فتح مالك الباب، لقى هيلين واقعة على الأرض والد*م في كل مكان، وهدى بتعيط وخايفة. مسك مالك كريم وضر*به جامد في وشه. بس كريم ما كانش مستوعب اللي حصل، مش مستوعب أنه ق*تل أخته توأم روحه وحبيبته. شالها مالك بسرعة وهو بيصرخ: اتصلوا بالإسعاف بسررررعة. مسك مروان المسدس من كريم وحطه في جيبه، ومسك هدى وخرج وراهم وكريم لسا واقف ما بيتحركش.
ركبوا العربية، مروان وهدى قدام، وهيلين ومالك ورا. طلعوا على أقرب مستشفى. كل ده وهيلين ما بتتحركش ونفسها ضعيف جدًا. دخل الدكتور بيها على جوا بسرعة، وحضروا أوضة العمليات عشان يطلعوا الرصاصة. فاق كريم من غفوته، وعينه اتملت دموع، وجري بسرعة على برا وقف تاكسي: أقرب مستشفى هنا فين؟ السواق: كلهم أقرب من بعض، أنت وين بدك تروح بالضبط؟ -خدني على أقرب واحدة بسرعة.
نزل كريم على أقرب مستشفى، وجري بسرعة على جوا، فضل يسأل في الاستقبال عن هيلين ولقاها لسا جوا في العمليات. في نفس الوقت، كانت سيدة بتتصل على هدى ولكن مش بترد. اتصلت على مالك برضه ما فيش رد. اتنهدت واتصلت على كريم اللي رد وهو بيعيط. سيدة: كريم أنت كويس؟ بتعيط ليه؟ أرجوك ما تعيطش، حصل إيه؟ -هيلين بتمو*ت، أنا قت*لتها. صوتت سيدة ووقع منها التليفون على الأرض. مسكه أحمد جوزها: كريم في إيه اللي حصل؟
حكاله كريم كل حاجة وهو بيعيط. أحمد وهو ماسك إيد سيدة: طيب اهدى واديني عنوان المستشفى. -خرجت الممرضة من العمليات. مسكها مالك: هيلين... الممرضة: أرجوك ما تعطلنيش، لازم أجيب جهاز الإنعاش. جريت الممرضة وقعدت هدى تعيط على الأرض: لو حصل لك حاجة مش هسامح نفسي يا توأم عمري. مسك مروان إيديها: مش هيحصل لها حاجة، اهدي. وصلت سيدة وأحمد المستشفى وهي بتجري زي المجنونة، أول ما شافت كريم: أختك فين يا كريم؟ هيلين فين يا كريم؟
خدهم وطلعوا على فوق قدام أوضة العمليات اللي قاعد عندها مالك ومروان وهدى. -اتصدمت سيدة أول ما شافت هدى وبطنها المنفوخة: مين دي؟ شافهم مالك من بعيد وبص لهدى بحقد ولكريم بتوعد، وراح ناحية سيدة: دي هدى الحامل من... رد مروان بسرعة: حامل مني. قامت هدى وقفت وهي خايفة وبتحاول تخبي بطنها من نظرات أمها. مسكت سيدة هدى من شعرها وضر*بتها بالقلم: إيه ده؟ دي آخرة تربيتي فيكي. أحمد بعصبية: مروان إيه اللي بسمعه ده؟
أنت عارف أنت بتقول إيه؟ مروان وهو بياخد هدى في حضنه: آه عارف، أنا بحب هدى من زمان والحمل حصل فجأة نتيجة غلطة بس أنا مستعد أتجوزها. بصت هدى على مروان بحزن وعينيها بقت مكسورة لأنه مجبر يقول كده عشان ينقذها. مالك وهو بيسكتهم كلهم: لو هيلين حصل لها حاجة أنا بس اللي هتكلم هنا. وقعت سيدة على الكرسي بس ما فقدتش الوعي، فضلت تعيط بوجع على الاثنين، واحدة جابت العار والثانية بتم*وت. خرج الدكتور من جوا.
-الحمد لله، شيلنا الرصاصة. نص ساعة وهتفوق وتكون كويسة. غمض مالك عينه وهو متطمن. وكانت سيدة بتفتكر كل الأيام اللي فاتت وعرفت أن اللي كانت قاعدة معاها طول المدة دي هيلين مش هدى. ... بعد ساعتين. فات أكتر من ساعتين وهيلين لسا نايمة لحد ما دخل الدكتور وهما متجمعين حواليها: للأسف المريضة دخلت في غيبوبة نتيجة خبطة في الرأس. مالك: ودي حلها إيه أو علاجها إيه؟ أنا مستعد أدفع اللي أنت عايزه.
-ده مش بالفلوس ولكن هي ونصيبها. ممكن تفوق بكرة أو بعد أسبوع، شهر، سنة على حسب قدرتها على التحمل. ....... فات أكتر من 3 شهور وراح مالك لمصطفى وخلاه يطلقها غصب عنه بعد ما خطف أخته وهدده بيها. واتجوزت هدى من مروان بعد ما أجهضت من الزعل على أختها، وسيدة كل يوم بتدعي لهيلين.
دخل مالك المستشفى وهو شايل بوكيه ورد كبير أحمر وفيه وردتين زرق في النص، وطلع في الأسانسير. فتح الباب بتاع أوضتها ودخل. كانت الأوضة مليانة ورد كتير وهيلين نايمة في النص. حط الورد جنبها ووطى على رأسها باسها: وحشتني عيونك أوي، افتحيهم عشان أتغزل فيهم. دخلت الدكتورة اللي بتابع حالة هيلين وهو قاعد: أستاذ مالك كويس أنك هنا، فيه تغير في حالة هيلين، نبض قلبها بيزيد وبيقل لوحده وده معناه أنها معانا وحاسة بينا.
مالك: في أمل أنها تصحى قريب؟ ابتسمت الدكتورة: أكيد كل حاجة فيه منها أمل، عن إذنك هروح أشوف المرضى التانيين، أنت بس اضحك والحياة هتكون حلوة. خرجت الدكتورة وبيبص مالك على هيلين لقاها مفتحة عينيها وبتبص للدكتورة بقرف وبتتكلم بصوت ضعيف: أنت بتخونني مع دي؟ برق مالك وضحك: أنتِ صحيتي؟ مش مصدق. هيلين: مش مصدق ليه؟ كنت عايزني أموت ولا إيه عشان تعرف تخون؟ قرب منها بسرعة كبيرة وباسها بحب وشوق وعنف وكأنه مش عايز يسيبها. بعد عنها
عشان تاخد نفسها وحضنها: أنتِ وحشتيني أوي. اتكسفت وخدودها بقوا حمر: مالك أنا لسا متجوزة أنت عملت إيه عيب. -لا مش صح، أنا طلقتك من 3 شهور وأبوس براحتي. لا أنت بتتخونني. -بذمتك في حد يخون العيون دي؟ آه مصطفى خانني وأنت بتخونني مع الدكتورة شكلك. مالك وهو بيقلع الجاكيت وبيتكلم بجنون: بقولك إيه أنا هخونك معاكي أنتِ بس تعالي بقى. ضحكت وحاولت تبعده عنها لحد ما دخل فارس اللي شاف المنظر: أوبس جيت في وقت غلط.
مسك مالك الكوباية اللي جنب السرير وحدفها عليه: امشي يا حيوان. ضحكت هيلين وحضنته وغمضت عينيها. تم الجزء الأول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!