تحميل رواية الحب الدائم رغم البعد بقلم جاسمين محمد pdf
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هي بنتك دي هتفضل نايمه كدا علطول. متصحيها خليه تقوم تروق البيت وتجهز الفطار. _هي عندها جامعه وهتصحه دلوقتي لوحدها. _هي كل يوم جامعه جامعه. أي الجامعه بتاعته دي مافيش حد اصلا بيروح جامعه ولا بيذاكر. وفي كليات احسن من بتاعت بنتك دي. ولا إحنا هنشتغل خدمين عندها ونصرف عليها وهي تفضل نايمه. _انت عايز إيه دلوقتي بس. _عايز أفطر. _الفطار اهو. خد افطر وروح الشغل وملكش دعوه بيه. _مليش كيف. متخلنيش أتعصب دلوقتي وأحلف مهي رايحه جامعه تاني. _هي عملتلك إيه على الصبح. صلي على النبي كدا وأفطر وروح الشغل. _عليه...
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جاسمين محمد
بليل
فهد جه وكان تعبان جدا فقعد.
فهد: عاملين إيه؟
محمد: اطلع افتح يا جاسمين، اخلص، هي ما أكلتش ولا خدت العلاج النهاردة كله.
فهد بفزعة: انتوا بتتهزروا، ومحدش اداها العلاج ليه؟ وطلعوا لها الأكل.
أحمد بصوت عالي: نديها إزاي والاستاذ قافل عليها بالمفتاح وواخدو معاها.
فهد حط إيده في جيبه وفتكر إنه قفل وخد المفتاح فعلاً، وراح طلع يجري على فوق يفتح لجاسمين.
فهد فتح الباب وبصوت عالي: جاسميييين.
وجري عليها، لاقاها مرمية في الأرض.
فهد: جاسمين، فوقي.
وهو بيضربها براحة على وشها، وراح شالها وحطها على السرير، والكل طلع على صوته.
أحمد: أختي مالها؟
وجري عليها والكل جري.
فهد بصوت عالي: حد يناولني شوية ميه.
انتصار: حاضر.
وجرت جابتله شوية ميه، فهد أخد منها الميه وبدأ يرش على وش جاسمين منها.
جاسمين بدأت تفوق.
جاسمين: آه، دماغي.
أحمد: انتي كويسة يا حبيبتي؟
جاسمين: انتوا ملمومين ليه كدا؟
فهد: كنتي مغمي عليكي.
جاسمين بصت لفهد وقالت له: انت السبب، انت اللي حبستني، أنا همشي من البيت النهاردة يعني همشي.
فهد: قلت مدام تعبانة مش هتسيبي البيت.
جاسمين: أنا ما فيش حاجة يا فهد باشا وهمشي دلوقتي.
فهد: أنا قلت ما فيش مشي من هنا.
جاسمين: وأنا قلت همشي.
زينب: صلوا على النبي انتوا الاتنين.
جاسمين وفهد والكل: عليه أفضل الصلاة والسلام.
زينب: حبيبتي انتي بتحبيني صح؟
جاسمين: أكيد يا ماما بحبك.
الكل بص لجاسمين لما قالت لزينب ماما.
جاسمين: بتبصولي ليه كدا؟ هي قالت لي إن أقولها يا ماما صح؟
زينب: آه يا حبيبتي صح، وقولي عادي.
جاسمين: ماشي يا ماما، قولي.
زينب: اقعدي هنا عشان خاطري ومتمشيش.
جاسمين: بس.
زينب: مبقاش عشان خاطري.
جاسمين: ماشي يا ماما، بس كام يوم وهامشي.
زينب: ماشي يا جاسمين.
فهد: انتصار روحي هاتي لها أكل وعشان تاخد العلاج.
انتصار: حاضر يا فهد يا ابني.
وراحت تجيب الأكل.
فهد وهو باصص على جاسمين: يلا كله يسيبها ترتاح.
أحمد: أنا هفضل معاها.
وفهد لسه هيتكلم.
جاسمين: تعال يا حبيب أختك اقعد.
فهد: بس.
جاسمين: يلا لو سمحتوا اطلعوا عشان أقعد مع أخويا.
فهد كان هيولع وبصلها وطلع، وأحمد قعد هو وجاسمين.
خديجة: الو، هتنَفّذي إمتى؟
_ بعد بكرة إن شاء الله.
خديجة: تمام، بس هي مش بتطلع من البيت.
_ خالص.
خديجة: آه.
_ طيب أنا هتصرف، ماشي؟
خديجة: حاول إن المهمة متفشلش.
_ متخافيش يا برنسيسة.
خديجة: مش خايفة منك عشان عارفاك كويس، ربنا معاك.
_ يارب، يلا سلام.
خديجة: سلام.
مني: كنتي بتكلمي مين؟
خديجة: ليه؟
مني: خديجة، كنتي بتكلمي مين؟
خديجة: اللي هيساعدني أتخلص منها، مدام انتي رفضتي تساعديني.
مني: مينفعش اللي انتي هتعمليه ده، اهدي، على كل مرة بتحاولي فيها.
خديجة: أنا عارفة أنا بعمل إيه ومش محتاجة انتي تعرفيني، مش سبتيني خلاص بقى؟
مني: براحتك يا بنت أخويا، بس فهد لو عرف حاجة هضيعي نفسك.
خديجة: متخافيش، يلا أنا رايحة أسهر، تيجي معايا؟
مني: لا، روحي انتي.
خديجة: تمام، باي.
مني: باي.
فهد رايح جاي في الأوضة: لم أروح أشوفها خدت العلاج ولا لأ، وطلع وراح عند جاسمين، خبط.
جاسمين: اتفضل.
فهد: أكلتي؟
جاسمين: آه.
فهد: وخدتي العلاج؟
جاسمين: آه.
فهد: تمام.
جاسمين: تمام.
فهد بتوتر: ممكن أسألك حاجة، بس تجاوبيني بصراحة.
جاسمين: اتفضل.
فهد: انتي مين؟
جاسمين أول ما سمعت كدا اتوترت: مين؟ كيف؟
فهد: انتي مين؟
جاسمين: فهد، أنا جاسمين، في إيه؟
فهد: حاسة إنك شخص تاني.
جاسمين اتوترت أكتر: شخص تاني كيف؟
فهد: معرفش.
جاسمين: فهد، أنا عايزة أنام وأرتاح، ممكن؟
فهد: ممكن، تصبحي على خير.
جاسمين: وانت من أهل الخير.
جاسمين بعد ما فهد طلع: أنا لازم أعرف الحقيقة قبل ما فهد يعرفني، عشان لو عرفني قبل الحقيقة هتحصل مشاكل، وهو مستحيل يعمل اللي عمله.
وقررت إنها لازم تدور وتحاول تعرف حاجة.
تاني يوم.
جاسمين صحت صلت ولبست ونزلت.
جاسمين: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
جاسمين: مش تنادوني آكل معاكم طيب؟
آدم: مش انتي عيانة يا فعالة هانم؟
جاسمين: أنا فعالة يا ض.
آدم: يا ض يا بت احترميني، ده أنا رئيسك في الشغل.
جاسمين: بتقول إيه؟ الشغل وإحنا فين؟ في البيت، يبقى انت إيه يا ض؟
آدم: طنط حنان، انتي جايبة بغبغان ولا بنادمة؟ دي بتتكلم ولا عشرة بيتكلموا؟ إيه ده؟
حنان: والنبي يا بني دي كدا قليل كمان.
آدم: كمان؟ يالهوووي.
أحمد: آه، قليل خالص مالص.
جاسمين: بقا كدا اتجمعتوا عليا؟ ده أنا غلبانة خالص.
صوت من وراها جاسمين.
_ أنا معاكي يا حبيبتي.
جاسمين بتبص وبتسمت.
آدم: هتسيبي ابن عمك ياسوسو وتروحي معاها؟
سارة: آه، عشان هي بنوتة قمر وباين عليها غلبانة وانت شرير.
آدم: بقا أنا شرير؟ اخص عليكي.
وعمل نفسه زعلان.
سارة: مش عليا أنا الشوي دول يا خوي.
جاسمين: هههه، ممكن أتعرف عليكي يا سكرتي؟ أنا اسمي جاسمين وفي تالتة جامعة علوم ومن القاهرة.
ومدت إيدها.
سارة سلمت عليها: اتشرفت بيكي يا قلبي، وأنا اسمي سارة وفي تالتة ثانوي.
آدم: وبتكون اخت المعقد 😂😂😂.
جاسمين: يا بارد، يسمعنا وهينفخك. أنا مالي؟
سارة: مين المعقد ده؟
جاسمين بصوت واطي: فهد المعقد، دايماً بيبقا مكشر، مش بيضحك خالص، إيه الراجل ده؟ ده أنا شوية كدا هسميه مكشر.
الكل: 😂😂😂😂😂😂.
سارة: طيب خافي منه، ده صعب جدا.
جاسمين: أنا أصعب منه.
ده كله فهد واقف وساكت.
فهد: في إيه؟
جاسمين بصوت واطي: يالهوووي هااا، ما فيش حاجة يا أستاذ فهد، كنت بتعرف على البنوتة العسل دي.
الكل: 😂😂😂😂😂😂.
سارة: يا خوافة.
جاسمين: اتلمي انتي التانية دلوقتي.
سارة: 😂😂😂، حاضر.
فهد: بتتكلموا في إيه؟
جاسمين: ما فيش حاجة.
فهد: تمام، اوعي عشان أفطر.
جاسمين: متقعدش، هو أنا ماسكاك؟
فهد: مكاني هنا.
جاسمين: أنا جيت الأول، يبقى أقعد هنا، شوف لك مكان تاني، مش اسمك اتكتب عليه؟
فهد: مكاني ده، اخلصي واوعي عشان أقعد وأفطر.
ومشي.
يلا.
سارة: اوعي عشان هو فعلاً مكانه ده المخصص، ومحدش مستحيل يفكر يقعد مكانه.
جاسمين: ليه يعني؟ هو مكان زي الأماكن؟
فهد: شاطرة، مكان زي الأماكن، اوعي بقى.
وراح زاحها على جنب.
جاسمين مسكت الكرسي: مكاني وأنا اللي هقعد.
وراحت قعدت، شوف لك انت بقى مكان.
فهد: قومي.
جاسمين: مش قايمة.
خديجة جت: إيه ده، متقومي خليه يقعد مكانه، إيه شغل العيال ده؟
جاسمين: عاجبني، مالكيش فيه، انتي بتتحشري ليه؟ إيه الحشرة دي؟
ومسكت المعلقة عشان تاكل.
خديجة: تصدقي إنك قليلة الأدب، يعني قاعدها في بيتي وبتكلميني كدا؟
جاسمين: استني يا حشرة، أش بيتك؟ هو ده بيت عمو محمد؟ وماما زينب قالت لي اقعدي فيه براحتي، يعني انتي قاعدها ضيفة، أم أنا واخدها محل إقامة، يعني مش ضيفة، وبعمل اللي أنا عايزه.
خديجة: إيه قلة الأدب دي؟ فهد، متتكلم.
فهد: أنا رايح الشغل ومش فاضي.
وسابهم ومشي وهو هيموت ويضحك بسبب كلام جاسمين.
خديجة: فهد، استنى.
فهد سابها وعمل نفسه مش سامعها، وكمل مشي.
جاسمين: ناوي تاكلي ولا عاملة دايت عشان عود القصب ده؟
خديجة: ده انتي بيئة أوي وقلة الأدب، وأنا هعرفك هعمل إيه، وعرفك مكانك.
وسابتها وطلعت.
سارة: يخربيت لسانك، إيه الدبش ده كله؟
آدم: يا بنتي دي هيطلقوا عليها اسم جعفر قريب، بس استنى.
سارة: ده الاسم قليل كمان.
جاسمين: اتلموا انتوا الاتنين وافطروا.
سارة: حاضر يا باشااا 😂😂😂.
والكل بدأ يفطر وهو عمال يضحك على اللي حصل.
فهد وصل الشركة وجاله اتصال من محمد.
فهد: صباح الخير، أخبارك إيه؟
محمد: صباح النور، الحمد لله بخير، وانت؟
فهد: بخير الحمد لله، ها وصلت لحاجة ولا إيه؟
محمد: آه، وكل حاجة، هوصلك دلوقتي على الإيميل.
فهد: تمام.
وقفل مع محمد وفتح الإيميل بتاعه.
فهد: إيه ده؟ معقولة؟
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جاسمين محمد
خديجة: دانتي بيئة قوي وقلة أدب وأنا هعرفك هعمل إيه وهعرفك مكانك.
وسابتها وطلعت.
سارة: يخربيت لسانك، إيه الدبش ده كله.
آدم: يابنتي دي هيطلعوا عليها اسم "جعفر" قريب، بس استني.
سارة: ده الاسم قليل كمان.
جاسمين: اتلموا انتوا الاتنين وافطروا.
سارة: حاضر يا باشا.
والكل بدأ يفطر وهو عمال يضحك على اللي حصل.
فهد وصل الشركة وجاله اتصال من محمد.
فهد: صباح الخير، أخبارك إيه؟
محمد: صباح النور، الحمد لله بخير، وأنت؟
فهد: بخير الحمد لله، ها وصلت لحاجة ولا إيه؟
محمد: آه، وكل حاجة هتوصلك دلوقتي على الإيميل.
فهد: تمام.
وقفل مع محمد وفتح الإيميل بتاعه.
فهد: طيب دلوقتي أعرف الحقيقة إزاي؟ مامتها بتقول إنها مش بنتها، وهنا مكتوب إنهم كانوا مسافرين وفجأة جو عليهم بجاسمين دي. أنا هسأل أمها وأخلص. ولا طيب أنا ممكن أعمل تحليل وأشوف لو هي...
خديجة دخلت الأوضة بتاعت منى وبعصبية راحت رامية التليفون في الأرض.
منى: في إيه يا مصيبة إنتي؟
خديجة: البنت دي أنا لازم أتخلص منها، دي شوية كمان وهتبقى كلمتها هي اللي ماشية في البيت، دي شتمتني.
منى: اقعدي طيب بس وافهميني عملتي إيه.
خديجة: خدت مكان فهد على السفرة وفهد سكتلها.
منى بتعجب: انتي بتهزري؟ فهد سابها قعدت مكانه.
خديجة: آه سابها وعادي خالص، أنا لازم أعرف البنت دي عاملة إيه لفهد عشان ساكتلها كده.
منى: اهدي بس واحنا هنعرف كل حاجة وفي إيه.
خديجة: أنا خلاص قررت، موتها هيكون بكرة.
منى: انتي بتقولي إيه؟ موت مين؟
خديجة: موت جاسمين بكرة.
منى: انتي بتدمري نفسك كده.
خديجة: متخافيش، أنا عارفة أنا بعمل إيه.
منى: خديجة فوقي، إنتي ألف واحد يتمناكي، انسي فهد.
خديجة: بس أنا ميهمنيش حد غير فهد وهيبقى لي غصب عن الكل.
منى: براحتك، بس أنا هبعد وأقف وأتفرج زي الكل عشان أنا عارفة فهد.
خديجة: تقفي تتفرجي على بنت أخوكي؟ أمال فين دانتي بنتي وديه الأمومة بتاعتك ولا كان تمثيل من تمثيلك؟
منى: خديجة أنا آه بحبك، بس انتي عارفة إن الحاجة اللي ممكن تجيب لي كلمة من فهد بتجنبها. فهد ميعرفش أبوها ولا أمها لو حد وقف قصاده.
خديجة: تمام، أنا هقف قدامه وأشوف إيه اللي هيحصل.
منى: براحتك، يلا أروح أفطر، باي.
خديجة: باي.
سارة: جاسمين، عارفة إنك طيبة أوي، أنا لسه عارفاكي بس ارتحتلك جدا.
جاسمين: حبيبتي، وأنا كمان ارتحتلك وحبيتك أوي.
سارة: قلبي يا ولا، بقولك صح ممكن أسألك سؤال؟
جاسمين: اسألي يا روحي.
سارة: انتي وفهد ليه مش طايقين بعض وناقر ونقير؟
جاسمين: مش عارفة والله، بس إحنا من ساعة ما اتقابلنا واحنا كدا بنتخانق دايماً.
سارة: هو أصلاً مش بيطيق أي بنت.
جاسمين: ليه صح؟ هو متجوزش لحد دلوقتي؟
سارة: اللي سمعته ودايماً بيتحكي إن فهد كان بيحب حياة بنت عمو محمد ومستحيل يحب ولا يتجوز حد غيرها.
جاسمين: طيب وهي فين دي؟
سارة: معرفش والله، في اللي بيقول إنها اتخطفت، واللي يقول إنها تاهت، وأمي وخديجة بيقولوا دي ماتت.
جاسمين: يالهوي، ده كله وهي من إمتى مختفية؟
سارة: من زمان، يجي 16 سنة.
جاسمين: دي أكيد ماتت يابنتي.
سارة: فهد وطنط زينب متأكدين إنها عايشة ويقولوا هترجع قريب وعندهم أمل.
جاسمين: ممكن. المهم صح، احكيلي انتي عاملة إيه في مدرستك؟
سارة: الحمد لله بخير يا روحي.
جاسمين: يارب دايماً يا قلبي، خلي بالك من دراستك، عايزيكي تحققي حلمك.
سارة: من عيوني.
آدم: بترغوا في إيه؟
جاسمين: بسم الله الرحمن الرحيم. مش تكح حتى يازفت إنت.
آدم: إزغفتي ياحنينة.
جاسمين: والله عيل بارد، عايز إيه؟
آدم: يابنتي وربنا ده بيتنا وأنا مديرك في الشغل، فين الاحترام؟
جاسمين: خلصت الأسطوانة، عايز إيه بقى؟
آدم: عبو معرفتك ياشيخة معرفة خر. المهم أمل بعتتلك الورقة دي وبتقولك شوفيها وقوليلها تعمل إيه.
جاسمين: ومبعتتهاش ليه؟ وكنت خليتك معاها.
آدم: بعتتها من بدري وست الهانم سايبة التليفون وقاعدين بيتكلموا. فاضل كباية شاي صح؟
جاسمين: وانت مالك، اتلم ومش جبت الورق، يلا أمشي بقى.
آدم: أروح لم الحق البت المزة اللي جاية تعمل اجتماع مع فهد، وأنا أقول الواد متشيك وحاطط برفان ليه، أثاره عشان هيقابل مزز وراح غمّز لسارة.
سارة فهمت: آه، ده دايماً مش سالك الواد ده، وبصراحة هو مزز وأي بت بتعجب بيه.
جاسمين: على إيه بلا نيلة.
سارة: اتنيلي إنتي وربنا مزز.
آدم: والبت اللي جاية النهارده مزز برضه.
جاسمين: خلاص عرفنا إنها نيلة مزز، بطل صداع بقى.
آدم: هو أنا كلمتك ولا إيه؟ أنا بتكلم على المزز.
جاسمين: هقول لأمل اتلم.
آدم: هههه، لأ خلاص والنبي.
جاسمين: شاطر، امشي.
آدم: حاضر.
ومشى خطوتين.
جاسمين: آدم.
آدم: نعم.
جاسمين قربت عليه وبصوت واطي: هي البت مزز مزز؟
آدم: دي صاروخ مش مزز بس.
جاسمين: غور من وشي طيب يلا.
آدم: وه في إيه يابنت المجنونة؟ إنتي بتتحولي ليه كدا؟ سلام.
جاسمين بعد ما آدم مشي، رايحة جاية وعمالة تفكر في فهد والبت.
سارة: تعالي نروح لهم.
جاسمين: نروح لمين؟
سارة: لفهد والمزة. يلا يا أختي يلا.
جاسمين: وأنا مالي بيهم، مش رايحة.
سارة: اخلصي ويلا، أنا هروح عشان أشوفها.
جاسمين بعد تفكير: طيب وأنا آجي عشان أشوفها بس برضه.
سارة: هههه، ماشي يلا.
فهد: أهلاً أهلاً.
_أهلاً بيك يا فهد.
فهد مد إيده: ازيك يا نيفين؟
نيفين: كويسة.
وراحت حضناه.
فهد: الحمد لله، اتفضلي.
نيفين: أخبارك إيه يا فهد؟ وحشتني جدا.
فهد: الحمد لله بخير.
نيفين: إيه بتسأل ليه؟
فهد: الشغل بقى، مش فاضي.
نيفين: آه.
فهد: تعالي نتكلم في الشغل.
نيفين: يلا.
آدم واقف هو وأمل بيهزروا وشاف جاسمين هي وسارة، عرف إن فكرته نجحت وإن فيه حاجة من ناحية جاسمين لفهد.
آدم: إيه اللي جابك؟
جاسمين: جاية أشوف الشغل.
آدم: شغل إيه وفهد؟
جاسمين: عندي شغل أسيبه مينفعش.
آدم: فعلاً.
جاسمين: أمال هو فين صح؟
آدم: فهد آه جه في اجتماع.
سارة: آه تمام، أكيد مع المزز صح ياض يا آدم؟
آدم: آه هي.
أمل: دول اديلهم يجي ساعة، مش عارفة إيه الاجتماع ده. عارفة يابت يا جاسمين؟
جاسمين: إيه؟
أمل: دي بنت زي ما بتقولي ملزقة، أول ما جت فهد مد إيده سلم عليها عادي، راحت دي حضناه.
جاسمين: حضنته؟
أمل: آه، مش عارفة إيه قلة الأدب دي.
آدم: بس وإحنا مالنا، يلا على الشغل.
أمل: حاضر، يلا يا جاسمين.
جاسمين: يلا.
وهي عينها على مكتب فهد.
جاسمين بدأت تشتغل وعينها على المكتب، وآدم وسارة واقفين عاملين يتفرجوا عليها وهي متعصبة.
جاسمين: ده مش اجتماع، ده كله.
آدم: عادي، فيها إيه؟
جاسمين بتوتر: فيها إن فيه شغل غير الاجتماع لازم يشوفه.
آدم: أنا ممكن أشوفه عادي، وريهولي.
جاسمين: لأ، هو أنا هدخل أورهوله.
آدم: بس...
وليه مكملش كلامه؟ جاسمين سابته وراحت عند فهد.
جاسمين خبطت على الباب ودخلت قبل ما فهد يقولها ادخلي.
فهد: في حاجة اسمها استئذان صح؟
جاسمين: خبطت وانت مردتش، فدخلت.
فهد: تستني لما أقولك تدخلي، وإنتي بتعملي إيه هنا أصلاً؟
جاسمين: جاية أشوف الشغل.
وهي عينها على نيفين.
فهد: شغل إيه؟ إنتي في إجازة.
جاسمين: عادي، أمل احتاجتني جيت.
نيفين: طيب أنا أسيبكم مدام عندكم شغل.
فهد: لأ خليكي، لسه مخلصناش.
نيفين: وقت تاني بقى، ورقمي معاك، ابقى رن عليا.
فهد: تمام، شرفتينا.
نيفين: شكراً.
وجت تحضن فهد، جاسمين وقفت بينهم.
جاسمين: تمام، باي.
فهد: باي.
جاسمين وهي بتقلد نيفين: ابقى رن عليا، رقمي معاك.
فهد: اتلمي، إيه جابك؟ يلا روحي.
جاسمين: أنا كويسة وهكمل مساعدة أمل.
فهد: أمل آدم معاها، وأنا كمان، ولو عاوزنا حاجة نبقى نبعتلك على الإيميل.
جاسمين: بس...
فهد: على البيت، اخلصي بقى.
جاسمين: طيب.
فهد خلا جاسمين خارجة وراح شكها بدبوس.
جاسمين: آآآه! إيه ده؟
فهد: آسف، ده بتاع البدلة، تعالي أمسحلك الدم.
وجاب منديل وبدأ يمسح.
جاسمين: بس دي تعويرة صغيرة.
فهد: تمام، يلا روحي بقى.
جاسمين: حاضر.
فهد بعد ما جاسمين طلعت، رن على الدكتور يبعتله ياخد المنديل عشان يعملوا التحليل.
فهد: التحليل أخده إمتى؟
_بكرة إن شاء الله يا أستاذ فهد.
فهد: تمام.
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جاسمين محمد
جاسمين وهي بتقلد نفين: ابقا رن عليا رقمي معاك
فهد: اتلمي! أي جابك؟ يلا روحي.
جاسمين: أنا كويسة وهكمل مساعدة أمل.
فهد: أمل آدم معاها وأنا كمان، ولو عاوزين حاجة نبقى نبعتلك على الإيميل.
جاسمين: بس!
فهد: على البيت، اخلصي بقى.
جاسمين: طيب.
فهد خلى جاسمين خارجة وراح شكها بدبوس.
جاسمين: آه! أي ده؟
فهد: آسف، ده بتاع البدلة. تعالي أمْسَح لك الدم. وجاب منديل وبدأ يمسح.
جاسمين: بس دي تعويرة صغيرة.
فهد: تمام، يلا روحي بقى.
جاسمين: حاضر.
فهد بعد ما جاسمين طلعت، رن على الدكتور يبعت له ياخد المنديل عشان يعملوا التحليل.
فهد: التحليل أخده إمتى؟
_ بكرا إن شاء الله يا أستاذ فهد.
فهد: تمام.
تاني يوم.
فهد نازل على السلم عشان يفطر ويروح الشغل، ولاقي جاسمين نازلة من على السلم.
فهد: رايحة فين؟
جاسمين: صباح الخير الأول.
فهد: صباح النور، رايحة فين؟
جاسمين: رايحة الشركة.
فهد: شركة إيه؟ إحنا مش قولنا مش دلوقتي.
جاسمين: فهد، أنا كويسة والله. ورحت امبارح ومحصلش حاجة، فاسيبني أروح بقى النهارده.
فهد: امبارح رحتي عشان جيتي وأنا هناك ومعرفتش أروحك، بس النهارده لا.
جاسمين: فهد، أنا هروح. أنا كويسة وانت مالكش الحق إنك تقول لي أروح ولا لأ.
فهد: مش هتروحي وأنا قلت.
زينب ومحمد وحنان وخديجة ومنى وادم والكل قاعدين بيفطروا.
خديجة: صوت مين اللي بيتخانق ده؟
زينب: هو في غيرهم كل يوم.
خديجة: مين؟
زينب: فهد وجاسمين.
آدم: دول مفيش يوم يعدي غير لما يتخانقوا، عاملين زي توم وجيري.
أمل: آه والله، وأكتر كمان. دول لو مولودين من بطن واحد ما يعملوش كدا.
سارة: آه والله. طب ما تيجوا نجوزهم أصلاً، هم لايقين على بعض 😂😂😂.
خديجة: تجوز مين؟ فهد مش هيتجوز حد غيري.
آدم: غير مين ياختي؟
خديجة: غيري أنا.
سارة: وحياة راحت فين؟
جاسمين: حياة ماتت وأنا اللي هتجوزه.
سارة: احلمي احلمي! فهد مش هيتجوز غير حياة، لام ما فيش.
خديجة: لا هيتجوزني أنا عادي.
سارة: هنشوف.
حنان: محدش يطلع يشوف اللي فوق دول.
زينب: هم هينزلوا دلوقتي.
وبس لسه بتتكلم، جاسمين: محدش يجي يحوش الراجل ده عني.
زينب: مش قولتك هينزلوا دلوقتي. ها يا جاسمين؟
جاسمين: فهد جوزي.
زينب: لا.
جاسمين: خطيبي.
زينب: لا.
جاسمين: حبيبي.
زينب: لا.
جاسمين: يبقى بيدخل في حياتي ليه؟ هو ماله؟ بيروح مكان ما أروح.
فهد: وأنا قلت ما فيش مرواح شغل النهارده، يعني ما فيش.
آدم: خليها تروح، مهو إحنا معاها ونبقى ناخد بالنا منها.
خديجة: يا فهد، خليها تروح. خلينا نخلص من الوش ده.
فهد: خلصتوا؟ اطلعي ارتاحي وخدي العلاج.
جاسمين: فهد! يخربيتك ويخربيت اللي جابك يا شيخ عيل رزل.
منى: لا والله.
جاسمين: أوبس! آسفة والله يا طنط منى، بس تربيتك اللي جابت لك الكلام، ماليش فيه.
فهد: انتصار فين فطاري؟
انتصار: دقيقة يا فهد يا ابني.
جاسمين: وأنا كمان يا دادة.
انتصار: حاضر.
انتصار: الأكل أهو.
فهد: انتي جبتي لها من الأكل اللي أنا طلبت منك تعمليه ليا ليه؟
جاسمين: أنا اللي طلبته يا سكر. بتجيب له ليه يا دادة؟
فهد: أنا اللي طلبت منها تعمل لي الأكل ده.
جاسمين: أنا اللي طلبت.
انتصار بصوت عالي: بسسسس! انتوا الاتنين! انتوا الاتنين طلبتوا أعمل الأكلة دي عشان أنت بتحب تفكر بيها وهي قالت إنها بتحب تفطر بيها.
فهد فضل باصص لها، وافتكر حياة إنها كمان بتحب تفطر كده زي فهد.
حنان: فهد يا ابني، سرحت فين؟ افطر عشان تمشي.
فهد: ها، حاضر.
خديجة: فهد، ممكن تاخدني في طريقك وانت رايح الشركة؟
فهد: حاضر، بس عربيتك فين؟
خديجة: بايظة وبتتصلح.
فهد: تمام.
فهد خلص أكل.
فهد: يلا يا خديجة، وانتي اتترزعي في البيت.
خديجة: يلا.
جاسمين: مش بترزع.
فهد: لما نشوف.
فهد طلع هو وخديجة وركبوا العربية. في الطريق.
خديجة: أنا مش عارفة انت مستحمل البت دي ليه ومقعدها في البيت ليه.
فهد: عادي، ده واجبي عشان هي أنقذتني وخدت الرصاصة.
خديجة: مهي بقت كويسة خلاص، بقا تمشي هي وأمها وأخوها وصاحبتها اللي استولوا على البيت.
فهد: عادي، وأصلاً البيت اتعودوا عليه وبيحبهم.
خديجة: قصدك انت اتعودت عليها وبتحبها صح؟
فهد أول ما سمع كدا، ضرب فرامل ووقف بالعربية.
فهد: انتي بتقولي إيه؟
خديجة: مش أنا اللي بقول، البيت كله اللي بيقول كدا. وكمان كانوا بيقولوا الصبح إنهم عايزين يجوزوكم لبعض.
فهد: هم اتجننوا ولا إيه؟ أنا مش هتجوز حد غير حياة.
خديجة: وأنا حياة ماتت.
فهد: خديجة، عاوزة توصلي مشوارك سليمة يبقى تقفلي بوقك ده لحد ما توصلي. حياة عايشة، وخلاص هيلاقيها قريب حدا. ماشي؟ تسكتي، وإياك أسمعك تقولي إنها ماتت تاني.
خديجة: حاضر.
وفهد راح مشغل العربية ومشت.
جاسمين: دومة، حبيب أختك، خدني معاك الشركة في طريقك.
آدم: بطلي محن! فهد لو خدتك هينفخني.
جاسمين: نزلني قبل ما نوصل الشركة.
آدم: هتنفخ.
جاسمين: متخافش، عشان خاطري.
حنان: فهد هيتخانق.
جاسمين: أنا هعرف أتصرف، ها؟ يلا.
آدم: ماشي، يلا.
جاسمين: دومة حبيبي! لولولوي!
آدم: أجيب لك طبله وترقصي بالمرة؟
سارة: هههه، والله هترقص، دي مجنونة.
جاسمين: آه مجنونة! اسكتي ابت! يلا دومة يا عسل.
آدم: مش مرتحلك، بس يلا.
_ الو؟ أيو يا ست خديجة؟ جاسمين وآدم هيروحوا مع بعض الشركة، آدم واخدها معاه.
خديجة: تمام. أي حاجة تحصل ابقي قولي لي أول بأول.
_ حاضر يا هانم، سلام.
خديجة: سلام.
خديجة قفلت معاها ورنت على اللي هيموت جاسمين.
خديجة: الو! ها جاهز؟
_ آه جاهز ومستني إشارة منك.
خديجة: تمام. بص، هي طلعت دلوقتي هي وآدم، يعني تحاول تموت جاسمين بس، وآدم تعلم عليه عشان لسانه بقى طويل شوية معايا.
_ حاضر.
خديجة: تمام، أول ما تخلص ترن عليا وتبلغني.
_ تمام، سلام.
خديجة قفلت معا وبتسمت: خلاص هرتاح منك يا جاسمين، وفهد هتجوزك يعني هتجوزك، ومحدش هياخدك مني.
جاسمين راكبة العربية هي وآدم وعاملين يغنوا.
جاسمين: عارف يا واد يا دومة، انت أحسن من المعقد، بس هو طيب ساعات، بس معايا أنا يا ختي مش بيطيقني.
آدم: هو مع الكل كدا، مش بيطيق حد غير حياة.
جاسمين: أيوه صح يا ضنا، انتو ما دورتوش عليها ليه لما اختفت؟
آدم: مدورناش. دورنا كتير أوي، وعارفة فهد لحد دلوقتي بيدور، والسفريات اللي بيسافرها بيكون بيدور فيها عليها.
جاسمين بسرحان: هو بيحبه لدرجة دي؟
آدم: جاسمين، حياة بتكون روح فهد. وحياة عارفة فهد بيقول لنا لو ماتت زي ما الناس بتقول، كان هو مات عشان هي روحه. ومدام الروح ماتت، يبقا الجسد يموت.
جاسمين وهي عينيها بتدمع: لدرجة دي بيحبها؟
آدم: وأكتر كمان. حب فهد لحياة ما يتوصفش.
جاسمين: ربنا يرجعها قريب.
آدم: يارب.
جاسمين سرحانة وبتفكر إنها تقول لآدم الحقيقة، وإن هي حياة، وبتبص لقت العربية خبطت في عربية.
فهد: ها؟ الو؟ أيوه يا دكتور؟
الدكتور: أيوه يا فهد باشا، التقرير بتاعت التحليل وصلت لك على الإيميل، افتح وشوفهم.
فهد: تمام يا دكتور، شكراً، وحسابك هيوصلك.
الدكتور: تسلم يا فهد باشا، سلام عليكم.
فهد: وعليكم السلام. وقفل معاه وفتح الإيميل وبيشوف التقرير.
فهد بزهول: يعني شكّي صح؟ جاسمين هي حياة! أنا لازم أروح وأقولها وخلاص، مستحيل أبعدها عني تاني أبداً.
جاسمين: اااااه! حاسب!
وخبطت في العربية.
آدم: انتي كويسة؟
جاسمين: آه. مين الحيوان ده؟
آدم: معرفش. خليكي هنا وانزل أشوفه.
جاسمين: هنزل معاك.
وراحوا نازلين من العربية.
آدم: مش تفتح يا عم! منك ليه؟
_ طيب وليه الغلط ده بس يا دكاترة؟
جاسمين: غلط إيه؟ انتوا مش شايفين الطريق ولا مش بتعرفوا تسوقه؟
_ مش بنعرف، متيجي تعلمينا يا مزة.
وغمزلها وراح جاي يقرب عندها. آدم جري ووقف قدامه.
آدم: رايحة فين يا روح أمك؟
وراح زاحه وخلى جاسمين وراه.
_ إيه؟ هناخد المزز تهيصنا زي ما بتهيصك، متبقاش طماع.
آدم: من عيوني! أنا هخلي المستشفى تهيصك.
واروح ضاربه. والراجل التاني بدأ يتهجم عليه. وبدأوا يضربوا في بعض لحد ما آدم ضربهم على الآخر ومكانوش قادرين يقوموا من على الأرض.
آدم: أي رأيك؟ هيصتك أنا اهو يا روح أمك.
جاسمين: بس خلاص! سيبهم.
وبعدت آدم عنهم. وخدته ناحية العربية. ولسه هيركبوا. واحد قام من المتهاجمين وطلع المسدس وضرب نار عليهم.
آدم: جاسميييييييين!
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جاسمين محمد
طيب وليه الغلط ده بس يادكاتره؟
جاسمين: غلط إيه؟ انتوا مش شايفين الطريق ولا مش بتعرفوا تسوقه؟
_مش بنعرف، متيجي تعلمينا يا مزة. وغمزلها. ورايحة يقرب عندها.
آدم جري ووقف قدامه.
آدم: رايحة فين يا روح أمك؟ وراح زاحه وخلى جاسمين وراه.
_إيه؟ هناخد المزز تهيصنا زي ما بتهيصك، متبقاش طماع.
آدم: من عيوني، أنا هخلي المستشفى تهيصك. واروح ضاربه.
والراجل التاني بدأ يتهجم عليه. وبدأوا يضربوا في بعض لحد ما آدم ضربهم على الآخر ومكانوش قادرين يقوموا من على الأرض.
آدم: إيه رأيك؟ هيصتك أنا أهو يا روح أمك.
جاسمين: بس خلاص، سيبهم. وبعدت آدم عنهم.
وخدته ناحية العربية. ولسه هيركبوا. واحد قام من المتهجمين وطلع المسدس وضرب نار عليهم.
آدم: جاسميييييين! وجري عليها وخد الرصاصة في دراعه.
جاسمين: آدم! آدم! أنت كويس؟
آدم: آه، آه. اهدى. وقام يضرب الراجل.
فهد روح البيت ودخل وعمال ينادي على جاسمين.
فهد: جاسمين! جاسمين!
انتصار: جاسمين مش هنا يا ابني.
فهد: أمال فين يا داده؟
انتصار: راحت هي وآدم الشركة.
فهد بعصبية: راحت برضو وهي تعبانة؟
حنان: يا ابني هي بقت كويسة وهي عنيدة ومش بتحب قعدت البيت.
فهد: طنط حنان، كويس إني شفتك. عايز أسألك في كذا حاجة بس تجاوبيني بصراحة.
حنان باستغراب: حاضر يا ابني.
فهد مسكها من إيدها وقعدها وقعد جنبها.
فهد: هي جاسمين مش بنتك، صح؟
حنان باستغراب: مش بنتي؟ كيف؟
فهد: جاوبي الحقيقة والنبي.
حنان: حاضر، بس فهمني في إيه؟
فهد: هفهمك كل حاجة والله، بس جاوبي بنتك ولا مش بنتك.
حنان: بصراحة مش بنتي.
فهد: طيب وهي صغيرة كان في رقبتها سلسلة فضة، صح؟
حنان باستغراب أكتر: آه، وأنت عرفت كيف؟
فهد: عرفت عشان جاسمين بتكون حياة بنت عمي.
خديجة واقفة بعيد وبتسمع حديث فهد وحنان.
خديجة: شكلي في محله وهي حياة، يبقى كدا أنا وعمتو هنضيع. لازم نتخلص منها بسرعة. وأروح أقول لعمتو.
حنان: يعني هي بنتكم إنتوا؟
فهد: آه.
زينب وهي نازلة هي ومحمد سمعوا فهد وهو بيقول إن جاسمين هي حياة.
زينب: مش قولتلك يا فهد، جاسمين هي حياة.
محمد: متأكد إن هي ولا زي كل مرة يا ابني؟
فهد: هي يا عمي، أنا عملت التحليل واثبتت إنها هي حياة. وكمان مامتها أكدت لي دلوقتي.
محمد وزينب بفرحة: ألف حمد وشكر ليك يا رب. طيب هي فين دلوقتي؟
فهد: مش راحت مع الزفت آدم الشركة. لما أرن عليهم يرجعوا.
زينب: رن يا ابني بسرعة، خليني آخدها في حضني. وحشاني أوي، وأخيرًا.
فهد: حاضر. ولسه هيرن، لاقى آدم بيرن.
فهد: أهو بيجي على السيرة، آدم بيرن. وراح فتح عليه.
فهد: فينك يا مصيبة؟
جاسمين: فهد، الحقني! آدم انصاب في دراعه برصاصة واغمي عليه. وأنا مش عارفة أعمل إيه.
فهد: اهدي طيب. وروحي، وأنتِ كويسة طيب؟
جاسمين: آه، بس آدم.
فهد: طيب اوصفي لي انتوا فين، وأنا جاي.
جاسمين: إحنا على طريق الشركة، يعتبر في نص الطريق.
فهد: تمام، خمس دقايق وأكون عندك.
جاسمين: ماشي، بسرعة، متتأخرش.
فهد: متخافيش، بس خلي بالك من نفسك.
جاسمين: حاضر.
محمد: في إيه يا فهد؟
فهد: في باين حد اتهم على جاسمين وآدم، وآدم انصاب في دراعه واغمي عليه. وأنا رايح لهم.
محمد: طيب خدني معاك.
فهد: لأ. وخلي بالك وسابه ومشي. وهو طالع خبط في أحمد وسابه ومشي.
أحمد: بيجري ليه ده؟
حنان: في ناس اتهمت على اختك وآدم.
أحمد: واختي عاملة إيه؟
حنان: كويسة، بس آدم انصاب في دراعه.
أحمد: إن شاء الله خير. أنا خلاص تعبت، أنا هاخد اختي ونرجع البلد.
حنان بحزن: مينفعش.
أحمد: ليه؟
زينب: عشان جاسمين هي حياة بنتنا.
أحمد: انتوا أهلها الحقيقيين؟
محمد: أيوه يا ابني.
فهد وصل عند جاسمين وآدم ونزل من العربية وجري عليهم.
فهد: إنتي كويسة يا روحي؟
جاسمين: آه، بس الحق آدم بسرعة.
فهد: حاضر. وشال آدم وجري بيه، حطه في العربية. وجاسمين ركبت، وراح بيه المستشفى.
خديجة: الحقيني بسرعة، كنتي فين ده كله؟ عمالة أدور عليكي.
مني: موجودة أهو، فيه إيه؟
خديجة: جاسمين هي حياة.
مني: إنتي بتقولي إيه؟ بطلي هزار. وقعدت.
خديجة: مش بهزر، هي حياة. صدقيني، أنا سمعت فهد وهو بيقول كدا تحت.
مني بزغفة: يالهوي! كدا السر هينكشف، وفهد مش هيسكت لنا.
خديجة: آه، العمل إيه؟
مني: إنتي مش قولتي لحد يقتلها؟
خديجة: آه، بس لحد دلوقتي معرفش عمل إيه.
مني: اتصلي طيب وطمنيني.
خديجة: استني. ورفعت التلفون ورنت.
_الو، أيوه.
خديجة: عملت إيه؟
_إنتي مش عايزة أعرفك تاني. الخطه باظت، وفهد باشا لو عرف حاجة هيموتنا. وأنا هختفي. سلام.
وقفل في وشها السكة.
مني: في إيه؟
خديجة: الخطه باظت.
مني: يالهوي! يالهوي! والعمل إيه؟
خديجة: معرفش، معرفش. فكري إنتي بقا، أنا تعبت.
مني: فكري معايا طيب.
خديجة: معرفش، أنا هسافر عند بابا.
مني: وأنا أجي معاكي.
خديجة: تمام، جهزي شنطك قبل ما يعرفوا حاجة.
مني: حاضر، يلا.
في المستشفى.
الدكتور طلع من أوضة العمليات. وفهد وجاسمين ومحمد وزينب، والكل كانوا جم.
فهد: ها يا دكتور، عامل إيه دلوقتي؟
الدكتور: الحمد لله بخير، وهيطلع دلوقتي وتقدري تشوفه.
جاسمين: الحمد لله يا رب.
آدم اتنقل أوضة. وفي الأوضة.
جاسمين: شكرًا يا آدم إنك أخدت الرصاصة وانقذتني.
آدم: شكر إيه بس، إنتي زي أختي.
فهد: هي مش زي، هي أختك فعلاً.
آدم: كيف ده؟
فهد وهو باصص على جاسمين: جاسمين بتكون حياة أختك.
آدم: بجد؟ هي حياة؟
فهد: آه. مش بتتكلمي ليه؟
جاسمين: عشان أنا مش عايزة أرجع لكم تاني.
حنان: إنتي بتقولي إيه يا بنتي؟
جاسمين: آه، مش عايزة أرجع لهم. وأنا رجعت لي الذاكرة من أول يوم فوقت فيه من الغيبوبة. وفتكرتهم، بس مكنتش عايزة أقول عشان كنت عايزة أخف وأخلص بحثي وأمشي من هنا.
زينب قربت منها وبعياط: ليه بس يا قلبي؟ تسيبي ماما اللي بتحبك.
جاسمين: إنتوا لو بتحبوني، مكنتوش سيبتوني بعيدها عنكم 15 سنة لناس متعرفنيش تربيني. وأشوف أيام كلها حزن.
محمد بعياط: والله يا بنتي، دورنا عليكي كتير ومعرفناش نوصلك. إنتي عارفة إحنا بنحبك قد إيه.
جاسمين: حب؟ هههه، حب مين ده؟ إذا كان الأستاذ فهد اللي كنت بقوله يا بابا ومفكرها حياتي كلها، هو اللي رماني على الطريق وسابني. وقالي: "خليك، أروح أجيب لك حاجات حلوة وأجي". وسابني وسط كلاب السكك والناس.
فهد بذهول: أنا عملت كدا؟
جاسمين: آه، إنت وأمك وخديجة عملتوا كدا. ورمتوني ليه؟ أنا عملت لكم إيه؟ إنت ولا هما؟
فهد: أنا أسيبك؟ إنتي بتهزري؟ ده أنا روحي. إنتي دانا الوحيد اللي لحد دلوقتي بدور عليكي ومفقدتش الأمل إن ممكن ملاقيكيش أو تكوني متي.
آدم: فهد عنده حق، هو الوحيد اللي لحد دلوقتي بيدور عليكي. كيف هيرميكي؟
جاسمين: معرفش، بس هو رماني وسابني ومشي. أنا مش عايزة ولا عايزة أشوفه. أنا هرجع تاني بلدي مع أهلي اللي ربوني.
فهد: مش هتمشي أبداً. وهثبت لك إن أنا عمري ما عملت كدا. مدام مش مصدقة كلامي. ومسك التلفون ورن على البيت.
انتصار: أيوا يا ابني.
فهد: مدام مني وخديجة فين؟
انتصار: خدوا شنطهم وسافروا.
فهد: سافروا؟
انتصار: آه.
جاسمين: هههه، دليلك سابك وسافر. وإنت مش هتسافر وتهرب وراهم؟
فهد: إنتي بتقولي إيه؟ أنا مستحيل أعمل فيكي كدا.
جاسمين: عملت يافهد. ويا عالم الناس اللي عمالة تتهجم عليا دي تبع مين. وبصت له.
فهد: إنتي بتبصي لي كدا؟ أوعى تفكيرك يوديكي إن أنا اللي بعمل كدا.
جاسمين: جايز، وليه لأ؟
فهد ضرب جاسمين بالقلم: إنتي شكلك اتجننتي؟ أنا مستحيل أعمل كدا. إنتي لا اتجننتي، لا مش فاكرها. فهد كويس. وسابها ومشي.
رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم جاسمين محمد
جاسمين: هههه دليلك سابك وسافر وانت مش هتسافر وتهرب وراهم.
فهد: انتي بتقولي إيه؟ أنا مستحيل أعمل فيكي كده.
جاسمين: عملت يا فهد، ويا عالم الناس اللي عمالة تتهجم عليا دي تبع مين.
وبصتله.
فهد: انتي بتصيلي ليه كده؟ أوعي تفكيرك يوديكي إن أنا اللي بعمل كده.
جاسمين: جايز، وليه لأ؟
فهد ضرب جاسمين بالقلم: انتي شكلك اتجننتي. أنا مستحيل أعمل كده. انتي اتجننتي ولا مش فاكرة فهد كويس؟
فهد سابهم وراح يلحق خديجة ومنى في المطار قبل ما يسافروه.
ادم: جاسمين، انتي بتغلطي.
جاسمين: بغلط في إيه؟ هو والله اللي سابني من 15 سنة في الصحراء.
زينب: طيب بصي ياروحي، انتي كبيرة وواعية يعني تعرفي تميزي بين الصح والغلط، صح؟
جاسمين: آه.
زينب: طيب بالعقل، في واحد يكون بيحب واحدة ولحد دلوقتي بيدور عليها بعد ما أهلها نفسهم فقدوا الأمل؟ وكمان مش راضي يتجوز خالص ومستنيها؟
جاسمين بتشتت: معرفش. أنا اللي أعرفه إنه سألني ورماني.
محمد: اتصلي بفهد والحقي، فهد بيزعل لما حد بيظن فيه حاجة غلط، وكمان انتي مش حد.
جاسمين: مش هرن.
سارة: تمام يا جاسمين، بس لما تعرفي الحقيقة، متعيطيش إنه يرجعلك. وأنا عارفة كويس إن حب فهد لسه موجود وزاد كمان عن الأول، لأنك حبتيه تاني.
جاسمين: مش بحب حد.
سارة: تمام يا جاسمين.
فهد وصل المطار وعمال يدور على خديجة ومنى وراح سأل المضيفة.
فهد: لو سمحتي، في طيارة طالعة باسم خديجة ومنى هانم؟
_ آه يافندم، بس لسه هتطلع أهي، يعني دقيقتين وتطلع.
فهد: طيب رني على الطيارة يقف وميطلعش وعطليهم.
_ مينفعش يا أستاذ فهد.
فهد بصوت عالي: أنا قولت إيه؟ أخلصي.
_ حاضر، حاضر يا فهد باشا.
وراحت مسكت التليفون ورنت على الطيار يقف، وفهد طلع يجري يلحقهم برضو.
ادم خرج من المستشفى وروح البيت هو والكل.
زينب: مترني على فهد ياسارة ياحبيبتي، شوفيه وصل لحد فين.
سارة: حاضر يامرات عمي.
ولسه هترن، فهد دخل من الباب.
سارة: أهو جه أهو.
جاسمين كانت قاعدة ومنزلة راسها في الأرض، وأول ما سمعت إنه جه، رفعت راسها تشوفه.
محمد: رحت فين يابني؟
فهد وهو باصص على جاسمين: راحت أجيب دليل براءتي، مدام الهانم مش مصدقة.
ادم: فهد اهدى، هي بس مشتت بسبب اللي شافته.
فهد: آدم مدافعش، والنبي دقيقة بس.
وراح منادم على خديجة ومنى.
دخلوهم ودخلوا الاتنين.
محمد: انت رابطهم ليه كدا يابني؟
فهد: مكنتش عارف أجيبهم. المهم اخلصوا، قولوا الحقيقة ومين كان معاكم وانتو بتسيبوا حياة في الصحراء.
خديجة ومنى: مش بنتكلم.
فهد بصوت عالي: اخلصوا، انطقوا.
منى: كان واحد، إحنا جايبينه ولابسينه شكل فهد عشان انتي تسمعي كلامه وتيجي معانا. سيبني بقا يابني والنبي.
فهد: هس، وانتي انطقي على كل حاجة عملتيها.
خديجة بخوف وعياط: أنا اللي السبب في الهجمتين اللي اتهجموا عليكي.
فهد: سمعتي يا أستاذ حياة، قصدي جاسمين، عشان حياة مستحيل تبقى كده. خدوه.
منى: هتودوني فين؟ سيبني يابني والنبي.
فهد: أنا مش ابنك، ومتخافيش، عشان دمك الوسخ بيمشي في عروقي. مش هكلمك وهسلمك للشرطة على طول.
منى وخديجة بعياط وتزعق: لا يافهد، والنبي سيبنا.
فهد لف وشه عمهم عشان ميشوفهمش.
فهد: كده عرفتي الحقيقة، صح؟
جاسمين بعياط هزت راسها.
فهد بصوت عالي: قولي آه ولا لأ بصوت عالي.
جاسمين: آه.
فهد: تمام، كده أنا بريء، وانتي رجعتي لأهلك، وحمد الله على سلامتك. وأنا كده مكاني مش هنا، ومسافر.
محمد: تسافر فين؟ انت هتفضل معانا.
فهد: آسف ياعمي، بس بجد مش هقدر، ولازم أسافر.
زينب بعياط: طيب عشان خاطري، أفضل جمبي.
فهد: ياحبيبتي، ابقى أجلك كل فترة أطمن عليكي، متخافيش.
سارة بعياط: طيب وأنا ياحبيبي؟
فهد: تيجي تسافري معايا.
سارة: حاضر.
طلعت تجهز الشنطة وطلعت جري تجهز شنطتها.
ادم: فهد، متتسرعش في قراراتك، واستهد بالله.
فهد: متسرعتش ياروحي، كده فل أوي.
وبيتكلم وهو باصص على جاسمين اللي عمالة تعيط ومش بتتكلم.
سارة: خلصت، يلا.
زينب: حياة، اتكلمي، هو دايما بيسمع منك، يمكن يسمع المرة دي.
جاسمين: بتبصله وبتعيط وساكتة.
فهد خلاهم يطلعوا شنطة وخد أخته وركبوا العربية وراحوا المطار.
ادم: حبيبتي، تعالي نلحقهم في المطار، طيب، وارجوكي اتكلمي. أنا عارف إنك خايفة، زعقلك ويقولك حاجة، بس انتي الغلطانة، وفهد لو سافر، أنا متأكد مش هيرجع تاني.
زينب: آه ياحبيبتي، اسمعي كلام آدم وروحي معا.
أحمد: يلا ياحبيبتي، وأنا أروح معاكي كمان.
جاسمين: يلا.
وطلعوا يجرو على العربية وركبوا وراحوا المطار.
فهد خلص الورق ورايح عشان يطلع يركب الطيارة.
جاسمين وادم وأحمد وصلوا وعمالين يدوروا مش لاقينه.
جاسمين جرت على المضيفة: لو سمحتي، في طيارة طلعت باسم فهد المصري من هنا؟
_ آه، لسه طالعة دلوقتي.
جاسمين: سمعت كده، وقعت في الأرض وعمالة تعيط.
ادم: حبيبتي، أهدي.
جاسمين: عايزة فهد يا آدم، رجعلي فهد والنبي، وأنا مستعدة أتعاقب على أي حاجة عشان ظنيت فيه غلط.
ادم: ياروحي، هيرجع، بس أهدي بس.
جاسمين: هيرجع إمتى؟ هو سافر ومش معرف حد راح فين. هنعرف كيف؟ ارجوك رجعهولي، عايزة فهد.
فهد من وراها: عايزة إيه؟ مش كنتي واقفة مش بتتكلمي؟ ولا هاين عليكي تقولي له يفضل وتتأسفي له؟
جاسمين أول ما سمعت صوته، بصت وقامت وقفت.
وجرت عليه حضنته.
جاسمين: أنا آسفة، سامحني، أوعى تسيبني والنبي، أنا ممكن أموت...
فهد: هس هس اوع تنطقيها. أنا مستحيل أسيبك أبداً في حياتي.
وراح حضنها أوي.
آدم وأحمد صفروا، وسارة زغرطت.
آدم: مكفاية أحضان، الناس بتتفرج عليكم يا سافلين.
فهد: اتلم ياض بدل ما أسيبها وأجيلك.
آدم: يالهوي! هتيجي تحضني زيها؟ عارف هبقى الحضن مشابه عشان أنا أخوها وأكيد زيها.
الكل بيضحك.
فهد: لا يا روح طنط، هاجي أدَفنك مكانك. اتلم وسكت.
جاسمين بعدت نفسها عنه وقعدت تضحك على فهد وآدم.
سارة: يلا نروح بقى، كفاية كده الناس اتفرجت. هههه.
جاسمين وفهد: يلا.
روحوا البيت. هما الكل، وأول ما دخلوا زينب ومحمد وحنان جرو عليهم وحضنوا فهد وسارة.
آدم: إيه؟ مكفاية أحضان، هو لحق يوّحشكم؟ مكان معاكم دلوقتي. إيه العالم دي.
سارة: وأنت مالك يا غتت أنت؟ وقعدوا يهزروا.
فهد: عمي.
محمد: إيه يابني؟
فهد: بكرا كتب كتابي وفرحي على بنتك. وغمز لجاسمين.
جاسمين باستغراب: بنت مين؟
فهد: بنت أمي.
الكل: ههههه.
آدم: أنتِ يا أختي، هو في مصيبة غيرك؟
جاسمين: بكرا؟ كيف طيب جوازنا؟ أنت بتهزر؟ مش لازم يبقى فيه خطوبة؟
فهد: الخطوبة دي لناس اللي مش عارفين بعض وبيتعرفوا على بعض ويشوفوا هيتقبلوا بعض ولا لأ. وكمان عشان يجهزوا نفسهم.
جاسمين: طيب وأنا وأنت مش لازم نجهز نفسنا ونتعرف على بعض؟
فهد: نجهز مين؟ أنتِ هبلة؟ ما كل حاجة موجودة أهي. ونتعرف مين يا روح طنط، ده أنا اللي مربيكي. وكمان في شامة على كتفك من ورا. 😉
جاسمين بصدمة: يا سافل! وأنت عرفت كيف؟
فهد: ههههه، ما هو أنا اللي كنت بغيرلك هدومك وأنتي صغيرة وربيتك. 😂😂😂
جاسمين: وأبويا وأمي كانوا فين؟
فهد: معرفش، اسأليهم. المهم بطلي رغي. عمي تمام؟ صح؟
محمد: تمام يابني.
فهد: اشطا! أروح أجهز كل حاجة.
جاسمين: تمام مين؟ خد ياض هنا! وطلعت تجري وراه. وفهد ركب العربية وسابها.
بليل جاسمين قاعدة في أوضتها. بتبص لقت سارة بتخبط عليها.
جاسمين: نعم؟
سارة: الفستان يا عروسة. 😉
جاسمين: هو مصمم برضه؟
سارة: آه. تعالي وريني الفستان بقى عشان قالي أشوفه. افتحوا غير انتي اللي تفتحي الأول.
جاسمين: طيب. هاتي. وفتحتُه.
جاسمين وسارة بذهول: الله! أي الجمال ده!
سارة: ده جميل أوي.
جاسمين: آه.
سارة: ربنا يتمملك على خير يا روحي. وأنتي أجمل منه. ابت.
جاسمين: قلبي يا ناس.
سارة: يلا بقى أسيبك تنامي. الوقت اتأخر عشان تصحي بدري.
تاني يوم بليل. الكل لابس ومشغول لحد المعازيم جت. فهد واقف بيهزر مع صحبه.
آدم: يالهوي! على الجمال!
فهد بيبص لقى جاسمين نازلة من على السلم ولابسة الفستان والحجاب ومش حاطة ميكب كتير. وكانت زي القمر. وراح مقرب منها ومسك إيدها وراحوا عند المأذون.
المأذون: موافقة يابنتي؟
جاسمين: مش عارفة.
المأذون: كيف ده يابنتي؟ موافقة ولا لأ؟
جاسمين: بصراحة، هما عملولي الفرح مفاجأة.
المأذون: مفاجأة؟ كيف يابنتي؟ اخلصي، بتحبيه ولا لأ؟ وموافقة تتجوزيه وتبقى معاه ولا لأ؟
جاسمين: آه، بحبه وعايزة أبقى معاه. بس هو معقد ومش بيضحك ودايماً مكشر وبيتعصب بسرعة.
المأذون: وأنا مالي أنا؟ شغلانتي إني أكتب موافقتكم وأجوزكم.
فهد: اخلصي يلا وامضي وبطلي شغل عيال.
جاسمين: شوف بيكلمني كيف.
المأذون: عارفه يابنتي. أنا كرهت الشغلانة. اخلصي وإلا همشي.
جاسمين: خلاص براحة. أنت التاني بتتعصب ليه كده؟ موافقة.
المأذون: لولولولوي! امضي واخلصي.
آدم: هههه، المأذون زغرط بسببك يا خربيتك. ربنا معاك يا فهد يا ابن عمي.
جاسمين: اتلم ياض أنت.
المأذون: خلي فهد يمضي. وكتب كتابهم. وقاموا يرقصوا مع بعض.
فهد وهو بيرقصها: قوللي بحبك. نفسي أسمعها.
جاسمين: حرام، اتلم.
فهد: هو إيه اللي حرام؟
جاسمين: أقولك كدا.
فهد: بت! أنتِ بتبطلي هبل؟ أنا جوزك.
جاسمين: يوه، طيب بص، لما أقدر أقولها هقولها. ماشي؟
فهد: دلوقتي.
جاسمين: لا مش دلوقتي.
فهد شالها وحضنها وبيلف بيها.
جاسمين بصوت عالي: فهد نزلني وبطل شغل عيال!
فهد: أنا عيل ومش هنزلك غير لما تقوليها.
جاسمين: يوووه، طيب نزلني وأقولها.
فهد: قولي الأول يلا. تعبت. أنتِ بتاكلي إيه؟
جاسمين: أنت مالك؟ أوف! بحبك.
فهد: صوت عالي يلا.
جاسمين: بحبكككك!
فهد: وأنا بعشقك. وراح منزلها.
جاسمين: عيل بارد والله.
فهد: هشيلك تاني.
جاسمين: ها، لا خلاص ياقلبي. عيب.
فهد: شاطر. الفرح خلص والناس مشت. وفهد خد جاسمين وطلعوا أوضتهم. وكل طلع أوضته.
بعد ست سنين.
فهد وحياة نايمين في حضن بعض. وطفلين دخلوا الأوضة وطلعوا على السرير.
_يا حاجة قومي لبسيني. عندي حضان.
جاسمين: يابني أنا اسمي ماما مش حاجة. اتكلم عدل واحترمني.
فهد وهو بيفرك عينها: ههههه، تستاهلي. قولها يااض يا إياد.
إياد: من عيوني يا زميلي.
جاسمين: أنت شغال مع الحرمين والبطلجية؟ اتكلم ياض عدل. ده آخرتها لما أسيب العيال معاك.
_بابا يابابا، خلي ماما تقوم. هنأخر.
فهد: عهد قلب بابا. حاضر ياروحي. يلا أنا وماما هنلبسك أنتِ والبنت اللي اسمها إيه؟
جاسمين: بلطجي.
فهد وإياد وعهد: ههههههه.
فهد: بتعايري على ابنك؟ وأنتي أكتر منه. 😂😂😂
جاسمين: اتلم طيب.
فهد: هههه، حاضر. يلا.
جاسمين: لا. وقامت تلبس الأطفال.