الفصل 9 | من 24 فصل

رواية الحارس الشخصي الفصل التاسع 9 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
20
كلمة
779
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بصتلي بنظرة مضطربة وشفايف بتحاول تخفي ابتسامة. "انت بتقول إيه؟ وعارف كلامك ده ممكن يكلفك إيه؟ "عارف يا فندم. انتي مش سانتا هانم. ممكن تكوني توأمها، لكن مش سانتا." قعدت على الكرسي وهزت رجليها. "أنا ممكن أديلك فرصة عشان تتراجع عن كلامك، لأنه كلام مجنون." "فتح عنيكي. مين قاعدة قدامك؟ "فتحت. بيرى، سيليا. مش متأكد، لكن أعتقد سيليا لأنها أكتر واحدة مثقفة بينهم." "إنت. إنت جبت الكلام ده منين؟ مين بيرى وسيليا دول؟

انت شارب حاجة؟ مخدر لعين؟ بودرة؟ ترامادول؟ "مش بشرب حضرتك. ولازم تعرفي إنك إنتي اللي طلبتي مني أفتح عيني وأكون شجاع. وأنا مش ندمان على أي كلمة قلتها." "إنتي مش سانتا هانم. وعلى فكرة انتي مش هتطرديني مهما كان كلامي، لأنك مش زيها. سانتا الوجه المكشوف إلى حضرتك هربتي منه." "كفاية!! " رفعت إيدها. "ولا كلمة زيادة. انت اتجننت خالص. روح نام لحد ما أشوف بكرة هعمل فيك إيه! طلعت وقفلت الباب ورايا. الزمن مش بيمشي لورا.

ولا يمكن التراجع عن أي حماقة اقترفناها في الماضي. مر نهاري وليلي وأنا في غرفتي أفكر بوجه شاحب وأنتظر بين لحظة وأخرى عبد المعين بيطلب مني أغادر الفيلا. الصبح كنت واقف جنب العربية منتظر سانتا هانم. ولما وصلت دخلت العربية من غير ما تصبح عليا ولا تناقشني. روحنا على الشركة. توقعي كان صح. اللي كانت معايا مبارح مش سانتا. سانتا مكنتش هتصبر عليا، كانت هتطردني فوراً. ارتفعت روحي المعنوية جداً جداً لحد ما سانتا سألتني.

"انت مبتسم ليه كده؟ "مفيش يا هانم. مبسوط شوية." دي هي سانتا بغرورها وتزمتها. وعدى اليوم على خير، وبدأت أطمن إن مفيش مشاكل هتحصل من حوار البارحة. وإن تلك الفتاة مهما كان اسمها مش سانتا ولن تفشي سري. ورجعت على الفيلا. وكان شغلي خلص وعندي وقت راحة يوم ونص أقضيه براحتي. *** داخل مكتب سانتا. سانتا دخلت لقيت أختها في المكتب قاعدة بتفكر شارده مش حاسة بحاجة.

"سانتا ياه. أخيراً يا سيليا قررتي تخرجي من عزلتك وتشاركيني الشغل شوية؟ "أنا تعبت يا يا أختي ومحتاجة أرتاح. أعتقد الشهر خلص وده وقتك تتولي مسؤولية الشغل." "سيليا بابتسامة. تمام يا سانتا أنا هستلم الشغل." "سانتا. لكن مش غريبة تغيري رأيك فجأة كده؟ امبارح كنتي رافضة الفكرة وبتقولي محتاجة شهر كمان." "سيليا. أصل حصلت حاجة خلتني أغير قراري! "سانتا. حصل إيه؟ "سيليا. الموظف الجديد. الحارس بتاعك!

"سانتا. ماله يا ستي عمل إيه تاني؟ "سيليا. اكتشف الحقيقة." "سانتا بعصبية. حقيقة إيه؟ "سيليا. مش عارفة. ده اللي هحاول أكتشفه." "سانتا. لا الموضوع وراه سر. مش هنكتشف حاجة. أنا لازم أطرده. أنا مش ممكن أصدق إن إنسان ممكن يكتشف الفرق بينا. إلا إذا كان جاسوس أو بيجمع معلومات أو شخص لمحله عننا." "سيليا. ما هو ده اللي خلاني أغير قراري. أنا لازم أكتشف السر وأعرف إزاي قدر يكتشف إننا توأم. ده مهم جداً."

"سانتا. الموضوع خلص. هأرفده." "سيليا. مش دلوقتي يا سانتا. الأول نكتشف السر بعد كده هسيبه ليكي تعملي فيه اللي انتي عايزاه." "سانتا. بس ده خطر يا أختي. انتي مش متعودة على ألاعيب الموظفين." "سيليا بضحك. متنسيش إني السنين اللي فاتت رفدت ضعف عدد الموظفين اللي انتي قمتي بطردهم. محدش يعرف إني أنا اللي بطرد الموظفين. والتهمة ملتصقة بيكي." "سانتا. طيب. لكن خليكي حذرة."

"سيليا. متقلقيش. استمتعي بإجازتك يا سانتا وسيبلي الباقي عليا. أنا هفرمه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...