الفصل 17 | من 23 فصل

رواية ألجوس الألم الفصل السابع عشر 17 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
19
كلمة
621
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

هيلين بقلق: مالك، أنت سمعت الصوت ده تحت؟ -خليكي هنا وأنا هنزل أشوف، ومهما حصل اوعي تفتحي الباب ده. مسكت يده: لا بس أنا خايفة، خليك هنا ونتصل بالبوليس. -هيلين اهدي، أنا معاكي ومفيش حاجة، هنزل أشوف في إيه وهطلع تاني ما تقلقيش. نزل مالك واتنهد وبص بقرف لما شاف كريم برا من الشباك. عمل نفسه هيطلع من غير ما يرد. كريم بصوت عالي: افتح يا حبيبي بدل ما أكسر الباب. فتح مالك وفضل واقفه: نعم في حاجة؟ دخل كريم غصب عنه: فين أختي؟

مالك: مش هنا، بتجيب حاجات من برا. نزلت هيلين شوية على السلم بقميص النوم والروب. بص كريم عليها وجري ناحيتها حضنها: عرفت بيتك بالعافية. مالك بعصبية: إيه إيه... دي بالقميص يا حبيبي، وأنتي يا ماما إيه.... ضحكت هيلين وبعدت شوية. شدها مالك وراه: خلاص اطمنت على أختك، امشي بقى نورتنا. كريم بعفوية: هاخد هيلين معايا. مالك: وأنا كيس جوافة هنا يابني؟ روح ده شهر عسل. كريم: كفاية عليك يومين، أنا هاخدها ونرجع مصر.

رفع مالك أكمام قميصه: لا د أنت هتروح في نقالة بقى.... في بيت أحمد. كانت هدى قاعدة تسرح شعرها وهي بتعيط وبتكلم نفسها: أنا ما كانش قصدي أعمل كل ده، أنا بحب مروان بس مش قادرة أتخطى موت ابني. دخلت أمها عليها وقعدت تملس على شعرها: كنتوا أجمل بنتين شافتهم عنيا، أنتي وهيلين سندي وحياتي وروحي وكريم ابني الكبير، بس هو مش قادر يسامحني على كل اللي فات.

هدى بحنان: هيسامحك، كريم بيحبك بس هو عنده عزة نفس قوية، يعني لما حاول يقتلني أنا كرهته وقتها، بس هو عيط في حضني وقت ما كانت هيلين في غيبوبة وقالي سامحيني أنا غلبتني نفسي ونسيت أنك أختي وحتة مني، ومهما كانت مشكلتك كان لازم أكون جنبك بدل ما أكون ضدك. عيطت سيدة: وإمتى هيسامحني؟ لما العمر يمر بينا، هو مش عارف أن في ثواني ممكن ما نلاقيش اللي بنحبهم وسطينا.

"قد تعتقد بأنك تنتظر الوقت المناسب ولكن قد يداهمك القدر ويمر الوقت والعمر." حضنتها هدى ولكن سمعت صوت أحمد جوز أمها بينادي عليها. خرجت سيدة بعد ما مسحت دموعها وفضلت هدى قاعدة خايفة حزينة وبتبص لنفسها في المراية. خرجت من شنطتها

عدسات زرقا وحزنت أكتر: كان نفسي أودعك يا أمي بس مفيش فايدة ومفيش مكان ليا هنا، بس زي ما دمرت حياتها لازم أصلحها ومروان يستحق يعيش مع واحدة أحسن مني، واحدة تديله كل مشاعرها وقلبها وروحها من غير ما يكون ليها ماضي. هرب مصطفى من السجن بسبب فلوسه الكتير وقرر يرجع مصر بس برضه بيها. اتصل على واحد من رجالته مراقب بيت مالك وهيلين وفعلاً أكد الراجل أنه نجح في خطفها من غير ما حد يحس.

ضحك مصطفى وطلب من مريم تجهز الهليكوبتر بسرعة عشان راجعين مصر. -وصل الراجل اللي خاطفها ودخلها على طول في الأوضة. دخل مصطفى عليها شال الرباط من على عينيها. -أخيراً هنرجع بيتنا. فضلت ساكتة من غير أي رد فعل، بتبص للفراغ وعيونها بتدمع. قعد كريم في بيت هيلين وفتح التليفزيون وفضل ياكل في البيتزا اللي قدامه. مالك: أتمنى الخدمة تكون عاجباك. كريم: حلوة اه، روح هاتلي ميه بقى. ضربه مالك في رجله: قوم يلا من هنا.

تعالي شوفي أخوكي الغتت ده. مفيش رد...... -هيلين، هيلين... فينك؟ اتخض كريم ومالك وقاموا يشوفوها. جرى مالك على فوق ودخل أوضتهم وهو خايف لقاها نايمة. ضحك كريم واتنهد وهو متطمن. قامت هيلين من النوم: إيه ده أنتوا واقفين كده ليه؟ راح مالك حضنها ولكن فجأة رن تليفونها: ألو مين؟ صوت واحد بيتنفس بصعوبة: حتى وأنا بموت بطلب منك تسامحيني، أنا ما حبتش غيرك أنتي وما كانش قصدي أقتلها....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...