انتي كويسه؟ ليل: بتعب. انت مين؟ إيه اللي حصل؟ وفجأة بدأت تعيط. ليل: هو.. هو أنا سقطت. آخر حاجة فاكراها كان بيضربني جامد في بطني. غيث: بس اهدي. انتي دلوقتي بقيتي كويسة. ودخل ليث ساعتها. أول ما شافته عيطت وجريت عليه. ليل: ليث! ليث: بعياط. ليث طلعلي وحاول يموتني. ليل: قعد يتكلم. فاكرني كملت حياتي عادي. ما يعرفش إن لسه منستش حاجة. ما يعرفش إن بسبب كيفه وصلت لمرحلة إيه. ليث: طيب اهدي ياليل. انتي كويسة. اهدي.
ليل: جاي تاني بعد ما تقبلت الموضوع وكنت بدأت أحبهم أوي. جاي تاني يفكّرني باللي حصل تاني. ومش عايز يشوفني مبسوطة خالص. كل ده علشان رفضت أكون معاه. عايز يموتني ياليث. مش عايز يشوفني مبسوطة. قالي عايز أدمرك أكتر وأكتر. وقعد يضرب فيا وفي بطني بدون رحمة أبداً. ليل: هم كويسين، صح؟ محصلهمش حاجة، صح؟ قوللي ياليث إنهم بخير. أنا آه الأول مكنتش بحبهم، بس مقدرتش محبهم وهما بيكبروا جوايا كل ثانية وكل لحظة. هما كويسين، صح؟
رد عليا ياليث. وانهارت في العياط. ليث: للأسف كان عندك نزيف داخلي حاد، وملحقوش ينقذوهم. ليل: بانهيار. لا لا! أنا عاوزاهم. أنا بحبهم أوي. لا! ليه؟ سيبوني. دول كانو هيعوضوني عن كل حاجة باظت في حياتي. وفضلت تعيط جامد وجالها انهيار عصبي. ليث: ليل! اهدى. مفيش حاجة هتتحل كده. اهدي. ودخلت فرح على طول أول ما وصلت. فرح: بعياط. ليل حبيبتي! انتي كويسة؟ أنا آسفة. حقك عليا. كل ده حصل بسببي. آسفة ياحبيبتي. انتي كويسة، صح؟
بدأت ليل تهدأ بس ساكتة مش بترد على حد. ليث: اهدي يافرح. وبعدين ده قضاء وقدر. فرح: والله ياليث كان غصب عني. بابا وقع من ماما امبارح وهي لوحدها. معرفتش أتصرف. فجريت على طول. محسيتش بنفسي. والله حقك عليا ياحبيبتي. أنا آسفة. ليل بصت لهم كلهم وعينها جت على غيث وهو كان بيبصلها. وهي بصتله. واتكلم غيث وهو باصص لها. غيث: ممكن ياليث تسبني أتكلم معاها شوية؟ بصلها ليث ولقاها باصة على غيث وكأنها معندهاش اعتراض.
ليث: ماشي. يلا يافرح. وسابهم وخرجوا. غيث: راح قعد قصادها. غيث: أولاً اسمي غيث. توأم ليث. إيه اللي جابك هنا؟ ليل: وإنت تعرفني منين؟
غيث: من ليث بصراحة. يعني كان كل يوم يرجع متأخر. فأنا كنا بنردش. وقالي إنك صديقته. واحتلّت فضولي. فضولي أكلني عشان أعرف قصتك. وبرضه فضولي أخدني لتاني مرة عشان أشوفك. مع إني مش فضولي. إنتِ إنسانة قوية أوي. حد غيرك مكنش عمل كده. كان موت نفسه أو اتخلص من اللي في بطنه. حتى لو كان خطر عليكي. بس إنتِ غير. إنتِ قبلتي الوضع وقررتي تكملي حياتك. بجد أنا أحيكِ على قوتك وشجاعتك. وعشان ربنا كفأك وقرر إنك تكملي حياتك زي الأول وتبقي
صفحة واتقفلت. كان ممكن لو اتولدوا كنتي تفضلي مريضة. وساعتها كان غصب عنك كنتي هتقصري. وأهو ربنا ابتلاكي وبعدين شاف صبرك ورفع عنك الابتلاء. بجد إنتِ إنسانة صبورة أوي وقوية. بجد أنا مستغرب نفسي. لأني عمري ما كنت فضولي لحياة حد. بس إنتِ غير. بجد أحيكِ. ومتزعليش. عوض ربنا اللي جاي أحسن. إنسي وارمي كل اللي حصل وراكي وافتحي صفحة جديدة.
كل ده وليل بصتله وارتاحت لكلامه وفكرت فعلاً فيه. لقت إنه عنده حق. ليل: إنت دكتور نفسي زي ليث؟ غيث: لا. أنا مش دكتور. بس الحياة علمتني كتير. وبرضه ليث من كتر شطارته اتعلمت منه. ومن خبرة شغله. ليل: شكراً ليك. كلامك خلاني أراجع نفسي. وفعلاً دايماً كنت حاسة إن كل ما بكون بحبهم حاجة بتمنعني. وغصب عني بفتكر كل حاجة من تاني. شكراً ليك بجد. غيث: أهم حاجة تكوني كويسة. ودخلت فرح وليث. فرح: إنتِ كويسة ياحبيبتي؟
أنا آسفة. حقك عليا. سامحيني. ليل: أنا كويسة يافرح. متقلقيش. وإنتي مليكيش ذنب في حاجة. ده نصيبي. ليث: ليل الظابط عايز ياخد أقوالك. إنتي تمام دلوقتي ولا إيه؟ ليل: أنا تمام. دخلو ودخل الظابط. وكلهم طلعوا. الظابط: ها إيه اللي حصل بقا ياليل؟ بس من الأول خالص. ليل: كنت شغالة في مطعم و... وفوقتش غير وأنا هنا. الظابط: حمد الله على سلامتك ياليل. واعدك إني مش هسكت وهجيبهم كلهم وحقك هيرجعلك. ليل: شكراً يا حضرة الظابط.
ومشي وخد رقم مصطفى عشان يحقق معاه في القسم. دخلو تاني. ليث: إنتِ كويسة ياليل؟ ليل: الحمد لله. واعدوا حبة يتكلموا. وفجأة اتفتح الباب ودخل زين. زين: ليل حبيبتي! إنتِ كويسة دلوقتي؟ كنت هموت عليكي. مينفعش أسيبك لوحدك تاني. أنا هاخدك ونسافر. مقدرش أشوفك بتتعذبي أكتر من كده. أنا قولتلك أنا هتجوزك وأسجل العيال باسمي. مش هسيبك تاني. ليل: قولتلك يازين. فات الأوان. وكل واحد يروح لحاله.
زين: لا مش هسيبك لوحدك تاني. أنا حبيتك وهنتجوز ونسافر ونعيش بره. وبعدين هما مين دول؟ إنت مين إنت؟ ليل: أعتقد شيء ميخصكش يازين. وقولتلك اللي بينا انتهى وخلاص. مفهوش رجوع تاني. زين: لا ياليل مش خلاص. وأنا عايز أفهم مين دول؟ ولا إنتِ شايفة لك شوفة تانية؟ ليث: لغاية هنا ومش هسمحلك. ليل خط أحمر. واعتقد هي بتتكلم عربي وبتقولك خلاص مبقاش في رجوع. يعني أحسن لك متتعرضش ليها تاني. زين: وإنت بقا الدكر بتاعها اللي هي ماشية معاه؟
ليل: اخرس يا طقع لسانك وخلي بالك من كلامك يازين. عشان إنت عارف ليل كويس. واتفضل من غير مطرود. زين: ماشي ياليل. وسبها ومشي وهو متعصب. وفضلوا قاعدين معاها لغاية ما دخل الدكتور عشان يكشف عليها. وكشف عليها وقالهم. الدكتور: المريضة لازم ترتاح. اتفضلوا إنتوا. وهي بكرة هتكبلها على خروج. ومشوا. وقعدت معاها فرح اللي أصرت متسبهاش لوحدها. وفضلت ليل سهرانه بتفكر في كلام غيث اللي مش راضي يروح من بالها. عدى اليوم على الجميع بسلام.
تاني يوم. في بيت ليث. صحوا البنات وحضروا الفطار. وفطروا مع أخواتهم. وكل واحد نزل عشان يشوف وراه إيه. ونزلت ريم مستعجلة عشان اتأخرت. وبعد شوية وصلت الدرس. خبطت وفتحت الباب. ريم: آسفة يا مستر عشان التأخير. المستر: اطلعي بره. معنديش حد يخش ورايا. ريم: حضرتك أنا بس الدنيا زحمة. المستر: زحمة؟ تبقي تعدي في بيتك جنب أمك. اتفضلي بره. ريم: إنت فاكر نفسك مين عشان تتكلم معايا كده؟ وإزاي تجيب سيرة أمي على لسانك؟
المستر: إنتِ بنت مش محترمة وقليلة الأدب. ريم: إنت اللي مستر مش محترم. وخسارة فيك أصلاً يتقال عليك أستاذ. وطلعت ورزعت الباب وجريت على بره بتعيط. وخبطت في حد. سابته ومشيت. وقفت في حتة فاضية جنب السنتر وبدأت تتعصب وتعيط وتكلم نفسها. ريم: إزاي يكلمني بالطريقة دي؟ هو فاكر نفسه مين عشان يكلمني كده؟ مستر كرومبة ده؟ إزاي يجيب سيرة أمي على لسانه؟ ورحمة أبويا وأمه منا ساكتة. مصطفى: من وراها. إنتِ كويسة ي آنسة؟
ريم: وإنت مالك إنت كمان؟ مصطفى: أنا بس كنت حابب أطمئن عليكي. ولقيتك بتجري وبتعيطي. ريم: بصلته وعيطت. ده أهانني قدام الموجودين كلهم. بيقولي أنا مش محترمة. أنا اللي الكل بيشهد باحترامي. ييجي واحد زي ده خسارة يتقال عليه بني آدم. يقولي كده. والله العظيم منا ساكتة. مصطفى: طيب اهدي. إنتِ في الشارع. مينفعش تعيطي. ريم: مسحت دموعها. ماشي. شكراً ليك بجد. وأسفة تاني مرة. عن إذنك. ومشيت ريم وكلمت غيث. غيث: إيه رو رو؟
ريم: بعياط. غيث! تعالي بسرعة. أنا محتاجاك. غيث: بخده. ريم مالك ياحبيبتي؟ إنتِ بتعيطي ليه؟ عيطت ريم وحكتله اللي حصل. غيث: إيه؟ طيب خليكي عندك وأنا جايلك بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!