تحميل رواية الحب الدائم رغم البعد بقلم جاسمين محمد pdf
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هي بنتك دي هتفضل نايمه كدا علطول. متصحيها خليه تقوم تروق البيت وتجهز الفطار. _هي عندها جامعه وهتصحه دلوقتي لوحدها. _هي كل يوم جامعه جامعه. أي الجامعه بتاعته دي مافيش حد اصلا بيروح جامعه ولا بيذاكر. وفي كليات احسن من بتاعت بنتك دي. ولا إحنا هنشتغل خدمين عندها ونصرف عليها وهي تفضل نايمه. _انت عايز إيه دلوقتي بس. _عايز أفطر. _الفطار اهو. خد افطر وروح الشغل وملكش دعوه بيه. _مليش كيف. متخلنيش أتعصب دلوقتي وأحلف مهي رايحه جامعه تاني. _هي عملتلك إيه على الصبح. صلي على النبي كدا وأفطر وروح الشغل. _عليه...
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جاسمين محمد
امل: عشان خاطري انا هاتي زي بعضو ده فنجان.
جاسمين: ماشي.
وراحت تعمل الفنجان القهوه، وهي بتعمله وقفت تبص للفنجان شوي، وجابت حاجه من على الرف وحطط منها في الفنجان.
جاسمين: ان مخليتك تحرم تقولي هاتيلي قهوه تاني، مبقاش أنا جاسمين.
وراحت شالت القهوه وراحت عند فهد وخبطت الباب.
فهد: ادخلي.
جاسمين: دخلت وحطت القهوه على المكتب. اتفضل يا أستاذ فهد.
فهد: سيبي واطلعي.
جاسمين: حاضر.
وبسمت وطلعت.
بعد ما طلعت، فهد بصوت عالي: آآآه جاسمينننننننننن.
آدم جه جري هو ومروان والكل واقف.
آدم: بيزعق ليه ده؟
جاسمين ببتسامة: معرفش، ادخل شوفه.
آدم: مش مطمن للابتسامة دي، تعال نشوف في إيه يا مروان.
ودخلوا عند آدم.
مروان: مالك يا فهد؟
فهد: الاستاذه اللي بتدافعوا عنها، قولتلها هاتيلي فنجان قهوة، حطتلي بدل السكر ملح وشطة.
جاسمين: أحسن عشان تحرم تطلب مني تاني، أنا مش خدامة بتاعتك.
فهد: طيب وربنا ما أنا سايبك.
وهي جرت وهو طلع يجري وراها.
آدم: يا ولاد المجانين خدوا هنا.
وفهد عمال يجري ورا جاسمين لحد ما دخلت مكتب محمد، واستخبت ورها.
محمد: في إيه؟ اهدوا.
فهد: والله لو استخبيتي ورها مين لجيبك برضو، أوعى يا عمي.
جاسمين: وريني نفسك كدا وأنت بقيت عجوز وبتنهج.
محمد: ههههه في إيه؟ اهدوا انتوا الاتنين، فهمني عملت إيه؟
فهد: بتحطلي مكان السكر في القهوة ملح وشطة.
محمد: ملح وشطة؟ يالهوي.
فهد: أنت بتضحك؟ هي أنا النهاردة؟
محمد: اهدوا بس، وصلوا على النبي.
فهد وجاسمين: عليه أفضل الصلاة والسلام.
محمد: مش غلط اللي أنتِ عملتيه ده.
جاسمين: أنا جي هنا ليه؟ مش عشان أتدرب وأشتغل بس؟
محمد: آه أنتِ جاية لكده بس.
جاسمين: كويس، هو بقى بيطلب مني أعمله فنجان قهوة ليه؟
فهد: وفيها إيه؟ كنتي هتتأخري على الهزار والسهرية اللي عملها في المعمل تحت.
جاسمين: وأنت مالك؟ أهزر ولا مهزرش؟ مش بعمل اللي مطلوب مني خلاص.
فهد: بت انتي متعصبنيش.
جاسمين: اسمي جاسمين، مش بت يا ض.
فهد: يا ض لا كدا أنتِ حسابك كتر، وأنا مش سايبك.
جاسمين مسكت في محمد: احلقني والنبي هيموتني ده، متوحش.
محمد: بس انتوا الاتنين بقى، انتوا مش صغيرين، اترزع يا فهد هنا، وأنتي اترزعي.
جاسمين: طيب هترزع بس ميجيش جنبي.
محمد بصوت واطي لجاسمين: لم أنتِ خايفة منه كدا، عاملة فيها شبح ليه؟
جاسمين: يا عم اسكت دلوقتي، ده شوف عضلاته قد جسمي، أنتوا بتوكلوه إيه ده؟
محمد: يخربيتك هموت.
فهد: انتوا بتتكلموا وتضحكوا على إيه؟
محمد: بقولها عيب كدا، يلا قوليله آسفة وغوري على شغلك.
جاسمين: مش هقول أنا لحد آسفة.
محمد: قولي واخلصي عشان هينفخني أنا وأنتِ، اخلصي.
جاسمين: أنا آسفة.
محمد: شاطر، يلا روحي على شغلك بقى بسرعة.
جاسمين: حاضر.
وطلعت من جمب فهد.
فهد بصوت واطي: برضو مش هسيبالك.
جاسمين: حرام عليك والله.
وطلعت.
فهد: أنا رايح أشوف الشغل.
محمد: فهد متكلمهاش.
فهد: مش هي اتأسفت خلاص؟
محمد: فهد أنا اللي مربيك وعارفك، متكلمهاش.
فهد: طيب سلام.
وطلع من المكتب.
امل وآدم ومروان: ها عملتي إيه؟
جاسمين: هينفخني حتى بعد ما اتأسفتله.
آدم: أحسن عشان قولتلِك ابعدي عن فهد.
جاسمين: ولا هيقدر يعمل حاجة برضو، المعقد ده.
شهد: اتنيلي وابعدي عنه واسكتي، وهو مش معقد خالص.
جاسمين: وأنتِ مالك بيه وبدافعي عليه ليه كدا؟
شهد: وأنا مالي أنا، خايفة عليكي بس عشان انتي صحبتي.
جاسمين: من إمتى وأنا صحبتك؟
شهد: من ساعة ما جينا هنا، أنا رايحة أشوف شغلي، يلا يا ملك انتي ومنه.
ملك: يلا.
جاسمين: وربنا البت دي بتقول كدا عشان شكلها بتلف عليه.
آدم: يابت اتلمي وخليكي في حالك، أنتِ لسه طلعتي من أول مشكلة.
امل: هي متعودة على كدا، متخافش، هي بتطلع من مشكلة بتكون مجهزة الجديد.
آدم: لا والله، هي متعودة على كدا.
امل: آه.
آدم: يا حلوتها، هنتفرج ونضحك.
جاسمين: آه عاجبك؟
آدم: أنا مش عاجبني غير المزة دي.
جاسمين: أنت بتقول إيه؟ وقعتك مطينة النهاردة أنت التاني.
آدم: وأنتِ مالك بي، خليكي مع فهد.
جاسمين: شيل عينك من على أمل طيب، ويلا نخلص الشغل قبل ما ينزل.
آدم: ياختييي يلا بدل ما يفش غله في.
امل: يا خواف.
آدم: أنا مش خواف بس خايف عليكي، أنتِ وهي هينفخكم لو لاقاكم واقفين كدا.
امل: يالهوي يلا طيب.
آدم: يخربيتك يا جبانة، مش طالعة ليها ليه؟
امل: اتنيل، دي مصيبة.
فهد: انتوا لسه بتهزروا؟
آدم: عمال أقولهم يلا مش راضيين.
فهد: لا والله. المهم قولتلهم على الحفلة بتاعت بليل.
آدم: نسيت.
فهد: عارف، المهم الكل يتجمع هنا دقيقة.
شهد: في إيه يا أستاذ فهد؟
فهد: بكرة هيكون في حفلة في الفيلا بتاعتنا بمناسبة نجاح أول تجربة في علاج، والكل تبع معزوم.
شهد بصوت واطي: الله، أخيرًا هنشوف العز اللي عايش فيه.
ملك: آه يابت، دول أغنى جدا.
منه: بطلو انتوا الاتنين رغي بقى.
شهد: مالكيش فيه، اسكتي انتي.
منه: براحتكم.
وسابتهم وراحت عند جاسمين وأمل.
الكل: ألف مبروك يا أستاذ فهد، ومن تفوق لتفوق يارب.
فهد: يارب، يلا كله على شغله.
جاسمين: أستاذ فهد، هو أنا كمان معزومة؟
فهد: أنتِ بالذات لو شفت وشك هنفخك هناك.
جاسمين: هاجي، وريني هتعمل إيه، مكنتش حفلتك.
فهد: بت انتي، أنا لسه مخدتش حقي منك مرة، لما دورك.
جاسمين: مش هلم، وريني هتعمل إيه.
آدم: بس انتوا الاتنين، يلا يا جاسمين نخلص شغل.
وراح شاددها هي وأمل وراحوا يكملوا، وفهد دخل مكتبه.
امل وهم قاعدين على السرير:
امل: هتروحي بكرة؟
جاسمين: لسه بفكر، مش عارفة لسه.
امل: تعالي نروح، أهو نغير جو.
جاسمين: طيب، لم يجي بكرة يبقا يسهلها ربنا، يلا ننام.
امل: يلا تصبحي على خير.
جاسمين: وأنتِ من أهل الخير.
خديجة: ازيك يا طنط؟ عاملة إيه؟
مني: الحمدلله بخير يا روحي، أنتِ عاملة إيه؟ يعني مش بتيجي.
خديجة: هاجي كيف؟ مش شوفتي فهد عمل في إيه آخر مرة.
مني: تعالي بس بكرة عندنا حفلة، وحاولي تتصالحي انتي وفهد فيها، وقربوا لبعض.
خديجة: عمالة أحاول من زمان، مش عارفة.
مني: تعالي بس وأنا ابقى أقولك تعملي إيه.
خديجة: تمام، هاجي.
مني: يلا أسيبك تكملي السهر بتاعتك، وأنا أروح ألبس عشان طالعة.
خديجة: تمام يا طنط، سلام.
مني: سلام.
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جاسمين محمد
خديجه: ازيك ياطنط عامله إيه؟
مني: الحمدلله بخير يا روحي، إنتي عامله إيه؟ يعني مش بتيجي؟
خديجه: هتيجي كيف؟ مش شفتي فهد عمل في إيه آخر مرة.
مني: تعالي بس بكرة عندنا حفلة وحاولي تتصالحي إنتي وفهد فيها وقربوا لبعض.
خديجه: عمالة أحاول من زمان مش عارفة.
مني: تعالي بس وأنا أبقى أقولك تعملي إيه.
خديجه: تمام، هاجي.
مني: يلا أسيبك تكملي السهرة بتاعتك وأنا أروح ألبس عشان طالعة.
خديجه: تمام ياطنط، سلام.
مني: سلام.
تاني يوم الصبح.
جاسمين لبست هي وأمل وراحوا الشركة اشتغلوا شوية ورجعوا بدري عشان يجهزوا نفسهم للحفلة بتاعت بليل.
امل: هتلبسي إيه يا بت؟
جاسمين: هفاجئك يا وزتي. وراحت دخلت الحمام عشان تاخد دش.
مروان: على كده يا ضنايا يا آدم البنات هييجوا الحفلة؟
آدم: أكيد. ولمح فهد جاي من بعيد وجاسمين كمان قالتلي إنها هتيجي وهتخطف الجو.
فهد: هتخطفوا على إيه يا كدب؟ من حلاوتها دي شبه القردة.
آدم: قردة مين دي؟ مزززز ولا الله يبخته اللي هيكون من نصيبها.
مروان: آه والله عندك حق، دي شاطرة ومزة ومش ناقصها حاجة.
فهد اتعصب: لموا إنتو الاتنين.
آدم: وإنت اتعصبت ليه؟ إحنا جينا جمبك.
فهد: لأ بس لموا لسانكم وبطلوا تتكلموا على حد.
آدم: ههه حاضر هنبطل. المهم تعالوا نطلع نجهز نفسنا، الحفلة هتبدأ كمان نص ساعة.
فهد ومروان: إشطا! يلا.
منة: ها خلصتوا؟
أمل: الست جاسمين لسه مخلصتش. وربنا لو فرحان بيها ومش هتجهز ليه مش هتقعد ده كله. اخلصي يا جاسي.
جاسمين: حاضر، طالعة أهو. وراحت فاتحة الباب وطالعة.
منة وأمل: 😳😳😳😳😳
جاسمين: إيه رأيكم؟
أمل: 😳😳 إنتي مين الأول؟ فين جاسمين؟
جاسمين: بطلي استهبال ويلا، إيه رأيكم؟
أمل: يخربيت جمالك! إيه يا بت الجمال ده؟ وإنتي كنتي مخبية ليه؟
جاسمين: مخبية للأوقات المناسبة بس. بجد شكلي حلو؟
منة: والله تجنني! دانتي هتخطفي الأنظار عني أنا وأمل وملك والحربية شهد.
جاسمين: ههههه، لأ مش لدرجة. المهم، لو عشان منتأخرش.
أمل: آدم بعتلنا عربية تحت تاخدنا.
جاسمين: أوعى! ده بقينا بنبعت؟ 😉😉
أمل: اتلمي ويلا نمشي.
جاسمين: طيب، متزقيش! يلا. 😉😂😂😂😂
ونزلت هما الكل، ركبوا العربية.
خديجة: إزيك يا فهد يا حبيبي؟
فهد: الحمدلله بخير.
خديجة: ألف مبروك. أوعى تكون لسه زعلان مني.
فهد: لأ، بس إياك تتكرر تاني.
مني: مستحيل تكرريها تاني، صح يا خديجة؟
خديجة: صح يا طنط.
فهد: تمام.
آدم من جنب فهد: يخربيت جمالك! مش قولتلك مززززة يا ضنايا يا فهد!
خديجة: تحسب الكلام عليها، راحت ابتسمت.
فهد باستغراب: هي مين يا ضنايا دي؟
خديجة: قصدوا عل...
آدم: جاسمين، بص وراك. ويتلفت فهد يبص هو وخديجة. 😯😯😯😯
جاسمين قربت عندهم وسابت فهد واقف وراحت عند آدم. فهد ولع.
جاسمين: إزيك يا آدم، ألف مبروك.
آدم: الله يبارك فيكي يا جاسمين، بس قوليلي كانت فين الحلاوة دي؟ يخربيتك!
جاسمين: موجودة، بس مش بحب أطلعها عشان مخطفش الجو.
خديجة: تخطفيه على إيه يا حبيبتي؟ إنتي مش حلوة أوي يعني.
جاسمين: لو مخطفتش الجو مكنتشي إنتي يا سكر اتحشرتي وسمعتي على كلامنا. أنا مجبتش ليكي سيرة.
خديجة: اتكلمي عدل وإنتي بتتكلمي معايا.
جاسمين: أنا كلامي عدل، أنا مجتش جمبك وإنتي مين عشان تتحشري بينا؟
آدم: بسسس! جاسمين، دي خديجة بنت خالة فهد. خديجة، دي جاسمين من الطلاب اللي بتدرب عندنا في الشركة.
جاسمين: بنت خالة، أتاريها طالعة زي...
خديجة: وهو ماله يا بيه؟ إنتي؟
جاسمين: أنا بيه يا معفنة إنتي!
فهد: بسسس! إنتو الاتنين، وإنتي لمي نفسك.
جاسمين: قولها هي، مش أنا. هي اللي بدأت.
فهد: هي بدأت وإنتي بتتكلمي معاها كيف؟ إيه الكلام اللي بتقوليه ليها ده؟
جاسمين: هي اللي شتمتني.
فهد: تحترميها برضه.
جاسمين: هو إيه أصله ده؟ إنت مش هتعرفني أحترم مين ولا مين؟ وإنت مالك؟
فهد: آه أعرفك، مدام في بيتي.
جاسمين: اشبع بيه يا عيني إنت وهي. وراحت سابتهم وطلعت.
آدم: إيه اللي إنت هببته ده؟ جاسمين! اقفي! وطلع يجري وراها.
أمل: اللي جمبك دي هي اللي غلطانة. دي قالت لها إنها بيه ومش عارفة إيه، عشان كده جاسمين شتمتها. وراحت سابته وطلعت ورا جاسمين.
آدم طلع يجري لحد ما مسكها في الجنينة.
آدم: رايحة فين؟
جاسمين: مش قاعدة هنا خالص.
آدم: ده بيتي زي بيتكم، وإنتي اعتبرتيني صديقك وزي أخوكي، يبقى تسمعي كلامي ويلا ندخل.
جاسمين بعياط: مش هقدر بجد بعد اللي قاله ده كله.
أمل: تمام، يلا نروح.
آدم: تروحي إيه يا بت إنتي التانية؟ إنتوا هتفضلوا لحد ما تخلص الحفلة. يلا ندخل.
جاسمين: مش هقدر.
آدم: طيب تعالي أفرجك على الجنينة.
جاسمين: مانا شيفاها أهي.
آدم: تعالي بس، دي مش الجنينة الأصلية. وراح مسكها من إيدها هي وأمل وشدهم ومشي بيهم.
فهد بص لخديجة وسابها ومشي.
خديجة: ماشي، أنعل أمك وأعلمك الأدب مبقاش أنا.
شهد من وراها: هيا تستاهل.
خديجة: وإنتي مين؟
شهد: أنا يعتبر صحبتها، بس مش بطيقها. وعندي استعداد أساعدك تنتقمي.
خديجة بابتسامة: إشطا! موافقة.
آدم وصل بامل وجاسمين وساب إيدهم.
آدم: إيه رأيكم؟
أمل: الله، جميلة.
جاسمين فضلت واقفة ساكتة وبدأت تتخيل حاجات.
أمل هزتها من كتفها: سرحتي في إيه؟
جاسمين: ها، ولا حاجة. الجنينة حلوة أوي يا آدم.
آدم: إنتوا الاتنين أحلى. يلا اقعدوا فيها وأنا أرجع الحفلة، وإنتي يا مزة 😉😉
أمل: 🙄🙄🙄
آدم: بصي عدل يا بت 😂😂 أول ما تفوق هاتها وتعالوا الحفلة.
أمل: متخليك معانا.
آدم: هرجع الحفلة شوية.
أمل: تمام.
آدم: يلا سلام. وسابهم ومشي، وجاسمين كملت سرحان.
أمل: بتسرحي في إيه؟
جاسمين: مش عارفة، حاسة إني جيت هنا قبل كده.
أمل: جيتي امتى ده يا أختي؟
جاسمين: مش عارفة. حتى بفتكر ناس بتلعب هنا، بس ملامحهم مش ظاهرة.
أمل: بطلي سرحان بس ويلا نركب المرجيحة دي ونتمشى في الجنينة.
جاسمين: هتمشي أنا وإنتي اركبي المرجيحة.
أمل: براحتك.
جاسمين فضلت تتمشى لحد ما وصلت لوحدها قاعدة على كرسي.
زينب: يا بنتصار، يا بنتصار!
جاسمين جرت عليها: فيه حاجة أقدر أساعدك فيها؟
زينب أول ما شافته سكتت.
جاسمين: مالك، في إيه؟
زينب: حبيبتي، إنتي رجعتي ليا تاني.
جاسمين: إنتي تعرفيني؟
زينب: إنتي حياة بنتي.
فهد من وراهم: دي مش حياة يا ماما زينب، دي جاسمين.
جاسمين: آه، أنا اسمي جاسمين.
زينب: جاسمين، اتشرفت بيكي يا حبيبتي.
جاسمين: الشرف ليا أنا يا هانم.
فهد: إنتي إيه جابك هنا؟
جاسمين: كنت بتمشى ووصلت لحد هنا. هتقولي الجنينة برضه بتاعتك؟
فهد: آه، بتاعتي.
جاسمين: مش بتاعتك بقا، ونتلم بقى عشان تعبت منك.
زينب: إنتوا ناقر ونقير ليه كده؟ اهدوا يا ولاد.
جاسمين: شوفي يا طنط، طردني من جوه عشان واحدة سلعوة غلطت فيه. الأول وطالع يطردني من هنا كمان.
فهد: غلطت، متغلطيش إنتي التانية.
جاسمين: عايزني أسكت لها ولا إيه؟
زينب: بس إنتوا الاتنين غلط. يا فهد، إنك تطردها من الحفلة.
جاسمين: 😛😛😛
زينب: وإنتي كمان غلطانة، مينفعش نشتم اللي شتمنا.
فهد: ههههههه، شتمت عشان هي رداحة.
جاسمين: اتلم يا ضنايا إنت.
زينب: بس بقى، يلا صالحوا بعض ولموا إنتوا مش صغيرين.
جاسمين: حاضر يا طنط.
زينب: قوليلي ماما، ممكن؟
فهد: بس...
جاسمين: ممكن يا ماما زينب.
زينب: قلبي ماما. وراحت حضنتها.
جاسمين: حبيبتي يا ماما.
أمل: جاسمين، يلا نروح.
جاسمين: حاضر، بعد إذنكم.
زينب: عايزة أشوفك تاني.
جاسمين: إن شاء الله. سلام.
زينب: سلام.
زينب: فهد، فيها ريحة من حياة بجد. أول ما حضنتها حسيت إنها حياة بنتي.
فهد: كيف ده؟ دي من القاهرة وشغالة عندنا فيها الشركة.
زينب: مش عارفة، إحساسي بيقولي إنها هي.
فهد: إحساس بيخدعك عشان وحشاكي. يلا أدخلك عشان أرجع الحفلة.
زينب: يمكن. يلا.
أمل: جاسمين، يلا نركب.
جاسمين: لأ، الجو حلو. يلا نتمشى.
أمل: حلو إيه ده؟ مفيش حد بيخوف.
جاسمين: امشي بس، شوفي حلو كيف. ولسه بتتكلم، لقت أربعة شباب طلعوا عليهم.
_إيه يا مزة، تعالي هنا. ومسكوا جاسمين.
جاسمين: سيبوني يا زبالة! ليه؟
_نسيب إيه بس، دانتي مزز وتتاكلي أكل.
أمل: سيبوا صحبتي! ليه؟
_اتلمي يا بت. وراحوا خبطينها بحاجة على راسها. وأمل وقعت فيها الأرض. وهم شالوا جاسمين وركبوا العربية ومشيوا.
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جاسمين محمد
أمل: جاسمين يلا نركب.
جاسمين: لا الجو حلو، يلا نتمشى.
أمل: حلو إيه ده، مافيش حد ويخوف.
جاسمين: امشي بس، شوفي حلو كيف.
ولسه بتتكلم لقت أربعة شباب طلعوا عليهم.
الشاب الأول: إيه يا مزة تعالي هنا.
ومسك داع جاسمين.
جاسمين: سيبوني يا زبالة منك ليه.
الشاب الثاني: نسيب إيه بس، دانتي مزز وتتاكلي أكل.
أمل: سيبوا صحبتي منك ليه.
الشاب الثالث: اتلمي يا بت.
وراحوا خابطينها بالعصاية على راسها، وأمل وقعت على الأرض.
وهم شالوا جاسمين وركبوا العربية ومشوا.
***
آدم: فهد، فهد.
فهد: إيه.
آدم: فين أمل وجاسمين.
فهد: مشوا من بدري.
آدم: مشوا ومعرفونيش؟ إنت اتخانقت مع جاسمين تاني.
فهد: ولا جيت جمبها.
آدم: طيب.
وراح طلع التليفون من جيبه ورن على أمل.
فهد: ها، ردت.
آدم: لأ، دي تالت مرة أرن عليها أهو. لو مردتش المرة دي أروح لهم. غريبة إنها متردش.
فهد: إنت مكبر الموضوع ليه كدا، هما صغيرين.
أمل فاقت لقت التليفون بيرن، وبتبص لقت اسم آدم. راحت ماسكاه بسرعة وفتحت.
آدم: فينك ده كله، مش بتردي.
أمل: احلق جاسمين بسرعة.
آدم بصوت عالي: مالها جاسمين.
فهد: في إيه.
آدم: استنى، مالها جاسمين، في إيه.
أمل بعياط: في أربع شباب طلعوا علينا وإحنا مروحين، خبطوني بالعصاية على دماغي وخدوا جاسمين.
آدم: طيب أنا جاي حالا عندك.
فهد: في إيه.
آدم: جاسمين اتخطفت وأمل مرمية على الطريق.
زينب سمعتهم: أنقذ حياة بسرعة يا فهد.
فهد: بص لزينب، والكل بص لها.
محمد: حياة مين.
زينب: فهد عارف، أنقذ لي حياة بسرعة يا فهد.
فهد: فضل واقف وافتكر إحساسه لما بيبقى معاها، وكلام عمي لما قاله إنه حس كمان ناحيتها بشعور. فكره بحياة وراح طلع يجري على العربية.
وآدم طلع هو التاني يجري على عربيته.
مني بتبص على وش خديجة لقتها متوترة، راحت عندها.
مني: مالك، فيكي إيه.
خديجة: ها، لأ مافيش حاجة.
مني: عليا برضه.
خديجة: شوية وأقولك، هروح مشوار وارجعلك.
مني: طيب، روحي.
محمد: حياة مين يا زينب.
زينب: لما فهد ييجي هتعرفه، روح أنقذها.
محمد: أنقذ مين، مش لما أعرف قصدك إيه.
زينب: روح أنقذ جاسمين بسرعة.
محمد: فهد راح هو وآدم ومروان، وأنا هرن حد يساعدهم.
وسابها وراح يعمل تليفون.
فهد وآدم ومروان وصلوا عند أمل، آدم جري عليها وخدها في حضنه.
آدم: إنتي كويسة، طمنيني.
أمل: آه، أنا كويسة، بس روح شوف جاسمين.
فهد: جاسمين معاها تليفونها.
أمل باستغراب: آه، هترني عليها كيف.
فهد: مش هرن، لو تليفونها مفتوح يبقى هنوصلها بسرعة ونعمل تعقب على مكانها ونعرف.
وراح فتح التليفون وعمل التعقب.
آدم: ها، عرفت حاجة.
فهد بعصبية: تليفونها مقفول.
وراح رامي تليفونه في الأرض.
أمل: وإنت متعصب ليه كدا، دانت حققت اللي بتفرج عشان ارتحت منها، مش كنت مش عايز تشوفها، أهي مشت.
آدم: أمل، مش وقته الكلام ده.
فهد: سيبها تقول اللي هي عايزاه.
آدم: بس إنتوا الاتنين وتعالوا نفكر هنعمل إيه.
فهد: أنا هروح أدور في كل الأماكن، المكان والبلد كله، وإنتوا حاولوا لو جالكم اتصال أو تليفونها فتح تعرفوني.
آدم: خدني معاك طيب، أو خد مروان.
فهد: لأ، أنا هروح لوحدي.
وسابهم وجري على العربية، ركبها ومشي.
آدم: مكنش ينفع اللي قولتيه ده.
أمل: هو ده الصح، هو مش عايزها.
آدم: فهد عايزها، بس مبينش، بس كدا عشان مش عايز يدخل حد حياته غير أختي حياة.
أمل: مش فاهمة.
آدم: أفهمك بعدين، قومي عشان نعالج الجرح ده، وأحاول أروح أعمل حاجة توصلنا ليها.
أمل: لأ، روح اعمل دلوقتي، وخلي مروان يروحني، أنا خايفة عليها أوي.
آدم: حاضر، بس أطمن عليكي الأول.
أمل: أنا كويسة وزي القردة، شوف جاسمين والنبي.
آدم: حاضر، مروان خد أمل على البيت، وبعدين ابقى تعالالي.
مروان: حاضر.
فهد سايق العربية وعمال يدور عليها، وكل شوية يفتكر نقاشهم.
فلاش باك.
فهد: عيلة باردة.
جاسمين: مش أكتر منك.
فهد: لأ، أكتر، ثم إن أنا مش بارد.
جاسمين: دانت بارد ورزل ومعقد وكل حاجة.
فهد: بت، إنتي غوري من وشي بدل ما أقوم أموتك النهارده.
جاسمين: ولا تقدر تعمل حاجة.
فهد: أقدر.
وراح قايم ورفع إيده يضربها بهزار. هي غمضت عينها.
فهد: ههههههه، خوافة.
جاسمين: فتحت عيونها، تصدق إنك بارد، كنت عايز تضربني.
فهد: أنا مقدرش أضرب بنت، بس كنت بشوفك هتعملي إيه.
جاسمين: وأنا مخفتش منك أصلاً، مش بخاف من حاجة غير العتمة.
وسابته ومشت.
فهد: هههههه، العتمة.
الحاضر.
فهد: أنا لازم أوصلها النهارده.
وساق العربية بسرعة.
الصبح.
فهد تعب من اللف، قال يروح يغير هدومه وياخد دش عشان يفوق ويرجع يكمل لف تاني، وروح.
أول ما دخل من باب الفيلا، أمل جرت عليه هي وآدم ومحمد.
الكل: ها، عرفت حاجة.
فهد: لأ، وهطلع آخد دش وأغير، وبعدين أروح أكمل لف.
أمل بعياط: طيب، هم خدوهالهم ليه، إحنا منطفش حد هنا.
آدم: أهدي، هنا بياخدوهم عادي.
أمل: لأ، أنا سمعتهم وهم واخدينها بعد ما خبطوني، واحد بيقول لراجل اللي شالها إنه ياخدني، قالوا لأ، هما قالوا جاسمين بس.
فهد: إنتي بتقولي إيه، كدا يبقى حد اللي خاطفها، بس هي لسه جاية، يبقى ليها عداوة مع مين.
أمل: معرفش، معرفش، أرجوك أنقذها يا فهد، هي أصلاً مكنتش عايزة تيجي هنا، بس أنا اللي غصبت عليها وخليتها جت.
آدم: أهدي طيب.
فهد: متخافيش، جاسمين هتكون معاكي النهارده، بس آخد دش.
وسابهم وطلع على أوضته.
فهد أول ما دخل أوضته افتكر خالد صحبه، وراح رن عليه.
خالد: إيه ده، فهد باشا رن عليا، فينك يا ضنا.
فهد: بعدين ده كله، ابعتلك رقم، تعرفلي مكانه بسرعة، طبعاً عندكم جهاز تتبع لو في فون مقفول، وده محدش يعرف حاجة عنه، اعرفلي مكان الرقم ده بسرعة.
خالد: حاضر، ابعتهولي، وربع ساعة هبعتلك كل حاجة.
فهد: تمام، آخد دش عقبال ما تعرف.
خالد: تمام.
وقفل معاه ودخل أخد دش.
جاسمين: أرجوكم ابعدوا عني وسبوني، حرام عليكم، أنا عملتلكم إيه.
الشخص الأول: متخافيش يا مزة، أول ما تقولي إنها مش عايزة، ونسيبك، هناخد اللي إحنا عايزينه ونسيبك برضه. 😉😉😉
جاسمين: حرام عليكم، إنتوا معندكمش إخوات بنات.
الشخص الثاني: ههههههه، بطلي رغي بقا.
وراح طلع وقفل الباب عليها.
جاسمين بعياط: يارب انقذني، أنا مش بعمل حاجة وحشة خالص.
فهد طلع من الحمام، لقى رسالة من خالد بمكانه.
راح لبس بسرعة.
فهد: جيلك يا جاسمين.
ونزل جري.
آدم: بتجري ليه كدا، في رايح فين طيب، في حاجة.
فهد مردش عليه وسابه ومشي.
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد
جاسمين: ارجوكم ابعدو عني وسيبوني حرام عليكم، أنا عملت لكم إيه؟
_ متخافيش يامزة، أول ما تقولي إنها مش عايزك ونسيبك، هناخد اللي إحنا عايزينه ونسيبك برضه 😉😉😉
جاسمين: حرام عليكم، انتو ماعندكمش إخوات بنات؟
_ هههههه بطلي رغي بقى.
وراح طلع وقفل الباب عليها.
جاسمين بعياط: يارب انقذني، أنا مش بعمل حاجة وحشة خالص.
فهد طلع من الحمام، لاقى رسالة من خالد بمكانه.
راح لبس بسرعة.
فهد: جايلك يا جاسمين.
ونزل جري.
آدم: بتجري ليه كدا؟ رايح فين طيب؟ في حاجة؟
فهد مردش عليه وسابه ومشي.
***
فهد وهو راكب العربية: هوصلك وهنقذك، إذا كنتي جاسمين أو حياة.
وهو بيفكر، كان هيعمل حادثة بس أنقذ نفسه في آخر لحظة.
خديجة: هو فهد راح فين وبيجري ليه كدا؟
آدم: منعرفش حاجة، مهو قدامك أهو، مقالش حاجة وجري.
خديجة: طيب مهو لازم نعرف راح فين، أحسن يكون في حاجة.
محمد: محدش يخاف عليه، آدم قد كل حاجة، بس ادعو ييجي بخير.
خديجة: بس برضه لازم نعرف.
أمل: وإنتي تعرفي ليه؟ متقعدي ساكتة!
خديجة: هو ابن خالته، فلازم أعرف.
أمل: ابن خالته، طيب اسكتي لحد ما ييجي.
خديجة: حاضر.
وقعدت وهي متوترة.
فهد وصل المكان، وهو عبارة عن بيت صغير وحواليه فاضي. فضل يسحب لحد مدخل، وبيبص، لاقى شباك في أوضة جنبه وحد بيعيط. بيبص منه، لاقى جاسمين قاعدة ودافنة راسها وعمالة تعيط.
فهد: بس بس.
بصوت واطي.
جاسمين: بتبص، لقيته فهد، فرحت أوي وقامت جري عند الشباك.
جاسمين: فهد، متسيبنيش!
فهد: متخافيش ياقلبي، اهدي، مستحيل أسيبك، بطلي عياط بس عشان خاطري.
جاسمين: حاضر، بس طلعني من هنا.
فهد: حاضر، خليكي مكانك وأنا هلف وأطلعك. هس بقا واقعدي.
جاسمين: حاضر.
وقعدت. وهو لف من عند الباب، لاقى رجلين. هجم عليهم وفضل يضرب فيهم لحد ما هرب منه. وراح فتح الباب ودخل لجاسمين. أول ما دخلت، وهي شافته، قامت جرت عليه وحضنته. وراح هو كمان حضنها. بعد شوية، فهد فاق وراح حاش إيديه من عليها. جاسمين حسّت بيه، راحت التانية بعدت عنه بسرعة.
جاسمين: أنا آسفة.
فهد: ولا يهمك، يلا نطلع قبل ما حد ييجي.
جاسمين: يلا.
وفهد طلع وهي طلعت جنبه. ولسه هيركب العربية، لاقى واحد بيضربه في وشه وضرب عليه بالمسدس. بس جاسمين بعدته ومجتش فيه.
بيبص، لاقى أربع رجالة، منهم الاتنين اللي ضربهم.
راح وقف جاسمين وراها.
فهد: تعالولي يا ولاد الوسخة، بقا المرة دي مش هسيبكم، غير أجلكم على إيدي.
وبدأ يضرب فيهم لحد ما كانوا هيموتهم في إيده. جرت جاسمين عليه، حاشتهم من تحت إيده.
جاسمين: فهد، خلاص كفاية، هيموتوه.
فهد: ابعدي إنتي وخليكي بعيد.
جاسمين: عشان خاطري يافهد.
وراحت وقعدت في الأرض. فهد راح جري عليها وبيمسكها من كتفها ويهزها. لاقي دم، افتكر الرصاصة وهي بتزيحه.
فهد: جاسي، قومي والنبي عشان خاطري.
جاسمين: آه، فهد، خلي بالك من نفسك وشكراً إنك ساعدتني.
واغمى عليها.
فهد: لللللللله!
وراح شايلها وجري بيها على العربية، وحطها فيها.
مستحيل يحصلك حاجة.
وساق بسرعة العربية.
زينب في الأوضة، حست بنغزة في قلبها.
زينب بعياط: حياة!
محمد: مالها حياة ياروحي؟ اهدي.
زينب: حياة فيها حاجة، اتصل على فهد.
محمد: فهد إيه؟ عرف مكان حياة؟
زينب: جاسمين هي حياة.
محمد: إنتي بتقولي إيه؟
زينب: قلبي بيقولي إنها هي حياة، وأنا قلبي عمره ما يغلط في بنتي.
محمد: طيب اهدي وادعيلها تيجي بخير هي وفهد.
زينب: حاضر، هدعيلهم.
محمد: فهد بيرن، استنى. الو! أي يافهد؟
فهد: الحقني بسرعة، أنا في المستشفى.
محمد: مستشفى ليه؟ حصل إيه؟
فهد: جاسمين انصابت برصاصة في كتفها وحالتها صعبة.
محمد: جاسمين؟ طيب أنا جاي حالاً.
زينب: في إيه؟ مالها جاسمين؟
محمد: في المستشفى وحالتها صعبة.
زينب: بنتي! لأ، انقذلي بنتي بسرعة.
محمد: اهدي بس، وأنا رايح اهو وأشوفها وأجيب لها أحسن الدكاترة.
زينب: هاجي معاك.
محمد: خليكي ومتخافيش، ابقى أطمنك.
زينب: خدني معاك، زي بعضه.
محمد: مينفعش عشان رجلك، خليكي عشان خاطر حياة.
زينب: طيب، تطمني أول بأول.
محمد: حاضر، والله.
وسابها ومشي.
وزينب قعدت تعيط وتدعي ربنا يشفي جاسمين.
في المستشفى.
فهد رايح جاي قدام أوضة العمليات. ومحمد وآدم وصلوا وجري عليه.
محمد: ها، حياة عاملة إيه؟
فهد: بيعملولها العملية أهو، ادعولها.
آدم: إن شاء الله هتكون بخير.
ولسه بيتكلموا، والدكتور طلع، راحوا جرو عليه.
فهد: ها يادكتور، عاملة إيه جاسمين؟
الدكتور: إحنا طلعنا الرصاصة، بس حالتها صعبة، لو ما فاقتش خلال الأربع وعشرين ساعة، يبقى هتدخل في غيبوبة.
فهد سمع كدا، راح قعد واقع على الكرسي.
محمد: طيب، لا قدر الله، لو ما فاقتش، الغيبوبة دي ممكن تستغرق قد إيه؟
الدكتور: معرفش والله، على حسب.
محمد: طيب، أنا ممكن آخدها عند أشطر الدكاترة؟
فهد: آه، ممكن كمان نسفرها بره.
الدكتور: مش هيعملوا حاجة، اللي هيتعمل هنا هيتعمل هناك، يعني مش هيحصل حاجة أكتر من هنا.
آدم: طيب، العمل دلوقتي إيه يادكتور؟
الدكتور: ادعولها ربنا يقومها بالسلامة، عشان الرصاصة كانت قريبة من القلب.
آدم: تمام يادكتور، شكراً.
الدكتور: العفو، ده واجبي. بعد إذنكم.
آدم: اتفضل.
محمد: طيب، أنا أقول لزينب إيه دلوقتي؟
فهد: لأ، متقولهاش حاجة، أرجوك يا عمي، ماما زينب حاسة إنها حياة ومش متقبلة إنها مش هي.
محمد: فعلاً، طيب لو رنت، أقولها إيه؟
فهد: قول لها إنها لسه نايمة بسبب تأثير البنج.
محمد: حاضر، ربنا يسترها وتقوم بالسلامة.
_ الو! أيوه ياهانم، فهد باشا جه، انقذها.
= اوعى يكون عرف حاجة.
_ لأ، معرفش حاجة، بس جاسمين انصابت برصاصة في كتفها، وهو أكيد بيها في المستشفى.
= تمام، خليكم مستخبيين في مكان محدش يعرف يوصل لكم، عشان فهد أكيد مش هيسكت.
_ حاضر، بس ابعتي لنا فلوس عشان محتاجين.
= حاضر، وإياك حد يرن عليا تاني غير لما أرن أنا.
_ حاضر ياهانم، سلام.
= سلام.
فهد وآدم ومحمد منتظرين قدام الأوضة، منتظرين جاسمين.
فهد: ها يادكتور.
الدكتور: فاضل ساعتين، لو ما فاقتش خلالهم، يبقى...
فهد: اعمل حاجة طيب، أرجوك.
الدكتور: أي حاجة نقدر عليها، عملناها.
فهد: يعني إيه؟ ممكن تدخل غيبوبة؟
الدكتور: آه، وممكن الغيبوبة بتاعتها توصل لشهور أو سنة.
فهد: مستحيل.
ووقع قاعد على الكرسي.
آدم: اهدى يافهد، وإن شاء الله خير.
فهد: أنا السبب في كدا، هي عشان تنقذني، خدت هي الرصاصة.
آدم: لأ، ده قدر ربنا، وإحنا المفروض ندعيلها.
فهد: ممكن أدخلها؟
الدكتور: آه، اتفضل، بس تطلع على طول.
فهد: حاضر.
ودخل عند جاسمين. وأول ما دخل.
فهد: قومي عشان خاطري، أنا آه بتخانق معاكي على طول ومش بطيقك، بس مش قادر أستحمل أشوفك كده، عشان خاطري قومي. طيب، وأنا مش هتخانق معاكي ولا حتى هاجي جنبك، واعملي اللي إنتي عايزاه، هزي براحتك وقومي حطي لي شطة في القهوة، يلا قومي.
آدم: فهد، ماما عمالة ترن وعايزة تسمع صوتها.
فهد: طيب، هات أرد أنا. الو! أي ياماما.
زينب: فهد، مش بتخبي عليا حاجة صح؟ حياة عاملة إيه؟
فهد: هي كويسة، بس تأثير الإصابة والبنج، لسه نايمة لحد دلوقتي.
زينب: هي، إدي لها يوم نايمة.
فهد: أول ما تفوق، هعرفك، ماشي؟ اهدي إنتي بس وخدي العلاج عشان لما تصحي متزعليش إنك بطلتي العلاج.
زينب: حاضر، هاخده، بس ابقى طمني.
فهد: حاضر، يلا سلام دلوقتي.
زينب: ماشي، سلام.
بعد شوية.
الدكتور: فهد باشا، أنا آسف، كدا.
فهد: إنت بتقول إيه؟ خلاص كدا.
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمد
زينب: فهد مش بتخبي عليا حاجة صح؟ حياة عاملة إيه؟
فهد: هي كويسة، بس تأثير الإصابة والبنج لسه نايمة لحد دلوقتي.
زينب: هي بقالها يوم نايمة؟
فهد: أول ما تفوق هعرفك، ماشي؟ اهدي إنتي بس وخدى العلاج عشان لما تصحى متزعليش إنك بطلتي العلاج.
زينب: حاضر، هاخده بس ابقى طمني.
فهد: حاضر، يلا سلام دلوقتي.
زينب: ماشي، سلام.
بعد شوية.
الدكتور: فهد باشا، أنا آسف. كدا...
فهد: إنت بتقول إيه؟ خلاص كدا؟
الدكتور: آه، الأربعة وعشرين ساعة خلصوا.
فهد: مستحيل. وراح مسك جاسمين من كتفها وبدأ يهز فيها.
فهد: جاسمين قومي وبطلي الهزار بتاعك ده، يلا.
الدكتور وآدم جرو على فهد، بعدوه عن جاسمين.
آدم: فهد اهدى بقى.
فهد: أنا السبب في اللي هي فيه دلوقتي.
آدم: محدش له السبب، ربنا هو اللي عمل كدا.
فهد: لأ، أنا، عشان هي عشان تنقذني خدت الرصاصة.
آدم: فهد اهدى، وإن شاء الله كله هيكون خير، وممكن تفوق بسرعة ومتتأخرش في الغيبوبة.
فهد: يارب. بس قولي هقول لإمي زينب إيه، ولا أقول لأمل وأهلها إيه في مصر؟
آدم: هنقولهم الحقيقة، وهنروح دلوقتي ونقولهم.
فهد: ونسيبها كدا؟
آدم: الدكاترة حواليها، وهنبقى نرجع تاني.
فهد: طيب يلا يا دكتور، خلي بالك منها لحد ما نيجي.
الدكتور: حاضر يا أستاذ فهد، متخافش.
فهد: أي حاجة تحصل، ترن عليا. إنت سامع؟
الدكتور: حاضر.
فهد وآدم روحوا البيت، وأول ما دخلوا البيت قعدوا. أمل جرت عليهم.
أمل: فين جاسمين يا آدم إنت وفهد؟
آدم: أمل اهدي، وإحنا هنقولك هي فين.
أمل: هتقولولي هي فين؟ كيف؟ جاسمين مالها؟ ردوا عليا.
فهد بصوته العالي: جاسمين دخلت في غيبوبة، ومحدش عارف هتفوق إمتى.
أمل أول ما سمعت كدا وقعت على الأرض، وآدم قام جري عليها.
آدم: إنتي كويسة؟
أمل بعياط: ليه بيحصل معاها كدا؟ لما أمها وخواتها يرنوا أقولهم إيه؟ هي مكنتش عايزة تيجي هنا، وأنا اللي جبتها غصب عنها. يعني أنا السبب في كل اللي بيحصلها ده؟ أنا السبب.
آدم: اهدي، ده قدر ومكتوب، محدش له سبب في حاجة.
أمل: لأ، أنا السبب، عشان جبتها. ارتحت يافهد؟ أهي ريحتك خالص عشان تعيش وتنبسط.
فهد يبصلها وساكت.
آدم: اسكتي خالص.
أمل: أسكت ليه؟ ما هو مكنش طايقاك. أهي أنقذتك إنت وخدت الرصاصة ودخلت في غيبوبة، وإنت عايش براحتك. يارب تكون مبسوط.
فهد: أنا طالع آخد دش وأغير.
آدم: تمام، روح.
أمل: آه، روح خد دش وريح صايع، واخرج براحتك.
آدم: اسكتي بقا. وفهد بص لها وطلع. وآدم مسك إيد أمل وخدها وطلع فوق.
فهد طلع أوضته وقعد على السرير ومسك صورة حياة.
فهد بعياط: ارجعيلي بقى، عايزك جنبي. أنا بقيت ضعيف أوي، ومستحيل أحب حد غيرك. بس مش عارفة إيه اللي بحسه جنب جاسمين، ببقى عايز أفضل معاها ومبعدش عنها. بس مستحيل أحبها. أنا مش هحب حد غيرك يا بنوتي، ارجعيلي أرجوكي. وحشتيني أوي. أنا متأكد إنك لسه عايشة، وإنك هترجعي عشان فهودة حبيبك، ارجعي أرجوكي. وراح حاضن الصورة وفضل يعيط. الباب خبط، راح مخبي الصورة ومسح دموعه بسرعة.
فهد: مين؟
زينب: أنا يافهد ياحبيبي.
فهد: ادخلي ياماما.
زينب دخلت وقفلت الباب وراها.
فهد: في حاجة ياحبيبتي؟
زينب: فهد، إنت كنت بتعيط؟
فهد: عيب عليكي بقى، فهد باشا يعيط.
زينب: فهد، متضحكش عليا. في إيه وكنت بتعيط ليه؟
فهد قعد في الأرض وحط راسه على رجل زينب.
فهد: حياة وحشتني أوي.
زينب بعياط: حياة؟ هي جاسمين؟
فهد: كيف ده؟ إنتي مش شوفتيها غير مرة واحدة بس، ومتأكد إن هي حياة؟ كيف؟
زينب: حياة بتكون بنتي ومن لحمي، وأنا اللي مخلفاها. وأكيد عارفة، حتى لو وسط مليون شخص.
فهد: طيب مانا بحبها، وأعرفها من وسط مليون شخص زيك.
زينب: طيب، هسألك سؤال.
فهد: اسألي.
زينب: أول ما قابلت جاسمين، ولحد دلوقتي، محسيتش بحاجة ناحيتها؟
فهد: أوقات بحس بشعور بيبقى مقارب لشعوري ناحية حياة، ومببقاش عايز أسيبها، ببقى عايز أفضل معاها.
زينب: فهد، دي حياة، صدقني.
فهد: كيف؟ وأهلها اللي في القاهرة؟
زينب: معرفش، بس هي حياة.
فهد: طيب، بصي. هو أنا هرن عليهم وأقولهم إن هي دخلت غيبوبة، ولما ييجوا نتكلم معاهم ونعرف الحقيقة.
زينب: غيبوبة؟
فهد: آه، هي دخلت غيبوبة.
زينب: بعياط، بنتي؟ بس إنت قولتلي إنها خفت.
فهد: آسف، كنت بضحك عليكي. سمحيني.
زينب: هتلي بنتي يافهد، أرجوك. اعمل أي حاجة، خليها تفوق.
فهد: والله بعمل اللي أقدر عليه.
زينب: طيب، خدني أشوفها. يمكن لما أبقى جنبها تفوق.
فهد: أنا هاخد دش وهجيبها تفضل هنا في الأوضة تحت الأجهزة هنا.
زينب: وأنا أجهز أوضة حياة عقبال ما تيجي.
فهد: لأ، أوضة حياة محدش يدخلها غيرها.
زينب: هي حياة، صدقني.
فهد: طيب، لما نتأكد.
زينب: قلبي أكدلي، هاتها بس.
فهد: بس؟
زينب: مابسش اللي أقول عليه يتنفذ.
فهد: حاضر. أقوم آخد دش وأروح أجيبها.
زينب: قوم ياقلبي. وسابته وطلعت. فهد دخل فتح الدش ووقف تحتها، وعمال يفتكر في كل حاجة حصلت بينه هو وجاسمين.
عند آدم وأمل.
أمل: بتسكتني ليه وتزعقلي؟
آدم: عشان فهد ميقدرش يعمل حاجة وحشة لجاسمين.
أمل: ليه؟ ما هو بيكرهها.
آدم: لأ، فهد خوفه ونظراته ليها حب، مش كره. بس هو بيخبي حبه ورا إنه يتخانق ويزعقلها.
أمل: إنت بتقول إيه؟
آدم: بقول إن فهد بيحب جاسمين، بس استنى وهتشوف، وهتتأكدي من كلامي ده.
أمل: طيب، هو ليه سابها هناك وجيه؟
آدم: هو جه ياخد دش وراجع لها. أنا اللي جبته بالعافية. وإنتي رني على أهلها في القاهرة وعرفيهم، ولو عايزين يجوا، ابعتلهم طيارة تجيبهم.
أمل: حاضر. بس هي هتكون بخير، صح؟
آدم خدها في حضنه: آه، هتكون بخير إن شاء الله ياروحي. بس اهدي وبطلي عياط عشان خاطري.
أمل: حضنت آدم وزادت في العياط.
آدم: هو أنا بحضنك عشان تزيدي في العياط؟ ولا إيه يابت إنتي؟ والله أعمل حاجة وأخليكي تندمي عليها.
أمل: ضربته في كتفه، هتعمل إيه يااض إنت؟
آدم: هعمل. وراح غمزلها 😉😉😉.
أمل: يا حيوان يا سافل. وبعدت عنه.
آدم: ههههههه، مش قصدي اللي في دماغك يامصيبة. أنا قصدي هبوسك بس 😂.
أمل: تبوسني يا سافل؟ والله لأقول لجاسمين لما تفوق.
آدم: ههههههه، لأ والنبي بلاش جاسمين. آسف 😂😂😂.
أمل: أيوه كدا.
كان في حد واقف سامع كل كلام أمل وآدم، وجرى مشي أول ما سمعهم خلصوه 🙂.
عند فهد، خلص وطلع قابل آدم.
فهد: ها، عملت إيه؟
آدم: كلمنا أهلها، وهييجوا.
فهد: تمام، خلي حد يجهز لهم أوض.
آدم: حاضر. إنت رايح عندها دلوقتي؟
فهد: آه، وهجيبها على هنا.
آدم: أخليهم يعني يجهزولها أوضة؟
فهد: لأ، الأوضة جاهزة. يلا سلام. وسابه ومشي.
في الأوضة.
ماشي يافهد، بقا بتحب واحدة لسه عارفها من كام يوم، وأنا اللي معاك من زمان مش بتحبني. بس ماشي. إن مخليتها تروح في غيبوبة الحياة، وموتها، مبقاش أنا.
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم جاسمين محمد
عند فهد خلص وطلع قابل ادم.
فهد: ها عملت إيه؟
ادم: كلمنا أهلها وهييجوا.
فهد: تمام، خلي حد يجهز لهم أوض.
ادم: حاضر، إنت رايح عندها دلوقتي؟
فهد: آه وهجيبها على هنا.
ادم: أخليهم يعني يجهزوا لها أوضة؟
فهد: لأ، الأوضة جاهزة. يلا سلام.
وسابه ومشي.
في الأوضة.
ماشي يا فهد، بقا بتحب واحدة لسه عارفها من كام يوم؟ وأنا اللي معاك من زمان مش بتحبني؟ بس ماشي. إن مخليتهاش تروح في غيبوبة الحياة وموتها، مبقاش أنا.
***
فهد وصل المستشفى وجه يروح عند أوضة جاسمين، لاقي الدكتور طالع هو والممرضة.
فهد: ها يادكتور أخبارها إيه؟
الدكتور: لسه زي ما هي.
فهد: طيب أنا هاخدها البيت وعايزك تمضيلي ورق الخروج.
الدكتور: بس مينفعش، هنا هتكون في أمان وكل حاجة جنبها لو حصل حاجة.
فهد: أنا هوفر لها كل حاجة في البيت، إنت بس طلع لي ورقة خروج.
الدكتور: حاضر يا فهد باشا، بس أنا ماليش دعوة لو حصل لها حاجة.
فهد: تمام.
ودخل عند جاسمين.
فهد: مدام أنا السبب في اللي إنتي فيه، لازم آخد بالي منك لحد ما ترجعي زي الأول.
والفون بتاعه رن، مشي وقف بعيد عند الشباك.
فهد: ها وصلتلهم؟
_: لسه يا باشا، كان الأرض انشقت وبلعتهم.
فهد: ماليش فيه ياروح أمك، انشقت رجعوا بطن أمهم من تاني، لاقيهم قدامي، إنت سامع؟
_: حاضر يا فهد باشا، هندور تاني بس ادينا مدة أكبر.
فهد: معاكم يومين، إن موصلتوش ليهم هوصلكم للخلقكم، سمعين؟
_: حاضر يا فهد باشا.
فهد: سلام.
وقفل السكة في وشه.
الدكتور: الورق جاهز، ممكن تاخدها وتروحوا دلوقتي.
فهد: تمام، عايز ممرضة معاها.
الدكتور: تمام يا فهد باشا.
انقلها على السرير المتحرك يادكتور أشرف عشان يطلعوها لحد بره.
فهد أول ما سمع كدا اتعصب: مين ينقل مين ياروح أمك إنت التاني؟ محدش يلمسها.
الدكتور: فهد باشا إنت أي اللي بتقوله ده؟
فهد: مهو مفيش راجل يلمسها، فين الممرضات اللي هنا ينقلوها؟
الدكتور: هي عايزة شخص واحد يشيلها وينقلها عادي.
فهد: تمام، أوع أنا أشيلها.
الدكتور: اتفضل.
فهد شالها ونقلها على السرير وخلى الممرضين يطلعوها لحد بره وحطها في العربية.
في البيت.
محمد: آدم، إنت بعت طيارة مصر ليه؟
ادم: هيجيبوها أهل جاسمين لحد هنا.
محمد: اممم تمام.
أمل: آدم، هي الطيارة مطربتش توصل؟
ادم: فاضلها يجي ساعة.
ولسه بيتكلموا فهد دخل عليهم بجاسمين.
أمل والكل جري عليها.
محمد: إنت جبتها من المستشفى ليه؟
فهد: هتفضل هنا لحد ما تفوق.
محمد: بس المستشفى أمن ليها يابني.
فهد: وهنا كل حاجة هتكون متوفرة لها.
محمد: بس.
محمد: عمي أنا تعبان ومنمتش، أديهالي يجي يومين، والنبي كفاية. ولما أستريح وأقوم نبقى نكمل كلامنا.
ادم: بس إنت هتحطها في أوضة حياة خلاص.
محمد: أوضة حياة ليه؟
فهد: ماما زينب اللي طلبت كدا.
زينب: أيوه أنا اللي طلبت إنها تفضل في أوضتها.
محمد: بس دي أوضة حياة.
زينب: عارفة وهتبقى أوضة جاسمين لحد ما حياة تيجي.
محمد: تمام يازينب.
فهد: أنا طالع أرتاح ومحدش يدخل أوضتها خالص، كله سامع.
أمل: أنا هدخل وهفضل معاها.
فهد: قولت محدش يدخل أوضتها، سامعين ولا لأ؟
أمل: إنت مش هتمشينا بشروطك؟ مش كفاية ساكتة إنك إنت السبب في اللي هي فيه. أنا هدخل وهفضل معاها وجمبها.
فهد: متعصبنيش، وعايزة تشوفيها تعالي شوفيها دلوقتي واطلعي ومحدش هيبقا معاها، هي هيكون معاها ممرضة وهتيجي بالليل تمام.
أمل: بس يافهد دي صحبتي وأنا أقرب ليها عن الممرضة.
فهد: أمل متعصبنيش، قولت.
ادم: تمام يافهد روح ومحدش هيدخل عندها.
أمل: بس.
ادم: بعد ما هو مشي أمل هيدخلك، بس هو متعصب، حاولي مدام كدا متقفيش قصاد فهد، وهيدخلك وأنا هدخلك، بس أهدي شوية، هي دلوقتي جمبك اهي، يعني مش في المستشفى.
أمل: ماشي يا آدم.
وسابته وراحت أوضتها.
وفهد طلع راح على الأوضة اللي فيها جاسمين وأول ما دخل قفل الباب وفضل يتفرج على صور حياة في أوضة ويفتكر ذكرياتهم هما الاتنين.
فهد: ارجعلي بقا ومتخافيش، هي مش عشان خدت أوضتك هتاخد مكانك في قلبي. قلبي ليكي هو وروحي، وحشتيني قوي، وهي أول ما تفوق هطلعها منها. سمحيني إني دخلتها فيها، بس ماما زينب اللي طلبت كدا وأنا معرفتش أرفض ليها طلبها.
وبص على جاسمين وراح قايم طالع من الأوضة وقفل الباب وراح أوضته. أول ما دخل اترمي على السرير ونام بلبسه.
منه: نفسي أفهم أي اللي بيدور في عقل فهد وزينب اللي يخليهم يدخلوها أوضة حياة اللي مقفولة من ساعة ما ماتت.
خديجة: فهد بيحب جاسمين.
منه: إنتي بتقولي إيه؟
خديجة: إيه اتفاجئتي؟
منه: فهد مستحيل يحب حد غير حياة.
خديجة: لأ، أنا سمعت آدم وهو بيقول لأمل إن فهد فيه حاجة من ناحية لحياة.
منه: بس كيف ده؟
خديجة: معرفش. البنت دي لازم تموت ونخلص منها.
مني: هنخلص منها، هي أصلاً بقا قريبة لينا ونتخلص منها.
خديجة: اشطا.
وبصتلها وضحكت.
مامت جاسمين وأخوها الكبير وصلوا.
مامت جاسمين بعياط: بنتي فين؟ قولولي جاسمين فيها إيه؟
أمل خدتها بالحضن: اهدي ياحبيبتي، جاسمين هنا، اهدي بس.
حنان: جاسمين كانت أمانة معاكي يا أمل، دي آخرتها.
أمل: اسمحيني بس والله مش بإيدي.
ادم: اهدي يا طنط، هي دلوقتي بتتعالج، وإن شاء الله هتفوق وهتكون بخير، بس ادعيلها.
أحمد أخو جاسمين: هي فين دلوقتي؟
ادم: هي دلوقتي في الأوضة والممرضة هتيجي لها شوية كدا.
حنان: ممكن ندخل ونشوفها طيب يا بني؟
ادم: بس.
أحمد: بس إيه؟ مالها أختي؟ وفي إيه؟ وهي أصلاً مش في المستشفى ليه؟
فهد وهو نازل من على السلم: أختك هنا عشان، ومش في المستشفى عشان اللي هيتعمل في المستشفى هيتعمل هنا وأكتر، ومتخافوش عليها، هي إن شاء الله هتفوق.
حنان: طيب يابني عايزين نشوفها.
فهد: حاضر تعالوا.
حنان وأحمد وأمل طلعوا ورا فهد.
فهد: اهي.
حنان أول ما شافت جاسمين جرت عليها هي وأحمد.
حنان بعياط: يا حبيبتي يابنتي، أنا اللي السبب في ده كله، أنا اللي خليتك سافرتي، متسبنيش يا جاسمين، إنتي قولتي مش هسيبك أبداً حتى لو إيه، سبتيني ليه؟
أحمد بعياط: قومي عشان خاطري، إنتي مش قولتي إن أنا أخوكي مهما حصل وهتفضلي جمبي، قومي يا قلب أخوكي.
حنان: أنا هاخد بنتي ونرجع مصر.
فهد: جاسمين مش هتتحرك من هنا غير لما تفوق، إنتو سامعين.
وطلع وسابهم.
حنان: قومي ياقلب أمك، آه إنتي مش بنتي بس أنا أمك وبحبك ومقدرش أعيش من غيرك، قومي ياروحي.
_مش بنتهم.........
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين محمد
حنان بعياط: يا حبيبتي يا بنتي أنا اللي السبب في ده كله. أنا اللي خليتك سافرتي. متسيبنيش يا جاسمين، انتي قولتي مش هسيبك أبداً حتى لو إيه. سبتيني ليه؟
أحمد بعياط: قومي عشان خاطري. انتي مش قولتي إن أنا أخوكي مهما حصل وهتفضلي جنبي؟ قومي يا روح أخوكي.
حنان: أنا هاخد بنتي ونرجع مصر.
فهد: جاسمين مش هتتحرك من هنا غير لما تفوق. انتوا سامعين؟
وطلع وسابهم.
حنان: قومي يا روح أمك. أه انتي مش بنتي بس أنا أمك وبحبك ومقدرش أعيش من غيرك. قومي يا روحي.
_مش بنتهم. أنا لازم أقول لخديجة بسرعة. وجرت على أوضتها أحسن حد يسمعها.
مني: الو يا خديجة.
خديجة: إيه يا طنط؟ في إيه؟
مني: جاسمين أمها اللي هنا هي وأخوها بيقولوا إنهم مش أهلها.
خديجة: مش أهلها؟ إزاي بس؟
مني: أنا سمعتهم بيقولوا كدا.
خديجة: طيب أنا جاية حالاً عندك وأفهم في إيه.
مني: ماشي مستنياكي.
فهد بعد شوية: ها خلصتوا؟
حنان: ليه فيه حاجة يا ابني؟
فهد: عشان تطلعوا.
حنان: بس إحنا قاعدين مع بنتنا.
فهد: مينفعش.
أحمد بصوت عالي: هو إيه اللي مينفعش؟
آدم كان معدي سمعهم، جري عليهم.
آدم: هو مش قصدو حاجة. هو قصدو إن انتوا شوفتوها. انزلوا ارتاحوا في أوضكم وهي كمان مينفعش حد يفضل معاها غير الممرضة.
أحمد: وفين الممرضة دي بقا؟
فهد: جاية في الطريق أهي.
آدم: فهد خايف على صحتها يعني مينفعش نكلمه كدا. هو خايف عليها زي ما انتوا خايفين عليها.
حنان: ماشي يا ابني وإحنا أهم حاجة راحة بنتنا.
آدم: فعلاً أهم حاجة راحتها عندنا إحنا الكل.
حنان: فين أوضتي أنا وابني يا ابني؟
آدم: أمل وريتهالهم جنب أوضتك.
أمل: خالو حنان تعالي انتي اقعدي معايا في الأوضة وسيبي أحمد لوحده في الأوضة.
حنان: ماشي يا بنتي يلا.
بعد ما حنان وأمل وأحمد نزلوا.
آدم: فهد إيه؟ مينفعش تتكلم معاهم كدا. هي بنتهم.
فهد: والأوضة اللي هما فيها بتاعت حياة.
آدم: مش عشان أوضة حياة تتشرط عليهم.
فهد: آدم مالكش فيه ها.
الممرضة رشا: سلام عليكم.
فهد بعصبية: آخرتي ليه كدا يا هانم؟
رشا بخوف: آسفة يا أستاذ فهد. الممرضة فين؟
فهد: تعالي وخدها ودخل عند جاسمين.
فهد: أهي الأجهزة اللي عليها دي لو اتشالت أو حد جه جنبها هموتك. انتي سامعة؟ وطبعاً انتي دكتورها وعارفة إيه ممكن يحصلها لو اتشالوا.
رشا: آه عارفة.
فهد: تمام. تفضلي معاها الأربعة وعشرين ساعة. انتي سامعة؟
رشا بخوف: آه سامعة.
فهد: تمام. يلا أنا هروح شغلي وأجي شوية كدا.
رشا: تمام يا فندم روح.
خديجة: ها فهميني مش بنتهم إزاي؟
مني: أنا سمعت إنها مش بنتهم وهم مش أهلها الحقيقيين.
خديجة بعد ما فكرت شوية: مستحيل.
مني: في إيه؟
خديجة: سمعت آدم بيقول إنهم ساعات بيحسوها حياة. أوعى تكون هي.
مني: لو طلعت ها هننتهي.
خديجة: لازم نتخلص منها.
مني: إزاي؟
خديجة: هنشيل الأجهزة اللي محطوطة عليها وهي تموت.
مني: طيب هنعمل كدا إزاي؟
خديجة: دلوقتي عايزاكي تلهي الممرضة بره وأنا أسحب وأدخل.
مني: ماشي يلا.
خديجة ومني راحوا عند جاسمين.
مني: سلام عليكم. ممكن دقيقة يا دكتورة؟
رشا: نعم يا فندم؟
مني: تعالي نقف بره عشان ما أزعجش المريضة.
رشا بس وبصت على جاسمين.
مني: ما تخافيش هنقف بره.
رشا: ماشي. وطلعت مع مني. وخديجة اتسحبت ودخلت عند جاسمين. شالت الأجهزة وطلعت. شاورت لمني ومني خلصت مع الدكتورة.
مني: ماشي شكراً.
رشا: العفو.
فهد: بتعملي إيه بره؟
رشا: كنت... وبيص لاقي جاسمين متشال من عليها الأجهزة وبتاخد نفسها براحة.
فهد: الحق بسرعة. وجري هو والممرضة. ركب الأجهزة تاني.
فهد بصوت عالي: إيه ده؟ انتي مستهترة؟ يلا اطلعي من هنا. ومفصولها من الشغل.
آدم وأمل والكل جري على صوت فهد.
آدم: في إيه؟
فهد: الأستاذة مستهترة أوي. امشي من قدامي بدل ما أموتها.
آدم: اطلعي بره بسرعة.
رشا: مصدقت سمعت كدا طلعت جري.
محمد: اهدى يا فهد خلاص هي كويسة.
فهد: كله يروح ينام وعلى أوضته.
وهو فضل في الأوضة جنبها.
بعد أسبوع فهد معدي من قدام أوضة حنان وأمل.
حنان: جاسمين هتفوق إمتى؟ وحشتني أوي. عارفة عمري ما اعتبرتها مش بنتي وإني لقيتها في الشارع...
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جاسمين محمد
فهد: كله يروح ينام وعلي أوضته.
وهو فضل في الأوضة جمبها.
بعد أسبوع.
فهد معدي من قدام أوضة حنان وأمل.
حنان: جاسمين هتفوق إمتى؟ وحشتني أوي. عارفة عمري ما اعتبرتها مش بنتي وإني لقيتها في الشارع.
أمل: هي زي أختي وأنا بحبها أوي.
فهد سمع كدا وراح أوضة.
فهد: مش بنتهم كيف دا؟ أنا لازم أعرف الحقيقة.
ومسك التليفون.
فهد: الو. سلام عليكم محمد باشا.
محمد: حبيبي أخبارك إيه يااض؟
فهد: كويس يا غالي. أنت عامل إيه؟
محمد: الحمد لله بخير. إيه فكرك بيا يا واطي بعد المدة دي كله؟
فهد: عادي والله يا غالي بس عايز منك شغلانة مهما.
محمد: إيه هي؟
فهد: عايز أعرف كل حاجة عن شخص من ساعة ما اتولد لحد دلوقتي.
محمد: تمام. مين الشخص ده؟
فهد: بنت اسمها جاسمين محمد عايشة في القاهرة.
محمد: تمام. ابعتلي باقي البيانات بتاعتها على الواتس وأنا أجيبلك كل حاجة عنها.
فهد: تمام. شكراً يا محمد باشا.
محمد: باشا إيه بقا؟ دا أنت اللي باشا ومافيش شكر بينا يااض.
فهد: آسفين يا برنس. تسلم بس بجد محتاج المعلومات دي في أقرب فرصة.
محمد: تمام. قريب جداً هتلاقي كل حاجة عنها.
فهد: تسلم يا غالي.
محمد: يلا هتعوز حاجة؟ أروح أشوف شغلي.
فهد: عاوز سلامتك. سلام عليكم.
محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تاني يوم.
خديجة: لازم نتصرف نشوف هنعمل إيه وعايزين نفكر هنعرف هي ولا مش هي.
مني: معرفش. أنا من ساعة المرة اللي فاتت واللي فهد عمله وأنا خايفة.
فلاش باك.
فهد بصوت عالي: يا خالد يا خالد.
خالد جه جري: في إيه يا باشا؟
فهد: مين دخل الفلة وأنتم واقفين وكمان عنده الشجاعة يدخل أوضتها؟
خالد: محدش دخل يا باشا خالص. أنا واقف من الصبح ومحدش دخل خالص.
فهد: لم محدش دخل أمال مين اللي شال الأجهزة من عليها؟
خالد: والله معرف يا باشا.
فهد: هاتلي الكاميرات اللي بره حالاً. حتى الكاميرات اللي قدام الأوضة هنا.
محمد: فهد اهدى يا ابني.
فهد: اهدى طيب وأنا شايفها متشالة من عليها الأجهزة وبتاخد نفسها بالعافية.
خديجة ومني واقفين خايفين وماسكين في إيدين بعض وباصين لبعض.
خالد: اتفضل يا باشا.
فهد: خد منه اللاب وراجع التسجيل اللي بره. وجه يراجع التسجيل اللي قدام أوضة جاسمين مش شغال.
فهد: يعني الكاميرا دي مش شغالة؟
خالد: معرفش يا باشا. هي آخر مرة أنا كنت في الأوضة اللي تخص التسجيلات وكانت شغالة.
خديجة بصت لـ مني وابتسمت.
فلاش باك.
خديجة: بصي اقفي هنا. اعملي نفسك بتتكلمي وأنا أحاول أقف من ورا الكاميرا وأبوظها عشان محدش يشوف حاجة ولا تسجل دخولنا.
مني: أسطا. يلا.
الحاضر.
فهد بصوت عالي: معنى إن محدش دخل الفلة يبقى اللي شال الأجهزة من على جاسمين جد هنا في الفلة.
آدم: مين اللي هيعمل كدا؟ محدش غريب عايش معانا غير أمها وأخوها ودول مستحيل يعملوا حاجة. وأمل صحبتها ودي مستحيل. وأنا وبابا وأمي وأنت ومرات عمي وعمي وخديجة أوقات بتيجي بس وأنت أصلاً مش بتدخل حد عندها.
فهد بص ناحية خديجة ومني: لو عرفت مين اللي عمل كدا هزعله جامد وهعرف مين. يلا كله يروح أوضته.
الحاضر.
مني: فهد لحد دلوقتي وأنا مش ناسيه نظراته ليا في اليوم ده ومتأكدة إنه شاكك فينا بس مش لاقي دليل. فأنا ماليش دعوة بيكي. أنا مش ناقصة.
خديجة: بقا كدا يا طنط؟ بتبيعي بنت أخوكي؟
مني: أنا دايماً جنبك بس في دي لا.
خديجة: تمام. وأنا هلقى اللي يساعدني. مهو مش واحدها من الشارع تيجي تاخد فهد مني اللي بقالي يجي 15 سنة مش عارفة أخليه يحبني.
مني: ولا هيحبك. فهد بيحب حياة.
خديجة: لا هيحبني أنا. وحياة ماتت والبت دي هتموت. وراحت سابته ومشيت.
مني: ربنا يهديكي. لأن فهد بجد اللي بيقف قدامه بيموت. ابني وأنا عارفة.
أمل قاعدة في الجنينة سرحانة.
آدم: بخ.
أمل: خضيتني. في إيه؟
آدم: الجميلة قاعدة سرحانة في إيه؟
أمل: خايفة على جاسمين. أديلها يجي أكتر من أسبوعين مفاقتش. خايفة تتأخر. عارف هي الصاحبة الوحيدة اللي قريبة مني أوي ومعرفش أخبي حاجة عليها. وبعتبرها زي أختي بالظبط.
آدم: جاسمين هتفوق قريب إن شاء الله. عشاننا هي بتحبنا يبقى هتفوق عشانهم. فادعيلها مش نعيط عليها. وراح مسح دموع أمل.
أمل: بدعيلها والله إنها تقوم بالسلامة بسرعة.
آدم: جدعة يا روحي. طيب متدعيلي أنا كمان. 😉
أمل: بدعيلك ربنا يوفقك برضه والله.
آدم: لا عايز دعوة تانية لينا. 😉😉
أمل: مش فاهمة. لينا إزاي؟
آدم: بكلم بقرة يا ربي. تدعي لينا نكون مع بعض.
أمل: حاضر. ها. إنت بتقول إيه؟
آدم: أيوه يا بابا جي أهو. وسابها ومشي.
أمل: يا مجنون يا ابن المجنونة.
فهد: انتصار! يانتصار.
انتصار: نعم يا فهد باشا.
فهد: خليكي هنا جمب جاسمين عقبال ما أروح أنزل أشوف العميل اللي تحت.
حنان: أنا هقعد معاها يا ابني.
فهد: تمام. اقعدي إنتي وانتصار عادي.
انتصار: ماشي. روح يا ابني.
فهد: تمام.
فهد نزل تحت بيكلم العميل.
فهد: سلام عليكم. أيوه اتفضل.
العميل: فهد باشا لازم تشوف الورق ده وتمضي عليه عشان نقدر نشتغل.
فهد: بس أنا قولت مش همضي على أي حاجة عشان المادة دي لو دخلت أي علاج هتدمر اللي هياخده.
العميل: بس يافهد باشا إحنا محتاجينها في الشغل والاختبارات.
فهد: وقتك خلص وأنا مش فاضي. وراح وقف.
العميل: تمام يا فهد باشا بس خليك عارف أنت بتتعامل مع مين.
فهد: مش فهد باشا اللي بيتهدد ويخاف. وأنتم عارفين كدا. يلا سلام.
العميل: ماشي يا فهد باشا. سلام.
آدم كان داخل من الباب.
آدم: في إيه؟
فهد: مافيش حاجة. كنت فين؟
آدم: كنت بر ولسه جي. وهروح الشركة دلوقتي.
فهد: تم...
انتصار بصوتها العالي: فهد تعال بسرعة.
فهد وآدم طلعوا جري.
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جاسمين محمد
فهد: مش فهد باشاا اللي بيتهدد ويخاف وانتو عارفين كدا يلا سلام.
_ماشي يافهد باشاا سلام.
ادم كان داخل من الباب.
ادم: في إيه؟
فهد: مافيش حاجة، كنت فين؟
ادم: كنت بره ولسه جي وهروح الشركة دلوقتي.
فهد: تم...
انتصار بصوتها العالي: فهد تعالى بسرعة.
فهد وادم طلعوا جري بسرعة عند انتصار.
فهد أول ما وصل: في إيه؟
انتصار: جاسمين حركت صوابع إيدها.
فهد: بجد؟
حنان: آه والله يابني، رن على الدكتور يجي بسرعة.
ادم: أنا هرن عليه.
وطلع بره يرن على الدكتور، وفهد قعد جنب جاسمين.
فهد: جاسمين فوقي.
خديجة ومنى جو جري.
خديجة: في إيه؟ جاسمين ماتت ولا إيه؟
فهد بص لها بصة غضب.
انتصار: تفّي من بوقك يابنتي، بعد الشر عليها، دي حركت صوابع إيدها وادم بيجيب الدكتور.
خديجة: حركت صوابع إيدها يعني هتفوق؟
حنان: آه إن شاء الله.
خديجة بصت لمنى وهي متصعبه.
زينب: في إيه يانتصار زعقتي ليه؟
انتصار: جاسمين حركت إيدها ياست زينب.
زينب: بجد يانتصار؟
انتصار: آه والله.
ادم: الدكتور أهو.
الدكتور: سلام عليكم، في إيه فهموني.
انتصار: كنا قاعدين جمبها أنا وأمها وبنبص لقينا صوابع إيدها بتتحرك، رحنا ندهنا على فهد وادم رن عليك وجابك.
الدكتور: تمام، ممكن تطلعوا بره عشان أفحصها.
ادم: تمام يادكتور، يلا نطلع.
فهد: أنا هفضل معاها.
الدكتور: بس لازم تطلع يافهد باشاا.
ادم: زي بعضه يافهد، يلا خلي الدكتور يشوف شغله.
فهد: حاضر.
وجه يقوم لاقى جاسمين ماسكة إيده.
فهد: بس...
خديجة أول ما شافت جاسمين ماسكة إيد فهد اتعصبت وطلعت بسرعة من الأوضة.
الدكتور: تمام، خليك ياأستاذ فهد.
الدكتور بدأ يفحص في جاسمين وفهد قاعد جمبها.
خديجة: الأستاذة من قبل ما تفوق بتقرب منها، يا بال ما يصحى هتعمل إيه؟
منى: أهدي طيب، هي مسكت إيده وهي مش عارفة حاجة.
خديجة: أهد إيه؟ هي هتاخد فهد؟ إنتي عارفة هتاخد واحد أنا بحاول أديله يجي 15 سنة إني أقدر أقرب منه مش عارفة، هي في ظرف شهر قربته ليها.
منى: أهدي بس أعصابك، وفهد هيكون ليكي، بس أهدي وهي هنتصرف ونبعدها عنه.
خديجة: كيف؟ فهميني.
منى: لو هديتي هنفكر نتخلص منها كيف، بس أهدي.
خديجة: لما نشوف.
فهد: ها يادكتور؟
الدكتور: حالتها اتحسنت عن الأول بكتير.
فهد: طيب هي كده هتفوق إمتى؟
الدكتور: مدام حركت إيدها يبقى بالكتير هتفوق النهاردة لبكرة.
فهد: تمام يادكتور، بس هي صحتها كويسة يعني؟
الدكتور: آه كويسة خالص عن الأول.
فهد: تمام يادكتور، شكر ليك.
الدكتور: بعد إذنك.
فهد: اتفضل.
الدكتور أول ما طلع، آدم مشي معاه وزينب وحنان وانتصار كانوا واقفين بره لحد ما الدكتور يطلع، وأول ما طلع دخلوا.
حنان: ها يابني قال إيه؟
فهد: قال إنها هتفوق النهاردة لبكرة وصحتها كويسة.
زينب وحنان وانتصار رفعوا إيدهم وبيدعوا: ألف حمد وشكر ليك يارب.
فهد: كده متهايقلي أنتو اطمنتوا، يلا اطلعوا وسيبها ترتاح.
حنان: أفضل جنمبها طيب يابني.
فهد: لازم ترتاح، وخلاص هتفوق وهتبقى معاكي طول الوقت.
حنان: ماشي يابني.
زينب: يلا ياحنان، ولما تفوق مش هنسيبها خالص، وهو مش هنخلي ييجي جمبها 😂.
حنان: حصل، مش هنسيبها خالص يلا 😂.
كله طلع ومفضلش غير فهد.
فهد بص على جاسمين وهي راقدة: قلبي بيقولي شوية إنك ممكن تفوقي، وساعات بيقولي لأ، فُوقي، خليني أعرف إنتي مين اللي مجننانني.
خديجة: أيوه عايزة اتخلص لي على واحدة، هتعرف ولا لأ؟
_إنتي بتسألي ولا إيه؟ جوابك على السؤال ده إنتي أكيد عارفة.
خديجة: تمام، فاضي الفترة دي طيب؟
_لأ، سيبيني اليومين دول أخلص الشغل اللي معايا، وفاضيلك.
خديجة: تمام، هستناك، بس هما كام يوم.
_تمام.
تاني يوم.
فهد صحي أخد دش ولبس ونزل.
فهد: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
محمد: رايح فين كده؟
فهد: إنتوا ناسيين إن سارة جاية النهارده ولازم أروح أقابلها.
منى: أيوه صح، سارة حبيبتي جاية النهارده، أنا إزاي نسيت؟
فهد: إنتي إمتى أصلاً افتكرتي حد فينا؟ كفاية اللي في حياتك.
منى: فهد، لم لسانك.
محمد: بس طيب يافهد، روح هات سارة وتعال.
فهد: طيب فين انتصار؟
انتصار: أيوه يابني.
فهد: تطلعي إنتي وطنط حنان تقعدوا مع جاسمين فوق لحد ما تفوق، وأي حاجة تحصل عرفوني بيها أول بأول.
انتصار: حاضر يابني.
حنان: روح يافهد ومتخافش، أنا هفضل جنمبها.
فهد: تمام، سلام.
فهد راح يجيب سارة من المطار، وواقف عمال يتلفت عليها.
_بخ! أنا مين؟
فهد: شال إيد سارة من على عيونه، إنتي الهبلة.
سارة خبطت رجليها في الأرض زي الأطفال: بقا أنا هبلة 🥺🥺🥺.
فهد: ههههه، أجمل هبلة والله، كمان حمدالله على السلامة ياقلبي، وخدها في حضنه.
سارة: الله يسلمك ياخوي، الهبلة.
فهد: ههههه، طيب الهبلة وأخوها هيفضلوا واقفين في المطار ومش هيروحوا ولا إيه؟
سارة: هيروحوا، يلا.
فهد: نفسي أفهم بس إنتي عندك 16 سنة كيف بعقلك ده؟
سارة: مالكش فيه، وسابته واقف وراحت تركب العربية.
فهد: مجنونة والله.
فهد روح هو وسارة، وأول ما دخلوا البيت الكل قام عشان يسلم على سارة.
محمد: حبيبة قلبي، حمدالله على السلامة.
سارة: الله يسلمك ياعمو، وراحت حضنته.
زينب: هتفضلي حضناه كده وأنا لأ 🥺🥺.
سارة: مقدرش، دانتي قلبي، وجرت عليها حضنتها.
زينب: حمدالله على السلامة ياروحي.
انتصار: عاملة إيه يابنتي، حمدالله على سلامتك.
سارة: الله يسلمك يادادة.
فهد: بتعملوا إيه تحت؟
انتصار: أنا نزلت أجهز غداء، وحنان نزلت تشوف ست زينب كانت عايزها.
فهد: طيب وجاسمين؟
حنان: إحنا لسه نازلين، مكملناش نص ساعة يابني، وهنطلع تاني.
فهد: لا خليكم، أنا طالع.
وبيبص على السلم...
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل العشرون 20 - بقلم جاسمين محمد
زينب: هتفضلي حضناه كدا وأنا لأ 🥺🥺
ساره: مقدرش، دانتي قلبي. وجرت عليها حضنتها.
زينب: حمد الله على السلامة يروحي.
انتصار: عاملة إيه يابنتي، حمد الله على سلامتك.
ساره: الله يسلمك ياداده.
فهد: بتعملوا إيه تحت؟
انتصار: أنا نزلت أجهز غداء، وحنان نزلت تشوف ست زينب كانت عايزها.
فهد: طيب وجاسمين؟
حنان: إحنا لسه نازلين، مكملناش نص ساعة يابني وهنطلع تاني.
فهد: لا خليكم، أنا طالع.
وبيبص على السلم... 😳 جاسمين!
الكل بص. حنان جرت هي وأحمد على جاسمين.
حنان: بنتي حبيبتي، انتي كويسة؟
أحمد: انتي كويسة ياروحي؟
جاسمين بقت بتبصلهم وساكتة.
حنان: جاسمين مالك مش بتردي ليه؟
أمل: خليها طيب تقعد وترتاح ياخالتو الأول. ومسكت جاسمين وقعدتها.
فهد: جاسمين مش بتردي ليه؟ مالك؟
جاسمين بتبص لفهد وساكتة.
زينب: مالك يابنتي، فيكي إيه؟
جاسمين: أنا مين جابني هنا؟ وأنا كنت بعمل إيه فوق؟
فهد: انتي فاكرة إنك اتصابتي صح؟
جاسمين: بتبص على فهد وهو بيتكلم وبتشاور براسها: آه.
فهد: طيب انتي بعد ما اتصابتي، أغمي عليكي وأنا أخدت المستشفى، وانتي دخلتي في غيبوبة ولسه فايقة دلوقتي. أديلك يجي عشر أيام.
جاسمين: عشر أيام؟
فهد: آه. مالك؟ آدم رن على الدكتور.
جاسمين: لأ مترنش، أنا تمام يادومة.
آدم وفهد وزينب ومحمد والكل بص لجاسمين.
جاسمين: في إيه بتبصولي ليه كدا؟
فهد: انتي ناديتي آدم بدومة؟
جاسمين: آه، وفيها إيه؟ مش دلع؟ آدم دومه عادي، في إيه؟
فهد: بيبصلها ومستغرب، حاسس إن فيه حاجة.
جاسمين: عمال بتبصلي ليه كدا؟
محمد: لأ مافيش حاجة يابنتي، بس محدش كان بيقول لآدم كدا غير أخته.
جاسمين: آه، وهي فين دلوقتي؟
فهد كل ما يجي يبص في عيون جاسمين، وهي تشيل عينها. فهد استغرب.
فهد: أخته مسافرة فترة وهترجع قريب.
جاسمين: ربنا يرجعها بالسلامة.
زينب: اطلعي ارتاحي ياجاسمين، عقبال ما الدكتور يجي يفحصك ويشوفك.
جاسمين: حاضر.
حنان: استني أأسندك ياروحي، أحسن تقعي.
جاسمين: أنا كويسة ياماما.
حنان: طيب أطلع معاكي.
جاسمين: لأ، أنا هطلع أرتاح لوحدي، وانتو روحوا ارتاحوا.
فهد: عمال يبص على جاسمين ومستغرب من تصرفاتها جداً.
فهد: جاسمين، ممكن أتكلم معاكي؟
جاسمين: ممكن، بس مش دلوقتي. طيب، هطلع أرتاح.
فهد: تمام، اطلعي ارتاحي.
جاسمين طلعت ترتاح، وفهد مش مطمنلها.
الدكتور جه وفحص جاسمين.
فهد: ها يا دكتور، أخبارها إيه؟
الدكتور: كويسة، بس محتاجة راحة. يعني مش تتعب نفسها.
فهد: تمام يا دكتور.
الدكتور: حمد الله على سلامتك.
جاسمين: الله يسلمك يا دكتور.
الكل أول ما الدكتور طلع، دخلو لجاسمين.
زينب: ها يا بني، الدكتور قال إيه؟
فهد: قال إنها كويسة، بس لازم ترتاح. فطلعوا عشان تاخد العلاج وترتاح.
محمد: تمام يابني، المهم إنها كويسة الحمد لله. يلا نطلع عشان ننام ونرتاح إحنا كمان. وطلعوا إلا فهد.
فهد باصص ناحية جاسمين برضو.
فهد: انتي مش بتبصيلي ليه؟ فيه حاجة؟
جاسمين: لأ مافيش حاجة، عايزة أرتاح بس.
فهد: جاسمين، مالك؟
جاسمين: مافيش، أنا كويسة أهو. ممكن أرتاح؟
فهد: جاسمين، انتي اسمك إيه كامل؟
جاسمين: ليه؟ في إيه؟
فهد: عادي.
جاسمين: اسمي جاسمين محمد.
فهد: آه، أهلك اللي معاكي دول؟
جاسمين بتردد: مش فاهمة قصدك.
فهد: فهد قصدي، طنط حنان وأحمد أهلك الحقيقيين؟ وبصيلي وانتي بتتكلمي.
جاسمين بتردد: آه، أهلي يا أستاذ فهد، أومال مزيفين؟
فهد: تمام، بس...
جاسمين: مافيش بس. ممكن تطلع؟ عشان مينفعش تفضل في الأوضة معايا ومافيش حد.
فهد: على فكرة، أنا كنت ساعات بنام هنا عادي.
جاسمين: انت بتقول إيه؟
فهد: كنت بنام لأنك اتعرضتي للخطر وانتي في الغيبوبة، وأنا كان من واجبي أفضل جنبك، عشان يعتبر أنا السبب في اللي انتي فيه.
جاسمين: امم، تمام. ممكن تطلع بقى؟
فهد: انتي مش على بعضك ليه كدا؟
جاسمين: لأ، عادي. وقامت وقفت.
فهد: تمام، بس هعرف كل حاجة. وسابها وطلع.
جاسمين قعدت على السرير: مش لازم يعرف، عشان لو عرف هتحصل مشاكل كتير.
فهد دخل أوضته ومسك التليفون ورن على محمد صاحبه.
فهد: إزيك يا محمد؟
محمد: الحمد لله بخير يافهد، انت عامل إيه؟
فهد: الحمد لله بخير. عملت إيه في موضوع جاسمين؟
محمد: آسف يافهد، بس كان عندي شغل ولسه مخلصه. ويومين وأجبلك كل حاجة عنها.
فهد: عادي، ولا يهمك. بس متتأخرش عليا والنبي.
محمد: حاضر والله. بس ممكن أعرف في إيه؟
فهد: لما تعرف، هقولك كل حاجة.
محمد: تمام يافهد. أسيبك وأروح أشوف شغلي.
فهد: روح يا حبيبي، مع السلامة.
محمد: الله يسلمك، سلام.
فهد: سلام. وقفل وراح ينام.
تاني يوم الصبح، فهد طالع من أوضته ونازل، لاقي جاسمين نازلة.
فهد: انتي لابسة كدا وريحة فين؟
جاسمين: رايحة الشركة عشان أكمل التجربة مع أمل.
فهد: الدكتور قال إنك ترتاحي، صح ولا لأ؟
جاسمين: بس أنا مش بحب أقعد.
فهد بصوت عالي: والدكتور قال إنك تقعدي، يبقى تقعدي.
محمد وزينب وحنان وآدم وأمل كانو قاعدين على السفرة بيفطروا، وأول ما سمعوا فهد، قاموا يشوفوا في إيه.
محمد: في إيه يا فهد؟
فهد: الأستاذة رايحة الشركة وهي تعبانة.
جاسمين: أنا بقيت كويسة. وكمان هرجع الفندق النهارده.
فهد: مش هتطلعي غير لما تخفي، انتي سامعة؟ اطلعي على أوضتك وخذي علاجك.
جاسمين: فهد، انت مالكش الحق إنك تكلمني كدا.
فهد: هتطلعي ولا لأ؟
جاسمين: مش طالعة، ووريني هتعمل إيه.
فهد: شالها وطلع بيها على الأوضة: أنا هعرفك هعمل إيه. وخدها على الأوضة.
جاسمين: نزلني. وبقت تخبطه برجليها وهو شايلها.
حنان: سيبها يافهد.
محمد: يافهد، سيبها.
وفهد شايل جاسمين ومش سامعهم، وخدها ودخلها الأوضة وقفل عليها ورجع.
جاسمين بزعاق: فهد، افتح الباب أخلص.
فهد: إياك حد يفتح لها الباب، انتوا سامعين؟
محمد: يافهد، بس مينفعش كدا.
فهد: قولت محدش يفتح لها. وسابهم ومشي.
وجاسمين عمالة تزعق في الأوضة، وكله خايف يفتح لها الباب.
بليل.
فهد جه وكان تعبان جداً، فقعد.
فهد: عاملين إيه؟
محمد: اطلع افتح يا جاسمين، أخلص. هي ما أكلتش ولا خدت العلاج النهارده كله.
فهد بفزعة: انتوا بتتهزروا؟ ومحدش اداها العلاج ليه؟ وطلعلها الأكل.
أحمد بصوت عالي: نديها إزاي والاستاذ قافل عليها بالمفتاح وواخدو معاه؟
فهد حط إيده في جيبه وفتكر إنه قفل وخد المفتاح فعلاً، وراح طلع يجري على فوق يفتح لجاسمين.
فهد فتح الباب وبصوت عالي: جاسميييين.