خلصت الحفلة وكلّو روح. نزل ليث وصل فرح. عز: روح معانا روح. ليل: بجد تسلم إيديكو على الحفلة دي، فعلًا فرحت أوي. غيث: يلا يا ليل عشان عاوزك. ليل: حاضر. ودخلوا. غيث: ليل، عاوز أسألك سؤال وتجاوبي عليا بصراحة. ليل: في إيه؟ غيث: هو انتي لسه بتحبي اللي اسمه زين ده؟ بس جاوبي بصراحة وأنا هحترم رأيك. سكتت ليل وبصتله. في نفسها: معقول هي شايفة إني بحب واحد تاني وأنا على ذمته؟ ما يمكن لسه متعوتتش. معقول يفكر بالطريقة دي؟
ممكن عشان مش بتكلم معاه أو مدياها فرصة إننا نقرب أكتر عشان نحب بعد؟ لقاها غيث ساكتة وقلبه وجعه. غيث: مدام لسه بتحبيه، موافقتي ترجعيله ليه؟ ليل: مين قالك كده؟ زين صفحة واتقفلت تمامًا من حياتي يا غيث، ومبقاش له وجود. ليه فكرت فيا بالطريقة دي وإني لسه بحبه؟ لو كنت بحبه كنت وافقت نتجوز لما رجع، أول ما جه من السفر ساعتها قفلت كده وموافقتش ورفضت كذا مرة، ومكنتش لسه إنت ظهرت في حياتي. ليه بتقول إني لسه بحبه؟
غيث: عشان في نظرة شوفتها في عينك النهاردة، ليه كانت غريبة؟ مقدرتش أفسرها خالص. نظرة غريبة لغاية دلوقتي مش قادر أفسرها ولا قادر أفهم ليه النظرة دي.
ليل: عشان زين مصمم إني أتكسر. أنا موافقتش من الأول لأن زين أبوه صعب كده، ولو اتجوزنا ساعتها مش هخلى من المشاكل، ومع ضغط من الأهل هيجي عليا ويفكرني بكل حاجة، وساعتها كنت أنا هدمر. فالنظرة اللي بتتكلم عليها دلوقتي كنت بتناجاه إنه يسيبني في حالي عشان أقدر أعيش وأنسى اللي فات، وهو كمان ينسى. زين قبل ما نحب، كنا أعز أصدقاء لبعض ومتربيين مع بعض، يعني كنا بنتفاهم من نظرة. لو كنت بحبه مكنتش وافقت أتزوجك وأنا عارفة إنك بتحبني، وأنا مقدرش أكسر قلب حد على خاطر سعادتي.
غيث: آسف يا ليل، بس ما لازم أفهم عشان دماغي متوديش في حتة تانية. ليل: ولا يهمك. وراحت وعملت نفسها نايمة، قعدت تفكر. غيث: كويس أوي وإنسان طيب وجدع. صحيح لسه محبتهوش، لكن حاسة إني مرتاحة معاه، حاسة بالأمان دايماً طول ما أنا قريبة منه. لازم أدي لنفسي فرصة عشان مأظلمهوش معايا. ونامت. عدى اليوم بسلام تام. *** في صباح يوم جديد.
صحت ليل قبل غيث وقامت حضرت ليهم فطار عشان تاخده معاها، وخلصت ودخلت صحت غيث. لبست وعملت قهوة لنفسها وقعدت تشرب ومستنية غيث. ليل: يلا بينا. قامت ليل فتحت البرفان ووقفت قدامه، رشت له وعدلت هدومه وابتسمت. ليل: يلا بينا. ومشت. غيث: إيه ده؟ مالها؟ ومشي بتعجب ونزلوا. وصلوا الشركة. غيث: ليل، القهوة بتاعتي. ودخل. عملت له القهوة ودخلت بالفطار. ليل: يلا يا غيث عشان نفطر. غيث باستغراب: إحنا في الشغل مش في البيت. ليل: وأي يعني؟
يلا عشان نفطر سوا. غيث: وبنسبة إنك قولتي لـ غيث كده عادي؟ ليل: أها، أصلي مستصعبة كلمة "مستر غيث"، فا بختصر. وبعدين أنا مراتك يعني براحتي. غيث: اللي يريحك، بس خلي بالك مش قدام حد. ليل: اوكي. وقعدوا يفطروا. ليل: إيه رأيك في الأكل؟ أنا اللي عاملاه. غيث: تسلم إيدك، شكلك بتعرفي تطبخي كويس. ليل: بيقولوا على اعتبار إني كنت شغالة شيف بقالي أربع سنين. غيث: أوه، يعني حضرتك شيف بريمو؟ ليل: طبعًا. غيث: طيب، يلا اتفضلي على شغلك.
ليل: اوكي. وقامت وطلعت. غيث: امممم، ناوية تديني على فين تاني؟ في الستن. وصلت ريم الدرس بره ودخلت سجلت وطلعت تستنى أصحابها. طلع مصطفى لقاها واقفة، راح لها. مصطفى: صباح الخير على أحلى وردة في المكان. ريم بغرور: صباح الخير يا مستر. مصطفى: ومالك بتتكي على "مستر" كده ليه؟ أنا عارف يعني. ريم: بأكد عليك بس، لتكون بتستنى ولا حاجة. مصطفى: شكلك مش سهلة أبدًا. ريم: حتة لو لنفسي عادي يعني. مصطفى: طيب، إنتي واقفة كده ليه؟
ريم: مستنية صحابي. مصطفى: طيب، بتكلميني من خشمك كده ليه؟ ريم: بصراحة عشان مش فاهمة إنت بتلمح لي إيه. مصطفى: يعني مش يمكن معجب ونيتي خير؟ ريم: مين قالك إني هوافق؟ مصطفى: خلي بالك عشان إنتي متكبرة أوي، متتغريش يعني، أنا أحلى منك بكتير. ريم: على فكرة مغرور أوى. عظو يتكلموا، وواقفة شيماء بتغل وعاوزة تعرف بيتكلموا وبيضحكوا مع بعض ليه.
(شيماء شغالة assistant وكانت مخطوبة لمصطفى من سنة بس، فشكلها عشان متفهموش، بس فضلت شغالة على أمل إنهم يرجعوا وهي بتحاول، لكن هو مش مديها فرصة) شيماء: ماشي، أنا هوريكي إزاي تقفي تتضحكي وتهزري. ودخلت وهي مغلولة وناوية على حاجة. في مكان تاني. شهد: إيه يا مليكة، سرحانة كده في إيه؟ مليكة: عشان بفكر على مصيبة. شهد: دايماً فاهمين بصراحة. بدور على حاجة أخش بيها لـ غيث. مليكة: فكرة بردو.
وبدأوا يخططوا وفتحوا النت وبحثوا لقوا إنهم عاوزين موظفين وفي مقابلات. رنت وكتبت اسمها وجهزت نفسها عشان تروح. في الشركة. ليل: غيث، بقولك إيه؟ في إيميل عاوز رد منك. غيث: مش ملاحظة إنك اتغيرتي النهاردة ومبقتيش تخطبي كمان؟ ليل: براحتي يا حبييي، ولا زعلان؟ غيث: قولتي إيه؟ ليل: بقول براحتي يا حبييي، عندك اعتراض؟ سرح غيث في رقتها. غيث: لأ. ليل: شطور يا غيوثي. وادت له بوسة على خده وطلعت. غيث: إيه ده؟ بجد؟ ادتني بوسة؟
يا خرابييي. وفاق لنفسه عشان يعرف يكمل. بره عندها، واقفة بتفكر. عز: صباحوو يا مرات أخويا. ليل: صباح الخير. عز: غيث جوه؟ صح؟ هزت رأسه وراح خبط ودخل. عز: صحبي عندنا انهاردة خمس مقابلات. غيث: اعملهم إنت، أنا مش فاضي. عز: عندها يادهم، عارف؟ أنا عندي ماتش انهاردة الساعة أربعة ومش هلغي. غيث: يعني ده وقته؟ إنت عارف عندنا ضغط شغل.
عز: عندها بردو يادهم، أنا آخري في الشغل تلاتة، ومشيها معاك بالحب وبروح سبعة، بس انهاردة نووو، يعني نوو. غيث: خلاص، جهز كل حاجة وأنا هعملهم. هما الساعة كام؟ عز: يعني من أول الساعة اتنين لـ 5، على حسب ما يجي. غيث: ماشي، اطلع بره. عز: ماشي يا غيث. وبكرة الدنيا تلف وتجري ورايا عشان محتاجني. وراح يطلع. غيث: عز، بقولك. عز: نعم يا حبي؟ بالسرعة دي وحشتك؟ كنت عارف.
غيث: خد الإيميل ده ورد عليه، ويا ريت تنجز عشان الجزاء بيتضاعف. عز: ياخي منك لله، خصمتلي الشهر كله وأنا ملحقتش. أنا غلطان إني أصلًا وقفت اشتغل معاك. غيث: براحتك بقا، خصم 15 يوم. عز: طيب، عشان خاطري 10، حلو؟ غيث: بره. عز: يوووه بقا، حسبي الله ونعم الوكيل يا شيخ. وطلع يكلم نفسه. عدى الوقت وجه معاد المقابلة. وصلت مليكة وطلعت وسألت على المكتب اللي هتعمل فيه المقابلة وطلعت. مليكة: لو سمحت، عندي مقابلة. ليل: اوكي.
ودخلت عند غيث. مليكة: دي أي الأشكال البيئة اللي مشغلها غيث عنده دي؟ بكرة أكون مكانه. دخلت ليل لـ غيث. ليل: غيث، أول مقابلة جت. غيث: ماشي، روحي وابعتيهالي. ليل: لا، أنا عاوزة أحضر معاك. غيث: إزاي يعني؟ ده انترفيو. ليل: هقعد معاك، يعني هقعد معاكي. غيث: هتعدي تعملي إيه؟ ده شغل يا ماما. ليل: هترجملي الإيميل اللي معاك، عقبال ما تخلصها. غيث: اوكي. وراحت ليل طلعت. ليل: اتفضلي.
ودخلت ليل وراحت قعدت جنبه على المكتب وفتحت اللاب وعملت نفسها هتشتغل. غيث: عشر دقايق وتكوني مخلصة، فاهمة؟ ليل: براحتي على فكرة، وخليك في حالك. غيث: ماشي يا ليل. ودخلت مليكة. مليكة: مساء الخير. رفع غيث وشه واتصدم، ومليكة عملت نفسها مصدومة. غيث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!