الفصل 20 | من 23 فصل

رواية ألجوس الألم الفصل العشرون 20 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
725
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

مالك: لو خرجتي من هنا تبقي طالق يا هيلين. بصتله بحزن: الأحسن إني أتطلق بدل ما أعيش معاك وأنت أناني ومبتحبش إلا نفسك. راح ناحيتها وقفل الباب: أنا أناني بتقوليها تاني؟ كل ده عشان خليتك تسكتي متزوديش وجع والدتك بإنك تقوليلها كلام يزعلها على قرارها اللي اختارته عشان خاطر عيالها؟ اتعصبت هيلين: لا متكدبش على نفسك، أنت اللي قولتلي أساعدك تطلقي من مصطفى مقابل إن أمك تمشي من بيتنا.

ضرب مالك بإيده على الباب: قولت كده لما كنا مبنحبش بعض، إنما أنا دلوقتي جوزك يا هيلين، أنتي مراتي، أنتي ليه غبية مش فاهمة إن كل حاجة اتغيرت؟ أنا بحبك يا هيلين، بحبك افهمي بقى. دفعته عنها: الحب مش كده، حبك ليا مش كفاية، لازم تحب اللي حواليا. شدها لحضنه وباسها بعدوانية وعنف، ودنه كانت حمرا من كتر عصبيته. حاولت تبعد بس هو كان بيشدها عليه أكتر لحد ما غمضت عينيها وبادلته بنفس طريقته.

بعد عنها ولكن ما زالت أنفاسه بتاكل شفايفها من حرارتها، همسلها بكل لهفة وصوت خافت: مفيش خروج، أنتي ملكي أنا بس. هيلين بتعب: متصعبش الأمور بينا أرجوك، خليني أمشي. قرب من شفتيها تاني وباسها بحب وشالها في حضنه وطلع بيها على أوضتهم. ***** في المستشفى. دخل مروان عند هدى تاني بسبب الفضول اللي كان هيقتله. بصتله هدى بحزن: أنا مكنتش أعرف إني حامل. مروان: أنتي إزاي رحتي عنده تاني يا هدى، إزاي؟ فلاش باك.

بدأت هدى تفتكر لما مريم أخت مصطفى اتصلت عليها وقالتلها على خطة أخوها إنه يخطف هيلين ويرجع بيها على مصر غصب عنها، وإنها خايفة من جوز هيلين لأنه لو عرف بكده هيموتهم كلهم، وعرفتها تحذر هيلين إن في واحد مراقب بيتها وفي أول فرصة هيلاقيها لوحدها هيخطفها. اتأثرت هدى وعرفت إن مصطفى مش هيسكت غير بموته أو موت أختها، لبست العدسات الزرقا وراحت عند بيت أختها وقررت تضحي بنفسها عشانها المرة دي عشان تكون سعيدة مع اللي بتحبه بجد.

وفعلًا أول ما وصلت هناك جات عربية وخطفوها. وصلت عند مصطفى وقعد يكلمها ويحاول يقرب منها ولكنها كانت محضرة معاها مسدس بتاع جوز أمها أحمد وفي أول فرصة ضربته بالنار، وحاولت مريم تهجم عليها بسبب حزنها على أخوها، ضربتها ولكن في كتفها بالرصاص خليتها تفقد الوعي من الألم، ومن غير أي تردد قررت تنهي حياتها بس قبل ما تضرب نفسها بالسكينة شافت مصطفى لسا بيتحرك.

قربت عليه: خلينا ننهي القصة القذرة دي، وأنا كمان هموت معاك لأني كنت جزء منك. حاول مصطفى يسيطر عليها: هدى؟! اتصلي على الإسعاف بسرعة وأبعديها من إيدك السكينة دي. صرخت عليه: دمرت حياتي وحياة أختي، خليتني كرهتها وابني مات وحتى مروان بيكرهني. مصطفى وهو بيلفظ أنفاسه الأخيرة: مكنش قصدي أنا كنت بحبها بجد، كان نفسي نعيش حياة هادية، أنتي كمان تستاهلي الأحسن، انسي اللي فات وعيشي حياتك. اتعصبت هدى: بتحبها بتحبها... كفاية بقى.

محستش بنفسها غير والسكينة في بطنها. ومشيت شوية ووقعت في الأرض. مسك مصطفى تليفونه واتصل على هيلين وابتسم: خليني أسمع صوتك مرة واحدة بس. ***** اتعصب مروان عليها: أنتي لسا بتحبيه؟ ردت عليه بكل عصبية: أنا حبيت شخص واحد بس وهو أنت، كنت عايزاك تعيش مع حد يستاهلك مش أنا، كنت عايزة الموت ياخد كل الوحشين، أنت غير الكل، أنت عندي أغلى من نفسي. عيطت وكملت: بس ابني منك...

مروان بحزن: متكمليش كفاية بس خلينا ناخد عهد جديد، نخرج من هنا ناس جديدة ناسيه كل اللي فات، ودي آخر فرصة ليكي يا هدى. غمضت عينيها وكملت عياط. ***** صحيت هيلين على إيد تقيلة حوالين رقبتها، ضحكت وحاولت تقوم بس زاد من تقل إيده واتكلم وهو نايم: خليكي كده. هيلين بهدوء: إيدك تقيلة، أبعدها شوية عايزة ألبس و... زمجر واتكلم بانزعاج وقاطع كلامها: ولا تلبسي ولا تعملي، افضلي كده حلو أوي، خلينا نايمين أربع سنين كمان.

ضحكت بدلال: أربع سنين مش قليل شوية؟ فتح عينه وقام شوية بدراعه الضخم وقرب منها، حاوطها: عندك حق، خلينا هنا لآخر العمر. باسها بحب واندلج ولكن صوت الباب خبط فجأة جامد. قامت هيلين بسرعة من الخضة وهي ماسكة الملاية ولافة بيها نفسها. شد الملاية واتشدت هيلين معاها ولزقت في حضنه: بقولك إيه، اعتبري مفيش حد بيخبط، ولقد خلقنا الله أحرارًا، لا ملاية بعد اليوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...