الفصل 17 | من 25 فصل

رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
13
كلمة
641
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

حنان بعياط: يا حبيبتي يا بنتي أنا اللي السبب في ده كله. أنا اللي خليتك سافرتي. متسيبنيش يا جاسمين، انتي قولتي مش هسيبك أبداً حتى لو إيه. سبتيني ليه؟ أحمد بعياط: قومي عشان خاطري. انتي مش قولتي إن أنا أخوكي مهما حصل وهتفضلي جنبي؟ قومي يا روح أخوكي. حنان: أنا هاخد بنتي ونرجع مصر. فهد: جاسمين مش هتتحرك من هنا غير لما تفوق. انتوا سامعين؟ وطلع وسابهم.

حنان: قومي يا روح أمك. أه انتي مش بنتي بس أنا أمك وبحبك ومقدرش أعيش من غيرك. قومي يا روحي. _مش بنتهم. أنا لازم أقول لخديجة بسرعة. وجرت على أوضتها أحسن حد يسمعها. مني: الو يا خديجة. خديجة: إيه يا طنط؟ في إيه؟ مني: جاسمين أمها اللي هنا هي وأخوها بيقولوا إنهم مش أهلها. خديجة: مش أهلها؟ إزاي بس؟ مني: أنا سمعتهم بيقولوا كدا. خديجة: طيب أنا جاية حالاً عندك وأفهم في إيه. مني: ماشي مستنياكي. فهد بعد شوية: ها خلصتوا؟

حنان: ليه فيه حاجة يا ابني؟ فهد: عشان تطلعوا. حنان: بس إحنا قاعدين مع بنتنا. فهد: مينفعش. أحمد بصوت عالي: هو إيه اللي مينفعش؟ آدم كان معدي سمعهم، جري عليهم. آدم: هو مش قصدو حاجة. هو قصدو إن انتوا شوفتوها. انزلوا ارتاحوا في أوضكم وهي كمان مينفعش حد يفضل معاها غير الممرضة. أحمد: وفين الممرضة دي بقا؟ فهد: جاية في الطريق أهي. آدم: فهد خايف على صحتها يعني مينفعش نكلمه كدا. هو خايف عليها زي ما انتوا خايفين عليها.

حنان: ماشي يا ابني وإحنا أهم حاجة راحة بنتنا. آدم: فعلاً أهم حاجة راحتها عندنا إحنا الكل. حنان: فين أوضتي أنا وابني يا ابني؟ آدم: أمل وريتهالهم جنب أوضتك. أمل: خالو حنان تعالي انتي اقعدي معايا في الأوضة وسيبي أحمد لوحده في الأوضة. حنان: ماشي يا بنتي يلا. بعد ما حنان وأمل وأحمد نزلوا. آدم: فهد إيه؟ مينفعش تتكلم معاهم كدا. هي بنتهم. فهد: والأوضة اللي هما فيها بتاعت حياة. آدم: مش عشان أوضة حياة تتشرط عليهم.

فهد: آدم مالكش فيه ها. الممرضة رشا: سلام عليكم. فهد بعصبية: آخرتي ليه كدا يا هانم؟ رشا بخوف: آسفة يا أستاذ فهد. الممرضة فين؟ فهد: تعالي وخدها ودخل عند جاسمين. فهد: أهي الأجهزة اللي عليها دي لو اتشالت أو حد جه جنبها هموتك. انتي سامعة؟ وطبعاً انتي دكتورها وعارفة إيه ممكن يحصلها لو اتشالوا. رشا: آه عارفة. فهد: تمام. تفضلي معاها الأربعة وعشرين ساعة. انتي سامعة؟ رشا بخوف: آه سامعة.

فهد: تمام. يلا أنا هروح شغلي وأجي شوية كدا. رشا: تمام يا فندم روح. خديجة: ها فهميني مش بنتهم إزاي؟ مني: أنا سمعت إنها مش بنتهم وهم مش أهلها الحقيقيين. خديجة بعد ما فكرت شوية: مستحيل. مني: في إيه؟ خديجة: سمعت آدم بيقول إنهم ساعات بيحسوها حياة. أوعى تكون هي. مني: لو طلعت ها هننتهي. خديجة: لازم نتخلص منها. مني: إزاي؟ خديجة: هنشيل الأجهزة اللي محطوطة عليها وهي تموت. مني: طيب هنعمل كدا إزاي؟

خديجة: دلوقتي عايزاكي تلهي الممرضة بره وأنا أسحب وأدخل. مني: ماشي يلا. خديجة ومني راحوا عند جاسمين. مني: سلام عليكم. ممكن دقيقة يا دكتورة؟ رشا: نعم يا فندم؟ مني: تعالي نقف بره عشان ما أزعجش المريضة. رشا بس وبصت على جاسمين. مني: ما تخافيش هنقف بره. رشا: ماشي. وطلعت مع مني. وخديجة اتسحبت ودخلت عند جاسمين. شالت الأجهزة وطلعت. شاورت لمني ومني خلصت مع الدكتورة. مني: ماشي شكراً. رشا: العفو. فهد: بتعملي إيه بره؟ رشا: كنت...

وبيص لاقي جاسمين متشال من عليها الأجهزة وبتاخد نفسها براحة. فهد: الحق بسرعة. وجري هو والممرضة. ركب الأجهزة تاني. فهد بصوت عالي: إيه ده؟ انتي مستهترة؟ يلا اطلعي من هنا. ومفصولها من الشغل. آدم وأمل والكل جري على صوت فهد. آدم: في إيه؟ فهد: الأستاذة مستهترة أوي. امشي من قدامي بدل ما أموتها. آدم: اطلعي بره بسرعة. رشا: مصدقت سمعت كدا طلعت جري. محمد: اهدى يا فهد خلاص هي كويسة. فهد: كله يروح ينام وعلى أوضته.

وهو فضل في الأوضة جنبها. بعد أسبوع فهد معدي من قدام أوضة حنان وأمل. حنان: جاسمين هتفوق إمتى؟ وحشتني أوي. عارفة عمري ما اعتبرتها مش بنتي وإني لقيتها في الشارع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...