فتح زي زنزانه كلها بنات علي بعض. أكبر واحده فيهم ماتعديش الـ 18 سنة. بقي بيختار مابينهم. لحد ما بيبص لقي واحدة فيهم بتستخبي مابين البنات. بصلها بصة شر وقال: "هاتوا اللي هناك دي." البنت: (بخوف) "أنا.. لا لا لا سيبوني.. سيبوني حرام عليكم." واحد من البودي جارد اللي عنده دخل في وسط البنات وأخدها. شالها على كتفه وطلعوها بره الزنزانة. البنت بقت بتضرب البودي جارد اللي شايلها على كتفه. البنت:
"حرام عليك نزلني.. عايزين مني إيه.. روحوني من هنا عايزة أرجع لأهلي." البودي جارد رماها في أوضة وهو كان مستنيها جوه. بتبص وراها. "افتحي رجلك." (بخوف وهي بتترعش) "إيه انت بتقول.. افتح رجلي يعني إيه." (بعصبية وعينيه كلها شر) "بسرعة ماعنديش وقت بقولك افتحي رجلك." "افتح رجلي إزاي انت مجنون." _"انتي بتقوليلي أنا مجنون يابت الكلب." (مسكها من شعرها وضربها في الحيطة ودماغها كلها جابت دم)
وقعت في الأرض والفستان بتاعها اترفع ورجليها بانت. بصلها من فوق لتحت. بصة احتقار وبانت على جانب شفايفه ابتسامة سخرية. حط إيده على بنطلونه ولسه هيقلع. (البنت سمعت حد بيخبط جامد على الباب وبيقول) (بصوت عالي) "خلصت يارعد ولا لسه." رعد: "لسه شوية." اللي بره الباب: "ههههههه أومال لو ماكنتش بت عيلة ما تعديش الـ 18 سنة كنت عملت إيه." (كل اللي بره ضحكوا) التاني: "تحب أجي أخلص أنا بدالك 😂😂😂" رعد بص وراه ناحية الباب وهو بيقول:
"لا ياخفيف منك لي.. مش أول مرة يعني." لسه بيبص قدامه ولقى البنت بالفاظه ضربته على دماغه. وقع في الأرض مجابش منطق ورأسه كلها جابت دم. البنت بقت تترعش ودموعها نازلة منها من منظر الدم. بصت شمال ويمين لاقت شباك فتحته بسرعة ونزلت منه على المواسير وهي حافية. كانت بتنزل بالراحة وخايفة موت لا تقع. أول ما نزلت لاقت البودي جاردات ماسكين الرشاشات في كل مكان. اتخبت لحد ما وصلت لسور القصر. لاقت سلم خشب جابته وطلعت عليه.
وأول ما طلعت على السور من فوق لاقت الارتفاع عالي جدا عشان تنط. البودي جارد شافها. البودي جارد: "استني عندك بدل ما أضربك بالنار." البنت بقت تبص وراها وقدامها. لو رجعت على السلم هيقتلوها. ولو نطت من فوق السور برضه هتموت. البودي جارد رفع سلاحه وضرب نار عليها. الرصاصة جت في كتفها وبحركة لا إرادية منها وقعت في الأرض. البنات اللي كانوا معاها في الزنزانة بصوا من الشباك الحديد لقوها بتهرب. بنت منهم:
"الحقوا يابنات غدير هربت.. غدير هربت." البنات اتجمعت حوالين الشباك عشان يشوفوها وهي بتهرب. غدير وقعت في الأرض ورجليها اتعورت. وبقت تجيب دم. رفعت رجلها من الأرض بالعافية وبقت تجر في رجليها. وهي بتجري بتبص لاقت التلج حواليها في كل مكان وهي حافية والدنيا بقت ساقعة متلجة. بتبص وراها لاقت عربيات جيب سودا جايه وراها. اتخبت بسرعة في زقاق وفضلت تجري.. تجري وهي مش عارفة رايحة فين. ومن كتر الجري رجليها مابقتش شيلاها.
وقفت عشان تاخد نفسها لحظة. بتبص لاقت ذئب أبيض من اللي بيعيشوا في التلج. طلع عليها وباينلها سنانه الحادة واللعاب بقي ينزل من بوقه. بصت وراها. لاقت سلك شائك لو عدت من عليه كل جسمها هيتقطع. والسلك ده بيفصل ما بينها وما بين قصر شكله غريب مطلي باللون الأسود. البيت كان شكله مرعب من برة والعناكب معششة على الشبابيك والببان. بلعت ريقها وهي مش قادرة تتنفس. تدخل البيت المرعب ده وتعدي السلك الشائك؟ ولا الذئب يهجم عليها ويموتها؟
ومرة واحدة من غير تفكير دخلت ما بين السلك الشائك وبقي جسمها كله يجيب دم. ده غير الذئب ما كان ماسكها من رجلها وبيعد فيها. جابت حديدة من جنبها وضربت الذئب. موتته وعدت السلك الشائك أخيراً. ولسه بتاخد نفسها بتبص لاقت العربية الجيب وقفت قدامها. وأبو دي جاردات نزلت منها. واللي يفصل ما بينها وما بينهم السلك الشائك مش أكتر. غدير بقت تسحف بأيديها ورجليها لحد ما وصلت البيت. وفتحت الباب اللي من ورا ودخلت.
دخلت وهي الدم بينزف منها في كل جسمها. بقت تمشي بالراحة جدا. البيت كان كبير جدا بس كله من الخشب. وهي بتمشي الخشب كان بيعمل صوت. وقفت للحظة وغمضت عينيها عشان مش عايزة تعمل صوت. وبقت تمشي على طراطيف صوابعها. البيت والعفش كان كله مترب. العناكب في كل ركن من البيت. بتبص لاقت واحد قاعد على كرسي هزاز وبيتهز بي قدام وورا. وقفت قربت منه بالراحة وبطراطيف صوابعها. وقفت قدامه بتبص. لقتيه أعمى. بقت تشاور بأيديها شمال ويمين.
ولما اتأكدت إنه أعمى لفت بالراحة أوي. ولسه بتلف ضهرها قام بحركة سريعة منه لف دراعها وقربها منه. وحط إيده على بوقها ولف دراعه حوالين رقبتها. مابقيتش قادرة تاخد نفسها وبقت تطلع في الروح. وقرب من ودنها بهمس. هو: "انتي مين 😡😡" غدير بتحاول تتكلم أو حتى تاخد نفسها. بتبص لاقت طفلة صغيرة قربت منها وماسكة لعبة في ايديها وبتعيط. الطفلة: "سيبها حرام عليك."
البودي جارد كانوا واقفين بره ومن كتر الخوف والرعب مايقدروش يعدوا حتى السلك الشائك مش يدخلوا البيت. البودي جارد: "انت يا غبي مادخلتش وراها ليه." البودي جارد 2: "انت مجنون دي دخلت عند الوحش برجليها ده بيت داغر الوحش اللي يعدي السلك ده يبقي تقول عليه يارحمن يارحيم." البودي جارد: "دااغر 😳😳"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!