الفصل 3 | من 12 فصل

رواية الهاوية الفصل الثالث 3 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
22
كلمة
727
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

خلاص خلينا ننزل مصر. اتطلقي منه وأنا أتجوزك. بعدت عنه وهي بتقفل بلوزتها وقالت: مقدرش أسيب بنتي وجوزي يا حسن. صعب أوي. عمل نفسه زعلان وكان هيمشي، بس مسكت أيده وقربت منه وهي بتلمس وشه بحب وبتقول: أنا بحبك يا حسن. بحبك أوي، بس مقدرش أسيبهم. خليك معايا هنا، وأنا كده كده ملكك. أنت اللي خليتني أحب من تاني بعد ما نسيت إني أنا ست. اتصدمت في أمي واتصدمت في اللي سمعته. حسيت نفسي قرفانة أوي.

دخلت أوضتي وبدأت أعيط جامد. فضلت أبكي لحد ما نمت من كتر البكا.

الأيام مرت وهي لسه على علاقة معاه. قرفت من أمي وكرِهتها. حاولت كتير أقول لبابا المسكين واللي مخدوع فيها، بس خوفت. مقدرتش أتكلم. تعبت أوي وأنا بشوفها معاه بعد ما ينام بابا. كنت مصدومة إن ده الإنسان اللي أبويا أنقذه من السجن. حسن كان جاي من مصر بطريقة غير مشروعة وكان هيتحبس. لولا أبويا كان هيترحل لبلده، ويا عالم هيحصل إيه معاه. ده جزاء أبويا. مكنتش قادرة أتحمل كل الضغط العصبي ده.

في يوم قالنا حسن إنه لقي شغل وسكن خاص، وإن مشكلته اتحلت ومشي. يومها الفرحة مكانتش سايعاني، كنت فرحانة أوي وقولت هنسى اللي شوفته، وإنما هنرجع عيلة من تاني. نسيت اللي شوفته من أمي والراجل ده ورجعت مبسوطة من جديد. أمي كانت كالعادة تروح الشغل كل يوم وترجع تطبخ لنا. بقى الروتين المعتاد لحد ما في يوم. خرجت من أوضتي بالليل عشان أروح الحمام. واتجمدت مكاني لما سمعت:

يا حبيبي ما أنا أجرتلك السكن ده وبجيلك كل يوم. مصر إيه بس اللي عايز ننزلها؟ قولتلك مينفعش. عيوني دمعت واتصدمت. يعني هي لسه بتقابله؟ أجرتله مكان عشان يبقوا على راحتهم! لقيت أمي بتبتسم بدلع وقالت: حبيبي وأنا بحبك والله. لكن للأسف بكرة إجازة. جوزي بينام وناريمان بتبقى معايا عشان مفيش مدارس. سكتت ثواني وبعدين اتوسعت عينيها بصدمة وقالت: ناريمان مين دي اللي أجيبها معايا؟ أنت مجنون؟ يا حسن مينفعش كده هنتفضح.

اتنهدت وشكله أقنعها وقالت: عيوني، هجيبها وأمري لله. روحت أوضتي ومسكت الدبدوب بتاعي وفضلت أعيط. تاني يوم. بقولك يا حبيبي أنت ارتاح وأنا هودي ناريمان لواحدة صاحبتي بتعرف تشرح تذاكر لها شوية. هز بابا رأسه وقال: مفيش مشكلة. طول الطريق كنت ساكتة وأنا قلبي بيدق بعنف. مكنتش مصدقة إن أمي بقت بالاخلاق دي. إزاي تخدع بابا بالشكل ده. وصلنا للشقة اللي قاعد فيها اللي ما يتسمى. وقبل ما ماما تطلع المفتاح، بصتلي بصة مخيفة وقالت:

اسمعيني يا بت. اللي هيحصل هنا لو طلع هضربك لحد ما أموتك. فاهمة! هزيت راسي وأنا بعيط. راحت ابتسمت وفتحت الباب. أول ما شافها حسن جري عليها وحضنها وقال: وحشتيني يا لوزة. بعدين دخلنا وقفل الباب. اداني لعبة وقال: العبى في دي يا حبيبتي لحد ما أتكلم مع ماما شوية. بعدين جرها على الأوضة وقفلوا الباب. مرت الأيام وأمي بتروح عنده أحياناً، بتاخدني وأحياناً لأ. في يوم أخدتني. والمرة دي دخلوا الأوضة بس فضلوا يتجادلوا.

يعني إيه يا لوزة؟ هزت أمي رأسها وهي بتمسح دموعها وقالت: يعني أنا حامل يا حسن. حامل منك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...