الفصل 4 | من 10 فصل

رواية الحب الأول الفصل الرابع 4 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
29
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

-اطلع من حياتنا انا ومراتي يا احمد سامع.... صداقتنا انتهت !!! قالها سليمان وعينيه بتبرق بغضب. وأحمد كان واقع على الأرض مناخيره وشفايفه بتنـزف وهو بيكح من شدة الضرب. سليمان فعلا كان زي الوحش. بص أحمد بتعب ليه وقال: -انا مش بحاول اخد منك مراتك يا سليمان أنا بنصحك... لو خسرت رُقية هتندم أوووي.... أنت بتحبها... مشاعرك ناحية ورد انجذاب لحاجة انت مقدرتش تمتلكها. بس لما تمتلكها شغفك كله بيها هيختفي. متعملش كده...

متكسرش قلب رُقية عشان هتبقي كده بتكسر قلبك أنت... هتكسر قلبك لانها هتيجي في يوم وهتمشي. -اخر س... قولتلك اخر س... صرخ في وشه وهو بيقرب منه عشان يضربه مره تانية بس وقف وهو بيتنفس بتعب وبيقول: -انت... انت حقير... ومش هتنول اللي انت عايزه. رُقية مش هتسيبني لاني أنا بحبها وهي بتحبني. أنا مش هسمح لرُقية انها تضيع من بين ايديا. وبعدين سابه ومشي.

قام أحمد بتعب وهو بيمسح مناخيره بالمنديل. كان حاسس ان جسمه كله وجعه. سليمان فضى غلبه كله فيه. قعد على الانتريه بتعب. مكانش حاسس بالغضب من سليمان بالعكس كان شفقان عليه. لان سليمان لو خسر رُقية هيعاني في حياته. طلع موبايله وهو بيخون وعده بنفسه. طلع صورتها. صورة رُقية. صورتها وهي عندها 16 سنة. كانت صورة ليها هي وسليمان وأحمد وياسمين.

ابتسم وهو بيبص لرُقية. رُقية كانت حلمه. هو حبها قبل ما يعرف معنى الحب. بس عيون رُقية كانت على سليمان. ولما سليمان حب ورد افتكر ان دي فرصته عشان يتقدملها بس اترفض. وهو مقالش انه بيحبها. لما ساله سليمان بغيرة عن السبب اللي خلاه بيقدم لرُقية بعد ما اتجوزها كذب عليه وقاله انه شافها مناسبة ليه. غمض احمد عينيه وهو بيتمني ان سليمان ميخسرش رُقية. بيتمنى فعلا كده.

كنت نايمة على سريري. كنت بين النوم والصحيان لما حسيت بسليمان بيدخل الأوضة. البرفان بتاعه ملى الأوضة كلها. انكمشت على نفسي وانا بحسه بيقرب منه وبعدين حضني وهو بيبوس راسي وبيقول: -وحشتيني. حاولت معيطش وقولت بصوت هادي: -سليمان عايزة انام بجد. بس هو مبعدش وقال: -انا عايز اتكلم. اتكلم وبس. أنا مخنوق أووي. حد غيري كان هيتجاهله. بس أنا مقدرتش. لان ببساطة ده سليمان. قومت وانا بتعدل. بصتله بهدوء وانا بقول بتريقة:

-حصل ايه. العروسة موافقتش. ابتسم وهو بيلمس خدودي. لاحظت ان على صوابعه آثار حمرا. كأنه ضرب حد بالبوكس. مسكت ايديه وانا بقول بخوف: -حصل ايه. -أتخانقت مع احمد. -ايه. ليه عملت كده. فضل يلعب في شعري ومرضيش يرد. -سليمان. رد ليه. -أنا بحبك يا رُقية. اوعي تتخلي عني لو سمحتي. -انت كويس يا سليمان. شكلك مش طبيعي النهاردة. بلع ريقه وقال: -كنتي تعرفي ان احمد بيحبك قبل ما نتجوز. بصيتله بدهشة وانا شايفة الغيرة بتلمع

في عينيه بس قولت بهدوء: -ايه اللي فتح الحوار ده دلوقتي. -حبتيه يا رُقية. -لو كنت حبيته يا سليمان كنت اتجوزته لما.... سكت شوية وبصتله بصدمة وقولت: -انت ضربته عشان كده. -غيرت عليكي. اتنهدت وقولت: -تعرف يا سليمان. الست كمان بتغير. أنا حبي ليك أكبر من حبك ليا. بس رغم كده سمحت ليك تروح لغيري. تخطب وتتجوز غيري. عارف ليه. فضل باصصلي من غير ما يتكلم فقولت:

-عشان أنا عارفة ان سعادتك مع ورد وانا مقدرش اشوفك سعيد. بالنسبة لي انت اهم مني. بس لو عكسنا الادوار هتعمل كده. ميل راسه وبدأ الغضب ينتشر على ملامحه وقال: -تقصدي ايه. -اقصد لو جيت وعرفت يوم ان سعادتي مع غيرك. هتسيبني ابقى سعيدة. الغضب اللي في عينيه كان رهيب وهو بيقول من بين ضغط اسنانه: -ده أنا اقتلك وأقتله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...