الفصل 10 | من 22 فصل

رواية الحب الحقيقي الفصل العاشر 10 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
20
كلمة
2,013
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

خلص شغلو في العياده ونزل، وفرح شغاله. تفكيره: معقوله كل ده وأنا مش واخد بالي منها؟ إنسانة جميلة ومتحرمة وبشوشة كده. ولقي نفسه رايح عند ليث. ليث: مساء الخير. فرح: أي ده، أنتِ ماشية؟ ليث: أهلاً دكتور ليث. أه، لسه مخلصة الشفت ومروحة. عايز حاجة ولا إيه؟ فرح: عايزة حاجة؟ ليث: أه، تعالي هنتغدا سوا. أنا عازمك على الغدا. فرح: معلش يادكتور مش هينفع. ليث: أي يادكتورة، بتخافي؟

فرح: أكيد لا، يعني مش قصدي. أنا بس متعودتش أطلع أتغدى بره وكده، وأهلي مش عارفين. فـ آسفة، ممكن أنا أعزمك على الغدا؟ ليث: بتستغرب: تعزميني إزاي وأنتي... فرح: مش واقفة أعزمك عشان أهلك مش عارفين. ليث: أيوه، منا هعزمك عندنا. ماما عاملة صينية بطاطس بالفراخ، إنما تحفة. فرح: موافق؟ ليث: أوكي. يلا بينا. ومشت. وليث استغرب إزاي وافق على حاجة زي كده، بس جاله فضول يتعرف على أهلها ويشكرهم على حسن تربيتهم. ومشيو.

وبعد ربع ساعة، وصلت فرح البيت ومعاه ليث. فرح: يلا يادكتور. ليث: أوكي. وطلعوا. وفتحت فرح الباب لقت باباها. فرح: سلام عليكم. بابا عامل إيه ياحبيبي؟ معايا ضيف. محمد: خليه يتفضل يافرح. فرح: ده دكتور ليث، صديق ليا. وأنا عازماه انهارده معانا على الغدا. محمد: أهلاً وسهلاً يادكتور ليث. ليث: أهلاً بحضرتك. محمد: فرح، يلا الغدا بسرعة مع مامتك. وأنت اتفضل معايا يادكتور.

دخل ليث وقعد، ومستغرب إزاي مثلاً مزعقش ليها، إزاي رحب بالطريقة دي. في حاجة. محمد: نورتنا يادكتور ليث. ليث: بنور حضرتك والله. مش عارف أقولك إيه على الضيافة الجميلة دي. محمد: لا، ده البيت بيتك. وبعدين شكلك عزيز أوي على فرح بنتي عشان تعزمك على الغدا. ليث: والله بجد، أشكرك على تربيتك ليها. أنا كنت عايز أعزمها على الغدا بس هي موافقتش. والله أحيك على التربية.

محمد: الحمدلله يابني. والله فرح عمرها ماعملت حاجة غير لما تقولنا الأول. يعني لو حد جيه قالها من زمايلها هعزمك على الغدا، تتعذر. ولو كان عزيز عليها تقوله أنا أعزمك على الغدا. ودي الميزة فيه. ليث: ربنا يباركلك فيها. وارتاح ليث أوي لأهل فرح. وقعدوا يتكلموا كتير وكان مبسوط بالوقت ده. ليث: أنا هستأذن بقا. إجهاد: والله يادكتور ليث، قعدتك حلوة. ليث: تسلمي ياطنط. ليث: وليث بقا من غير دكتور. محمد: عاوزين نشوفك تاني.

ليث: إن شاء الله. استأذنك بس أعزم فرح على عصير عشان عاوزها في حاجة. طبعاً الكلية. محمد: ماشي يابني، انزلي يافرح بس متتأخريش. ونزلوا سوا. وهي مستغربة، هو ليث عايزها تشتغل إيه؟ ليث: أهلك طيبين أوي، ربنا يباركلك فيهم. فرح: يارب ويباركلك في أهلك. ليث: كان نفسي بس هما متوفيين. فرح: أنا آسفة، مكنتش أعرف. ليث: عادي، ولا يهمك. واعدوا على الكورنيش وجابلها عصير.

ليث: بصراحة يافرح، مكنتش عايزك عشان حاجة تخص الجامعة. أنا يعني عايز أتكلم شوية. ممكن نبقا أصدقاء؟ فرح بفرحة بس بتدريها: أكيد طبعاً. ليث: اشطا، احكيلي بقا عن حياتك أكتر. واعدوا يتكلموا مع بعض كتير. في بيت ليل. زين: اتفضل. بنتك شكلها بقت ماشية على خُلق شعرها. ومشيت من الشغل عشان تبقى على راحتها أكتر. أسامة: اخرص، أنا بنتي أشرف من الشرف. زين: طيب فهمني إيه ده؟

نازلة من الشركة معاه وراكبة العربية ولابسة هدوم نضيفة. شكلها باعت نفسها عشان حبت فلوس وتعيش حياتها. سكت أسامة وهو مصدوم من الصور، وهند واقفة مش عارفة تعمل إيه. وزينة سامعة كل حاجة من ورا الباب. زينة: لا يازين، مش هسيبك تدمر أختي. أنا السبب، أنا السبب. كانت مصدقة ارتاحت. بس زي ما أنا دمرت الدنيا، أنا هصلحها. ولبست عشان تنزل تلحق أختها من زين اللي اتحول حبه من حب لشر. وعند زين.

زين: يا عمي، إحنا لازم نلحق ليل. ليل كده ماشية في طريق آخرتها وحشة. هند: وأنت إيش ضمنك أنا الكلام اللي بتقوله ده صح؟ زين: طيب لو غلط، أي اللي يخليها تنزل وتركب معاه العربية؟ وهو أصلاً معاد الخروج 6 مش 3. وهو المدير. ولو هي شغالة هتنزل إزاي؟ أسامة: طيب هنعمل إيه؟ زين: هنروح بكرة نجيبها باي طريقة. وأكتب عليها على طول. وفضل زين يقويهم على ليل. وراحت طالعة زينة كأنها متفاجأة بزين عشان محدش يحس بحاجة. زينة: بابا، أنا...

إيه ده؟ زين، بتعمل إيه هنا؟ أسامة: ملكيش دعوة يازينة. وبعدين أنتِ رايحة فينة؟ زينة: صحابي كلموني وقالولي انزلي الجامعة. عاملة اختبار ولازم كل واحد يعمل بحث ولازم يتسلم. أسامة: ماشي، خلي بالك من نفسك. زينة: حاضر. بس ممكن أتأخر شوية. أسامة: لو اتأخرتي، هبقى أبعتلك عربية. زينة: ماشي يابابا. ونزلت. وبحثت على اسم الشركة على جوجل، وعرفت مكانها. وخدت عربية عشان توصل بسرعة.

خلص غيث وليل الاجتماع. وخدوا صفقة كويسة أوي في صالح الشركة. وكان مبسوط إن ليل فهمت الشغل وقدرت تقنعهم. ورجعوا على الشركة تاني. وهما طالعين، واحد من بتاع الأمن نداه على غيث. عمار: أستاذ غيث، عايز حضرتك لو سمحت. غيث: حاضر. اتفضلي أنتِ ياليل. وطلعت ليل. وراحله: أي ياعمار؟ في حاجة؟

عمار: أيوه حضرتك، لما نزلت أنت والآنسة، كان في واحد واقف قلبه عند الرصيف كده. مكنتش مرتاحله. بس قولت أشوف آخره إيه. ولما نزلتوا لقيتو بيصوركم بس من غير محدش يشوفه. فا عملت مخدتش بالي وأنا صورتو. وقولت أقول لحضرتك. غيث: وريني كده. ووراه الصورة. غيث: يا ابن 🐕. ماشي ياعمار، عايزك تبقى كده دايماً. وسابه وطلع. وهو طالع كلم ليث. غيث: فينك؟ ليث: على الكورنيش. في حاجة؟

غيث: أه، حصل *******. والواد ده شكله مش ناوي يجيبها لبر كده. ليث: امممم، طيب. أنت بقا عايز تعمل إيه؟ غيث: خلص وتعالى على الشركة عشان أحكيلك. ليث: ماشي. وقفل معاه وطلع غيث الشركة. بيدور على عز مش لقيه. ورن عليه. غيث: فينك؟ عز: بجيب أكل ياباشا، هموت من الجوع. اعمل حسابك. غيث: أه، خلص وتعالى. عاوزك. ودخل بعد كده لـ ليل. غيث: بجد أنا مبسوط بيكي. أسلوبك وطريقتك مع العملاء هايلة. وعشان كده ليكي مكافأة.

ليل: شكراً ياستاذ غيث، ده شغلي. غيث: ليل، أنتِ تقوليلي غيث عادي. أنا مبحبش الألقاب. ولو كان كمان عزيز عليا. ابتسمت ليل: ماشي ياغيث. شكراً ليك. غيث: العفو. هروح على مكتبي وهاتلي قهوة مظبوطة. ليل: حاضر. ودخل وقعد يفكر فيها. غيث: شكلي حبيتك ياليل. عيونك بحر حنية، غرقتني في حبك. مش عارف إزاي وامتى. بس فعلاً حبيتك. ويا رب تكوني من نصيبي. لو أنتِ بتحبيني. وبدأ يشتغل.

وصلت زينة للشركة. وكمان عز كان وصل وطالع. ودخلت زينة وسألت. وطالعة في الأسانسير. وقفو عز ودخل. عز: مساء الحلوين. بصتله ومردتش. عز: طب، أنتِ حقيقة مش خيال؟ زينة: أفندم؟ عز: أقصد يعني، جمالك ده ولا سرقاه من القمر؟ زينة: بقولك إيه، هو إنت بتعاكس؟ عز: مش عارف، بس في الغالب أه. أصلك جميلة زي الكاب كيك. زينة: طيب بص بقا لم نفسك عشان ممكن أزعلك. عز: لا، وكمان قطة كيوتة بتخربش. هو إنتِ طالعة لمين؟ ولا إنتِ شغالة هنا؟

وقف الأسانسير وسابته وطلعت. وهو مشي وراها. عز: ياكاب كيك، خد هقولك، بس، بس. وقفو. موظف. وبصتله زينة ومشيت. فضلت تدور على مكتب ليل لغاية ما لقته ودخلت جريت عليه. ليل: زينة! وحضنتها: عرفتي مكاني إزاي؟ وفضلت زينة تعيط. غيث لقى ليل اتأخرت، فا راح عشان يشوفها. وكان داخل، بس وقف لما سمعها بتتكلم مع حد. ليل: بتعيطي ليه؟ أنا مش زعلانة منك. زينة: أنا دمرت الدنيا أكتر، أنا آسفة، أنا آسفة. أنا اللي عملت كده.

ليل: يا حبيبي، أهدي. مفيش حاجة. أنا كويسة أهو. مفيش حاجة حصلت.

زينة: بس فيه، هيحصل. زين مش ناوي على خير أبداً ياليل. زين صورك إنتِ وواحد تحت الشركة وخد الصور وراح لبابا. وفضل يقولهم حاجات وحشة عليكي. وكل عقلهم لغاية ما صدقوا إنك بعتي نفسك عشان تعيشي مرتاحة. وفضل يسخنهم لغاية ما قالهم هنروح نجيبها بكرة ونكتب عليها. وهقطع ليها ضلعها عشان ترجعي زي ما كنتي. أول ما عرفت كده عملت نفسي نازلة عشان أعمل بحث للكلية. وجبت العنوان من النت وجيت أقولك. اهربي ياليل. زين مش هيسيبك في حالك. زين بقا مجنون، حبه ليكي وصل لهوس، إنك لازم تبقي ليه. اهربي ياليل.

كل ده وليل مصدومة من اللي سامعته ومش عارفة تقول إيه. كل ده غيث سمعه ومشي. راح المكتب مش عارف يعمل إيه. ودخلوا عز وسألوه وحكاله كل حاجة. ودخل ليث وعرف كل حاجة. ليث: غيث، مش عاوزك تاخد قرار وفي الآخر يكون عطف. وساعتها هتكون بتدمرها ياغيث. غيث: أنا عمري ما هتجوزها عشان أعطف عليها. منه، أنا بجد بحب ليل. مش عارف حصل إمتى. بس أول ما شفتها، قولت فيه حاجة اتشدت لها. أنا هتجوزها عشان مش عاوزها تضيع مني. ليث: طيب، تعالي ورايا.

ومشيو. وراحوا على مكتب ليل. كانت ساعتها زينة بتمسح دموعها وهي مش عارفة تروح فين ولا هتعمل إيه. خبوا ودخلوا. ليث: عاملة إيه ياصديقتي؟ إيه ده؟ مالك؟ لا فوقي كده ياعروسة. ده أنا جايبلك خبر حلو أوي. ليل بستغراب: عروسة؟ خبر إيه؟ ليث: احم، مش أنتِ بتقوليلي إني زي أخوكي؟ ليل: أيوه. ليث: وقولتي قبل كده إنك هتخليني أنا اللي أختارلك عريس على ذوقي. ليل: ده من بدري، أنت لسه فاكر؟

ليث: أكيد طبعاً. حد ينسى حاجة أخته قالتها له. بصي ياستي، اتقدملي واحد ليكي. وبصراحة شايفه كويس. كل ده وغيث واقف وراه شوية عايز يشوف رد فعله. ليل: مين ده؟ ليث: غيث. أخويا. بصراحة معجب بيكي وعاوز يتجوزك. وبصراحة كده، أنا وافقت. وبصت له بصدمة ونظرة غريبة هو مفهمهاش. ليث: إيه رأيك؟ لو مش موافقة، أرفضه عادي. كل ده وليل بصت له وهو نفس الكلام. زينة واقفة مش فاهمة حاجة. بس كلمت أختها في ودنها.

زينة: ليل، ربنا حلها من عنده. وافقي ياليل. حتى لو لفترة بس، وافقي. وقفي زين عند حده. ليث: ليل، لو مش موافقة، قولي. ليل بصت لغيث وهي فعلاً شايفة منه نظرة حب. ليل: موافقة. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...