الفصل 14 | من 23 فصل

رواية ألجوس الألم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
16
كلمة
536
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

فتحت هيلين عينيها وهي قاعدة قدام المرايا لابسة فستان الفرح للمرة التانية. اتنهدت وبصت وراها، كانت هدى أختها قاعدة مبسوطة المرة دي، وأمهم فرحانة. دخل مروان وحضن هدى وهمسلها: "تعالي نروح عشان وحشتيني." قامت سيدة ضربته على كتفه وضحكت: "عيب يا مروان، هو عشان اتجوزتوا تعمل كده قدامي؟ ابتسم مروان وحضنها أكتر: "عايزين نخلف يا حماتي." ضحكت سيدة: "إن شاء الله قريب، وربنا يعوضكم عن ابنكم اللي أجهض ده."

بصت هدى لهيلين ونزلت راسها في الأرض؛ لأنها عارفة أنه ما كانش ابنها هي ومروان، وكان ابن مصطفى. اتغيرت ملامح مروان وبعد عن هدى وخرج برا. "ليه يا ماما قولتي كده قدامه؟ مروان حساس." "لو كان حساس ما كنتوش عملتوا كده في السر من ورايا." هيلين بصريخ: "خلاص ده فرحي، كفاية بقى! حد يتصل على مالك أنا زهقت." دخل مالك ومعه بوكيه ورد. قامت هيلين حضنته: "أنت اتأخرت ليه؟ حضنها أكتر وبصلها يتأمل عيونها الزرق:

"عشان أكون حلو جنب القمر اللي عندي ده." ابتسمت هيلين ومسكت أيده وخرجت. كان أبوها واقف برا لابس بدلة وواضح أنه بقى رياضي. جرت هيلين سلمت عليه وحضنته: "لو ما كنتش جيت كنت هلغي الفرح." قرصها من خدها: "تلغي إيه؟ ما أنتي خارجة بالفستان أهو، أنتي بتضحكي عليا يا بنت." ضحكت هيلين وحضنته ثاني، وسلم مالك عليه. فضلت هدى واقفة بعيد بتبص لأبوها بخوف أنه ما يسلمش عليها، ولكن سيدة مسكت أيديها وخدتها برا. شافها عماد وحضنها:

"أنتي كمان وحشتيني، مع أنك ما بتسأليش على بابا." ارتاحت هدى وحضنته جامد: "حقك عليا ما تزعلش، أنت كمان وحشتني." وهو حاضنها، حصلت نظرات بينه وبين سيدة وكأنهم بيلموا بعض على ماضي بس بلغة العيون. كان فرح كبير في لبنان، كل الحضور ناس معروفة. مالك بهمس: "تفتكري هبطل أحبك لما يفوت على جوازنا سنة أو اتنين؟ ضحكت هيلين: "مش هديك الفرصة إنك تبطل تحبني." "آه طيب، بتعرفي تعملي أكل ولا هنطلب من برا؟ "لا هنطلب من برا."

"شكلك يومين وهرجعك لأبوكي." زعلت هيلين وكشرت. مسك خدها بأيده: "لا لا، دي ليلة الدخلة يعني نضحك كده ها، كفاية المعاناة اللي عيشتي أهلي فيها، حرام عليكي." ضحكت أكتر وقاموا يرقصوا سلو. "بص، هو أنا مش عارفة بس حاسة إني مش مطمنة." ضحك وخدها في حضنه: "طب وكده؟ "أوووه لا كده حلو أوي، استمر استمر بتتحسن... بس عارف لو ضربتني في الحيطة ثاني، والله لأكون... "تكوني إيه كملي؟ "أنت قفشت ليه كده؟

أضرب براحتك حسبي الله على الظالم والمفتري." كان من بعيد عيون بتراقبهم بحزن، ولكن في سعادة كبيرة في القلب أن هيلين بتتجوز أخيرًا حد قادر يعوضها عن كل حاجة شافتها. خلص الفرح وراحت هيلين ركبت عربية مالك وقعدت تعبانة مرهقة. لاقيت فجأة العربية بتمشي بيها قبل مالك ما يركب. صوتت جامد وفضلت تضرب في السواق، وجري مالك عليها بس كانت العربية مشيت والسواق رفع مسدس عليها: "اسكتي لحد ما نوصل وإلا هقتلك."

خافت وانكمشت في نفسها لحد ما وصلوا مكان غريب ونزل السواق. ونزلت هيلين عشان تجري ولكن وقفها صوته: "رايحة فين؟ "أيوة هو... أنا عارفة الصوت ده." لفت وبصت عليه بخوف: "مصطفى." "أهلًا بمراتي الحلوة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...