الفصل 3 | من 39 فصل

رواية الجميلة والوحش الفصل الثالث 3 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
55
كلمة
1,190
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

هدير فتحت النور والحنفية وبقت تغسل وشها من الدم وتحط ميه على كتفها. الطفلة راحت بسرعة عشان تجيب لها فوطة تمسح وشها. هدير أخدت الفوطة منها وهي مغمضة عينيها عشان الميه اللي على وشها. أول ما مسحت وشها وهي مشغلة النور، بصت وشافت ملامح الطفلة. راحت مصوتة من كتر بشاعة وشها المحروق. هدير: اااااااااااه. وفي لمح البصر، داغر كان في وشها بابتسامة خبيثة. داغر: إيه؟ الطفلة معجبتكيش؟ هدير: 😳😳. داغر: (بابتسامة شر وبصوت خبيث)

أنتوا كلكم كده بلا استثناء. الطفلة أول ما شافت هدير خافت منها، طلعت تجري بسرعة وطلعت على أوضتها وقعدت في ركن ضلمة في القصر. هدير: استني.. يا.. يا.. يا طفلة.. أنا.. أنا مكنتش أقصد حاجة. داغر وقف ورا هدير وقرب راسه من ودنها واتكلم بهمس. داغر: ما جاوبتيش على سؤالي. هدير بعدت خطوة ورجعت ايديها الاتنين لورا وسندت على الحوض. هدير: (بخوف وهي قلبها هيطلع منها من كتر دقاته السريعة) أجاوب.. أج... أجاوب.. ع.. على إيه؟ داغر:

(بابتسامة سخرية ظهرت بجانب شفايفه) على سؤالي. (بخبث وهو بيرفع حاجبه اليمين) اتخضيتي لما شوفتيها؟ هدير: (بتوتر) أيوه.. أيوه.. مش (وبلعت ريقها) مش هكذب عليك.. (واخدت نفسها) شكلها.. شكلها مرعب. داغر استغرب وابتدي يضم حواجبه. مش مصدق إنها قالت له الحقيقة. أي حد عشان ينجي بحياته هيقول كلام غير ده وهيكذب ويقول أي كلام. داغر: قربي مني. هدير: أقرب منك؟ ليه؟ داغر: (بصيحة) بقولك قربي! هدير (بلعت ريقها)

: ونزلت ايدها من على الحوض وقربت من داغر.

داغر رفع إيده وبقي يلمس تفاصيل وشها. ابتدى يلمس جبينها في الأول بإيديه الاتنين وبعدها نزل على عينيها. هدير بسرعة غمضت عينيها لأن ضوافره الطويلة كانت هتدخل في عينيها. حسس على رموشها الطويلة ونزل على شفايفها. هدير كانت قافلة بوقها. حط صوابعه جوه بوقها وبقي يلمس سنانها عشان يرسم شكل ضحكتها في خياله. ولمس خدودها. وبعدها لمس شعرها. بقي ينزل بإيده، ينزل بإيده لحد تحت ركبتها على ما وصل لنهاية شعرها. وبعدها اترسمت صورة لهدير في خياله وعرف شكلها وبعد عنها.

داغر: الطفلة آه شكلها مرعب بس قلبها مش مرعب. وحط إيده على رقبتها مرة تانية ولزقها في الحيطة. داغر: أوعي.. أشوفك.. تقللي.. من الطفلة.. مرة تانية عشان شكلها. ولاخر مرة هقولهالك، انتي عايشة لحد دلوقتي عشان الطفلة اتكلمت ودافعت عنك. ودي أول مرة تحصل من سنين. هدير فتحت عينيها بتبص مالقتهوش قدامها زي ما يكون اختفى. حطت ايدها على صدرها واخدت نفسها. والجرح اللي في كتفها وعضة الذئب في رجلها، كل ده دم بينزف منها.

هدير طلعت على السلالم بالراحة جدا وبحذر. زعلت أوي من نفسها على اللي عملته مع الطفلة. طلعت أول سلمة والسلمة بقت بتزيق من كتر ما القصر خشب قديم. أو يمكن يكون هو قاصد ده وبيخلي الخشب يزيق ويعمل صوت عشان يسمع كل خطوة في البيت. طلعت سلمة في التانية لحد ما وصلت الدور التاني وهي تعبانة ومش قادرة. حست إنها خلاص هتموت فكانت لازم تعتذر من الطفلة قبل ما تموت.

هدير من كتر الدم اللي نازل منها من رجليها بقت خطوات رجليها تعلم بدمها في الأرض. وكمان لأنها حافية مش لابسة حاجة في رجليها. بقت تفتح أوضة في التانية. رؤوس الحيوانات متحنطة ومتعلقة في كل حتة وشكلها مرعب. وأخيرا فتحت باب، لاقت الطفلة قاعدة في ركن وبتعيط.

هدير جت تفتح النور راحت الطفلة شاورت براسها يمين وشمال إن مافيش لمبة عشان تفتحها أو اللمبة بايظة. هدير مكانتش فاهمة. راحت جاية تحط ايدها على كبس النور راحت الطفلة جريت عليها بسرعة وبعدت ايدها عن الكبس. هدير ما فهمتش ليه الطفلة عملت كده. الطفلة حاولت تشاور لها. هدير: انتي.. انتي ما بتحبيش النور؟

الطفلة شاورت لهدير بمعنى مش كده، بس هدير ما فهمتش. راحت الطفلة جابت عصاية وفتحت الكبس. راح الكبس فرقع وطلعت دي حاجة داغر عاملها عشان لو حد غريب دخل البيت وهما مش موجودين يموت في ساعتها. هدير وقعت من الخضة أول ما الكبس ولع ورجعت لورا وابتدت خلاص مش قادرة تتنفس من كتر التعب اللي هي بقت فيه. مرة واحدة ابتدت تغمض عينيها. هدير: (بابتسامة بسيطة وهي بتنهج وماسكة جرحها) آسفة إني ضايقتك مني.. أنا معرفش عملت كده ليه.

الطفلة دموعها نزلت منها من غير ما تعيط. هدير مسحتلها دموعها. هدير: أنا مستاهلش منك دمعة واحدة تنزل منك بسبب غبائي. خليتك تعيطي. أنا.. (وبلعت ريقها) أنا بموت وعايزة.. قبل ما أموت أعرف اسمك. الطفلة شاورت لهدير بكتفها إنها ما تعرفش اسمها إيه. هدير: يعني إيه.. يعني مالكيش اسم؟ الطفلة شاورت براسها بـ آه، مالهاش اسم. هدير: في حد في الدنيا مالهوش اسم؟ الطفلة شاورت على نفسها بأنها آه، هي مالهاش اسم.

هدير من كتر التعب ايديها سابت وسندت راسها على الأرض. هدير: أنا.. أنا آسفة.

وعينيها بقت تزغلل من كتر الدم اللي نزل منها. الطفلة حطت راس هدير على رجلها وخليتها تسند على رجليها. ومرة واحدة هدير لقت اللي بيشيلها ما بين إيديه وهي فارده ايديها وشعرها الطويل سايب ورا ضهرها. واتحطت على سرير نضيف واوضة بيضا. كل اللي فيها أبيض، الستاير.. الملايات الدواليب. والنور كان ماليها. وقتها بقت تشوف خيالات قدامها والوحش كان جايب إبرة وخيط وبيضمّلُها جرحها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...