عند فهد خلص وطلع قابل ادم. فهد: ها عملت إيه؟ ادم: كلمنا أهلها وهييجوا. فهد: تمام، خلي حد يجهز لهم أوض. ادم: حاضر، إنت رايح عندها دلوقتي؟ فهد: آه وهجيبها على هنا. ادم: أخليهم يعني يجهزوا لها أوضة؟ فهد: لأ، الأوضة جاهزة. يلا سلام. وسابه ومشي. في الأوضة. ماشي يا فهد، بقا بتحب واحدة لسه عارفها من كام يوم؟ وأنا اللي معاك من زمان مش بتحبني؟ بس ماشي. إن مخليتهاش تروح في غيبوبة الحياة وموتها، مبقاش أنا. ***
فهد وصل المستشفى وجه يروح عند أوضة جاسمين، لاقي الدكتور طالع هو والممرضة. فهد: ها يادكتور أخبارها إيه؟ الدكتور: لسه زي ما هي. فهد: طيب أنا هاخدها البيت وعايزك تمضيلي ورق الخروج. الدكتور: بس مينفعش، هنا هتكون في أمان وكل حاجة جنبها لو حصل حاجة. فهد: أنا هوفر لها كل حاجة في البيت، إنت بس طلع لي ورقة خروج. الدكتور: حاضر يا فهد باشا، بس أنا ماليش دعوة لو حصل لها حاجة. فهد: تمام. ودخل عند جاسمين.
فهد: مدام أنا السبب في اللي إنتي فيه، لازم آخد بالي منك لحد ما ترجعي زي الأول. والفون بتاعه رن، مشي وقف بعيد عند الشباك. فهد: ها وصلتلهم؟ _: لسه يا باشا، كان الأرض انشقت وبلعتهم. فهد: ماليش فيه ياروح أمك، انشقت رجعوا بطن أمهم من تاني، لاقيهم قدامي، إنت سامع؟ _: حاضر يا فهد باشا، هندور تاني بس ادينا مدة أكبر. فهد: معاكم يومين، إن موصلتوش ليهم هوصلكم للخلقكم، سمعين؟ _: حاضر يا فهد باشا. فهد: سلام. وقفل السكة في وشه.
الدكتور: الورق جاهز، ممكن تاخدها وتروحوا دلوقتي. فهد: تمام، عايز ممرضة معاها. الدكتور: تمام يا فهد باشا. انقلها على السرير المتحرك يادكتور أشرف عشان يطلعوها لحد بره. فهد أول ما سمع كدا اتعصب: مين ينقل مين ياروح أمك إنت التاني؟ محدش يلمسها. الدكتور: فهد باشا إنت أي اللي بتقوله ده؟ فهد: مهو مفيش راجل يلمسها، فين الممرضات اللي هنا ينقلوها؟ الدكتور: هي عايزة شخص واحد يشيلها وينقلها عادي. فهد: تمام، أوع أنا أشيلها.
الدكتور: اتفضل. فهد شالها ونقلها على السرير وخلى الممرضين يطلعوها لحد بره وحطها في العربية. في البيت. محمد: آدم، إنت بعت طيارة مصر ليه؟ ادم: هيجيبوها أهل جاسمين لحد هنا. محمد: اممم تمام. أمل: آدم، هي الطيارة مطربتش توصل؟ ادم: فاضلها يجي ساعة. ولسه بيتكلموا فهد دخل عليهم بجاسمين. أمل والكل جري عليها. محمد: إنت جبتها من المستشفى ليه؟ فهد: هتفضل هنا لحد ما تفوق. محمد: بس المستشفى أمن ليها يابني.
فهد: وهنا كل حاجة هتكون متوفرة لها. محمد: بس. محمد: عمي أنا تعبان ومنمتش، أديهالي يجي يومين، والنبي كفاية. ولما أستريح وأقوم نبقى نكمل كلامنا. ادم: بس إنت هتحطها في أوضة حياة خلاص. محمد: أوضة حياة ليه؟ فهد: ماما زينب اللي طلبت كدا. زينب: أيوه أنا اللي طلبت إنها تفضل في أوضتها. محمد: بس دي أوضة حياة. زينب: عارفة وهتبقى أوضة جاسمين لحد ما حياة تيجي. محمد: تمام يازينب.
فهد: أنا طالع أرتاح ومحدش يدخل أوضتها خالص، كله سامع. أمل: أنا هدخل وهفضل معاها. فهد: قولت محدش يدخل أوضتها، سامعين ولا لأ؟ أمل: إنت مش هتمشينا بشروطك؟ مش كفاية ساكتة إنك إنت السبب في اللي هي فيه. أنا هدخل وهفضل معاها وجمبها. فهد: متعصبنيش، وعايزة تشوفيها تعالي شوفيها دلوقتي واطلعي ومحدش هيبقا معاها، هي هيكون معاها ممرضة وهتيجي بالليل تمام. أمل: بس يافهد دي صحبتي وأنا أقرب ليها عن الممرضة. فهد: أمل متعصبنيش، قولت.
ادم: تمام يافهد روح ومحدش هيدخل عندها. أمل: بس. ادم: بعد ما هو مشي أمل هيدخلك، بس هو متعصب، حاولي مدام كدا متقفيش قصاد فهد، وهيدخلك وأنا هدخلك، بس أهدي شوية، هي دلوقتي جمبك اهي، يعني مش في المستشفى. أمل: ماشي يا آدم. وسابته وراحت أوضتها. وفهد طلع راح على الأوضة اللي فيها جاسمين وأول ما دخل قفل الباب وفضل يتفرج على صور حياة في أوضة ويفتكر ذكرياتهم هما الاتنين.
فهد: ارجعلي بقا ومتخافيش، هي مش عشان خدت أوضتك هتاخد مكانك في قلبي. قلبي ليكي هو وروحي، وحشتيني قوي، وهي أول ما تفوق هطلعها منها. سمحيني إني دخلتها فيها، بس ماما زينب اللي طلبت كدا وأنا معرفتش أرفض ليها طلبها. وبص على جاسمين وراح قايم طالع من الأوضة وقفل الباب وراح أوضته. أول ما دخل اترمي على السرير ونام بلبسه. منه: نفسي أفهم أي اللي بيدور في عقل فهد وزينب اللي يخليهم يدخلوها أوضة حياة اللي مقفولة من ساعة ما ماتت.
خديجة: فهد بيحب جاسمين. منه: إنتي بتقولي إيه؟ خديجة: إيه اتفاجئتي؟ منه: فهد مستحيل يحب حد غير حياة. خديجة: لأ، أنا سمعت آدم وهو بيقول لأمل إن فهد فيه حاجة من ناحية لحياة. منه: بس كيف ده؟ خديجة: معرفش. البنت دي لازم تموت ونخلص منها. مني: هنخلص منها، هي أصلاً بقا قريبة لينا ونتخلص منها. خديجة: اشطا. وبصتلها وضحكت. مامت جاسمين وأخوها الكبير وصلوا. مامت جاسمين بعياط: بنتي فين؟ قولولي جاسمين فيها إيه؟
أمل خدتها بالحضن: اهدي ياحبيبتي، جاسمين هنا، اهدي بس. حنان: جاسمين كانت أمانة معاكي يا أمل، دي آخرتها. أمل: اسمحيني بس والله مش بإيدي. ادم: اهدي يا طنط، هي دلوقتي بتتعالج، وإن شاء الله هتفوق وهتكون بخير، بس ادعيلها. أحمد أخو جاسمين: هي فين دلوقتي؟ ادم: هي دلوقتي في الأوضة والممرضة هتيجي لها شوية كدا. حنان: ممكن ندخل ونشوفها طيب يا بني؟ ادم: بس. أحمد: بس إيه؟ مالها أختي؟ وفي إيه؟ وهي أصلاً مش في المستشفى ليه؟
فهد وهو نازل من على السلم: أختك هنا عشان، ومش في المستشفى عشان اللي هيتعمل في المستشفى هيتعمل هنا وأكتر، ومتخافوش عليها، هي إن شاء الله هتفوق. حنان: طيب يابني عايزين نشوفها. فهد: حاضر تعالوا. حنان وأحمد وأمل طلعوا ورا فهد. فهد: اهي. حنان أول ما شافت جاسمين جرت عليها هي وأحمد.
حنان بعياط: يا حبيبتي يابنتي، أنا اللي السبب في ده كله، أنا اللي خليتك سافرتي، متسبنيش يا جاسمين، إنتي قولتي مش هسيبك أبداً حتى لو إيه، سبتيني ليه؟ أحمد بعياط: قومي عشان خاطري، إنتي مش قولتي إن أنا أخوكي مهما حصل وهتفضلي جمبي، قومي يا قلب أخوكي. حنان: أنا هاخد بنتي ونرجع مصر. فهد: جاسمين مش هتتحرك من هنا غير لما تفوق، إنتو سامعين. وطلع وسابهم.
حنان: قومي ياقلب أمك، آه إنتي مش بنتي بس أنا أمك وبحبك ومقدرش أعيش من غيرك، قومي ياروحي. _مش بنتهم.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!