وقعت هيلين أغمى عليها، ما حستش بنفسها. شالها مالك ومسك كريم التليفون يشوف ده مين. -ألو... ألو مين بيتكلم؟ قفل مصطفى وغمض عينيه وفارق الحياة. فاقت هيلين وصرخت: هدى... فين هدى؟ مالك وكريم قعدوا جنبها. مالك: مين كلمك؟ اهدي كده واتكلمي بهدوء. هيلين بعياط: هدى في خطر يا مالك، أرجوك تعالى نشوفها فين ونلحقها. كريم: ده رقم مين؟ -مصطفى وبيقولي ما كنتش قصدي أقتلها.
قام مالك وكريم جريوا على تحت، ولبس مالك الجاكيت بتاعه وبنطلون البدلة، وهيلين لبست فستان بسرعة والجزمه وجريت مع مالك على تحت وهي بتعيط. اتصلوا على مروان يمكن يكون عارف حاجة. رد مروان وهو دايخ: -ألو مين... مالك: مروان، هدى معاك؟ بص مروان جنبه، كان في بودرة قدامه وبنت قاعدة جنبه. -هدى؟ مالها هدى تلاقيها في البيت. صوتت هيلين في التليفون: مصطفى خطف هدى يا مروان، خطفها. انتفض مروان من مكانه وبدأ عقله يفوق ويستوعب الكلمة.
-أنتي بتقولي إيه؟ فين هدى؟ أنتي أكيد كذابة. مسك الجاكت بتاعه وخرج بيه من البيت. جريت البنت وراه: مروان لما تلاقيها اتصل عليا. فضلت تبصله بحزن: ليه كده يا مروان؟ ضيعتها من إيدك وضيعت نفسك. خرج زي المجنون مش عارف يروح فين، لحد ما افتكر إنه حاطط جهاز تعقب في تليفونها. اتصل على مالك واتقابلوا سوا وجريوا كلهم على بيت مصطفى اللي كان اشتراه جديد في أعلى مكان في لبنان، لأن إشارات التليفون جايباه هناك. في بيت أحمد:
سيدة: أحمد أنا مش عايزة أكمل. أحمد: إيه الكلام ده؟ ليه بتقولي كده؟ أنا زعلتك؟ لو عملت حاجة غصب عني سامحيني. سيدة: المشكلة إنك ما عملتش، بس أنا محتاجة أعيش لبناتي وابني، اكتشفت إني ضيعتهم بسبب أنانيتي، كان ممكن أفضل معاهم وأستحمل معاملة أبوهم، بس أنا كنت أنانية وده الوقت اللي أصلح فيه كل حاجة.
مسكت سيدة إيده وابتسمت: أنت كنت ونعم الزوج والأب، بس هما لحمي ودمي، ما تزعلش مني بس كان لازم أختارهم من البداية ومش أختار نفسي. أنا هقعد مع هيلين في بيتها لحد ما توصلني ورقة طلاقي. نزل أحمد رأسه في الأرض: كان ممكن أعمل أي حاجة عشان أسعدك وأنتي عارفة كده، بس اللي يريحك هيريحني، بكرة هبعتهالك وأنتي مش مضطرة تخرجي من البيت ده، ده بيتك جيبي بناتك وعيشوا فيه، أنا اللي ما ليش مكان.
سيدة بحزن: أرجوك ما تصعبش الأمور عليا، كفاية حزني عليهم وعلى كريم اللي لحد دلوقتي مش معتبرني أمه. نزل مروان وكريم من العربية زي المجانين وجريوا وهيلين بتجري وراهم ومالك معاها. أول ما دخلوا كل البيت كان متكسر ومريم واقعة على الكنبة فاقدة الوعي ومصطفى ميت وسط دمه على الأرض. قلب هيلين زادت ضرباته وهي بتبص على الأوضة وبتعيط وهي شايفة أختها والسكينة في بطنها. عيطت هيلين وجريت حضنتها ومروان وقف يصوت مش مستوعب المنظر.
-لا لا مش هي، لا... لا دي مش هدى لا. جرى مروان عليها وخدها في حضنه: أبوس إيدك اصحي، عمري ما هزعلك تاني. أنا ولا حاجة من غيرك... إزاي هتسيبي ابنك يعيش لوحده؟ يا ريتني كنت مت قبل أي كلمة تطلع مني تزعلك. حضنت هيلين مالك وفضلت تعيط: هدى يا مالك... أخ... أختي. ولكن حس مروان للحظة بنبض في رقبتها ونفس خفيف طالع منها. شالها بسرعة وجرى على بره وكريم منهار على الأرض مش مستوعب حصل إيه وإزاي. قامت هيلين وراه ومالك وكريم.
مالك: مروان حرام تشيلها كده. مروان بصريخ: أنا متأكد إنها عايشة، متأكد إنها مش هتسيبني، روح على أقرب مستشفى بسرعة أرجوك. وصلوا على المستشفى وأتدخل الدكتور بسرعة وخدها على العمليات بعد ما لقى نبض خفيف في عروقها. اتصلت هيلين على أمها اللي كانت لحد اللحظة دي واقفة عند بيت هيلين بتخبط وما فيش حد بيرد. اتكلمت هيلين وهي بتعيط: -أمي هدى... هدى في المستشفى. عيطت سيدة ورجعت ثاني على بيت أحمد، طلبت منه يوديها لبنتها.
وفعلًا وصلوا في وقت قليل ولقيتهم كلهم قاعدين يعيطوا. خرج الدكتور اللي مسك إيد مروان: البقاء لله...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!