الفصل 15 | من 21 فصل

رواية الحب الضائع الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة طارق

المشاهدات
21
كلمة
3,221
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد استيقظت ارين لتجد أنها بين أحضانه. ابتسمت له بحب وقامت بتحريك يدها على وجهه وهي تتلمس ذقنه التي بدأت تنبت مؤخراً. أفاق على صوتها وهو يقول لها: "فهد بخبث: حلو مش كده؟ "ارين بخضه: انت صاحي؟ "فهد بابتسامه خبيثه: آه للأسف." كانت ارين تهم بالوقوف ولكنه شدها من يدها حتى سقطت في أحضانه مرة أخرى. اقترب منها بشدة. "ارين وقد تجمعت الدماء في وجهها: انت بتعمل ايه؟ ابعد لو سمحت، عيب كده." "فهد: انتي مراتي على فكرة."

"ارين وهي تحاول الثبات: وأنا مش فاكرة على فكرة." "فهد بخبث: وماله، أنا هفكرك." ثم قبلها قبلة عصفت بكيانها. حاولت الابتعاد ولكنها لم تستطع لتبادله بحب. ابتعد عنها بعد فترة لحاجتها للهواء. "فهد بحب طاغي وهو يضع جبينه فوق جبينها: بعشقك." صدمت ارين بشدة. ما لبثت أن شعرت بالسعادة تجتاحها. كانت في حيرة، هل تقول له أنها تعشقه هي الأخرى أم تستمر في خطتها؟

ولكن أنقذها صوت طرقات على الباب. أبعدته ارين عنها بسرعة وجرت إلى الحمام. "ارين بالداخل وهي تأخذ نفسها: يا نهار أبيض، دا أنا كان لسه تكه وانهار." ثم تابعت بثبات: "لأ يا ارين، خليكي قوية. أربيه الأول وبعدين نبقى نحب في بعض عادي." أما في الخارج، فتح فهد الباب بمجرد أن رأى مازن حتى لكمه لكمة أوقعته أرضاً. "مازن بألم: في ايه يا عم؟ أنا عملتلك حاجة؟ "فهد بتشفي: عشان تبقي بعد كده تنقي الوقت اللي تيجي فيه يا حيوان." "مازن

بغيظ: تصدق إني غلطان إني جاي. جاي أقولك انزل افطر." "فهد: غور من قدامي يا مازن دلوقتي، وإحنا جايين وراك." "مازن وهو ينزل: والله ما عنت مصحي حد، ما عنكم ما طفحت." دخل فهد الغرفة وجدها غيرت ملابسها إلى فستان من اللون الرصاصي يوجد به حزام من اللون الأسود عليه حجاب من اللون الأسود. بمجرد أن رآها صدم من جمالها. "فهد بصدمة: إيه دا؟ انتي هاتنزلي كده؟ "ارين: أيوه." "فهد بغضب: هو إيه اللي أيوه؟

لأ طبعاً مش هاتنزلي كده. البسي حاجة تانية." "ارين: والله دي الهدوم اللي موجودة في الدولاب ودا عاجبني ومش هاغيره." ثم جرت إلى خارج الغرفة ولم يستطع الإمساك بها. "فهد بغيظ: ماشي يا ارين. لولا إني خايف على زعل العيلة، أن أعيش لوحدي كنت عشت في القصر وحبستك فيه وما خلتش حد يشوفك."

ثم اتجه إلى الحمام وغير ملابسه إلى بدلة من اللون الأسود وتحتها قميص من اللون الأسود، تاركاً أول أزراره مفتوحة لتظهر عضلات صدره. فكان في غاية الوسامة. استيقظت ياسمين لتجد أنها ما زالت نائمة على الكرسي. اتجهت إلى الحمام وغيرت ملابسها وأدت فرضها واتجهت للسفرة. تجمع الجميع على مائدة الطعام. ظلت ياسمين تنظر حولها لكنها لم تجده. قاطع مراقبتها صوت سليم وهو يقول: "سليم: هو يوسف ما رجعش من امبارح؟

"مازن: أنا اتصلت عليه وقالي إنه عنده شغل في الشركة فنام هناك." شعرت بالحزن الشديد. لماذا لم يعد؟ ألا يريد التكلم معها؟ هل موضوع خطبتها من شخص آخر أصبح لا يهمه؟ قامت من على مائدة الطعام. "ياسمين: عن إذنكم، أنا رايحة الجامعة." "جلال: كملي أكلك الأول يا حبيبتي." "ياسمين بابتسامه حاولت جعلها طبيعية: لأ يا حبيبي، أنا شبعانة أصلاً."

أومأ لها واتجهت إلى الخارج لتركب السيارة وينطلق السائق. بمجرد دخولها السيارة انفجرت في البكاء. "ياسمين ببكاء: انت مش قاعد في الشركة عشان شغل؟ انت مش عاوزني؟ أمال اتضايقت ليه أما عرفت إن جايلي عريس؟ طب إيه رأيك بقا أنا هوافق." ثم تابعت بحسرة: "مع إني عارفة إن مش هايهمه." ثم أكملت بكائها. في القصر، قامت دارين أيضاً من على مائدة الطعام. "دارين: عن إذنكم يا جماعة، أنا رايحة المستشفى." "عمر بسرعة: استني يا دارين، هاوصلك."

"دارين بتكلف: شكراً، أنا بعرف أروح لوحدي." ثم تركته واتجهت للخارج. "غمزته فريدة في كتفه: إيه الحوار؟ "عمر: مش عارف يا فوفه إيه الحوار، بس مسيره هايتعرف قريب." ثم اتجه ليلحق بها. ضحكت عليهم فريدة: "اضحك دراعاتي إن انتوا الاتنين هاتلزقوا في قرافيص بعض." لحق بها قبل أن تتجه لخارج القصر وأمسك يدها. "عمر بهدوء: أنا قولت هاوصلك، اركبي." "دارين بغضب وسحبت يديها بقوة: وأنا قولت إني بعرف أروح لوحدي ومش محتاجة حضرتك." "عمر

بغضب طفيف: اتظبطي في كلامك معايا يا دارين واركبي." "دارين وقد شعرت ببعض الخوف من نبرته ولكنها تماسكت: وأنا مش عاوزة، هو بالعافية." "عمر ببرود: آه بالعافية واركبي بقا، وإلا قسماً بالله هاشيلك وأدخلك بالعافية." شعرت دارين بجدية حديثه، فضربت الأرض بقدميها واتجهت بتافف إلى السيارة. ضحك على حركتها بشدة واتجه ليقود السيارة. قام فهد من على مائدة الطعام. "فهد: أنا رايح الشركة." "ارين بسرعة: أنا هاجي معاك." "فهد

بحزم: طبعاً لأ. مش هاتيجي معايا." "ارين بتافف: ليه بقا إن شاء الله؟ "فهد ببرود: أنا قولت اللي عندي. وإياكي يا ارين أسمع إنك خرجتي بره القصر." "ارين بغيظ: إيه؟ هاتحبسني يعني؟ "فهد وهو يضربها على خدها بخفة: بالظبط كده." ثم اتجه للخارج. "ارين بخبث: بقا مش راضي تاخدني معاك؟ ماشي يا فهد." خرجت ارين تتسحب خلفه ورأته وهو يتجه للحراس ويتكلم معهم. اتجهت إلى السيارة وقامت بفتح الباب الخلفي ودخلت. "فهد

وهو يوجه كلامه للحراس: المدام بتاعتي ما تخرجش بره القصر، فاهمين؟ "الحراس باحترام: أوامرك يا فهد باشا." ثم اتجه للسيارة وركبها وانطلق إلى شركته.

في مكان آخر، في حارة شعبية، وفي بيت يبدو عليه البساطة، تستيقظ تلك الجميلة ذات الشعر البني الطويل والبشرة البيضاء الوردية والعيون البنية التي تتناسب مع لون شعره. تتجه إلى الحمام وتقوم بتغيير ملابسها وتؤدي فرضها وهي تدعو في صلاتها أن توفق في مقابلة اليوم وتحصل على الوظيفة لتستطيع العيش ودفع إيجار المنزل الذي يأويها. تسمع صوت طرقات على الباب. تتجه إليه. "طيف ببتسامه متكلفة لتلك المرأة: صباح الخير يا أم سماح." "أم

سماح بقرف: صباح الخير يا ختي. مش ناوي تدفعي فلوس الإيجار بقا؟ "طيف: يا أم سماح افهميني، والله هادفعلك. وبعدين انتي عارفة ظروفي. أنا رايحة وظيفة النهارده وإن شاء الله هاتقبل." "أم سماح بغضب: أنا ماليش دعوة ياختي. أنا عاوزة فلوسي. قدامك الشهر ده لو فلوسي ما جتليش، شوفيلك حتة تانية." ثم أردفت وهي تمشي: "أنا مش عارفة البلاوي دي بتتحدف علينا منين." دخلت طيف إلى شقتها تبكي:

"يا رب، انت عارف إني ماليش غيرك. أبويا وأمي ماتوا وأهلي اللي اسمهم أهلي ما بيسألوا فيا. أعمل إيه بس يا رب؟ يا رب خليك معايا وافتحلي أبوابك يا رب." ثم اتجهت وقامت بارتداء فستان أسود في وسطه حزام هافان وعليه حجاب من نفس لون الحزام. اتجهت لتذهب إلى تلك المقابلة. ولم تخلو من المعاكسات من شباب الحارة. ولم تكن تعلم أن تلك المقابلة سوف تغير حياتها. وصلت إلى الشركة لتتجه إلى تلك الموظفة. "طيف ببتسامه: السلام عليكم." "الموظفة

بتكبر: وعليكم السلام." "طيف بانزعاج من طريقة كلام عروسة المولد اللي قدامها: أنا جايه عشان الإنترڤيو على وظيفة السكرتيرة." "الموظفة بعدم اهتمام لها: عندك في الدور الأخير." تركتها طيف واتجهت إلى المصعد لتضغط على زر الدور الأخير لتصدم عندما دخلت وهي تهمس بخيبة أمل: "ده كله وبعدين دول شكلهم عامل إزاي؟ هايرفضوهم هما ويقبلوني أنا." ثم أردفت بثقة: "وليه لأ يا الله؟ يا طيف، يمكن تصدف المرة دي ويقبلوك."

اتجهت إلى وسط الجالسين لينظروا لها باستغراب وقرف، وكأنها أتية من المريخ. جلست ولم تهتم لنظراتهم وكانت تدعو ربها أن يوفقها. مرت فترة من الوقت وجاء دورها. "الموظفة: آنسة طيف." "طيف بسرعة: أيوه أنا." "الموظفة: اتفضلي دورك." أومأت لها طيف واتجهت إلى المكتب. "طيف: السلام عليكم." نظر لها مراد باستغراب، فلأول مرة منذ هذا الصباح يرى فتاة محجبة لا تضع شيئاً على وجهها، على عكس من رآهم وكأنهم آتين إلى زفاف وليس مقابلة عمل.

"مراد: وعليكم السلام." ثم أردف وهو ينظر إلى الـ cv الخاصتها: "جميل قوي يا آنسة طيف الـ cv بتاعك ممتاز وواخدة كورسات كتير، وأنا بصراحة ما شفتش حد أحسن منك النهارده. فتقدري تبتدي شغلك معانا." "طيف بفرحة عارمة: بجد؟ يعني أنا اتقبلت؟ "مراد بابتسامه: أكيد. انتي هاتكوني سكرتيرة جاسر باشا مدير الشركة. بس هو عصبي جداً، يا ريت تنفذي اللي يقولك عليه، وأهم حاجة ما تعنديهوش في حاجة عشان غضبه صعب."

شعرت طيف ببعض الرهبة وارتجاف جسدها. لا تعلم لماذا، ولكنها شعرت بشعور سيء. ولكنه اختفى عندما أردف مراد بمرتبك: "مرتبها هايكون ٥٠٠٠ غير الحوافز والمكافآت." صدمت طيف بشدة من الرقم، ثم تحولت لفرحة شديدة. فالآن سوف تستطيع أن تدفع الإيجار لتلك المسماة أم سماح. "طيف بفرحة: أقدر أستلم الشغل امتى؟ "مراد بابتسامه جذابة: من النهارده لو تحبي." "طيف: تمام، طب المكتب فين؟ قام مراد بالضغط على الزر الذي بجانبه لتدخل إليه رضوى. "رضوى

برسمية: نعم يا مراد باشا." "مراد: رضوى، آنسة طيف دلوقتي سكرتيرة جاسر باشا. وريها مكتبها وعرفيها بتعمل إيه." "رضوى بايماء: حاضر يا فندم." ثم نظرت إلى طيف بابتسامه: "اتفضلي معايا." اتجهت طيف معها إلى المكتب وقامت بتعريفها ماذا سوف تفعل. فشكرتها طيف وبدأت في ممارسة عملها وهي تشكر ربها على منحه إياها تلك الوظيفة.

وصل جاسر إلى الشركة ودخل بكل هيبة ووسامته المعهودة. اتجه إلى مكتبه ولم ينتبه لتلك التي تجلس على مكتبها تتابع عمله. دخل إلى مكتبه ورن الجرس الذي بجانبه. فور أن سمعته طيف قامت بسرعة وهي تتسائل متى وصل هذا، فهي لم تنتبه له. طرقت على الباب لتسمع صوت يسمح لها بالدخول. دخلت المكتب بخطوات متمهلة. "طيف بصوت مرتبك: أوامرك يا فندم." نظر لها جاسر باستغراب واعجاب لتلك الحورية التي أمامه. "هو انتي مين؟ "طيف

باحترام: أنا طيف، السكرتيرة الجديدة يا فندم." نظر لها جاسر بخبث ثم قام من مكانه وهو يتجه لها. "إممم، طيف. اسمك حلو قوي يا طيف. والسكرتيرة الجديدة مش بطالة. أهو نوع جديد أتسلى بيه شوية." "طيف بغضب: هو إيه ده اللي نوع؟ ما تحترم نفسك يا أستاذ أنت." "جاسر بخبث: وكمان شرسة؟ وماله، أنا هأروضك." ثم اقترب منها وهو يحاول تقبيلها. أبعدته طيف عنها بكل قوتها ثم سقطت صفعة مدوية على وجهه. "طيف

بدموع: انت حيوان وحقير، وأنا مستحيل أشتغل عند واحد زبالة زيك ثانية واحدة." ثم اتجهت تجري إلى خارج المكتب وهي تبكي بحسرة. فهي كانت تظن أن الحياة بدأت تتحسن معها، ولكن دائماً تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. أما بداخل المكتب، كان في صدمته. هل ضربته حقاً؟ ثواني وتحولت صدمته إلى غضب جحيمي. "يا بنت الكلب، بقا انتي تضربيني أنا؟ إن ما ربيتك." جاسر وهو يتصل بأحد ما:

"عثمان، هابعتلك الـ cv بتاع واحدة، عاوزك تعرف عنها كل حاجة من يوم ما جت على الدنيا، وعاوزك تخطفها وتكون في القصر الليلة." ثم أغلق هاتفه. وأردف بغضب: "إن ما وريتك يا بنت الكلب، هاتعملي عليا أنا الخضرة الشريفة؟ ما أنتم كلكم كلاب وخونة، كلكم زي بعض." وصل فهد إلى الشركة ليركن سيارته بقوة لتصطدم ارين في الكرسي بقوة. "ارين بتألم: آه، ما براحة يا عم." نظر فهد بصدمة إلى الوراء ليجدها جالسة في الأسفل بين الكرسيين. "فهد

بصدمة: ارين." ثم أردف بغضب: "يعني برده ما سمعتيش كلامي؟ "ارين وهي تحاول النهوض: مش وقته الكلام ده، تعالي طلعني، وحياة أمك أنا اتحشرت." ضحك على منظرها بشدة. "فهد بخبث: و أطلعك ليه؟ انتي كنتي سمعتي كلامي عشان أطلعك؟ خليكي كده بقا عقاب ليكي." "ارين بخوف: لأ والنبي طلعني بقا، أنا بدأت أتخنق." فهد بخوف عليها فتح سيارته وقام من مكانه واتجه إليها وأخرجها من مكانها. "فهد: انتي كويسة؟ "أومأت

له ارين براحة: فهد، تكره الأماكن الضيقة والمغلقة." وهو يعرف هذا، ولكنها تعمدت أن تقول له أنها بدأت بالاختناق حتى لا يشك بها. "فهد بغيظ: ممكن أعرف ما سمعتيش كلامي ليه؟ "ارين بغضب طفولي: ما أنا مش هاقعد في البيت لوحدي. دارين راحت المستشفى ورقيه وياسمين راحوا الكلية. أنا هاقعد لوحدي يعني، هايرضيك؟ "فهد بضحك: لأ ما يرضنيش. يا الله يا أم لسان طويل."

ليمكتها من يدها ويتجه إلى الشركة ليدخل وهو يمسكها بتملك شديد. كانت ارين محرجة بشدة من نظرات الموظفين لها، فهذه شركتها، ولكنهم لا يعلموا أنها أصبحت زوجته. ليوقظها من تفكيرها صوته وهو يقول: "كل الموظفين يتجمعوا." ليتجمع كل الموظفين بما فيهم منار التي تنظر لارين بصدمة لما يحدث. لتشير لها ارين أنها سوف تشرح لها كل ما حدث، لتهز منار رأسها بنعم. "فهد بصوت عالي: طبعاً أنتوا عارفين إن آنسة ارين كانت شغالة هنا في الشركة."

"ارين بمقاطعة وهي تتعمد استفزازه: إيتا إيتا، أنا كنت شغالة هنا. أثاريك مش عاوز تخليني آجي الشركة عشان ما تدفعش ليا مرتبى." "فهد بغضب: الله يحرقك. ضيعتي هيبة الموقف. اخرسي خالص ومش عاوز أسمع صوتك، فاهمة؟ وإلا أنا عارف إيه اللي هايسكتك." لتصمت ارين بخجل شديد بعدما تفهمت مقصده. "بتردف بخجل: وقح." "يبتسم على كلامها وخجلها." نظر إلى الموظفين مرة أخرى:

"بس دلوقتي الآنسة ارين ما بقتش اللي بتشتغل هنا، دلوقتي بقت حرم فهد الرفاعي." لينظر الموظفين إليهم بصدمة ومن ثم باركوا لهم على زواجهم. "اقتربت منار منها بصدمة: اتجوزتي من غير ما تقوليلي يا ارين." "ارين بخوف أن تكشف خطتها: إنتي مين؟ "نظرت لها منار بغضب: إحنا هانبتديها تكبر من الأول يا روح أمك. ده أنا أسويكي على نار هادية يا بت. اتعدلي كده." كان كريم يقف يراقبها بضحك على كلامها. "فهد: فيه إيه يا آنسة؟

إنتي ما تتكلمي باحترام." "منار بغضب: انت مالك بتدخل بينا ليه؟ "فهد بغضب شديد: إنتي بتكلميني أنا كده؟ ده انتي نهارك أسود." "كريم وقد شعر باشتعال الأجواء من حوله: استهدوا بالله يا جماعة، مش كده." "منار بغضب: شوف الحيوانة بتقول إنها مش فكراني." "وأنا اللي كنت هاتجنن عليها." "كريم بصدمة: لأ، ما تقوليش. هيا دي اللي كنتي قلقانة عليها؟ "منار بغضب: أمال إيه؟ "فهد بغضب: إنتي تعرفي الكائنات دي؟ "منار

بغضب: انت انت بتكلم عليا أنا كده؟ "فهد ببرود: أيوه انتي." "منار بغيظ: أنا مش هأرد عليك، أصل في مثل بيقول: احفر نفق بمسمار ولا تكلم واحد حمار." ضحك كريم بشدة حتى أدمعت عيناه. أما ارين كانت تنظر بحماس لكل ما يحدث. "فهد بغضب: قصدك إن أنا حمار؟ "منار باستفزاز: بالظبط كده." "كريم لانهاء النقاش: خلاص بقا يا جماعة. فهد خد مراتك وروح مكتبك، وإنتي تعالي معايا وأنا هافهمك كل حاجة."

ثم أخذها من يدها إلى مكتبه ليشرح لها ما حدث. أما فهد أخذ ارين إلى مكتبه. كان كل هذا تحت أنظار هذا الذي ينظر إلى فهد بحقد شديد. "بقا أنا أفضل مستنيكي ده كله يا ارين؟ وفي الآخر تتجوزي غيري؟ بس ده بعدك. إنت لو ما بقتيش ليا، مش هاتكوني لغيري."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...