كرم قاعد هيموت من القلق وجمبه حمزة بيحاول يطمنه عشان ميحصلوش حاجة من الزعل، مع إنه محتاج اللي يطمنه على أخته اللي هيموت من القلق عليها. وروان قاعدة بدموع وبتدعي أحلام تقوم بالسلامة. وطارق قاعد بيقرأ قرآن. ومالك قاعد وفراس جنبه وواخد روان في حضنه وبيحاول يهديها.

أحلام حاجة كبيرة مش بس بالنسبة لعيلتها، ده لعيلة آدم كمان. طارق اللي بيحبها كأنها بنته وغلاوتها من نفس غلاوة روان. مالك اللي اعتبرها أخته الصغيرة ووقفت جنبه كتير أوي وحاولت تساعده في موضوعه هو وجنات. وروان اللي كان نفسها في أخت بنت لحد ما ظهرت أحلام في حياتها وهي كانت بالنسبة لها أختها الكبيرة وعوضتها كتير عن حاجات كانت ناقصاها، حتى عوضتها عن أمها.

من أول يوم دخلت فيه القصر وهي بدلته بعد ما كان ضلمة وبارد، بقى دافي وقربتهم كلهم لبعض ورجعوا عيلة قريبة من بعض زي زمان. طارق: تعالي يآدم يابني اقعد ارتاح شوية، إنت بقالك أكتر من ساعة واقف على رجلك. آدم: أنا كويس. روان بدموع لـ فراس: هتبقى كويسة يافراس صح؟ أحلام لو حصلها حاجة أنا.. فراس مسح لها دموعها: هتبقى كويسة إن شاء الله ومش هيحصل لها حاجة.. متخافيش. روان: يارب. آدم بص على أوضة العمليات بقلق.

آدم: هما اتأخروا كده ليه؟ مالك: بيتهيألك، هما متأخروش ولا حاجة متقلقش. كرم بيدعي: يارب قوم لي بنتي بالسلامة يااارب. حمزة تليفونه رن وكان مريم. حمزة قام يرد في جنب. مريم بدموع: عشان خاطري ياحمزة خليني أجي أطمن على أحلام.. أنا هموت من القلق هنا عشانها. حمزة: هتيجي تعملي إيه بس؟ هي كده كده دخلت أوضة العمليات. مريم بدموع وقلق: لأ مليش دعوة أنا عايزة أجي أقعد لحد ما تطلع من أوضة العمليات.

حمزة: أوعدك أول ما تطلع من أوضة العمليات هخليكي تجيبي ليليان وتيجي تشوفيها.. إنتي بس خليكي مع ليليان واوعي تبيني لها حاجة عشان متخافش على أحلام. وحمزة خلص كلام في الموبايل وراح لهم. آدم مسح وشه بإيده بتوتر. آدم: كده كتير اتأخروا أوي. حمزة بقلق: هما اتأخروا أوي فعلاً. باب أوضة العمليات فتح والدكتورة طلعت وكلهم راحوا لها بلهفة.

آدم كان حاسس إن قلبه هيقف. خايف يسمع أي خبر هو مش مستعد يسمعه. خايف حبيبته وعمره كله يكون حصل لها حاجة. آدم بلع ريقه. آدم: أحلام.. أحلام عاملة إيه يادكتورة؟ حمزة: طمنينا يادكتورة الله يخليك. أختي عاملة إيه؟ الدكتورة ابتسمت. الدكتورة: متقلقوش مدام أحلام بخير.. العملية نجحت وقدرنا نوقف النزيف الحمد لله. آدم اتنهد بفرحة ومالك حضنه بابتسامة وحمزة بفرحة حضن كرم. كرم بفرحة: ألف حمد وشكر ليك يارب. طارق بابتسامة: الحمد لله.

وروان بفرحة حضنت فراس. كرم بابتسامة: الحمد لله يارب.. ألف حمد وشكر ليك يارب. الدكتورة: بس.. آدم: بس إيه؟ أنا عايز أشوفها وأطمن عليها.. وابننا بخير صح؟ كرم: بس إيه يادكتورة متقلقناش بعد ما فرحتينا يابنتي الله يخليكي. الدكتورة: ربنا يعوض عليكم يآدم بيه.. أنا آسفة بس مقدرناش ننقذ البيبي. آدم. والكل اتصدم. آدم دمع: هي.. هي هتفوق إمتى؟ الدكتورة: هننقلها دلوقتي في أوضة عادية لحد ما تفوق إن شاء الله.. ممكن في خلال يومين.

حمزة: ونقدر ندخل نطمن عليها إمتى؟ الدكتورة: لما ندخلها الأوضة العادية تقدروا تطمنوا عليها بس مينفعش كل العدد ده يدخل مرة واحدة.. ممكن واحد أو اتنين على فترات يدخلوا ويطمنوا.. عن إذنكم. ومشت. طارق: ولا يهمك يابني.. ربنا هيعوضكم إن شاء الله. كرم: باباك معاه حق يابني.. ربنا هيعوض عليكم إن شاء الله. مالك: أهم حاجة إن أحلام بخير. متضايقش نفسك. آدم: أنا مش متضايق.. أنا أهم حاجة عندي إن مراتي بخير. مش مهم أي حاجة تانية.

مساءً في غرفة أحلام. آدم دخل الغرفة وكانت أحلام نايمة على السرير وغائبة عن الوعي ورأسها مربوطة بشاش مكان النزيف وإيدها فيها كانيولا. آدم قرب منها وباس راسها وخدها وكل حتة في وشها بلهفة. وشد الكرسي وقعد جمبها ومسك إيدها. آدم باس باطن إيدها: ينفع كده اللي عملتيه فيا ده.. أنا كنت هموت من الخوف عليكي.. أنا هعاقبك عقاب كبير أوي لما تقومي. وباس راسها وخدها.

آدم: ياريتني أنا اتوجع مكانك.. ياريتني أنا اللي عملت الحادثة مش إنتي.. أنا مقدرش أعيش من غيرك ياروح قلب آدم.. إنتي أغلى حاجة عندي وعمري كله.. لما عرفت إنك تعبانة وعملتي حادثة كنت بدعي لو حصلك حاجة أموت أنا قبلك عشان أنا مقدرش أكمل من غيرك.. كفاية إني خسرت أمي.. أنا عارف إنك مستغربة الكلام الحلو اللي بقوله عشان أنا مبقولوش على طول بس قومي وأنا وعد هقولك كلام حلو على طول.. بس قومي ومتسبنيش كده.. أنا حاسس إني يتيم من غيرك.

وباس راسها. أمام الغرفة. كرم وحمزة واقفين عند الباب مستنيين يخشوا يطمنوا على أحلام. وطارق وروان قاعدين عايزين يطمنوا عليها. وفراس راح يجيب لهم قهوة. ومالك تليفونه رن وكانت جنات وراح يرد على جنب. مالك: آلو. جنات بقلق: إنت لما مشيت من الشركة بسرعة وسبت الاجتماع وقلت لي إن أحلام عملت حادثة قلقت أوي ودماغي عمالة تودي وتجيب.. طمني هي أحلام كويسة؟

مالك: لسه طالعة من أوضة العمليات.. الحمد لله هي كويسة.. بس فقدت البيبي للأسف. جنات بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله.. والله أنا عمري ما شفت في حنيتها ولا في طيبة قلبها.. متستاهلش كل ده.. ربنا يعوض عليها يارب. مالك: يارب. جنات: لو سمحت لما تفوق وتبقى كويسة عرفني عشان أجي أطمن عليها. عند مريم. طلعت من الأسانسير وراحت لحمزة وكرم بسرعة. مريم بقلق: أحلام فين.. هي كويسة؟

حمزة مسك إيدها: متقلقيش يابت.. مش أنا طمنتك وقلت لك إنها كويسة.. آدم يطلع بس وندخل نطمن عليها. كرم: ليليان فين ياحبيبتي؟ مريم: متقلقش ياعمو سبتها مع ماما ومخلتهاش تحس بحاجة.. قلت لها إنك بتعملي التشيك أب اللي بتعمليه كل ست شهور. كرم: طب كويس. وآدم طلع من الغرفة. وكرم وحمزة دخلوا يطمنوا عليها. بعدها مريم وروان. عند آدم أمام الغرفة. آدم راح قعد بتعب جنب طارق. طارق أخده في حضنه وباس راسه.

طارق: ربنا يقومهالك بالسلامة الحمد لله.. متخافش.. شوية وهتفوق وهتبقى زي الفل. آدم اتنهد: يارب. طارق ابتسم. بعد نص ساعة. الكل قاعد قدام الغرفة. فراس بيوزع عليهم قهوة من الصينية اللي في إيده. وآدم في جنب بيتكلم في الموبايل. والممرضة جوه بتغير الشاش وبتدي أحلام إبرة. آدم راح لهم بعد ما خلص كلام في الموبايل.

آدم: يلا ياجماعة كله يروح يرتاح ويجي بكرة.. قعدتكم هنا ملهاش لازمة أحلام لسه مفاقتش.. يلا يامالك خد باباك وروحوا.. وإنت يافراس خد مراتك وامشي يلا. فراس: ماشي. روان: سيبني يآدم أقعد لحد ما أحلام تفوق عشان خاطري. آدم: كده كده لسه مفاقتش روحوا دلوقتي وتعالوا بكرة. روان اتنهدت: أوكي. فراس قام. فراس: لو احتجت أي حاجة كلمني. آدم: ماشي. وفراس أخد روان ومشي. مالك قام. مالك: يلا يابابا.

طارق: لو حصل حاجة وفادت كلمنا على طول واحنا هنيجي على طول. آدم هز راسه بموافقة. ومالك أخد طارق ومشوا. حمزة: متتبصليش.. أنا مش هسيب أحلام وأتحرك من هنا. آدم: عارف. والبودي جارد راح لآدم يقوله حالة الراجل اللي خبط عربية أحلام وآدم أخده ومشي. حمزة: يلا يامريم عشان أوصلك. مريم: لأ ياحمزة عشان خاطري أنا عايزة أفضل جنب أحلام.

حمزة: قعدتك هنا مش هتفيدك حاجة كدا كدا أحلام لسه غايبة عن الوعي.. هوصلك تباتي مع ليليان ووعد هاجي أخدهم بكرة الصبح بدري. كرم: حمزة معاه حق يابنتي يلا روحي ل ليليان واحنا لو حصل حاجة هنبلغك على طول. مريم اتنهدت: ماشي. وقاموا. حمزة: هوصلها وأجيلك على طول يابابا. كرم: ماشي ياحبيبي. وحمزة ومريم مشوا. آدم راح لـ كرم وف إيده كوباية حاجة دافية جابها من الكافتيريا. آدم: اتفضل. كرم ابتسم وأخده منها. كرم: تسلم يابني.

آدم شاور على غرفة. آدم: الأوضة دي أوضة مرافق للمريض.. قلت لهم يجهزها لحضرتك تقدر تبات فيها مرتاح إنت وحمزة لحد ما أحلام تقوم بالسلامة. كرم ابتسم. كرم: تعالي اقعد جنبي عايزك. آدم راح قعد جنبه.

كرم: لما أحلام اتجوزتك من ورانا أنا وقتها اتضايقت أوي لأني مربتش بنتي على كده.. قعدت أقول أنا قصرت معاها في إيه.. ده أنا مربيها أحسن تربية ومربيها على الصدق.. أحلام عمرها ما غلطت أو كدبت عليا أصلاً اشمعنى عملت كده.. بس بعدها فهمت إنها مغلطتش.. وإنها اختارت راجل بجد يحبها ويخاف عليها.. ربنا يخليكم لبعض. آدم ابتسم. كرم: اوعى تكون زعلان إن البيبي مات.. ربنا إن شاء الله هيعوضكم.

آدم: مش زعلان أبداً.. أنا أهم حاجة عندي إن أحلام كويسة وبخير.. لو خيروني بينها وبين ألف طفل هختارها هي من غير ما أفكر.. أنا بس خايف عليها لما تفوق وتعرف. كرم: هتزعل أوي بنتي وأنا عارفها.. بس طول ما إنتوا سوا هتعدوا أي حاجة صعبة. آدم ابتسم. آدم: إن شاء الله.. عن إذنك هدخل لها. كرم: اتفضل ياحبيبي. وآدم دخل الغرفة. عدى يومين. في المستشفى ضهراً.

أحلام لسه مفاقتش وآدم جمبها. مسبهاش ولا لحظة ولا نام ولا ارتاح.. حتى مالك كان بيجيب له هدوم يغيرها هنا. أمام الغرفة. كرم وطارق قاعدين بيقرأوا قرآن. وحمزة رايح جاي وروان ومريم قاعدين. حمزة بقلق: بقالها يومين مفاقتش.. هو ده طبيعي؟ طارق: مش إحنا سألنا الدكتور وقال هي زي الفل وحالتها مستقرة.. متقلقش. حمزة اتنهد. ومالك راح لهم وف إيده مشروبات دافية ووزعها عليهم. مالك: لسه مفاقتش؟ روان اتنهدت: لا لسه.

آدم معاها جوه لو فاقت هيقول لنا. مريم بقلق: أنا خايفة على أحلام لما تفوق وتعرف إن البيبي مبقاش موجود. كرم: فداها ألف طفل.. أهم حاجة إنها سليمة وبخير.. وإن شاء الله ربنا هيعوضهم. طارق: يارب بإذن الله. في غرفة أحلام. أحلام نايمة على السرير وآدم قاعد على كرسي جمبها ماسك إيدها ومتأملها وهي نايمة وبيملس على شعرها بحنان. آدم باس راسها وإيدها وبيدعي تفوق وتبقى كويسة. أحلام بدأت تفوق وفتحت عينها.

آدم ابتسم بفرحة ومش مصدق نفسها. أحلام بتعب: آدم. آدم بابتسامة وبفرحة: عيون آدم وعمر آدم كله. وباس راسها وخدها وشفايفها وكل حتة في وشها بلهفة وبحنية وهو مش مصدق إنها فاقت وبقت كويسة. آدم بابتسامة: الحمد لله ألف مرة إنك كويسة وبخير.. أنا كنت هموت من الخوف.. أنا مقدرش أعيش من غير العيون الحلوة دي أبداً. وباس شفايفها. أحلام ابتسمت بتعب: الله.. إنت اتعلمت وبقيت بتقول كلام حلو أوي.. أنا كده هتعود.

آدم ابتسم: اتعودي زي ما إنتي عايزة.. من هنا ورايح مش هتسمعي إلا كلام حلو. أحلام ابتسمت وبصت له بحب وآدم حضنها براحة عشان متتوجعش وأحلام ابتسمت. آدم: أنا خفت أوي يآحلام.. أنا آخر مرة خفت كده كان من 15 سنة تقريباً.. أنا مقدرش أعيش من غيرك. أحلام ابتسمت: أنا كويسة أهو ياحبيبي متقلقش.. الحمد لله أنا كويسة ومش هسيبكم. وطلعت من حضنه وبصت خده وحضنته تاني وآدم باس راسها.

أحلام طلعت من حضنه: ممكن تنادي الدكتور عشان يطمنني على البيبي.. أنا خايفة يكون حصل حاجة بسبب الحادثة. آدم حاول يبان طبيعي وابتسم. آدم: من عيني.. بس الأول أدخل عيلتك يطمنوا عليكي كلهم هيموتوا من القلق عليكي برا. أحلام ابتسمت: ماشي. وآدم باس إيدها وقام من على الكرسي وطلع من الغرفة وقفل الباب. آدم: أحلام فاقت الحمد لله. الكل بفرحة راح لآدم. حمزة بفرحة: بجد؟ كرم بابتسامة: الحمد لله يارب. طارق ابتسم: الحمد لله.

مريم ابتسمت بفرحة. روان بابتسامة: نقدر نسلم عليها إمتى؟ آدم: تقدروا دلوقتي.. بس محدش يجيب لها سيرة إن البيبي مات.. أنا همهد لها الموضوع براحة بس لما تتحسن. حمزة: آدم معاه حق لو عرفت دلوقتي هتنهار وتتعب. كرم اتنهد: ماشي. آدم فتح الباب وكرم وحمزة ومريم وروان دخلوا. مالك جر كرسي طارق ودخلوا هما كمان وآدم دخل. كرم بفرحة: أحلام حبيبة أبوكي.. ألف حمد لله على سلامتك. وباس راسها. أحلام ابتسمت بتعب: الله يسلمك ياحبيبي.

حمزة بابتسامة باس راسها وإيدها. حمزة: ألف سلامة عليكي ياعيون أخوكي.. قلقتينا عليكي.. حمد لله على سلامتك. مريم بابتسامة مسكت إيدها: حمد لله على سلامتك ياروح قلبي. أحلام ابتسمت: الله يسلمكم. روان بابتسامة: قلقتينا عليكي يآحلام حمد لله على سلامتك. طارق بابتسامة: حمد لله على سلامتك يابنتي ألف مليون سلامة. مالك ابتسم: حمد لله على سلامتك يامرات أخويا.. الحمد لله إنك بخير. أحلام بابتسامة: الله يسلمكم كلكم. أحلام: آدم.

آدم راح لها وباس راسها وقعد على الكرسي جمبها. آدم: عيون آدم.. أنا موجود أهو. أحلام: ممكن تنده للدكتور يجي يكشف عليا أو يعمل سونار ويطمني على البيبي. حمزة بص لـ كرم ومالك بص لـ طارق وآدم بص لهم كلهم بحذر بمعني محدش يقول حاجة. ومريم وروان خايفين على أحلام لما تعرف الخبر. آدم بص لأحلام وابتسم وباس راسها. آدم: حاضر هعملك اللي إنتي عايزاه بس إنتي لسه محتاجة ترتاحي شوية.

أحلام: أنا كويسة والله ياحبيبي بس أنا عايزة أطمن على ابننا.. أنا خايفة يكون حصل حاجة. الممرضة دخلت تحط لها إبرة في المحلول. الممرضة ابتسمت: حضرتك فوقتي.. حمد لله على سلامتك. أحلام ابتسمت: الله يسلمك.. ممكن تناديلي الدكتور يجي يكشف عليا أطمن على البيبي. الممرضة وهي بتحط الإبرة في كيس المحلول. الممرضة: هو حضرتك معرفتيش.. ربنا يعوض عليكم. آدم بص لها بغضب والممرضة خافت من نظرته. الممرضة بتوتر: هروح أنادي الدكتورة.

وطلعت برا الأوضة. أحلام بعدم فهم: إيه؟ هي بتقول إيه يآدم يعني إيه ربنا يعوض عليكم مش فاهمة حاجة. آدم مسك إيدها: أحلام اهدى. أحلام بصدمة ودموع حاولت تقوم بس آدم منعها وبيهديها. أحلام بدموع: آدم ابني محصلوش حاجة يآدم.. أنا عارفة هي بس بتخرف وبتقول أي كلام خليني أقوم عشان أنادي الدكتور يكشف عليا. آدم بحزن بيحاول يهديها وخايف عليها. آدم بيمسح دموعها: بس متعيطيش.. متعيطيش. وباس راسها.

كرم بحزن: أهم حاجة إنك بخير ياحبيبة أبوكي مش مهم أي حاجة تانية. حمزة بحزن عليها: ربنا هيرزقكم بغيره إن شاء الله ياحبيبتي. أحلام بانهيار وصدمة: يعني إيه.. يعني ربنا يرزقني بغيره أصلاً ابني كويس محصلوش حاجة. وحاولت تقوم بس آدم خدها ف حضنه وحضنها بقوة وأحلام بتحاول تقاوم وتطلع من حضنه بس آدم مانعها. آدم بحزن وبقلق: ششش اهدى.. اهدى مفيش حاجة.. أنا مش عايز حد في الدنيا دي غيرك.. إنتي كفاية بالنسبة ليا.

أحلام بعياط وبصدمة: يآدم لأ متقولش كده عشان خاطري خليني أنادي الدكتور يكشف عليا البيبي كويس أكيد مماتش يعني. مريم دمعت: أحلام عشان خاطري متعمليش في نفسك كده إنتي لسه قايمة من عملية ولسه تعبانة. أحلام بدموع: لأ البيبي كويس محصلوش حاجة.. آدم البيبي كويس صح قولي الحقيقة عشان خاطري. آدم حاضرها بقوة وباس راسها وبيحاول يهديها وبيملس على شعرها. أحلام اغمى عليها في حضنه. آدم بخوف: أحلام. وطلعها من حضنه بيحاول يفوقها.

حمزة بقلق: أحلام.. أحلام فوقي. آدم بخوف: حد ينادييي الدكتور بسرعةههه. مالك راح ينادي الدكتور بسرعة وآدم بيحاول يفوقها. كرم بيحاول يفوقها بقلق وحزن على حال بنته. الدكتور جه بسرعة ودخل الغرفة وبدأ يكشف عليها ومعاه الممرضة. الدكتور بسرعة: فضولي الأوضة بسرعة. الممرضة: حضراتكم لازم تطلعوا عشان الدكتور يكشف عليها. آدم لسه ماسك إيد أحلام: أنا مش هتحرك من هنا.

الدكتور: متصعبهاش علينا يآدم بيه هنكشف عليها وهتبقى كويسة إن شاء الله. مالك: يلا يآدم. الكل طلع ومالك أخد آدم من جنب أحلام. مالك: يلا يآدم سيبهم يشوفوا شغلهم. آدم قام وطلع برا الأوضة. آدم خبط على الحيطة بغضب. آدم بعصبية لـ مالك: الممرضة الزفت اللي جت قالت لأحلام الخبر دي روح خليها تغور من هنا مش عايز أشوف وشها تاني بدل ما أقتلها. مالك: وإيه ذنبها بس أحلام كده كده كانت هتعرف. آدم بعصبية: بس مش بالطريقة دي.

مالك: اهدي وأنا هعملك اللي إنت عايزه. كرم اتنهد بقلق: ربنا يقومك بالسلامة يابنتي. حمزة بقلق: يارب. يتبع…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...