كانت هيلين واقفة خايفة من منظر مصطفى وطريقة كلامه وعلامات الضرب اللي على وشه دي كلها. مصطفى: أنتِ عايزة مني إيه؟ أنا ما بقيتش مراتك، أنا اتجوزت مالك، ولو عرف باللي عملته ده هيـ... قرب مصطفى عليها: ششش، ريحي أعصابك، محدش هيقدر يوصلنا يا حبيبي. هيلين: ابعد عني... ابعد عنييييييي! ضحك وشدها من إيديها وراه ودخلها على البيت بالعافية.
في مكان الفرح، كان الكل بيعيط وخايفين يكون حصلها حاجة، وكان مالك زي المجنون بيلف في الشوارع بيدور عليها هو ومروان، لحد ما وقف وبدأ يفكر مين يعمل كده، وكل الاحتمالات خدته لمصطفى. واتجه على الفندق اللي بيقعد فيه، وطلع بسرعة على الجناح اللي كان فيه، ولكن كان في ناس جديدة. سأل عليه في كل الفنادق اللي حواليه، مفيش أي حد يعرفه، لحد ما بدأ مالك يفقد أعصابه ويصرخ على الناس. مصطفى وهو بيقلع القميص وهيلين مرمية قدامه
على السرير خايفة ومربوطة: المفروض أن النهاردة ليلة فرحك، بس هنغير شوية حاجات، هبقى أنا العريس، وأعتقد ليا الحق بعد ما هربتي من ليلة دخلتنا. صرخت عليه: أوعى تقرب مني، هقتلك فاهم! صوت الضحك بدأ يطلع من الأوضة: اقتليني بعد ما نكمل الليلة الجميلة دي. هو كان فاكر إنه يقدر ياخدك مني؟ أنتِ ليا لوحدي ولا ألف واحد منه يقدروا يفرقوني عنك. قرب منها وبدأ يلمس وشها بإيده ويضحك بهستيريا. ولكن فجأة اتقطعت الكهربا.
ضحك مصطفى أكتر وهمسلها: حتى الكهربا عايزانا نكون سوا. صوت من وراه: لا دي أمك يا روح أمك! وضربه على رأسه بالعصاية ووقعه على الأرض وفكها وشالها بسرعة ونط من الشباك. كانت هيلين بتعيط وخايفة ومش شايفة اللي شايلها لأن النور كله مقطوع. نزلها ومسك إيديها وجري بيها. وفاق مصطفى ونادى لرجاله يشوفوا مين اللي خدها وخرج معاهم يدوروا عليهم لأنهم في أكتر مكان معزول محدش يقدر يوصله. وصلت هيلين واللي معاها عند منطقة فيها نور، وأول
ما بصت عليه عيطت وحضنته: كريم! حضنها وثبّت إيده عليها: ما تعيطيش عشان خاطري، طول ما أنا موجود محدش يقدر يعملك حاجة، فاهمة؟ ابتسمت وسط دموعها ولكن سمعوا صوت الرجالة جايين ناحيتهم. خدها وفضلوا يجروا وهو بيحاول يلقط شبكة بس مفيش فايدة. دخلوا عند مكان فيه أشجار كتير وعربيات خردة واستخبوا في واحدة منها. وحضن كريم أخته وخباها في حضنه. وصل مصطفى ورجالته وفضلوا يدوروا عليهم لأن آثار رجليهم واضحة.
بدأت المطرة تمطر ووقف مصطفى عند العربية اللي هما فيها ومجاش في باله إنهم فيها لأنها خردة وفوق منحدر ممكن تقع، وبدأ يصرخ: اقلبوا المكان عليهم، اللي هيلاقيها هديله ثروتي كلها! واتحرك شوية بعيد عن العربية. بدون سابق إنذار رن تليفون كريم أول ما لقط شبكة. برقت هيلين وبصت لأخوها بحزن وتوتر. ضحك مصطفى ورجع عند العربية تاني وفتح الباب وشد كريم على الأرض بكل قوته وضحك: أنت يا نونو اللي عملت كل ده؟
خلاص مش هقتلك، أنت برضه أخو مراتي. بس... عايزكم تضربوه وتقطعوا لسانه الحلو. قام كريم وقف وكان باين إنه أطول من مصطفى: أنت فاكر إنك تقدر تلمس أختي؟ أنا مستعد أدخل فيك السجن. شاور مصطفى لرجاله وقعدوا يضربوا كريم. ومسك إيد هيلين وشدها لبرا خبطت في صدره: كده تهربي في ليلة دخلتنا؟ صوت: لا وحياتك دي جنازتك، الدخلة دي خليها ليا. بصوا كلهم على الصوت، كان مالك واقف ماسك حديدة كبيرة تقيلة في إيده.
لسه مصطفى هيتكلم ويتريق عليه لأنه جاي لوحده لقاه ضرب واحد بالحديدة خلاه يقع على الأرض ما يقومش تاني (إحنا لسه هنتكلم يا درش، ندخل في المفيد على طول) بلع مصطفى ريقه وضحك كريم عليه. مصطفى بكل عصبية: اقتلوه! فضل مالك يوقعهم واحد ورا التاني بكل عصبية وحقد لدرجة إن وشه بقى أحمر. عضت هيلين مصطفى وجريت على مالك. حطها وراه وقرب على مصطفى وهو ماسك الحديدة....... أيعقل مالك هيعمل معاه الجلاشه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!