اسمعي، محدش يعرف في الجامعة إني جوزك عشان هكون الدكتور بتاعك. مفهوم؟ *بتوتر* حاضر. في حاجة تانية؟ أه، طولي الخمار شوية. *حاضر* خبي عيونك بالشاش وظبطي النقاب. *حاضر. خلصت. أنا نازلة.* استني، هوصلك. *مينفعش عشان أنت الدكتور بتاعي مش جوزي.*
نزلت وسبته. دموعي كانت على خدي. مشيت بسرعة عشان أوصل قبله. النهاردة أول يوم دراسة ليا. أنا عارفة إنه بيكرهني بسبب إنه اتجوزني إجباري عنه، بس مش ذنبي أنا. افتكرت لما كنا بنلعب سوا وكان بيخاف عليا، ومازال لحد النهارده بيخاف عليا. وصلت الجامعة وقابلت نورا صحبتي، أقرب شخص ليا. هي تعرف عني كل حاجة. نورا: أهلاً بالهانم اللي اتأخرت زي كل مرة. *حبيبتي، ده واجب عليا.* نورا: طب يلا عشان هنتأخر على المحاضرة.
مشينا على المدرج وقعدنا. سمعت البنات بيتكلموا عن الدكتور اللي هيدينا أول محاضرة وقد إيه هو صعب. نورا: هاجر.. هاجر.. يا بنتي سرحتي في إيه؟ *هاه، معاكي.* دخل الدكتور وبدأ يعرف عن نفسه. الدكتور يوسف: صباح الخير. أنا الدكتور يوسف صفوان. هديكم المادة بدل الدكتور يحي. أتمنى تكون محاضرة لطيفة، ويلا نبدأ. نورا: مش ده يوسف جوزك؟ *أه هو، بس محدش هنا يعرف، وأنتِ متقوليش حاجة.*
بدأ يشرح وكان شرحه ممتاز كالعادة. سمعت البنات ورايا وهما بيمدحوا فيه وقد إيه هو حلو وجميل، وبيقولوا "يا رب يكون مش متجوز ويا ريت لو طلب إيدي". بصراحة الدم جرى في عروقي واتعصبت، بس مسكت نفسي. *لو سمحت يا دكتور، البنات اللي ورايا بيتكلموا وأنا مش سامعة حاجة من حضرتك.* يوسف: قوموا وخد اسمهم. وطلعوا من المحاضرة. عدى الوقت والكل خرج، وطبعاً هاجر متكلمتش مع يوسف. بعد ما خرجت قابلت البنات.
سالي: عاملة فيها ممتازة وبتفهمي، ولا عيونك راحت على الدكتور وغيرتي من كلامي عليه؟ *اخرسي، قطع لسانك.* سالي: على فين يا حلوة؟ مش توريني جمالك اللي تحت البتاعة دي. *اوعى كده، أنتِ اتجننتي.* سالي: أه اتجننت. وشدت النقاب من عليها. هاجر حاولت تخبي وشها وكانت بتعيط ومش عارفة تعمل إيه غير إنها اتخبّت في حضن نورا. يوسف بعصبية… كيف لي إن أخجل وأنت دائماً بجواري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!