قلع هدومه كلها وقلع هدير هدومها كلها هي كمان ونام فوقيها عشان تاخد حراره جسمه وتعيش.
داغر كان نايم فوق هدير وهو واخدها في حضنه وبقي يضمها لي. كان ناقص يضمها ما بين ضلوعه من كتر ما كان خايف عليها. غمض عينيه وبقي بيتنفس النفس اللي هي بتخرجه وهو بيبتسم ومش مصدق انه ممكن يحب حد في يوم لدرجه انه حابب يتنفس النفس اللي بيخرجه. ابتسم وبقي يفتكر اول مره هدير دخلت عنده البيت. اخدها في حضنه اكتر وضمها لي ولأن هو كمان كان تعبان جدا. نام في الارض علي جنبه وأخدها في حضنه اكتر وغمض عينيه ونام. "مالك بتبصلي كده ليه؟
"هبصلك ازاي يعني؟ "انت عارف بتبصلي ازاي. انت ليه فاكر نفسك احسن مننا عشان انت يعني ظابط بتبص للي زينا من فوق؟ "والله انت ادرى اللي زيكم بيعملوا إيه." "لااااا والله وانت بقي اللي شريف اوي وفاكر نفسك مابتغلطش." "مهما غلطت فغلطي مش هيبقي زي غلطكم مهما حصل." رعد كان متغاظ جدا من حسام لأن حسام كان بيكلمه من طراطيف مناخيره وكان بيبصله بقرف. رعد قعد في مستوى قعدة حسام في الارض ومسكه من فكه بوقه بقوه جدا.
"بعد ما نخلص من الحكايه دي موتك هيبقي علي ايدي." "كلها اتصال مش اكتر وهولع في المخزن ده وانت جواه." _مره واحده رعد سمع صوت عربيات الشرطه وهي جايه من بعيد. "اطلع بره بسرعه شوف في إيه." البودي جارد طلع بسرعه عشان يشوف في إيه لقي الشرطه كلها محاوطه المكان. دخل بسرعه عشان يبلغ رعد. "الحق يارعد بيه الشرطه كلها محاوطه المخزن." ( بقي مستغرب وهيتجن عرفوا المكان ازاي) . "
بص بسرعه لحسام راح لقي حسام بيبصله وابتسم ابتسامه سخريه ظهرت بجانب شفايفه. "يابن ال... "قوم معايا .. قووووووم." رعد بقي يقوم حسام وبقي ماسك حسام وواقف وراه ورافع المسدس علي دماغه. وبقي يشده معاه عشان يطلع من المخزن من ورا لحد ما ركبوه العربيه بسرعه وركب معاه وطلع من باب المخزن من ورا. المنشاوي بيبص لقي ان الاشاره الحمرا اللي معاه بتتحرك وعرف ان حسام بقي بيتحرك. "باين عليهم بيهربوا من الناحيه التانيه .. بسرعه وراهم."
الظباط بقوا ماشيين وبيطاردوا رعد بالعربيات وراه. رعد وهو متوتر ومش عارف يعمل إيه اتصل بغالب. "الو الحقني ياغالب البوليس هجم علي المخزن وكل البودي جاردات ماتت قولي اعمل إيه انا بهرب منهم ومش عارف اروح فين." "انت لازم تتصرف ماتسبنيش كده." "طيب .. طيب انا هطلع علي هناك علي طول." حسام وقتها اول ما شاف كده رفع رجله وبقي يحاول يبعد ايد رعد من الدركسيون. العربيه بقت تتحرك يمين وشمال.
رعد وقتها ما بقاش عارف يسوق. والعربيه بقت تحود منه لحد ما العربيه اتقلبت بيهم هما الاتنين ورعد اغم عليه وحسام دماغه كلها جابت دم. عربيات الشرطه وقفت بسرعه ورفعوا علي رعد المسدسات واخدوه سحبوه من العربيه وهو مغم عليه. هدير فاقت من النوم. بتبص يمين وشمال لاقت نفسها في الاوضه اللي غالب حابسها فيها في السفينه.
قامت وقفت بسرعه وهي مش مصدقه اللي بيحصل ازاي وجينا هنا تاني ازاي. مره واحده باب الاوضه اتفتح وغالب دخل عليها. هدير رجعت بضهرها لورا وبقت تبعد خطوه وغالب يقرب منها خطوه. "انت تاني انت عايز مني إيه .. مش خلاص كنا مشينا من هنا انا وداغر؟ "تمشي من هنا انتي وداغر طيب مش لما داااغر ييجي الاول عشان تحلمي انك تمشي." هدير دموعها بقت تنزل منها. "يعني إيه يعني داغر مكانش هنا وكل اللي حصل ده كان حلم." ( بنظره شر )
وهو معقول اسيبك تمشي من هنا .. ده انا ماصدقت اجيبك وتبقي معايا هنا." "انت هتعمل إيه .. هتعمل إيه ابعد عني .. داغر لو عرف باللي عايز تعمله فيا مش هيسيبك." غالب بقي يقلع هدومه واحده واحده ويرميها في الارض. هدير بقله حيله قعدت في الارض وضمت رجلها وبقت تعيط. وغالب قرب منها اكتر وبقي يمسكها من ايدها وبقي بيحاول يبوسها ويعتدي عليها. "لأ .. لأ سيبني حرام عليك .. سيبني ابعد عني .. ( بصريخ ) ابععععععععد عني."
هدير بقت بتشاور بأيدها وبقت تبعد غالب عنها. "هدير .. هدير اصحي .. هدير فوقي." هدير قامت من النوم وهي بتصرخ وداغر اخدها في حضنه علي طول. "اهدي ياهدير انتي كنتي بتحلمي انتي معايا دلوقتي وبخير." هدير اول ما شافت داغر خدت نفس وارتاحت وداغر كان قاعد قدامها اخدها في حضنه وبقي يطبطب عليها ويملس علي شعرها بكل حنيه. "ماتسبنيش ياداغر .. ماتسبنيش." "ماتخافيش ياهدير انتي معايا .. ده كان مجرد حلم."
"لأ ياداغر لاء ده كان كابوس مش حلم." "حصل إيه احكيلي." "ماحصلش حاجه ماتبعدش عني وبس." هدير ضمت داغر ليها اكتر وغمضت عينها. داغر كان قدام هدير بالظبط حط ايده علي ضهرها وضمها هو كمان لحضنه. ومره واحده هدير ضمت حواجبها كده وهي بتبص لاقت نفسها يادوبك بالهدوم الداخليه وبس وداغر كمان من غير هدوم. داغر حس انها ابتدت تقلق بعد عنها وهي بعدت عن حضنه. "هو .. هو حصل إيه ياداغر." "اقصد .. بص .. انا .. واثقه فيك طبعا بس."
( غمز لهدير بعنيه مع ابتسامه خفيفه ) واثقه فيا مع كلمة بس طيب تيجي إزاي." "اصل .. انا .. اقصد .. انت فاهم انا عايزه اقول إيه." "ايوه حصل ياهدير." ( بتوتر وقلق وصوتها بقي بيطلع بالعافيه) هو .. هو إيه اللي حصل ياداغر." "قلعتك هدومك قطعه .. قطعه وبقيتي عريانه قدامي زي دلوقتي." "وبعدها قلعت هدومي انا كمان وبقيت قدامك زي ما انتي شيفاني دلوقتي." "وبعدين .. انطق .. حصل إيه." "حصل اللي المفروض يحصل من زمااان ياهدير."
"يعني إيه 🥺" ( داغر بابتسامه مكتومه ) يعني اللي جه في دماغك صح ياهدير." "لأ لأ لا .. لا .. صح .. لا.. محصلش قول انك بتكدب عليا." "وانا من امتي بكدب عليكي." هدير ابتدت تصدق داغر وقامت من جنبه بسرعه واخدت هدومها من جنبه وبقت تخبي جسمها منه. داغر سمع حركه ايديها. "بتعملي إيه ياهدير علي اساس اني شايفك." هدير مابقيتش ترد وبقت تلبس هدومها بسرعه وطلعت بره الكوخ ومشيت. داغر لبس هدومه بسرعه وفي لمح البصر كان وراها وعندها.
"رايحه فين يامجنونه." ( بقت تبعده بأيديها ) ابعد عني ماتلمسنيش." داغر بقي يقرب منها وبقي يقف قصادها تمشي شمال يقف قدامها تيجي تمشي خطوه يمين يقف قدامها. "هدير سيبني .. وابعد عني دلوقتي." ( بابتسامه خبيثه) طيب لو مابعدتش هتعملي إيه." ( ابتدت نبره صوتها تتغير ) مش هعمل .. مش هعمل .. وانا من ساعه ماعرفتك بعرف اعمل معاك إيه يعني عشان اعمل معاك دلوقتي." "لأ ياهدير انتي عملتي .. وعملتي كتييير." "انا .. انا ياداغر."
"ايوه انتي." "طيب عملت إيه؟ "عملتي اللي مافيش ست في الدنيا قدرت تعمله." ( وبطريقه كانت طالعه من قلبه بجد )
قدرتي تخليني ماقدرش أأذيكي في يوم .. خلتيني احب الحياه من تاني .. خلتيني لحياتي معني بعد ما مكانتش الدنيا كلها فارقه معايا .. قدرتي تطلعي الخير اللي جوايا رغم انا نفسي مكنتش شايف في نفسي غير الشر وبس انتي الوحيده اللي شوفتي الخير جوايا ياهدير .. رجعتيلي الامل من جديد اني ممكن احب واتحب برغم كل اللي حصل ..قبلتي بعيوبي قبل مميزاتي .. عارفه .. عارفه كمان قدرتي تعملي فيا إيه ياهدير." ( ودموعها بتلمع في عينيها من الفرحه )
: قدرت اعمل إيه ياداغر." "قدرتي تخليني احبك ❤️ايوه انا بحبك ياهدير.. قدرتي توقعي الوحش في حبك .. والوحش عمره ما يقدر يفكر يعمل حاجه في يوم تأذيكي ولا يلمسك في يوم الا وانتي علي ذمته." "تقبلي تتجوزيني ياهدير." ( كانت بتبص لداغر وكانت دموعها بتنزل منها وهي بتضحك حطت ايدها علي بوقها وهي مش مصدقه اللي داغر بيقوله وان اللي بيحصلها ده حقيقه مش حلم." "مستني ردك." هدير مسحت دموعها بسرعه.
"موافقه هههههه موافقه ياداغر ههههه موافقه . موافقه .. موافقققققققه." داغر شد هدير من دراعها وضمها لحضنه وبقي يلف بيها وهي بتضحك ولحظه السعاده اللي كانوا فيها هما الاتنين حروف الدنيا كلها ماتوصفهاش بكلام. "لاقيتهم ياغالب بيه." "اوعوا يشوفوك خليك مستخبي وانقلي حركتهم لحظه بلحظه واهم حاجه تبقي بعيد عن داغر مش اقل من ٢٠٠ متر عشان مايسمعكش انت فاهم 😡" "تحت امرك." "مش ناوي بقي تنطق ياحيلتها." "انطق اقول إيه."
" ( بنرفزه وعصبيه ) هديييييير فييييين." "ولو قولتلك هتعمل إيه يعني باين عليك بتحبها ومن تحريتنا عنك وعن عيلتها باين عليكم مخطوبين او مرتبطين." ( بغيظ ) انت مال اهلك انت تجاوب علي اللي انا عايز اعرفه وبسرعه." "طيب لو جاوبتك ورجعت هدير تفتكر ان هي هترجعلك بعد ما بقت مع داغر وباين عليها انها بتحبه." حسام مسك رعد من القميص بتاعه وقربه منه. "انت بتقول إيه." ( بكل برود )
اللي انت متأكد منه بس مش عايز تعترف بي .. افضل انت هنا دور عليها لحد ما ترجعها وداغر ياخدها منك علي الجاهز مع انك لو سمعتني وخلتني ابقي شاهد ملك في القضيه هنرجع هدير وترجع لحضنك وهي بنفسها اللي هتكره داغر وهتبقي معاك." ( بتوتر ) اي .. اي .. اللي انت بتقوله ده." "بقول اللي في مصلحتك وفي مصلحتي .. هاا .. قولت إيه." "هات اللي عندك." "واني ابقي شاهد ملك هتعمل فيها إيه." "مش لما كلامك يعجبني الاول."
"داغر ده وحش .. مش اي انسان زينا .. يعني لو عملنا حاجه بسيطه قد كده هيبدأ الوحش اللي جواه يطلع وهو بنفسه اللي هيكره هدير فيه وهتبعد عنه ومش هتلاقي غيرك ترمي حزنها عليه." "وايه هي الحاجه دي." "الطفله .. الطفله لو ماتت وقتها داغر مش بعيد يقتل هدير نفسها عشان هي اللي جابته هنا .. وقتها انت اللي هتحمي هدير منه." "للدرجه دي متعلق بالطفله." "الطفله دي حياته خد منه حياته بقي وشوف وقتها هيعمل إيه." ( ضيق عينيه وقال في نفسه )
يبقي الطفله لازم تموت 😈."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!