بتقولي إيه؟ قالها سليمان وهو بيرمش. حس وكأنها جابت خنجر وضربته في قلبه. مكانش مصدق إن أحلامه بتتسرب من إيديه. هو بيحبها. مش هيقدر يخسرها. بلع ريقه وقال: هتحبيني؟ دموعها نزلت أكتر وقالت: مقدرش أضمنلك ده. ابتسم وقال: بس أنا أقدر أضمنلك إني هحبك أكتر من أي حاجة. هحبك بطريقة تخليكي غصب عنك تحبيني. بس اديني فرصة. مسحت ورد دموعها وقالت: ماشي. موافقة بس نعمل خطوبة الأول. ابتسم هو وقال: وأنا تحت أمرك. في البيت.
كنت قاعدة على الأنتريه ضامة رجلي بإيدي لجسمي وأنا بعيط جامد. قلبي كان وجعني أوي. متخيلة بعد ما يتجوزها إيه اللي هيحصل. حبه كله هيكون ليها وأنا هتركن على الرف. كان جزء مني ندمان إني وافقت إنه يتجوز. بس جزء تاني شايف إن سليمان يستاهل السعادة. سليمان هو كل حياتي. مكنتش أقدر أشوفه تعيس حتى لو هحرق قلبي بإيدي. في بيت أحمد. كان قاعد سليمان وكان قالع الجاكيت بتاع البدلة. مشمر القميص الأبيض بتاعه.
كان مريح على الأنتريه وهو بيشرب النسكافيه بتاعه. كان أحمد بيبصله. كان باين على سليمان الراحة. مش مصدق إني بحقق حلمي بجد. مش مصدق. حاسس إني في حلم حلو. حلم جميل. أنا حاسس كأني طاير يا أحمد. كان أحمد بيبصله بغيظ وقال فجأة بإنفعال: أنت أناني يا سليمان. بصله سليمان بصدمة عشان يكمل هو: أيوه أناني. رقية بتحبك متستاهلش كده منك. هي اللي وقفت جنبك في حزنك. هي أكتر واحدة ادتلك حب.
اتجوزتك وهي عارفة إنك مش بتحبها بس افتكرت إن حبك ليها كفاية. دعمتك في شغلك. اتحملت كتير إزاي يجيلك قلب تحرق قلبها بالشكل ده. أيوه عارف إن حقك شرعاً محدش يقدر ينكر حقك ده. بس انت شايف إنك لو عملت كده مش هتقهرها. فاكر إن عشان وافقت إنك تتجوز معناها إنها راضية. هي بتموت من جوا. أنا عارف. أنا فاهم. أنا عارف. عيون سليمان بقت حمرا من الغضب وكان هادي الهدوء قبل العاصفة وهو بيسمع كلام أحمد. بعدين قال بهدوء: عارف إيه؟
عارف يعني إيه الإنسان اللي بتحبه يبقى مع حد تاني غيرك. عارف يعني إيه مرارة الغيرة. عارف يعني إيه تبدي سعادة اللي بتحبه على سعادتك. قام سليمان فجأة وقرب من أحمد وبعدين مسكه من قميصه وقربه منه. عينيه بتلمع بغضب. انت بتحبها. بتحب مراتي يا أحمد. كدبت عليا وقولت إنك لما اتقدمتلها بس عشان شوفتها مناسبة. لكن انت حبيتها صح. أيوه. أنا. وقبل ما يكمل كلامه كان سليمان بيضربه بعنف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!