الفصل 4 | من 22 فصل

رواية الحب الحقيقي الفصل الرابع 4 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
15
كلمة
1,324
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

قام ليث بسرعة يلبس وكان داخل غيث. "إيه ده مالك يابني ورايح فين دلوقتي؟ "لازم أنزل بسرعة، ليل في المستشفى، حد حاول يسقطها ودخلت العمليات." "بتقول إيه؟ طيب يلا أنا جاي معاك." "يلا." نزلا بسرعة جداً، وبعد شوية وصلا المستشفى. "لو سمحت، في واحدة جت من شوية اسمها ليل، هي فين دلوقتي؟ "آه مدام ليل اللي جت بتسقط في العمليات دلوقتي، ولازم تمضي على الورق ده بإخلاء مسؤولية المستشفى إن لو حصل لها حاجة."

"إنتي معندكيش دم إزاي يعني؟ يعني لو ماتت عادي عشان خايفين على سمعة المستشفى؟ "معلش حضرتك، دي أوامر ولازم تتنفذ." "هاتي بسرعة ومضي، هي فين؟ "الدور الرابع، غرفة العمليات." جرى ليث وغيث وطلعا، أمام العمليات لقيا شاب واقفاً. "إنتا مين؟ "أنا مصطفى، كنت ماشي ولقيت واحدة بتصوت وواحد بيضربها، كان واحد صاحبي، جرينا عشان نلحقه، كان جري وهي اغمى عليها وكانت بتنزف، فجبتها على هنا على طول، وبقالها تقريباً ساعة في العمليات."

"وإنتا محاولتش تشوف وش الشخص ده؟ "للأسف ملحقتش، لإنو جري أول ما شافنا على طول." "يارب يجيب العواقب سليمة." "اهدأ، إن شاء الله تبقى كويسة." وبعد ساعتين جوه غرفة العمليات، طلع الدكتور أخيراً. "طمني يادكتور، ليل عاملة إيه؟

"حالتها خطيرة جداً، وللأسف فقدنا الأطفال وماتوا، وهي جالها نزيف داخلي حاد وحالتها مش مستقرة خالص، ادعولها تقوم بالسلامة ويعدي الـ 48 ساعة اللي جايين بخير ومتدخلش في غيبوبة، وإحنا بلغنا البوليس عشان دي قضية شروع قتل، وهناخد أقوال اللي جابوها وأقوالها هي لما تفوق إن شاء الله. عن إذنكم." "طيب، أنا همشي أنا دلوقتي وهسيب رقمي تحت عشان لو احتاجوني." "هتعمل إيه دلوقتي؟ هتمشي ولا هتعدي؟ "مش عارف أعمل إيه، قلقان عليها أوي."

"طيب، أنا بقول نمشي دلوقتي ونيجي بكرة، أصل قعدتنا ملهاش لازمة، هي كده كده في العناية المركزة." "طيب يلا." ومشوا. "تفتكر بقا مين اللي عمل فيها كده؟ "شاكك في واحد." "مين؟ "معقول يكون رجع تاني؟ عايز يدمر حياتها أكتر من الأول؟ أنا السبب، يا ريتني ما كنت سبتها لوحدها، ما كانش حصلها حاجة." "طيب ومتقولش ليه؟ ربنا بيحبه." "إزاي يعني؟ دي ما بين الحياة والموت."

"إنتا حكيت لي وقولت هي محاولتش قبل كده تسقط عشان كان غلط عليها وديما عشان بتقول حرام، بس كنت بردو بتقولي إن هي مكنتش عارفة تحبهم، مكنتش حاسة إن هي مهيأة عشان تكون أم، وكل ماحن ليهم تفتكر الحادثة من تاني وكل تفاصيلها." "صح."

"يبقى ده كان اختبار من ربنا على مدى صبرك وعلى هتتقبلي الأمر ولا لا، ولما قبلتيه ربنا هداها إن يحصل كده ويموتوا وتكون بإرادة ربنا، يعني هي مالهاش دخل عشان ينسيها كل وجع حست بيه، فا كده آخر في العلاج هتتم عشان النسيان هيكون سهل عليها بعد اللي حصل." "صح عندك حق، كان فعلاً كان اختبار وربنا بيحبها عشان تبدأ صفحة جديدة بعنوان جديد، بس غريبة إنك شاغل نفسك بالموضوع أوي."

"مش عارف بصراحة، حكايتها شداني أوي، مش عارف ده ليه، بس يعني حاسس إن محتاج أعرف عنها أكتر." "ماشي، يلا ونشوف الموضوع ده بعدين." ومشوا. عدا الليل بكل هدوء. تاني يوم الصبح. نزلت فرح الشغل واستغربت إن ليل لسه مجتش. "يافندم، ليل لسه مجتش." "أول مرة ليل تتأخر كده." وفجأة دخل عليهم بوليس. "خير ياباشا، تؤمر بحاجة؟ "في بنت هنا اسمها ليل شغالة شفت بليل؟ "خير، هي عملت حاجة؟

"جالنا بلاغ امبارح إنها تعرضت لمحاولة قتل، وهي حالياً في المستشفى." "إيه؟ ليل جرالها إيه؟ "حصلها نزيف داخلي حاد وفقدت الأطفال، وهي تحت الملاحظة، وكنا عايزين نراجع الكاميرات وناخد أقوالهم." "أنا السبب، أنا السبب." "وإنتي السبب ليه يآنسة؟ "عشان أنا اللي المفروض كنت مشيت معاها." "أنا محتاج أفهم الحكاية." "حضرتك اتفضل واحنا نحكيلك قصة ليل." "أنا لازم أروح أطمن عليها، أنا مش لازم أسيب ليل لوحدها، لازم أروح لها."

"مالها ليل؟ وهي فين دلوقتي؟ إيه اللي حصلها؟ "وإنت مين إنت كمان؟ "أنا خطيبها." "خطيبها إزاي وهي كانت حامل ولسه مسقطة؟ "هي سقطت؟ "رد على سؤالي." "حضرتك اتفضل وأنا هحكيلك." "اتفضل، تعالي معايا، عاوز أقوالك." "حضرتك أنا هعملك اللي عاوزه بس أروح أطمن عليها الأول." صعبت فرح على الظابط. "تمام، اتفضلي روحي إنتي، أنا هاخد أقوالك في المستشفى." وبص لزين: "وإنت اتفضل، عاوز أفهم."

ومشيت فرح، وبدأ عماد وزين يفهموا اللي حصل لـ ليل، وبدأ الظابط يستجوبهم ويعرف القصة. في المستشفى. نزل ليث عشان يروح لـ ليل، وغيث كمان اللي أصر إنو لازم يروح معاه. وبعد شوية وصلا. ودخلا عشان يشوفوا حالة ليل. "ها يادكتور، طمني ليل عاملة إيه دلوقتي؟ "الحمد لله، عدت حالة الخطر ودخلتها أوضة عادية ومستني تفوق، بس هي لسه تحت الملاحظة." "طيب، عايزين نخش نطمن عليها." "تمام، مفيش مشكلة، هي في أوضة 7647." "تمام، شكراً يادكتور."

دوروا على الأوضة ودخلا. كانت لسه مفقتش، بس صدمة نزلت على غيث من أول ما شافها. "هي دي ليل؟ "أيوة، مالك اتصدمت كده ليه؟ "دي زي الملايكة، معقول كل ده حصل لها؟ "سيبك من الكلام ده دلوقتي، نطمن عليها وبعدين أبقى اتصدم." و راح ليث ليها يشوف فاقت ولا لسه، وبص لغيث لقاه واقف متنح ليها ومنزلش عينه من عليها، ولسه هيتكلم، تليفونه رن. "هرد على التليفون ده بسرعة وراح." "خليك واقف بعيد، ماشي." وطلع ليث.

واتحرك غيث ليها وجاب كرسي وقعد جنبها، وكل ده وهو منزلش عينه من عليها. "معقول في كده؟ معقول إنتي حصلك كل ده؟ مش مصدق إن ملاك زيك حياته تبوظ كده، إنتي تستحقي كل الحلو اللي في الدنيا." قعد وسرح في جمالها. بدأت ليل تحرك إيدها وتفوق وتفتح عينها وتقفل لغاية ما فتحت. وبتبص لقت غيث بيصب لها. "إنت مين؟ يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...