الفصل 5 | من 10 فصل

رواية الحب الأول الفصل الخامس 5 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
28
كلمة
798
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ابتسمت بحزن. قرب هو ومسك يدي وقال: "مقدرش أتحمل إنك تبعدي عني، إنتي بالذات يا رقية. أنا ممكن أخسر الكل عشانك. ممكن ما تصدقيش اللي بقوله، بس إنتي أحسن حاجة حصلت في حياتي." دموعي نزلت وقلت بصوت كله ألم: "طيب ليه عايز تتجوزها؟ ليه عايز تقهرني؟ إزاي بتحبني وبتقول عايزها؟

"عشان بحبها هي كمان. أنا بحبكم إنتوا الاتنين، وعايزكم إنتوا الاتنين. بس لو جوازي منها هيخليني أخسرك، أنا مستعد أتراجع فوراً. أنا مقدرش أخسرك إنتي بالذات. أنا مش عايز أخسرك يا رقية. مش هتحمل إنك تبقي لغيري، الفكرة نفسها مخليني هتجنن. عشان خاطري يا رقية، بلاش تقوليها مرة تانية. بلاش تلمحي إنك ممكن تروحي لحد تاني. بلاش سيرة إنك هتبعدي." تنهدت وأنا بحاول ما أعطيش، فكمل كلامه:

"لو جوازي من ورد هيخليني أخسرك، فهوقف كل حاجة." عيوني دمعت جامد وقلت بصوت مخنوق: "مش عايزة إنك تكون تعيس. اتجوزها يا سليمان." ابتسم وهو بيلمس خدودي وقال بقلق: "إنتي مش هتسبيني؟ هزيت راسي وأنا بكتم دموعي عشان ما تنزلش وقولت: "مش هسيبك أبداً! وبعدين حضني جامد وهو بيقول: "شكراً إنك في حياتي." حضنته وأنا دموعي بتنزل، حاسة قلبي بيتكسر بس مش قادرة أتكلم. بعد عني وهو بيلمس شعري، وبعدين قرب من وشي. بس أنا

بعدت وشي وأنا بقول بتوتر: "أنا تعبانة وعايزة أنام." شوفت خيبة الأمل والقلق في عينيه. بس ابتسم ليا وهو بيلمس شعري وبيقول: "خلاص يا حبيبي، نامي وارتاحي." هزيت راسي فكمل: "بس ممكن أحضنك؟ كان باين عليه الخوف، الخوف من إني أرفض قربه. فابتسمت ليه، فحضني هو ونمنا. تاني يوم.

كانت خطوبة منة وسليمان. كنت قاعدة قدام التليفزيون. من الصبح ما كنتش بكلم سليمان، رغم إنه كتير حاول يفتح معايا كلام. كان بيراقبني بتوتر، حتى إنه اختار يروح عند أخته ويجهز نفسه للخطوبة. لقيته قرب وقعد قدامي على ركبته ومسك إيدي وهو بيقول: "طيب ليه بتعامليني كده؟ ليه بتبعدي عني بالشكل ده؟ رقية، إنتي بتخوفيني." حرقت الدموع عيني وقولت:

"إنت خطوبتك النهاردة من واحدة تاني غيري، ده صعب عليا يا سليمان. صعب أووي. ما تضغطش عليا أبوس إيديك. زي ما هتحمل إن واحدة تانية هتكون في حياتك، اتحمل إنت تعاملي الفترة دي." "هتحمل." قالها بهدوء وهو بيبوس إيدي. بالليل. كان بيجهز في بيت أخته وهو بيصفر. بيحاول يحسن مزاجه ويبعد الخوف من قلبه. أكيد رقية مش هتسيبه، هي بتحبه، مش هتسيبه. وهو مش هيسمحلها تبعد عنه. هيعمل المستحيل عشان تفضل معاه.

"إنت مش هترتاح إلا لما تخسرها." قالتها نورا أخته وهي بتديله جاكيت البدلة. نفخ بضيق وقال: "هلاقيها منك ولا من أحمد." "سليمان، رقية لو قررت تسيبك إنت هتضيع." لبس الجاكيت وهو بيبوس راس أخته وقال: "أنا مش هسمحلها تضيع من بين إيديا. لو فكرت تسيبني هحبسها في البيت، أو هخطفها بعيد." هزت نورا راسها بيأس. في بيت ورد.

كانت والدتها بتزغرط إن أخيراً بنتها قررت تنسى علي. أخيراً قررت تبص لنفسها. كان سليمان مبتسم لورد اللي كانت في عالم تاني. قلبها واجعها. إزاي هتتخطب لحد وقلبها فيه حد تاني؟ هي لسه بتحب علي. انتبهت لما سليمان اتكلم وقال بحب: "ما تتخيليش أنا استنيت اللحظة دي قد إيه. استنيت عمر بحاله."

حاولت هي تبتسم ليه بس مقدرتش، فحطت عينيها في الأرض. جابت والدتها الدبل ومسكها وهو مبسوط. فجأة ابتسامته بهتت وهو بيشوفني قدامه بدخل من باب البيت، بكامل زينتي. قام بسرعة وقرب مني وهو بيقول: "رقية... بتعملي إيه هنا؟ ابتسمت وقولت: "جاية أحضر خطوبة جوزي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...