الفصل 16 | من 23 فصل

رواية ألجوس الألم الفصل السادس عشر 16 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
19
كلمة
705
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

رفع مالك الحديدة ولسه هينزل بيها على مصطفى، ولكن فجأة صوت عربية البوليس وصل. ضحك مصطفى: معلش المرة الجاية بقى. ولكن نزل كريم عليه بقلم حكومي خلاه يقع عالأرض: أنا تخطف أختي يا ابن الـ **** كان مالك هيكمل عليه ولكن هيلين مسكت أيده وهي بتترعش: أرجوك خلينا نروح، مش قادرة. اخدها في حضنه وباس راسها: اهدي. اخد البوليس مصطفى وركب مالك وهيلين العربية وفضل كريم واقف بره.

نزلت هيلين منها وحضنته: أرجوك انسى أي حاجة فاتت، تعالى معانا. بصلها كريم بحزن: مش قادر أتخيل إنك كان ممكن تروحي بسببي، أنا مكنتش أقصد. -أنا عارفة، أنت أخويا وصاحبي وأعز ما عندي، خلينا نبدأ صفحة جديدة. بصت على مالك وابتسمت: صح. نزل مالك ودخلها جوا العربية لأن شكلها تعبان، ومسك إيد كريم: ارجع عشان أختك، إنما أنا مش طايقك. ضحك كريم: ومن إمتى أنت ليك قيمة عندي؟ هيلين بتأفف: خلاص بقى عشان خاطري ونبي.

ركبوا سوا وروح كريم على بيت أمه عشان يطمنهم، وكمل مالك طريقه لعشهم. هيلين: مالك، كنت نزلنا مع كريم يتطمنوا عليا. -ولا كريم ولا مش كريم، احنا هنروح ومش هخرج من البيت تاني، خطفك ابن الـ **** الحمد لله إن كريم أنقذني. وقف بالعربية فجأة: كريم اللي أنقذك؟! كريم ها اللي كان واقع في الأرض زي الفرخة؟! ضحكت ومسكت أيده: أنت بطلي. وصلوا البيت وكان فستانها كله طينة وحتى مكياجها اتبهدل. شالها وخدها لأوضتهم اللي كان ليها حمام خاص،

ونزلها على السرير: يلا بقى. -يلا إيه؟! يلا ادخلي استحمي يا اللي دماغك ضايعة، أنتي فاكرة إيه؟ قامت هيلين ودخلت الحمام وفضل هو واقف. غمض عينه وحط أيده على وشه: الحمد لله إنها بخير. فلاش باك... بدأ يفتكر لما أخت مصطفى اتصلت عليه وطلبت تقابله في الطريق أول ما مصطفى خطف هيلين. نزل من عربيته وجري عليها كان هيخنقها: فين هيلين؟ فين مراتي؟ -أبعد أيدك عشان أقولك.. نزل مالك أيده: أنطقي.

-أنا موافقة أقولك على مكانها بس بشرط تطلقيها ومتلمسيهاش. مسكها مالك من شعرها: أنتي مين عشان أسمع شروطك دي؟ أنا أصلاً عمري ما قابلتك غير يوم المركز. مريم: ومن وقتها وأنا بحبك، مش قادرة أتخيلها معاك. مسكها من رقبتها: خلاص تخيلي في النار بقى لما تموتي. قعدت تكح وعيطت لحد ما سابها. -انطقي مراتي فين؟ هقولك..... خرجت هيلين من الحمام وهي لابسة بيجامة مقفولة وقعدت على السرير. قعد

مالك جنبها وأخدها في حضنه: لو كان حصلك حاجة مكنتش هعيش. -طول ما أنت موجود أنا هبقى بخير. ..... في بيت أحمد: كريم: إزاي تتخطف وأنتوا واقفين في الفرح يا معاتيه؟ فارس: بقولك إيه، متعملش فيها بطل، ما أنت كنت كمان واقف أنا شايفك. سيدة: خلاص بقى كفاية تعب الأعصاب ده. هدى: الحمد لله إنها رجعت ومحصلهاش حاجة، أنا هطلع أنام عشان تعبانة. طلعت أوضتها هي ومروان وطلع مروان وراها وقفل الباب: وحضرتك زعلانة ليه؟ -في إيه يا مروان؟

مش زعلانة بقول تعبانة. والتعب جالك لما عرفتي إنهم قبضوا عليه صح؟! -قبضوا على مين؟ أنت بدأت تخرف. أنا اللي بخرف ولا أنتي اللي حنيتي؟ -مروان بعد إذنك عايزة أنام وبلاش التخاريف دي بجد تعبانة. يا ريتني ما اتجوزتك واستحملت كل ده، أنا عارف إن نهايتنا قربت. -قصدك إيه؟ .. هتطلقني؟! خرج مروان من الأوضة وقعدت هدى تعيط وتفكر إنها فعلاً بتحبه بس هو غيرته زيادة حبتين. ......

فات يومين وكان مالك مانع أي حد يجي عندهم لأنه عايز يكون معاها لوحدهم بعيد عن دوشة العالم. -صباح الورد والياسمين. صباح النور يا حبيبي، أنت صحيت بدري ليه؟ قرب منها وباسها: عشان أشوف شروق الشمس اللي نايم جنبي ده. ضحكت واتكسفت: طب كفاية دلع عشان هتعود على كده، هقوم أعملك فطار. -بنت عيب، أنا اللي هحضر فطار النهاردة. إيدا وبكرة وباقي العمر عليا ولا إيه النظام؟! -آه مهو أنا بعلمك بس، أمال أنا متجوز ليه؟ يا راجل؟!

طب ما أعمل أنا بتاع أول يوم وأنت خد الباقي. ضحك وشالها: موافق بس على شرط. الأول: كل يوم بوسة. التاني..... إيدا مش كان شرط واحد؟! خليني أكمل بقى. التاني إنك تجيبيلي مجموعات من الأطفال، مجموعة أ، مجموعة ب وهكذا، يعني كل مجموعة 15 واحد. ضحكت بصوت عالي: أرنبة؟ فاكر إنك اتجوزت أرنبة؟ آه وماله. وهما بيضحكوا سمعوا صوت برا و........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...