الفصل 3 | من 4 فصل

رواية الحب الابدي الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

هاجر بعصبية ودموع: انتي حيوانة و متعرفيش حاجة. دكتور يوسف بيكون جو... يوسف من وراها: جوزها. سالي: وإحنا إيه يخلينا نصدق اللي حضرتك بتقوليه ده، ولا إنتِ بتداري عليها اللي عملناها فيها شيخة دي. هاجر انهارت: اخرصي بقى، اخرصي. وسبتهم وجريت. يوسف: حسابي معاكي بس أما أرجع. وجرى وراء هاجر. هاجر: استني، أنا بكلمك. وقفت هاجر: في إيه تاني؟ مش كل ده بسببك إنتَ! مش لو اعترفت بيا من الأول ما كان كل ده حصل؟

يوسف طلقني وكل واحد يروح لحاله. وكفاية لحد كده وأنا همشي عند بابا، ويا ريت ورقتي توصلني. يوسف: هاجر إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا مش هطلقك. هاجر: لأ، طلقني وريح نفسك مني. مش أنقذت العيلة من اللي كان هيحصل وأنا اللي اتظلمت في النص بينكم؟

أنا اتجبرت اتجوزك لما سهيلة هربت وسابتك. رغم إني كنت بتمنى تكون ليا، بس مش بالطريقة دي. كان نفسي تحبني زي ما حبيتك، بس إنتَ أناني، بتحب نفسك وبس، وعمرك ما بصيت حواليك. مش هتحس بوجودي غير لما أبعد عنك. سلام يا يوسف عشان الكلام معاك مش هيجيب نتيجة، والطلاق هو الحل. مشيت وسابت يوسف واقف في ذهول. مش دي هاجر اللي يعرفها؟ هاجر البريئة اللي دايماً بتقول حاضر؟

يوسف في مكتب العميد: لو سمحت يا سيادة العميد، البنت دي لازم تاخد فصل نهائي من الكلية عشان دي بهدلت مراتي قدام الجامعة، وده كلام أنا مقبلش بيه. ولو حضرتك مش هتاخد أي إجراء، فأنا هيكون ليا تصرف تاني. العميد: تمام يا دكتور يوسف، تقدر تروح مكتبك، وأنا ليا تصرف تاني. خرج يوسف، والعميد قعد على مكتبه وكتب رفض سالي من الكلية لمدة سنة. سالي خرجت وهي بتطلع شرار. داليا: عملتي إيه؟

سالي: اترفضت من الجامعة بسبب الزبالة دي، بس أنا مش هرحمها وهاخد حقي منها. داليا: إنتي غلطي من الأول، ما كانش في داعي تقولي الكلام ده. وهو طلع جوزها في الآخر وضيعتي مستقبلك. اتغيري بقى وارجعي لحياتك، متخليش الحقد ياكل فيكي. سالي: إنتي بتقولي إيه؟ عايزاني أسيب حقي؟ إنتي مش عارفة أنا بنت مين؟ وأنا حصل إني اقتلها، هقتلها. داليا: إنتي اتجننتي؟ عايزة تقتلها؟ دا إنتي مريضة يا سالي، مريضة. وبكرة تندمي على كل ده. عن إذنك.

مشيت داليا، وسالي عملت مكالمة في التليفون. سالي: نفذ اللي قلتلك عليه. في بيت هاجر ويوسف. يوسف دخل البيت وكان بينادي عليها: هاجر، يا هاجر، إنتي فين؟ دخل الأوضة لقاها واقفة بتلم هدومها. يوسف: هاجر، إنتي بتعملي إيه؟ هاجر: زي ما إنتَ شايف. يوسف: هاجر، بلاش تعملي كده. هاجر بدموع: كفايا يا يوسف، كفايا. أنا تعبت ولازم أمشي من البيت ده. سبته ونزلت، ويوسف كان نازل وراها. يمكن حس إنه خلاص هيخسرها ومفيش في إيده حاجة يعملها.

هاجر وهي بتجري، جات عربية سريعة خبطتها. يوسف: هاااااجر! جرى عليها، كانت بتنزف جامد من رأسها. أخدها في حضنه وكانت دموعه نازلة. أخدها وشالها وراح المستشفى. بعد شوية وصل المستشفى. يوسف: دكتور بسرعة، مراتي بتموت. جالها الدكتور وكشف عليها. الدكتور: جاهزة أوضة العمليات بسرعة، الحالة خطيرة. يوسف: انقذها، أرجوك انقذها. الدكتور: ادعيلها.

يوسف كان واقف برا على أعصابه. عدى وقت كبير ولسه مفيش أي حد خرج من العمليات. لحد ما خرج الدكتور. يوسف: طمني يا دكتور، هاجر كويسة صح؟ ما بتردش ليه؟ هي كويسة، مش كده؟ الدكتور بأسف: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...