الفصل 13 | من 24 فصل

رواية الحارس الشخصي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
19
كلمة
390
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

سيليا بغضب: دا مش ممكن يحصل، هو فاكر نفسه إيه؟ ما فيش شخص يرحل من الفيلا غير بمزاجي، ولازم يسمع كلمة "أنت مرفود". عبد المعين: نعم يا هانم. سيليا: أجري وقف المجنون ده، متسمحش ليه يغادر الفيلا مهما حصل. عبد المعين: لكنه مصر يا سيليا هانم. سيليا: اتصرف يا عبد المعين! أنت مش بتقبط فلوسك عشان تقول "مش عارف". ركض عبد المعين بجسده النحيل على الدرج تجاه مخرج الفيلا وهو يصرخ: أستاذ اسماعيل، وقف من فضلك.

لحقني عبد المعين بره الفيلا وهو يلهث، قال: انت لازم ترجع، الهانم رفضت استقالتك. قلت له: مش راجع. أقمني عبد المعين بنظرة منكسرة: انت كده هتقطع أكل عيشي، عشان خاطري ارجع معايا بعد كده روح مكان ما انت عايز. في الشرفة، سيليا كانت واقفة هي وأختها سانتا بيبصوا علينا. بصتلهم بصه طويلة بتناحر: ارجع يا عبد المعين للهانم وقلها إسماعيل موسى مش هيرجع غير بشروطه. عبد المعين كأنه تلقى بلطة على دماغه صرخ: انت بتقول إيه؟

انت كده بتبوظها أكتر. قلت له: ارجع يا عبد المعين ومضيعش وقتي، اها هدخن سيجارة هنا على بال ما توصلها الرسالة. قعدت على الأرض وولعت سيجارة، عبد المعين ملقيش فايدة. رجع يجر أقدامه على مكتب سانتا. ضحكت سيليا، كركرت: والله عال، بقا ده عايز يشرط علينا؟ سانتا: سيليا أختي، انت كنتي مقررة تطرديه، خلاص سيبيه يمشي؟ سيليا بغضب: بقلك ضربني على وشي، ضربني! لازم يتعاقب عقاب شديد، يتذل، يخضع، يستجدي عشان أغفر له. صرخت من بره الفيلا:

عبد المعين، أنا مش هقعد هنا كتير، عايز الرد بسرعة. بصراحة، كنت مستبيع ومش عايز أرجع تاني، وكنت بحط العقده في المنشار عشان يرفضوا وأخلص. صمتت سيليا شوية: ماشي يا عبد المعين، خليه يجي، هنقعد مع بعض نشوف شروطه إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...