خرج الدكتور ومسك إيد مروان: "البقاء لله، مقدرناش ننقذ الطفل، السكينة اخترقت جسمه بس الأم لحقناها الحمد لله، هي انتقلت للعناية." اتصدموا كلهم من الكلام وإن كان في طفل تاني. مروان بذهول: "هدى كانت حامل؟ الدكتور: "في شهر ونص تقريبًا." عيط مروان وزعل على موت ابنه. مسكت هيلين إيده: "مروان الحمد لله إن هدى بخير وأنتو تقدروا تجيبوا غيره." بصلها بحزن: "لو كانت قالت لي إنها حامل عمري ما كنت هسيبها." هيلين باستغراب: "تسيبها؟
انتو انفصلتوا؟ مروان: "قررنا نطلق بس... كمل كلامه وهو حزين أكتر: "بس خلاص أنا عمري ما هسيبها تاني." خده مالك في حضنه وحاول يهديه، وهيلين راحت وقفت جنب أمها اللي كان وشها أصفر وتعبان من الحزن على بنتها اللي فقدت ابنها للمرة التانية. هيلين: "أمي أهم حاجة هدى إنها بخير." بصت سيدة على بنتها وحضنتها وعيطت: "كل ده بسببي لأني مفهمتش بناتي ولا عرفت ولادي محتاجين إيه، كنت أنانية." حاولت هيلين تهوّن عليها:
"خلي اللي راح يروح، إحنا لسه بخير ومعاكي." سيدة: "أنا هتطلق من أحمد." اتصدمت هيلين وبعدت عنها وبصت لمالك: "ليه؟ سيدة: "كان لازم آخد الخطوة دي عشانكم من زمان." حاولت هيلين تكلمها، ولكن مالك شاورلها عشان تسكت. اتضايقت هيلين وسابت المكان وخرجت برا. خرج مالك وراها. مالك: "سيبيها تقرر يا هيلين." هيلين: "أسيبها تدمر حياتها؟
آه فعلًا عندك حق، أنت أصلًا محبتهاش ودايمًا عايزها برا حياتكم لأنك أناني، هي فضلت معاكم ومع أبوك وأنت عايزها تسيبكم! اتعصب مالك عليها ومسكها من إيديها جامد: "أنا أناني؟! زعقت هيلين: "أيوة أناني ومحبتنيش ولا حبيت أهلي." ساب إيديها واتكلم بحدة: "من هنا ورايح أنتي من طريق وأنا من طريق." اتصدمت هيلين منه، ولكن غمضت عينيها من الحزن ودخلت على جوا. ومشي مالك بالعربية وهو متعصب.
فضلت هيلين قاعدة برا مستنية أختها تصحى، وروحوا كلهم ما عدا هي ومروان اللي نام من التعب، ولكن رن تليفونه فجأة. صحي مروان ورد: "ألو مين؟ سلوى: "مروان أنا سلوى، هدى كويسة؟ مروان: "آه الحمد لله كويسة." سلوى: "طيب أنت كويس أكيد مفعول الجرعة راح." اتعصب مروان في التليفون: "متتصليش عليا تاني وارمي كل اللي عندك أنا مش هشم تاني." سلوى: "أنت ليه بتكلمني كده ده جزائي إني فتحت لك بيتي وخليتك تشرب الزفت ده عندي؟
ده ذنبي إني احتويتك؟ مروان: "متعصبينيش، قولت لك انسى إني جيت عندك بقى وامسحيني من راسك." قفل مروان ولف لقى هيلين واقفة وراه: "مين دي يا مروان؟ مروان: "دي... دي السكرتيرة كانت مستنياني عشان في ورق بس أنا مش همشي من هنا غير وهدى معايا." ابتسمت هيلين: "ربنا يخليكم لبعض." خرجت الممرضة: "تقدروا تشوفوها بس بلاش كلام كتير." فرحت هيلين ودخلت بسرعة على جوا حضنت أختها بكل طاقتها: "الحمد لله إنك رجعتي لي بالسلامة." ابتسمت
هدى وباست هيلين من خدها: "ربنا يخليكي ليا." مسك مروان إيديها وعيط. حطت إيديها التانية على رأسه: "متعيطش عشان خاطري أنا كويسة بس... هيلين: "بس إيه؟ هدى: "حاسة بطني بتوجعني من كل مكان، وجع شديد." هيلين: "أثر السكينة و... هدى: "وإيه؟ هيلين: "أنتي كنتي حامل وحصل إجهاض." بصت لها هدى وحطت إيديها على بطنها: "أنا كنت حامل؟ طيب ليه كده يوم ما قررت أنّهي حياتي أقتل ابني؟ مروان بصدمة: "تنهي حياتك؟ هيلين: "هدى أنتي بتقولي إيه؟
هدى بهستيريا: "أنا مش عايزة أتكلم، اطلعوا برا سيبوني لوحدي." خرج مروان وهيلين. هيلين: "مروان خلي بالك منها أرجوك." مروان: "هتروحي فين؟ هيلين: "هرجع البيت أجيب حاجة وأجي." خرجت هيلين من المستشفى وركبت تاكسي لحد البيت وفتحت بالمفتاح، كان مالك واقف بيبص للسما. راحت على أوضتها وحضرت لبسها كله في شنطة ونزلت تاني وهي شايلة الشنطة بعد ما غيرت لبسها. مالك بكل برود: "على فين؟ مردتش عليه وفتحت الباب. مالك:
"لو خرجتي من هنا تبقي طالق يا هيلين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!