الفصل 2 | من 4 فصل

رواية الحب الابدي الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سالي... آه اتجننت. وشدت النقاب من عليه. هاجر حاولت تخبي وشها وكانت بتعيط ومش عارفة تعمل إيه غير إنها اتخبّت في حضن نورا. يوسف بعصبية: قدامي على مكتب العميد. هاجر كانت خايفة جداً، هي عارفة يوسف لما بيكون عصبي. يوسف نزل على الأرض وجاب النقاب ولبسه ليها. طبعاً كل ده في وسط طلاب الجامعة. العميد: خير يا دكتور يوسف إيه اللي حصل؟

يوسف: اللي حصل يا سيادة العميد إن الطالبة سالي اتعدت حدوده مع الطالبة هاجر. وكان في مهزلة بتحصل بعد المحاضرة إنها تشد النقاب. ده غلط، وبحكم إني كنت موجود وشفت اللي حصل، فلازم إما سالي تعتذر أو تاخد رفض من الكلية وتتحرم من الامتحانات. العميد: واضح يا آنسة سالي إنك في كلية مش في الشارع. واللي حصل ده يدل على إنك غلطانة ولازم تعتذري من زميلتك. سالي خافت على مستقبلها. سالي: أنا آسفة يا هاجر وبعتذر من حضرتك يا دكتور.

العميد: تمام، تقدري تتفضلي. وأتمنى ما فيش حاجة زي دي تحصل داخل الجامعة تاني. سالي بخبث: تمام، عن إذنكم. خرجت سالي. ويوسف شكر العميد وبعدها خرجت هاجر. يوسف بعت مسج لهاجر: استني على الطريق عشان هتروحي معايا. هاجر شافت الرسالة وخرجت من باب الجامعة. داليا: إيه يا سوسو؟ انتي هتسكتي على كده ولا إيه؟ سالي: سالي تعرف عني كده؟ أكيد في خطة في دماغي وهاخد حقي منها.

داليا: أيوه بقى، أكيد هتعملي حاجة كبيرة، أصل الدماغ دي سم. بس يا ترى هتعملي إيه؟ سالي: أول حاجة لازم أعتذر للدكتور يوسف. وهروح البيت عنده كمان. داليا: سالي، انتي عارفة بتقولي إيه؟ هتروحي البيت إزاي؟ سالي: دي طريقتي بقى. يلا باي. مشيت سالي وهي عارفة هتعمل إيه. وصلوا يوسف وهاجر عند العمارة بتاعتهم. هاجر مسكت إيد يوسف. هاجر: شكراً يا يوسف. يوسف: على إيه يا هاجر؟ ده واجب عليا، ومهما كان انتِ بنت عمي.

هاجر بتلقائية: ومراتك. يوسف: آآه، يلا اطلعي. وهما واقفين بيتكلموا، كان في حد بيراقبهم وصوّرهم. هاجر: يوسف، هو انت هتفضل كده لحد إمتى؟ يوسف: عايزة إيه يا هاجر؟ هاجر: ليه بتتعامل معايا كده؟ ليه مصمم إنك تبعد عني؟ يوسف: ممكن نقفل على الموضوع؟ هاجر: لأ، لازم نتكلم وأعرف إحنا هنوصل لإيه. يوسف: هاجر، خلاص اتفضلي على أوضتك.

هاجر بعصبية: لأ، مش هتفضل. لازم أعرف إحنا هنوصل لإيه. لازم أعرف أنا وجودي إيه في حياتك. أنا خلاص مش قادرة أستحمل كرهك ليا وأنا مليش ذنب. أهلي غصبوني عليك زي ما انت كمان اتجوزتني غصب. بس الفرق الوحيد إني أنا حبيتك. وانت مش شايفني خالص. بس خلاص، أنا أخدت قراري. يوسف: قرار إيه يا هاجر؟ هاجر: طلقني يا يوسف. ومشت على أوضتها وهي بتبكي. يوسف اتصدم من رد فعلها وقعد يفكر في كلامها.

تاني يوم هاجر وصلت الكلية وشافت صور متعلقة في حيطان الجامعة كلها وهي ماسكة إيد يوسف. سالي: هههه، أهلاً بالست الخضراء الشريفة. هاجر: انتِ اللي عملتي كده؟ سالي: وأنا زيك بروح لراجل عايش لوحده في بيته. أمّال لابسة البتاعة دي ليه ها؟ وانتِ هههه، بلاش أقول. هاجر بعصبية ودموع: انتي حيوانة ومتعرفيش حاجة. دكتور يوسف بيكون جو... يوسف من وراها: جوزها. سالي: ؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...