الفصل 4 | من 4 فصل

رواية الحب الابدي الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,438
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يوسف: طمني يا دكتور، هاجر كويسة صح؟ ما بتردش ليه يا دكتور؟ هي كويسة، مش كده؟ الدكتور: للأسف، مدام هاجر حالتها خطر. ادعيلها بالشفاء وتعدي الـ 12 ساعة الجايين على خير. يوسف: تمام يا دكتور. طب أقدر أشوفها؟ الدكتور: تقدر، بس بلاش كلام يزعجها عشان الحالة مش كويسة لأي ضغط حاليًا. يوسف: شكراً يا دكتور. مشي الدكتور ودخل يوسف عند هاجر. كان حواليها أجهزة كتير. دخل والدموع على خده، دموع ندم على اللي عمله. قرب منها ومسك إيدها.

يوسف بدموع: افتكرت كلامها لما قالت مش هتحس بوجودي غير لما أبعد عنك. وصلنا لكده بسببى. مكنتش عارف إن هيحصل فيكى كده. حاسس إني ضعيف أوي وإنتي كده. قلبي وجعني عليكي، مش عارف ليه. يمكن اتعودت على وجودك جنبي. يمكن حبيتك. أنا محتار أوي ومش عارف انتي إيه بالنسبالك. أنا عارف إنك حاسة بوجودي، مش إنتي بتحبيني يبقى هتقومي عشاني؟

أنا قلبي حاسس إنك هتقومي. عارفة يا هاجر، لما تقومي بالسلامة هاخدك نروح المكان اللي بتحبيه. المزرعة. إنتي بتحبي تروحي هناك صح؟ يلا قومي بقا. غيابك طال وأنا محتار في بعدك عني. هسيبك دلوقتي وهرجعلك تاني. داليا: إنتي اللي عملتي كده؟ سالي: تفتكري إيه؟ داليا: إنتي مجرمة يا سالي. مكنتش متوقعة إنك بالحقد والغل ده. هي كانت عملت إيه عشان تعملي كده؟ سالي: عملت إيه؟

الدكتور طردني من المحاضرة بسببها وخدت رفض من الكلية. هي دمرت مستقبلي وأنا كان لازم أحرق قلب جوزها عليها. داليا: هتندمي على كل ده بعد كده. وإنتي كده خلاص لعبتك خلصت والنهاية قربت. وأنا مش عايزة أعرفك تاني. سالي: طريق السلامة يا حب. الظابط سيف موجود جوه؟ أه موجود. أقوله مين؟ قوله يوسف صفوان. دخل العسكري وقال للظابط: تقدر تتفضل. سيف: أهلاً وسهلاً بالدكتور. يوسف بملامح زعل: عايزك في موضوع ضروري. سيف: مالك يا ابني؟

في إيه؟ يوسف: عايز أعمل محضر باسم سالي منصور. والتهمة قتل. سيف: طب تمام، بس احكيلي كل حاجة. بدأ يوسف يحكي كل حاجة وسيف فعلاً بدأ في إجراءات القبض على سالي. يوسف: شكراً يا سيف. مش عارف أشكرك إزاي. سيف: متقولش كده، دا واجبي. تقدر تروح لمراتك وأنا هشوف شغلي. يوسف رجع المستشفى ودخل الأوضة اللي كانت فيها هاجر، بس مكنتش موجودة. يوسف: هاجر؟ هاجر؟ خرج من الأوضة وكان بيجري في المستشفى لحد ما شاف الدكتور.

يوسف: فين المريضة اللي كانت هنا؟ الدكتور: الحمد لله، مدام هاجر فاقت وبقت كويسة. تقدر حضرتك تشوف في الأوضة دي. ابتسم وكان فرحان، بس تردد للحظة، بس قرار إنه يدخل. يوسف: احم، هاجر. فتحت عينيها، كانت دبلانة وحزينة. قرب منها وباس رأسها. يوسف: آسف. آسف على كل حاجة قولتها. عارف إني غلطت في حقك كتير، بس انتي قلبك طيب وبيسامح وهتديني فرصة تانية، صح؟

عارفة يا هاجر، أنا حسيت إني ضعيف في بعدك عني. كنتي دواء لقلبي. بس المرة دي أنا اخترت واخترتك إنت. هاجر، أنا بحبك. تقبلي تعيشي معايا من تاني؟ هاجر: أنا عايزة أطلق يا يوسف. يوسف: متقوليش كده، أنا بحبك صدقيني. هاجر: وأنا مش عايزة أكمل. يوسف: أما تقومي بالسلامة نبقى نشوف الموضوع ده. أنا خارج هشوف الدكتور عشان لو تقدري تخرجي النهارده.

منكرش إني فرحت، بس أنا مش هقدر أكمل في علاقة غلط من الأول. عارفة إني بحبه، بس مقدرش أرجع تاني. إحنا اتجوزنا بس عشان ننقذ العيلة وسمعته. فلاش باك... هاجر: انتوا بتقولوا إيه؟ يعني سهيلة تهرب وأنا اللي أتجوز؟ صوت: لازم تعملي كده عشان الناس ومحدش يتكلم عن العيلة. هاجر بعصبية: وأنا مالي؟ أتدبس ليه في جوازتها دي؟ هي تغلط وتهرب مع واحد تاني وأنا أتجوزه؟ صوت: بس إنتي بتحبي يوسف ودي فرصتك.

هاجر: بس أنا مش أنانية ويوسف بيحبها هي ومش بيحبني أنا. عارفة إنه حالته صعبة دلوقتي بسبب اللي حصل، بس أنا مقدرش أعمل كده. دخل أبوها عليهم. الأب: هاجر، البسي الفستان ده وجهزي نفسك عشان هتتجوزي يوسف النهارده. هاجر: هو أجبر عليا أتجوزه ولا إيه؟ في إيه يا بابا؟ أنا مش هتجوز حد أنا... الأب: عشر دقايق وتكوني جاهزة. خرج وسابها وهي منهارة. هاجر: يا ماما بلاش، أنا كده هتعذب. حرام عليكم تعملوا فيا كده.

أمها: أمر ربنا يا بنتي. يلا اجهزي. دموعي نزلت خلاص. اليوم اللي بتتمناه أي بنت في حياتها، تكون مبسوطة، أنا أتعس واحدة فيه. خرجت وفضلت باصة ليوسف بعتاب إنه يرفض، بس لأ. هو كمل في وقت من شرودي لما خلصوا. باااااك... يوسف: الدكتور قال تقدري تخرجي النهارده. خرجت، بس رجعت البيت مع يوسف. كان بيهتم بيا أكتر من الأول. عدت الأيام وهو بيقرب مني. يمكن بيحاول يصلح اللي عمله، أو يمكن حبني زي ما قال. هاجر: أنت بتتعامل معايا كده ليه؟

يوسف: عشان بحبك والله. وإنتي مش مصدقة. قولت أتعامل معاكي بطريقة تانية. الاهتمام بيجيب الحب. وأنا بحبك ومش هستسلم لحد ما ترضي عني. هاجر: يوسف، أنا سامحتك من زمان، بس كان لازم يكون في عقاب. يوسف: أنا لازم أمشي. تم القبض على سالي ولازم أروح دلوقتي. وأه صحيح، البسي الفستان والنقاب ده. وهعدي عليكي كمان ساعة. هو أنا قلت إني مش هرجع في كلامي وهسيبه؟ بقى حد يسيب الود القمر ده؟ أما أقوم أجهز بقى.

عدى الوقت ويوسف أخدني. طول الطريق كان مغمي عيوني. هاجر: إنت واخدني على فين؟ يوسف: هتعرفي دلوقتي. عدى الوقت ووصلنا. كان ماسك إيدي. كنت حاسة إني طفلة صغيرة بين إيده. يوسف: جاهزة؟ هزيت رأسي بمعنى أه. فتحت عيني، كان المكان على البحر وفي ورد كتير. كان عامل المنظر اللي نفسي فيه. نزل على الأرض ومسك الخاتم. يوسف: تقبلي تتجوزيني؟ ابتسمت: على فكرة إحنا متجوزين.

يوسف: لأ، نتجوز من الأول تاني. هعملك الفرح اللي نفسك فيه. أنا بحبك. مقدرش أستغنى عنك. ها، قولتي إيه؟ رجلي وجعتني. ضحكت على شكله. هاجر: خلاص موافقة. يوسف بفرحة: بحبك. هاجر: يوسف، إحنا في الشارع. إنت بتعمل إيه؟ يوسف: اعتبريني مجنون النهارده. وشالها ولف بيها. كنتي ملجأ لقلبي. بضعف في بُعدك وبكون أقوى بوجودك. بحبك، كلمة قليلة عليكي. حبي ليكِ عدى الحدود. تسمحيلي أحبك بطريقتي؟ تسمحيلي أكون أميرك وإنتي أميرتي؟

داوء قلبي المتيم بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...