الفصل 2 | من 39 فصل

رواية الجميلة والوحش الفصل الثاني 2 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
59
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

البودي جارد كانوا واقفين بره ومن كتر الخوف والرعب مايقدروش يعدوا حتى السلك الشائك مش يدخلوا البيت. البودي جارد: انت يا غبي مادخلتش وراها ليه؟ البودي جارد 2: انت مجنون؟ دي دخلت عند الوحش برجليها. ده بيت داغر. الوحش اللي يعدي السلك ده يبقى تقول عليه يارحمن يارحيم. البودي جارد: داغر؟ داغر، بكل برود، همس في ودنها للمرة التانية وهو لافف إيده على رقبتها زي الأفعى وبيخنق فيها ومش عايز يسيبها:

داغر: مش هكرر كلامي مرة تانية. انتي مين؟ هدير بقت تشاور بأيديها ووشها بقى أحمر لون الدم، مش قادرة تنطق. حطت إيدها على دراعه الملفوف حوالين رقبتها عشان تنزل دراعه، مافيش فايدة. الأكسجين مبقاش واصلها، ابتدت تفقد الوعي. سمعت الطفلة وهي خلاص بيغم عليها وبتغمض عينيها. الطفلة (بعياط) : سيبها.. سيبها يا وحش. داغر أول ما سمع الطفلة بتنطق ساب هدير وفك دراعه من حواليها.

هدير أول ما داغر سابها وطت في الأرض وبقت تاخد نفسها بالعافية وبقت تكح جامد قوي وتحسس على زورها وهي بتنهج لحد ما أخيراً عرفت تاخد نفسها. داغر مسك الطفلة وقعد على رجليه نص قعدة في مستوى الطفلة وبقى يحسس بأيديه على شفايفها ويدخل صوابعه جوه بوقها ومسك لسانها. الطفلة بقت ترجع لورا بس داغر كان بيقرب منها أكتر. داغر: الطفلة اتكلمت. انتي بتنطقي يا طفلة؟ (بتوتر) قولي.. قولي أي حاجة تاني كده. الطفلة:

_داغر بقى يهز في الطفلة بإيديه الاتنين. داغر: (وهو بيدوس على سنانه) انطقي. الطفلة: _داغر: (بزعيق وصوته بقى جايب آخر القصر) انطققققققققققققققققققققي. هدير وقتها كانت مرمية في الأرض على بطنها، أول ما سمعت صوته من الخضة اتنفضت واتعدلت بسرعة وبقت ضهرها في الأرض وبقت بدراعها بتسحف لورا وتسحب رجليها لحد ما ضهرها لزق في الحيطة. الطفلة جريت عليها واتخبّت في حضنها.

داغر سمع صوت خطوات الطفلة وعرف إنها بقت في حضن الغريبة اللي لسه داخلة البيت من ثواني. لف وشه وبقى وشه في وش هدير، قرب منها قوي وبقى يشم كل جسم هدير. ساند بإيديه وركبه على الأرض وبقى يشم في جسمها. ابتدى يشم فيها من صباع رجليها وبقى يطلع على جسمها ووصل عند كتفها شم ريحة الدم وعرف إنها مضروبة برصاصة وبعدها طلع براسه يشم شعرها. هدير كانت بتتنفس بصوت عالي من كتر الخوف منه، نفسها بقى طالع نازل. داغر: (بعصبية وزعيق)

اخرسي، ماتتنفسيش. الطفلة عارفة الوحش ممكن يعمل فيها إيه لو فضلت تتنفس. حطت إيدها على بوق هدير عشان ما تتنفسش. داغر سمع حركة في شعر هدير. حط ودنه زيادة وسمع صوت الحشرات اللي في شعرها من كتر ما بقالها فترة ما بتستحماش. الحشرات اتجمعت في شعرها. داغر: (شال ودنه من على شعرها وبعد خطوة وهو بيكلمها بقرف)

صوت حشرات، شعرك

مقررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر)

الطفلة شالت إيدها من على بوق هدير وهدير أخدت نفسها وهي دوبك. كل ده وهي شايفة خيالات قدامها. القصر كله ستايره ستاير قديمة سودة، قماش متقطع فيها خرام مدخلة ضوء بسيط مخلي هدير تشوف خيالات قدامها مش أكتر.

هدير بقت تبص حواليها، لاقت إن مافيش شبابيك من الإزاز في القصر كله. الشبابيك من الخشب الأسود ولو في إزاز بيبقى مطلي باللون الأسود. بصت حواليها أكتر، مالقتش مرايات. القصر خالي من أي حاجة ممكن تشوف نفسك فيها في يوم من الأيام.

النمل والصراصير والعناكب جزء من البيت، بيمشوا جنبك. كانت ساندة بإيديها في الأرض ورجعت بإيديها لركن من الأركان، لاقت في حاجة لزقت في إيديها. بتبص، لقت إنه سكر. حاطط في كل ركن سكر بيربي النمل والحشرات والعناكب على إنهم جزء من البيت.

داغر قام ولسه بيدي هدير ظهره. راحت هدير أخدت نفس وهي مرتاحة عشان بعد عنها. وقتها هو سمع صوت نفسها وعرف إنها حست بالراحة لما بعد عنها. ابتسم ابتسامة ظهرت عليه بجانب شفايفه، ابتسامة سخرية. وفي لحظة كان قدامها، سرعته رهيبة. من قبل ما تبربش كان غرز ضوافره اللي ما بيقصهاش من سنين في كتفها. هدير: ااااااااااااااه. داغر طلع الرصاصة من كتفها، وأول ما طلع الرصاصة قربها من مناخيره قوي وبقى يشمها. داغر:

(وهو بيشم الرصاصة وإيده كلها دم هدير) دي رصاصة Lr 22. مسك الرصاصة وداس عليها بإيده، اتكسرت في إيديه. داغر كان مدي ظهره لهدير ودايماً بيلبس جاكيت ببزونت حاطه على راسه، ما بيقلعش البيزونت أبداً. داغر: انتي تلزميني. الطفلة اتكلمت ودافعت عنك، مع إنها ما بتكلمش من سنين. لو هتتكلم في وجودك يبقى انتي أسيرتي لحد ما أسمع صوتها تاني. داغر في لحظة البرق كان طالع على السلم في الدور التاني. هدير وهي بتاخد نفسها وبتترعش:

هدير: ده شيطان، ده لا يمكن يكون بني آدم زينا. الطفلة حطت إيدها على بوق هدير وبقت هدير تشوف خيالات قدامها وهي بتشاورلها براسها شمال ويمين إنها ما تتكلمش عشان بيسمعها. وبعدها الطفلة حاولت تقوم هدير وبقت تشاورلها على الحمام عشان تشطف الدم اللي نازل من كتفها. وبقت تسند هدير. هدير بقت تقوم بالعافية وبقت تمشي وراها وتزق في رجليها لحد ما أخيراً وصلت الحمام. كان بعيد والحمام يقرف، مش حمام بني آدمين.

وهو ده الحاجة الوحيدة اللي فيها نور. الطفلة شاورت لهدير إنها تفتح النور. هدير فتحت النور وفتحت الحنفية وبقت تغسل وشها من الدم وتحط ميه على كتفها. الطفلة راحت بسرعة عشان تجيب لها فوطة تمسح وشها. هدير أخدت الفوطة منها وهي مغمضة عينيها عشان المايه اللي على وشها. وأول ما مسحت وشها وهي مشغلة النور بتبص، شافت ملامح الطفلة. راحت صرخت من كتر بشاعة وشها المحروق. هدير: اااااااااااه.

وفي لمح البصر داغر كان في وشها بابتسامة خبيثة. داغر: إيه؟ الطفلة ما عجبتكيش؟ هدير: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...