-بتقولي إيه؟! قالها وهو بيبص لي بفزع. كان أول مرة أشوفه مصدوم بالشكل ده. حاول يهدي نفسه. أنا كان باين عليا الانهيار. -رقية، انتي حالياً متضايقة. خلينا نروح بيتنا وبكرة نتكلم. وبعدين حاول يمسك إيدي عشان يوديني العربية، بس أنا بعدت إيدي عنه وأنا بقول بصوت مخنوق: -وديني بيت بابا لو سمحت... لو سمحت. حك رأسه بتوتر. هو ميقدرش يخسرها. مسك إيدي فجأة وقال: -أنا هفسخ الخطوبة... خلاص مش عايزها. بس متقوليش إنك هتسبيني.
بعدت عنه وأنا بعيط وقولت: -لا متفسخش... بس وديني بيت بابا. لو سمحت لو بتحبني اعمل كده. أنا بس أهدأ وأرجع... عايزة مساحتي الخاصة. -هديكي مساحتك الخاصة بس في بيتنا يا رقية. لو عايزة مش هتشوفي وشي في البيت. مش هقرب منك. بس إنك تطلعي من بيتنا لا... ده مرفوض. -حرام عليك... إنت مبتحسش. قولتلك مش عايزة أبقى معاك حالياً. وديني لبيت بابا. وديني... وإلا مش هيكون مجرد بريك. أنا هتطلق منك. رفع إيديه وهو بيهديني وقال:
-طيب، اهدي... اهدي. حاضر هوديكي. يلا عشان أوصلك. كنت مصدومة إنه استسلم بسرعة. كنت فاكرة إنه هيحاول معايا. لكن يظهر إنه مبيحبنيش فعلاً. مسحت دموعي وقولت بصوت رايح من كتر العياط: -شكراً ليك. -العفو يا ستي. وبعدين مسك إيدي وفتح العربية. ركب على الكرسي بتاعه وبعدين قفل العربية باللوك. بصتله بحيرة بس هو مبصليش. وبعدين ساق العربية.
المكان اللي كنا فيه لحسن الحظ كان قريب من بيت بابا. فجأة حسيت بحاجة غلط. هو مشي من طريق تاني. عدا الطريق اللي مفروض يدخل فيه. -إنت رايح فين يا سليمان؟ ده مش طريق بيت بابا. ده طريق بيتك! -اسمه بيتنا يا رقية. بعدين أنا مش هوديكي بيت أبوكي. ازعلي وعاقبيني بس في بيتنا عادي وأنا هصالحك بطريقتي. -إنت مش هتجبرني على حاجة يا سليمان. وقف العربية فوراً. -لا. قالها ببرود. فقولت بغضب: -طيب أنا هنط من العربية. -اتفضلي. مين مانعك.
حاولت أفتح باب العربية بغضب بس افتكرت إنها مقفولة. -سليمان وديني بيت بابا قولت. -وأنا قولت لأ. قالها ببرود. وبعدين شغل الكاسيت على أغنية أمير عيد: اتقابلنا مرة واحدة وكل مرة بستنى صدفة حلوة تجمعنا يمكن تطير الوحدة مواضيع كتير حضرتها وسيناريوهات من غير عدد إزاي أقرب منه وتشوفني يوم ضهر وسند أكون لها طبعاً أمير راجل خطير في الجدعنة تهرب في حضني بالساعات من ذكرياتها المحزنة هاشوفها تاني ولا الوقت فات
خايف أحلامي تموت من سكات هاشوفها تاني ولا الوقت فات خايف أحلامي تموت من سكات ولا هكون بتاع بنات عندي حكايات كتير أوي حبيب لعيب لكن تقيل وهسيبها لما تستوي أيام كثير مرت وأنا مستني صدفة أتأخرت شفت خيال من بعيد أحلامي رجعت ونورت. فضل يغني وأنا بغلي جوايا. وقفت العربية قدام بيتنا وقال: -يلا عشان نطلع بيتنا. -لا مش هطلع. قولتها بعناد. اتنهد وراح طلع من العربية بعد ما فتح اللوك وفتح الباب وقال: -اخزي الشيطان ويلا.
-قولتلك لأ. -إنتي اللي اخترتي. قالها بهدوء. وبعدين شالني. -سيبني... بقولك. -زعقي... يالا زعقي وافضحـينا ولمي علينا الجيران. سكتت بضيق. طلعنا بيتنا وحطني على السرير وقعد جنبي وقال: -مش هضايقك خالص. خدي مساحتك الخاصة هنا. لو وجودي هنا هيضايقك هروح أبات عند أختي. لكن متطلعيش من بيتنا. اتفقنا. وبعدين باس راسي وخرج. تاني يوم. -نعم! إنت خطبتها امبارح وجاي تفسخ النهاردة؟ هي بنات الناس لعبة في إيديك.
قالتها أم ورد وهي بتزعق في سليمان. فقال وهو بيبص لورد بكسوف: -معلش مفيش نصيب. كانت ورد باين عليها الراحة. مكنتش عايزة أصلاً الخطوبة دي. -طيب إيه رأيك بقا مفيش شبكة عشان تتلم وأعلى ما... سليمان وقفها بإيده وقال: -خدوها مش عايزها. وأنا بعتذر مرة تانية. راح قام عشان يمشي. راحت وراه ورد وهي بتقول: -استنى يا سليمان. بصلها سليمان وهو حاسس بالإحراج والصدمة من إن قلبه مبيدقش وهي قريبة منه كده. -أنا آسف بجد.
-أنا مبسوطة إنك اقتنعت إنك أخيراً بتحب مراتك مش حد تاني. ابتسم سليمان ومشي. هو أدرك متأخر إن حبه لورد كان عشان هي بس ضاعت من إيديه. لكن مكنش حب حقيقي. حبه الحقيقي هي رقية. عرف ده لما قالتله عايزة تبعد امبارح. حس إن قلبه بيتعصر من الألم. بس خلاص. هو مش هيخليها تبعد عنه من النهاردة. في بيت سليمان ورقيه. دخل وهو ماسك باقة ورد حلوة أوي بلون الأحمر زي ما بتحبها هي. -رقية حبيبتي.
قالها بسعادة. بس قلق وهو مش سامع صوتها. جري على الأوضة واتصدم بدولابها المفتوح وهدومها اللي اختفت. -رقية! قالها وعينيه بتحرق بسبب الدموع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!