الفصل 6 | من 22 فصل

رواية الحب الحقيقي الفصل السادس 6 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
18
كلمة
1,159
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

راح غيث لريم وساق العربية بسرعة عشان يطمن عليها، وبعد ربع ساعة وصلها. غيث بلهفة: ريم حبيبتي، انتي كويسة؟ ريم بدموع: شتمني وبيقولي أني مش محترمة وجاب سيرة ماما يا غيث. وفضلت تعيط. غيث: طيب خلاص ياحبيبتي. ريم: حرجني قدامهم كلهم يا غيث، ومحدش فكر يدافع عني، وهما عارفينني، حتى اللي كنت فاكراهم صحابي. ضايق غيث لما شاف أخته في الحالة دي وقرر يجبلها حقها. غيث: تعالي يا ريم وريني القاعة فين.

وشدها، وأشارت له على القاعة ودخل على طول من غير استئذان، وهي دخلت وراه. المستر: انت مين عشان تخش بالطريقة الهمجية دي؟ فاكر نفسك فين؟ اتفضل اطلع بره. بصله غيث بغضب ومسكه من هدومه وضربُه بالبوكس. غيث: انت مين انت عشان تقول لأختي انتي مش محترمة وقليلة الأدب؟ وضربُه بالبوكس تاني، ولا كمان بتقولها عند أمك؟ وضربُه تاني. استاذ محترم بيعلم أجيال يقول لطلابه كده بسبب أنها اتأخرت عشر دقايق.

المستر: أنا بس عشان متتعلميش التأخير. غيث: تقول تهينها قدام كل زمايلها؟ وضربُه بالبوكس تاني. ومحدش عارف يحوش عنه. وزقه. اتفضل زي ما جرحتها قدام كل دول، تتأسف لها. بصله المستر بخوف: أنا آسف يا ريم يا حبيبتي، حقك عليا، ومكنش ينفع أقولك كده. بصتله ريم: وأنا مش قابلة اعتذارك. يلا يا غيث. خدها غيث وخرج. المستر: أنا مش هسكت وهحبسك، بالكاميرات مسجلة كل حاجة، وانت اللي اعْتَدَيْت عليا. دخل غيث تاني لما سمع كلامه.

غيث: اللي عندك اعمله، وساعتها هتشوف مين هيحبس مين. وسابوه ومشي. طلعوا بره وحضن ريم. غيث: خلاص ياحبيبتي متزعليش، حقك خدتيه تالت ومتلت. وبرضو بتعيط. غيث عارف أن لما حد يجيب سيرة أمها قدامها بتتعب عشان زعلانة على فراقها. غيث: طيب خلاص، تحبي أعملك إيه عشان متزعليش؟ بصتله ريم. ريم: أي حاجة. غيث: أي حاجة؟ ريم: نتغدا وبعدين نروح دريم بارك. غيث: لا، أنا كده مش في الخدمة، وبعدين متبقيتيش في الرجولة أوي، دي عزومة مركبيه.

ضحكت ريم وقالت: طيب خلاص، نتغدا وأروح أقضي اليوم معاك في الشركة. غيث: اممم، إذا كده ماشي، يلا يا مزتي. وخدها عشان يغديها وينسيها اللي حصل. وبعد أسبوع، طلعت ليل من المستشفى وبقت كويسة عن الأول. وغيث مش بطل تفكير فيها وعاوز يشوفها بأي طريقة، بس مش عارف. هو أصلاً مستغرب نفسه أن في حد قدر يشغله بالطريقة دي. زين حاول معاها تاني بعد اللي حصل في المستشفى، وهي مش قابلة منه أي كلام.

ليث فرحان أن ليل بقت كويسة وأن هي آخر خطوة تمت، يعتبر فرح معاها دايماً ومش بيسيبها. ريم نست اللي حصل، بس من ساعتها وهي بتذاكر على النت عشان تحس أن هي بقت كويسة. يوم جديد. يوم افتتاح شركة غيث. معاه أخواته ومبسوط أن تعب سنين أخيراً اتحقق. ليث: مبروك يا حبيبي. غيث: الله يبارك فيك يا حبيب قلبي. وكمل بخبث: بس تعرف، مش ناقص غير سكرتيرة، وعملت مقابلات بس مفيش ولا واحدة اتقبلت، أعمل إيه؟

ليث عشان فاهم أخوه كويس حب يسيره في الكلام. ليث: بجد؟ ليه كده؟ غيث: أهو، اللي أصلاً مالهاش علاقة بالحاسبات والبيزنس، واللي جاية تحط روج، واللي جاية عاوزة تشقط وكده يعني، وملقتش واحدة مناسبة خالص. ليث وهو بيكمل معاه وهو عارف أن أخوه أصلاً معملش مقابلات. ليث: اممم، طيب إيه هتعمل إيه كده؟ ده انت محتاج سكرتيرة ضروري. غيث بخبث: آه فعلاً، ومش عارف أعمل إيه. وفجأة سكت وبصله.

غيث: هو مش انت قولتلي أن، يعني ليل دي متخرجة من تجارة؟ ليث: آه، ليل متخرجة من تجارة، بس إيه دخل ليل في الموضوع؟ غيث: ماهو يعني، ممكن تشتغل معايا، وأهي هتكون مضمونة عشان انت عارفها يعني وكده. ليث بخبث عشان يجيب آخره: بس ليل مبسوطة في شغلها، ومعتقدش إنها هتسيبه، حتى لو أنا اللي جايب لها الشغل. غيث: ليه يعني؟ ده أنا هديها مرتب كويس أوي. ليث: يا ابني مش حوار مرتب، وبعدين ماهي بتاخد مرتب حلو بنسبالها. غيث: كام يعني؟

ليث: 8000. غيث: طيب أنا هديها 10000، وكمان أقلل من الساعات اللي بتشتغلها في المطعم، يعني أكيد هتوافق. ليث بخبث: بس ده مرتب كبير أوي على شغلة سكرتيرة، وبعدين اشمعنى ليل اللي مصمم عليها؟ غيث: ها، لا عادي يعني، أنا شايف أنها هتكون مناسبة، يعني لو هي حابة. ليث: أوكيه، هبقى أسألها وأرد عليك. غيث: لا، مفيش، هبقى وش. وشدوه ونزلوا. ليث في نفسه: والله ووقعت يا غيث باشا، وبقيت بتحب. ماشي، أنا وراك لغاية ما أجيب آخرك.

ونزلوا وراحوا لليل. وبعد ساعة وصلوا لليل. ليث: انت رايح فين؟ غيث: هنزل معاك. ليث: لا خليك هنا. وسابو ونزل. ليل بابتسامة: مساء الحلويات. ليل بابتسامة: مساء الورد، عامل إيه يا دكتور؟ ليث: لا، مدام قلتي دكتور يبقا كده انتي رايقة، صح؟ ليل: دي حقيقة بصراحة، أنا حاسة نفسي بقيت أحسن بكتير، وبصراحة أنا قررت أقفل الصفحة دي من حياتي وأفتح واحدة غيرها. ليث: هو ده الكلام الصح، انتي كده رجعتي ليل القديمة.

ليل: عندك حق، شكراً يا ليث بجد، مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. ليث: كنتي نتفصلي تعيطي. سهلة. ضحكت ليل، وهو كمان ضحك. ليث: المهم، جايلك النهاردة في. ليل: مصلحة؟ ليث: جايب لك شغل كويس أوي ومضمون. ليل: شغل إيه ده؟ ليث: سكرتيرة مكتب وكده يعني، وانتي متخرجة من تجارة، فا هتنفعي وكده يعني. ليل: سكرتيرة؟ بس دي أكيد مرتبها مش هيكفيني يا ليث، وانت اللي قايل لي. ليث: لا، ماهو المرتب 10000. ليل بصدمة: كام؟ ليث: 10000.

ليل: يا بنتي مالك اتصدمتي كده ليه؟ ليل: انت جاي تهزر معايا يا ليث؟ سكرتيرة إيه اللي تاخد المبلغ ده؟ هو في مغفل يدي مرتب زي ده أصلاً؟ غيث: آه في، أنا المغفل. بصتله ليل بصدمة. ليث: انت. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...