أنتي أكيد اتجننتي... هتجوزي جوزك؟ إيه الهبل اللي انتي فيه ده يا رقية. صرخت كريمة في وشي. -كنت هادية، كنت ماسكة بس تليفوني وأنا ببص على صورنا أنا وسليمان. الدموع كانت محبوسة في عيني. "بتعذبني." أخدت كريمة التليفون من إيدي ورمته على الانتريه. وقالت بعصبية: "انتي إيه البرود اللي انتي فيه ده؟ يا بنتي انتي بتسّلمي جوزك اللي بتموتي فيه لواحدة تانية. انتي إزاي تعملي كده؟
كنتي بهدلتِ الدنيا وفهمتيه إنك هتسيبي البيت لو عمل كده. كنتي خيرتيه بينك وبينه." بصتلها بإبتسامة باهتة وقولت: "ما أنا عملت كده فعلاً. خيرته بيني وبينه واختارني أنا. بس لو كملت ابتزازه هيكون مبسوط؟ لا بالعكس هيكون تعيس. وأنا مقدرش أشوف سليمان تعيس. مش هقدر يا كريمة." حطت إيديها في وسطها وقالت: "ويعني عشان حضرتك متخليهوش تعيس تبقي انتي تعيسة!! تدمرِ حياتك بإيديكي... هو ده اللي انتي عايزاه." غمضت
عينيا ودموعي بتنزل وقولت: "محدش عاقل عايز يكسر قلبه بإيده يا كريمة." بصتلي وكأني اتجننت وقالت: "اومال ليه بتعملي كده؟ ليه بتكسري قلبك بالشكل ده؟ مسحت دموعي وقولت: "عشان مكسرش قلبه هو يا كريمة. مقدرش أشوفه تعيس. أنا أبقى تعيسة مش مهم، المهم هو." هزت كريمة راسها بيأس وقالت: "انتي اللي هتعاني في الآخر." -"مش قادر أصدق... أنا رايح أتقدملها. رايح أتقدملها يا أحمد. أخيرا ورد هتبقى ليا." بص أحمد ليه وقال: "ورقية يا سليمان؟
اتوتر سليمان. "مالها رقية؟ "انت مش شايف إنك بتكسرها بالطريقة دي؟ المسكينة معملتش حاجة في حياتها غير إنها حبيتك. مش دي الطريقة اللي مفروض ترد بيها حبها." "على فكرة هي راضية." قالها سليمان بضيق وهو بيحاول يخلص من شعور الذنب اللي في قلبه. هز أحمد راسه وقال:
"لأ هي مش راضية. هي بس مش عايزة تزعلك. هي بتحبك لدرجة إنها عندها إنها تبقى تعيسة طول حياتها ولا تحزن انت لثانية. رقية هي أكتر حد حبك في الحياة دي. أكتر واحدة وقفت في ضهرك. أكتر واحدة بدتِك على نفسها." حس سليمان إنه مخنوق وقال: "وأنا بحبها. بحبها يا أحمد. بس ورد هي حب حياتي. أنا ندمت إني كنت جبان وضيعتها وسيبتها لحد ما اتجوزت. وادي اتطلقت وأنا مش هضيعها تاني." اتنهد أحمد وقال: "اعمل اللي انت عايزه."
-في بيت عم رحيم أبو ورد. كان سليمان قاعد والسعادة على وشه. مش مصدق إن أخيرا قعدوا سوا ولوحدهم. كانت ورد قاعدة على الانتريه وهي بتفرك إيديها بتوتر. شعرها نازل على وشها. بدأ سليمان يتكلم وقال: "مش ناوية تسأليني عن حاجة؟ هزت ورد راسها بتوتر. فقال سليمان وهو بيضحك بسعادة وتوتر: "مكنتش متخيل في يوم إنك تكوني ملكي. حاسس إني بحلم. تعرفي أنا بحلم باليوم ده بقالي قد إيه؟
تعرفي إني رغم جوازي بس محدش قدر يحتل قلبي زيك. ورد أنا بحب... قاطعته بعيون مدمعة وقالت: "سليمان أنا مش بحبك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!